
رواية بين وعد ووجع الفصل الثاني 2 بقلم سلوان سليم
"بداية مش شبه أي بداية"
ليلة كتب الكتاب…
البيت مليان ناس، زغاريد وضحك…
بس ليان كانت قاعدة لوحدها في أوضتها، إيديها بتترعش وهي باصة لفستانها.
همست لنفسها:
"أنا بعمل إيه…؟!"
افتكرت كلامه… صوته… نظرته…
"أنا عايزك… بس مش للحب."
غمضت عيونها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من القرار اللي أخدته.
وفجأة… الباب خبط.
دخلت أمها بابتسامة كبيرة:
"يلا يا عروسة… المعازيم مستنينك."
بصتلها ليان نظرة مليانة خوف:
"ماما… لو قلتلك إني مش عايزة أكمل؟"
سكتت الأم لحظة… وبعدين قالت بحزم:
"خلاص يا ليان… الكلمة اتقالت."
بعد شوية…
كانت قاعدة جنبه…
المأذون بيتكلم… والكل مركز…
بس هي؟ ولا سامعة حرف.
كانت حاسة إن قلبها هيقف.
لحد ما سمعته بيقول:
"موافقة يا آنسة ليان؟"
رفعت عيونها ببطء…
وبصت له.
كان باصصلها بثبات… من غير أي تعبير.
وكأنه مش فارق معاه!
ابتلعت ريقها وقالت بصوت مهزوز:
"موافقة…"
بعد كتب الكتاب…
الكل كان بيبارك ويضحك،
وهو كان واقف بعيد… بيراقبها بس.
قرب منها فجأة وقال بهدوء:
"مبروك يا مدام ليان."
ردت ببرود خفيف:
"الله يبارك فيك…"
سكت شوية… وبعدين قال:
"من النهاردة… حياتك هتتغير."
بصتله بتوتر:
"للأحسن…؟"
قرب أكتر… لدرجة خلتها تتلخبط…
وهمس بصوت منخفض:
"مش دايمًا."
ليلًا…
وصلت بيته… أو بمعنى أصح… قصره.
وقفت قدامه مصدومة:
"أنا… هعيش هنا؟!"
رد بهدوء:
"ده بيتك من دلوقتي."
دخلت وهي حاسة إنها غريبة…
كل حاجة فخمة… بس باردة… مفيهاش روح.
لفت نظرها صورة كبيرة على الحيطة…
بنت جميلة… واقفة جنبه… وبيضحكوا!
قلبها اتقبض:
"مين دي؟"
سكت… ملامحه اتغيرت فجأة…
وقبل ما يرد…
صوت ست كبير في السن قطع اللحظة:
"أهلاً بالعروسة الجديدة."
لفت ليان…
وشافت نظرة مش مريحة خالص!
رجع بص لها وقال ببرود:
"دي… الحكاية اللي قولتلك عليها."
مين البنت اللي في الصورة؟
وإيه السر اللي مخبيه؟
وليه حسّت ليان إنها دخلت حرب مش جواز؟.
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا