رواية بين وعد ووجع الفصل الثالث 3 بقلم سلوان سليم


رواية بين وعد ووجع الفصل الثالث 3 بقلم سلوان سليم



"اللي قبلي… لسه هنا!"

فضلت ليان واقفة مكانها، عيونها رايحة جاية بينه وبين الست اللي دخلت فجأة.

الست قربت منها بخطوات بطيئة… وعينيها بتفحصها من فوق لتحت، كأنها بتقيمها.

وقالت بنبرة فيها حاجة غريبة:

"صغيرة… أوي."

اتوترت ليان، بس حاولت تتمالك نفسها:

"حضرتك…؟"

رد هو بسرعة قبلها:

"دي مدام ناهد… تبقى خالتي."

ابتسمت ناهد ابتسامة خفيفة، بس مكنتش مريحة:

"وأكتر من كده كمان…"

ليان حست إن في كلام مستخبي ورا الجملة… بس سكتت.

رجعت تبص على الصورة تاني…

وقلبها بدأ يدق بسرعة.

"مردتش عليا… مين البنت دي؟"

المرة دي، هو اللي سكت شوية…

وبعدين قال بهدوء تقيل:

"مراتي."

اتجمدت ملامح ليان:

"يعني إيه… مراتك؟!"

رد وهو باصص للصورة:

"مراتي… اللي ماتت."

سكون تقيل وقع في المكان…

ليان حسّت بقشعريرة في جسمها:

"الله يرحمها…"

بس قبل ما تكمل، قاطعها فجأة:

"مش ميتة زي ما انتي فاهمة."

بصتله بصدمة:

"إزاي يعني؟!"

قرب منها خطوة… وصوته بقى أوطى:

"هي ماتت رسميًا… بس الحقيقة؟"

سكت لحظة…

وعينيه بقت مظلمة بشكل مخيف:

"هي اختفت."

ليان رجعت خطوة لورا:

"وأنا… مالي بكل ده؟!"

رد بسرعة، وكأنه مستني السؤال:

"علشان انتي شبهها."

شهقت:

"إيه؟!"

قرب أكتر، وبص في عيونها مباشرة:

"نفس الملامح… نفس الهدوء… حتى طريقة كلامك قريبة منها."

هزت راسها برفض:

"لا… أنا مش فاهمة حاجة…"

قال بجدية:

"انتي هنا علشان تساعديني أرجعها."

في اللحظة دي…

ضحكة خفيفة خرجت من ناهد من وراهم:

"أو… يمكن تاخدي مكانها."

🔥 نهاية الفصل الثالث:

هل ليان مجرد بديلة؟

ولا في خطة أكبر؟

والأهم… الزوجة الأولى فين؟ وعايشة ولا ميتة فعلًا؟..


                   الفصل الرابع من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة