
رواية بين وعد ووجع الفصل الرابع 4 بقلم سلوان سليم
"أنا مش بديلة!"
بصت ليان حواليها وهي حاسة إن المكان بيقفل عليها…
الكلام اللي سمعته كان أكبر من إنها تستوعبه بسهولة.
"أنا مش فاهمة حاجة! أنا اتجوزت علشان… علشان إيه بالظبط؟!"
رد عليها بهدوء غريب:
"اتجوزتي علشان تنقذي حياتي."
ضحكت بسخرية، ودموعها لمعت:
"تنقذ حياتك بإني أبقى نسخة من مراتك؟!"
قرب منها، بس المرة دي كان صوته فيه توتر واضح:
"أنا مش عايز نسخة… أنا عايز الحقيقة."
صرخت فيه:
"وإيه يخليني أصدقك أصلًا؟!"
سكت لحظة… وبعدين قال جملة وقعت عليها زي الصدمة:
"علشان حياتك في خطر… من نفس الناس اللي أخدوها."
اتجمدت ليان:
"إيه؟!"
كملت ناهد من وراه، بصوت بارد:
"من اللحظة اللي وافقتي فيها على الجواز… انتي بقيتي جزء من اللعبة."
رجعت ليان لورا وهي مرعوبة:
"أنا همشي… أنا ماليش دعوة!"
لف بسرعة ومسِك إيدها بقوة خفيفة بس حاسمة:
"مفيش خروج."
بصتله بصدمة وخوف:
"إنت مجنون؟!"
قال بحدة لأول مرة:
"اسمعي كويس… لو خرجتي من هنا دلوقتي… ممكن تموتي."
سكون…
ودقات قلبها بقت عالية بشكل مرعب.
سحبت إيدها منه بالعافية:
"إنت بتكدب!"
رد بهدوء تاني، بس المرة دي عيونه كانت صادقة بشكل يخوف:
"يبقى اسألي نفسك… ليه أول ما وافقتي على الجواز… حد حاول يوصلك؟"
اتوسعت عيونها فجأة:
"إنت عرفت منين…؟!"
افتكرت…
العربية اللي كانت ماشية وراها…
الشخص اللي كان بيراقبها من بعيد…
الإحساس الغريب إنها مش لوحدها!
همست بخوف:
"أنا كنت حاسة…"
قاطعها:
"مش إحساس… دي حقيقة."
ناهد قربت منهم وقالت بنبرة تقيلة:
"والبنت اللي في الصورة… مش أول واحدة تختفي."
مش أول واحدة؟! 😳
يعني في غيرها؟
وليان دخلت في إيه بالظبط؟!
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا