رواية بين وعد ووجع الفصل الخامس 5 بقلم سلوان سليم


رواية بين وعد ووجع الفصل الخامس 5 بقلم سلوان سليم



 "الأوضة المقفولة"

ليل تقيل نزل على القصر…

وكل حاجة بقت هادية بشكل يخوّف.

ليان كانت قاعدة على السرير، عيونها مفتوحة ومش قادرة تنام.

كل كلمة اتقالت بترن في ودنها:

"مش أول واحدة تختفي…"

قامت فجأة وكأن قرار اتحسم جواها:

"لا… لازم أفهم."

خرجت من أوضتها بهدوء…

الممر كان طويل وضلمة خفيفة ماليّاه.

كل خطوة كانت بتخبط في قلبها.

وفجأة…

وقفت.

باب في آخر الطرقة…

مختلف عن باقي الأبواب.

قديم… ومقفول بمفتاح!

قربت منه ببطء…

وحطت إيدها على المقبض.

مقفول.

لكن…

سمعت صوت خافت من جوا!

رجعت بسرعة بخضة…

وقلبها بيدق بعنف:

"في حد هنا؟!"

قبل ما تتحرك…

صوت جه من وراها فجأة:

"بتعملي إيه هنا؟"

اتلفتت بسرعة…

وكان هو واقف… عيونه مركزة عليها بشكل مرعب.

توترت وقالت بسرعة:

"كنت… بتمشى بس!"

بص للباب… وبعدين رجع لها:

"الأوضة دي… ممنوع تقربي لها."

بلعت ريقها:

"ليه؟!"

قرب خطوة وقال بصوت منخفض:

"علشان لو دخلتي… مش هتخرجي زي ما دخلتي."

سكتت… بس فضولها كان بيقتلها.

وفجأة…

خبط!

صوت جاي من جوه الأوضة!

اتسمرت ليان مكانها:

"إنت سمعت؟!"

هو سكت… ملامحه اتشدت…

لكن قال ببرود غريب:

"مفيش حاجة."

صرخت فيه:

"إزاي مفيش؟! في حد جوه!"

في لحظة…

قرب منها بسرعة ومسِك دراعها:

"اسمعي كويس… اللي هتشوفيه أو تسمعيه هنا… مش لازم تفهميه."

شدت إيدها منه بعصبية:

"أنا مش عايشة في فيلم رعب!"

رد بنبرة حادة:

"دي مش لعبة يا ليان!"

لكن قبل ما يكمل…

صوت واطي جدًا خرج من ورا الباب:

"ساعديني…"

عيون ليان اتوسعت برعب:

"دي… دي واحدة ست!"

بصت له بصدمة:

"قولتلي مراتك اختفت… مش كده؟!"

سكون…

وبعدين قالت بصوت مهزوز:

"ولا… محبوسة هنا؟!"

🔥 نهاية الفصل الخامس:

مين اللي جوه الأوضة؟ 😱

هل دي الزوجة الأولى فعلًا؟

ولا في سر أخطر مستخبى


                      الفصل السادس من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة