
رواية منفذي الفصل السادس 6 بقلم سارة الحلفاوي
- متربسة الباب ليه يا دنيا؟
إرتبكت و قالت بخجل:
- عشان كنت بحضر السفرة!
بص وراها لقى فعلًا السفرة متحضرة بشكل جميل، رجع بصلها و هو بيقول:
- إيه الحلاوة ... إيه ده؟!
قطع كلامه و عينيه بتبصلها من راسها لـ رجلها بصدمة، بصتله بخجل و رجعت بصت في الأرض بتقول بصوت يادوب طلع:
- إيه؟
قفل الباب بسرعة عشان محدش يلمحها، و ركن تليفونه و تليفون تاني جابهولها و مفاتيحه و جاكت بدلته و كل حاجة تعوقه عنها، حاوط وجنتيها بيرفع راسها ليه و بيقول بلهفة:
- لاء متهزريش معايا و بصيلي!
رفعت عينيها ليه فـ إتنهد بيقول و عينيه بتجري على ملامحها:
- دنيا أنا عارف إنك صغيرة لسة و بريئة .. بس إنتِ عارفة يا حبيبتي معنى إن واحدة تلبس قميص نوم لجوزها يعني هي عايزة إيه؟
تابع و هو شايف الحيرة على ملامحها:
- هي مش لابساه و خلاص عشان عاجبها .. لابساه عشان جوزها .. أفهمهالك إزاي!
قالها بحيرة أكبر فـ إبتسمت و هي سايباه يتكلم، إتنهد بيسألها و هو حاسس بـ رغبته فيها بتزيد:
- إنتِ كدا بتفتحي على نفسك نار محدش هيعرف يطفيهالي غيرك! إنتِ لبستيه ليه طيب!
قال بيأس و عينيه بتنحدر على رباط الروب اللي إتفك شوية فـ ظهر جسمها، و كانت إجابته صادمة بالنسباله لما قالت بإبتسامة:
- أنا لابساه عشانك!
قالتها و كإنه بتنفي إنه لابساه لأي غرض تاني غيره هو، بصلها مصدوم، بلل حلقه و قال بدهشة:
-لابساه عشاني؟ مش إنتِ كنت خايفة مني؟!
قربت منه و حطت إيديها على قميصه بتقول بخجل و هي بتبصله:
- أنا خايفة لسه بس مش منك .. من الموضوع يعني نفسه، بس أنا حسيت إني عايزة أعمل كدا!
- عايزاني؟!
قالها بإختصار عشان يتنقل للخطوة التانية، قالها و أنفاسه بدأت تتقل، بصتله بخجل رهيب ورجعت نزلت عينيها و لسه وشها بين إيديه، فـ قال بسرعة بيرفعلها وشها تاني عشان تبصله:
- لاء يا دنيا مش وقت كسوف!
أومأت من غير ما تتكلم ردًا على سؤاله، فـ قال و عينيه ثبتت على شفتيها:
- لاء .. عايز أسمعها منك .. عايز شفايفك الحلوة دي تقول إنك عايزاني!
- سليم!!
قالتها و هي غرقانه في خجلها بتلعن نفسها مليون مرة في سرها إنها أقدمت على الخطوة دي، لكن خلاص مافيهاش تراجع، فـ سمعته بيقول بحنان
- حبيب سليم .. يلا قوليها يا حبيبي!
مين قال إنها بتلعن نفسها و عايزة ترجع في كلامها؟ صوته و طريقته معاها خلتها عايزة تفضل في حضنه و متبعدش، فـ قالت بخجل بتبصله في عينيه:
- عايزاك يا سليم!!
و بلهفة شديدة شالها بين إيديه، إتخضت و مسكت في قميصه بتقول:
- سليم إيه!!
- إيه بس!
قالها و هو رايح للسلم، فـ شاورت على السفرة بتقول بصدمة:
- طب و الملوخية و الرز!
- ملوخية إيه بس دلوقتي في حاجة أحلى بكتير! و بعدين هناكل توم و هبوسك إزاي طيب!!
قالها و هو بيبصلها و بيغمزلها، شهقت بخجل و قالت محاوطة عنقه:
- طب نطفي الشمع عشان منولعش!!
ضحك من قلبه و رجع فعلًا ضمها لصدرها بقوة و ميل بيطفي الشمع و هي بتطفيه معاه، و بعدها طلع على السلم بيقول بخبث:
- طب والله ما في حد مولع غيري!
إبتسمت بحرج شديد و سندت راسها على صدره بتخبي نفسها منه و بتشم ريحته اللي بقت بتموت فيها، نزلها و قال بلطف:
- نصلي؟ نصلي!
قالها و ووافقته هي بلهفة و دخلوا فعلًا يتوضوا مع بعض، لبست الإسدال و هو وقف جنبها و كانت على يمينه، صلى و صلت هي جنبه، و لما خلصوا و سلموا .. حط إيديها على راسها و دعى و هو مغمض عينيه:
- اللهم إني أسألك خيرها و خير ما جبلت عليه، و أعوذ بك من شرها و شر ما جبلت عليه!!
إبتسمت و بصتلُه و هي حاسة إن حبه بيتولد في قلبها، قام و قامت هي كمان و قلعت الإسدال بحرج فـ إنحل رباط الروب تمامًا، كانت هتربطه تاني بخجل لكن سليم مسك إيديها و قال بلطف:
- سيبيه!!
و شال عنها الروب فـ وقفت و هي حاسة إن الخجل هيموتها، شالها بين إيديه بيهمس بمرح عشان متتخض منه:
- شايل فراشة!! في حد سمباتيك كدا!
فضلت على حالها الصامت خصوصًا لما حطها على السرير و أقبل عليها، كانت مغمضة و بتتنفس بسرعة من شدة خوفها، إبتسم و ميل عليها بيهمس في ودنها بصوته الدافي:
- عايزك تهدي .. متخافيش مني .. أنا عُمري ما هأذيكي، أنا عارف إنك خايفة .. بس صدقيني الموضوع مش محتاج كل الخوف ده!
أنفاسها هديت شوية فـ مال بشفايفه يُقبل تجويف عنقها و بين كل قبلة و التانية بيقول بلطف:
- أنا واثق .. مليون في المية إن الحاجة دي بالذات متشوهة في دماغك و أفكارك عنها غلط .. بس أنا هثبتلك العكس النهاردة!
فضلت ساكته و كلامه بيهديها و قبلاته بتخلي جسمها المتشنج يهدى تمامًا، قال و هو بيقبل فكها:
- بقولك إيه .. إفتحيلي إنتِ زراير القميص!!
مدت أناملها برجفة بتحرر زراير قميصه وسط قبلاته، لحد ما شاله عنه هو خالص!!
**********
حضنها بيمسح على شعرها، و رغم إحساسه إنه لسه مكتفاش و مشبعش منها لكنُه كان بيحاول في كل حاجة يراعي إنها صغيرة جسم و سن عنُه بكتير، إستغرب إنه إزاي مكانش عنيف معاها رغم طبيعته العنيفة شوية في الموضوع ده بالذات، هنا حس إنه فعلًا حبها .. مكانش هيقدر يسيطر على نفسه كدا إلا لو كان حبها حقيقي من قلبه، إبتسم و بصلها لقاها محاوطة خصره و سرحانة، حاوط خصرها العاري من تحت الغطا بيقول بحنان:
- حبيبي سرحان في إيه؟
رفعت عينيها و بصتله بتقول و عينيها بتمشي على ملامحه:
- هو إنت عمرك ما هتندم صح؟
- أندم على إيه؟
قالها و هو مكشر مستغرب سؤالها الغامض، قالتله بهدوء:
- على جوازتنا .. على إنك إتجوزت حد مش شبهك في ولا حاجة!
بصلها لثواني و قال و إيده بتمشي على خصرها:
- يا هبلة إنتِ! لو مكنتش إتجوزتك مكنتش هتجوز!
تابع مبتسم:
- و بعدين بتنكدي عليا ليه و أنا مبسوط كدا؟!
- مش قصدي والله .. أنا بس بفكر معاك بصوت عالي
قالتها بإبتسامة، و حاوطت خصرها بقوة و نامت على صدره و شعرها مفرود عليه، و بجرأة قبلت عضلة من عضلات معدته الستة .. إبتسم و قال بمكر:
- اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك خالص .. إنتِ أصلًا جسمك واجعك و مش حِمل تاني!
قالت و هي بتضحك:
- طب و الله دي حقيقة أنا حاسة إن في قطر عدي على جسمي!
قال و هو بيبصلها و بيضحك:
- غريبة والله مع إني كنت حنين يعني .. مكنتش سليم زاهر خالص .. أنا لازم أغذيكي عشان بعد كدا ميجرالكيش حاجة في إيدي!
قالت بصدمة:
- متهزرش يا سليم أنا أكتر من كدا و حقيقي أموت في إيدك!
- بعد الشر عليكي متقلقيش بعرف أعمل كنترول!
- خدت بالي .. و إستغربت!
- ليه؟
- مش عارفة .. حسيت من لهفتك في الأول إنك مش هتعرف تعمل كنترول!
- لاء م أنا بعرف أفرّق كويس .. أصل جالي لحظة إدراك إني لو معملتش كنترول هيجرالك حاجة ف خدت بالي!
- سليم ..
- حبيبي!
- أنا مكنتش خايفة أوي .. مش عارفة ليه يعني كنت مطمنة و أنا معاك .. تفتكر ده إيه؟
- إنتِ إيه رأيك؟
قالها و هو بيطل عليها بصدره العريض بيقبل عنقها و بيدغدغها في نفس الوقت بشفتيه فـ ضحكت من قلبها بتحاول تبعده لكنه مبعدش، فضلت تضحك لحد ما حاوطت عنقه بتقول مبتسمة:
- خلاص يا سليم كفاية وحياتي!
سابها و هو بيضحك، فـ بصلها و قال بمزاح:
- بقولك إيه .. مصير الملوخية اللي تحت دي إيه!
قالت بسرعة:
- هتتاكل يعني هتتاكل! ده أنا تعبت فيها و قرطتفتها و خرطتها و طلّعت عيني، و طعمها خطير و تحفة تحفة!!
- والله إنتِ اللي خطيرة و تحفة و تتاكلي أكل!!
قالها و قبّل أنفها فـ سكتت بخجل، غمغم هو بلطف:
- طب أنا دلوقتي المفروض أقوم و مش عارف و مش عايز بصراحة!!
- لازم نقوم عشان ناخد شاور و ناكل!
قالت بخجل، فـ قال بعد ما إفتكر:
- آه و التليفون اللي جيبتهولك بردو عايز أوريهولك .. هيعجبك أوي!!
إبتسمت و قالت بلهفة:
- الله عايزة أشوفُه!!
بعد عنها فـ سحبت الغطا عشان تقوم بس هو شدها تاني بيقول بيضحك:
- إستني تعالي هنا عايزة تستري نفسك و تفضحيني أنا!!
- طب أعمل إيه!!
قالت بخجل شديد، قال و هو بيجيب الروب بتاعها:
- إلبسي الروب يا حبييتي!
قالت بضيق:
- ده زي قلِتُه و شفاف!
- طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
قالها بغمزة ماكرة فـ قالت بحرج:
- بس بردو .. ممكن ألبس قميصك طيب!!
- ياريت .. و أنا اللي هلبسهولك!
قالها بإبتسامة و إلتقطه من على الأرض جنب السرير و فعلًا إبتدى يلبسها القميص بيقفل زرايره و ضهر صوابعه بتلمس جسمها، بيقول مبتسم:
- لما لبستيه إمبارح و جريتي تتغطي عشان مشوفش جسمك .. كنت هتجنن ساعتها و لولا الوعد اللي وعدتهولك كان زماني خليتك مراتي ساعتها!
مدت أناملها بتلمس وشه بتقول بحب:
- إنت مش هتتخيل كبرت إزاي في نظري لما سيبتني إمبارح .. حسيت إني متجوزة راجل بجد مش واحد بيجري ورا شهواته و خلاص!
-عشان كدا قررتي تكافئيني يعني!
قالها بنظرات ذات مغزى، فـ أسرعت بتنفي كلامه:
- لاء والله أبدًا .. أنا عملت كدا عشان حسيت يعني إني .. عايزاك بجد!
-يخربيت حلاوتك يا شيخة!
قالها بيقرص وجنتها فـ إبتسمت، و قامت عشان تنزل تجيب التليفون لكن أول ما قامت تآوهت بألم، إتخض عليها و قعد محاوط خصرها لإنها كانت قريبة من الفراش بيقول:
- حبيبتي مالك .. موجوعة أوي كدا؟
-لا مش أوي .. شوية بس!
قالت و رجعت تقعد تاني، حاوطها من ضهرها و ضمها لصدره بيقول بهزار:
-ده إنتِ طلعتي فستك على الآخر!
ضحكت و سندت راسها غلى صدره، فـ قال بهدوء:
- طيب قومي معايا أقعدي في البانيو و لما تطلعي ناكل و نشوف التليفون!
- طيب شيلني .. بس إلبس حاجة الأول!!
ضحك من قلبه و فعلًا لبس هدومه و قرب منها شالها بحذر، دخل الحمام و نزلها و خدها في حضنه و هو بيظبطلها الماية، إبتدى يحرر زراير القميص وسط خجلها الشديد و شاله عنها و ساعدها تدخل البانيو، دخلت البانيو و هي ماسكة إيديه بتقول بضيق و بتبصله:
- الله يسامحك يا سليم!!
ضحك و قعد على طرف البانيو بيقول مبتسم:
- والله إنتِ اللي فستك .. ده أنا كنت في منتهى الرقة!!
- أيوا أيوا!
قالتها بسخرية، فـ قرص أنفها بيقول:
- طب والله .. و هتعرفي الفرق بعدين!
- مافيش بعدين بقى خلاص!!
قالتها و هي خلاص هتعيط فـ قال بسرعة:
- نعم نعم .. ده بعينك!!
قالتله برجاء:
- طب ممكن بقى لو سمحت تطلع برا عشان أعرف أقوم أستحمى؟
- طب م تسيبيلي المهمة دي .. بعرف أليِّف حلو أوي جربيني!!
قال و هو بيغمزلها بمكر فـ قالت بصدمة:
- بس يا سليم و قوم إنت بتقول إيه بس!!
ضحك و قام فعلًا بيقول و هو خارج من الحمام:
- طب متأخريش عقبال م آخد شاور أنا كمان و أسخن الأكل اللي عاملاه!
- مش هتأخر!
قالتها و هي بتبص لنفسها بقلة حيلة!..
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا