رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل السادس 6 بقلم سهر احمد


رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل السادس 6 بقلم سهر احمد




سرّ النسب… واللي اتدفن زمان

---

🌑 القصر – بعد ما الصورة اتكشفت

الهدوء بقى أخطر من أي صوت.

جاسر واقف في نص المكتب، الصورة في إيده، عينه مش بتتحرك. دور في دورج مكتب جده

آدم قال بصوت واطي: تعالي كده ياجاسر لچيت الصوره دي 
"يا كبير… الطفل اللي في الصورة ده شبه جنات چوي."

جاسر ردّ بصوت صعيدي خشن:
"متنطوچش بالكلام ده يا آدم… مفهوم؟!
بتي خط أحمر."

سجا كانت واقفة قدامه، قلبها بيدق بس عقلها شغال.

"إحنا لازم نفهم… مش نخاف."

قبل ما حد يرد…

 موبايل سجا رن.

---

🌸 مكالمة القاهرة
القاهرة – بيت أحمد الروي – بالليل

سجا: كنت ام سجا
"ألو يا ماما؟"

صوت أمها جاي قلقان:
"إنتي كويسة يا سجا؟ قلبي مش مرتاح."

سجا حاولت تبان طبيعية:
"أنا كويسة ياماما… بس محتاجة أكلم بابا."

الشقة هادية، نور الأباجورة منور نص الصالة.

أحمد الروي مسك الموبايل:
"مالك يا بنتي؟ صوتك فيه حاجة." مش مظبوطه

سجا بصوت مصري واضح:
"بابا… اسم ممدوح العزازي ده تعرفه؟"

الصمت على الخط طول.

أحمد رد بهدوء تقيل:
"الاسم ده لو رجع… يبقى الماضي كله رجع."

أم سجا قربت:
"هو في إيه؟"

أحمد كمل:
"يا سجا… زمان كان في طفل… اتقال إنه مات. ممدوح كان صديقي في الكليه  زمان 
بس الحقيقة… ما ماتش."

سجا شهقت:
"طفل مين؟"

"أخو أبو جاسر."

الصمت ضرب قلبها.

---

القصر – سجا بتحط الموبايل على الاسبيكر

جاسر قرب وقال بصوت صعيدي مشدود:
"اتكلم يا عمي أحمد… احنا سامعين."

أحمد اتردد لحظة، وبعدين قال:
"يا جاسر… جدك غيّر شهادة ميلاد الطفل ده.
وسلّمه لحد بعيد عن البلد."

آدم اتفاجئ:
"يعني هو عاش؟!"
قال جاسر اسمت اهدي بس خلينا نفهم من عمي احمد ياجاسر
أحمد:
"عاش… واتربّى باسم تاني."

سجا همست:
"مين ربّاه؟"

أحمد قال الكلمة اللي قلبت الدنيا:
"ممدوح."

---

🔥 صدمة في القصر

نيرة دخلت فجأة، وشها شاحب.

"أنا كنت عنده."

الكل لف لها.

جاسر صرخ:
"كنتي فين يا نيرة؟!"

نيرة بصت له بثبات:
"ممدوح ما خطفنيش… هو اللي طلب يچابلني."ياخوي روحت چبلته

آدم وجاسر  بعصبية مع بعض:
"ليه؟!"ياخيتي ليه تكسرينا وروحتي لعدونا واحنا لسه بندور علي دليل كذبه أكيد وسوسلك بكلام مش صوح مش  حچيچي

نيرة ردت:
"وراني شهادة ميلاد باسم يوسف الحناوي.
وقال إن الطفل ده هو الوريث الحقيقي."

جاسر ضحك ضحكة مرة:
"الوريث؟!
وأنا طول السنين دي إيه؟!"

وانتي وادم ومازن كلنا كنا كذبه 

لع ياجاسر كلنا حقيقه انت بس اللي  مش وريث العيله  اسفه ياخوي من حديدي ده انت اللي من من عيله الحناوي مش من نفس الدم نسبك من لينا بس انت اخونا احنا اخوتك مش معچول بعد العمر ده كله اصدچ واحد چاي يخرف ويچول انك مش اخوي ودمك مش دمنا ووحد تاني نفس عمرك يكون اچوي لع

ومرتك الله يرحمها كمان هناء مش بنت عمنا هي بنت اخو ممدوح العزازي واتبدلت وچت الولاده في الحضان ووممدوح الواطي الخاسيس هو اللي بدلكو كل ده علشان تبچو وارثه للعيله الحناوي كيفك كيف اي فرد هنا
---

🌑 مكان مجهول – ممدوح العزازي

ممدوح واقف في بلكونة الفيلا.

بيتكلم بصعيدي تقيل:
"چولتلكم… النار اللي تدفن تحت الرماد يوم ما تولع، تحرچ الكل. لو اشتعلت"

مروان المنياوي واقف جنبه، واحد من أشرس رجاله.

مروان قال:
"يا كبير… تحب نكمّل اللعبة؟"

ممدوح ابتسم:
"لسه بدري.
خلّيهم يعرفوا إن في حد ليه نص الدم… ونص الأرض."

---

🔥 القاهرة – بيت أحمد الروي

أم سجا بصت لجوزها:
"إنت كنت عارف وساكت؟!"
ايوه مردتش اتكلم وقول لان لو اتكلمت هيفتح علينا نار متفتحش وهي اتفتحت من غير تدخل مني
أحمد رد:
"اللي أعرفه إن الطفل ده اتاخد عشان يحموه. 
كان في تهديد بقتله."

سجا سألت:
"من مين؟"

أحمد بصوت واطي:
"من حد من جوه العيلة."

---

🌑 القصر – المواجهة

جاسر لف ناحية آدم:
"هو إحنا كنا متراقبين طول عمرنا؟!"

آدم رد:
"لو الطفل ده عاش واتربّى بعيد…
يبچى حد كان بيخطط من سنين."

سجا قربت من جاسر وقالت بهدوء مصري:
"لو يوسف ده موجود…
يبقى جنات ليها صلة بيه."

جاسر عينه وسعت:
"تچصدِي إيه؟!"

سجا بلعت ريقها:
"لو يوسف اخو ادم ونيره ومازن هو  أبوكم ابوه…
يبقى جنات حفيدة الدم التاني."

قصدي حفيده ممدوح مش بنتك
---
جاسر قال بوجع ولهفه علي نسب بنته
لع جنات بتي
 سجاقالت اقصد ان انت ابن ممدوح وجنات بنتك حفيدته

وفب القاهرة 
 مكتب فاخر – القاهرة

مروان المنياوي قاعد، وبيتكلم صعيدي هادي:

"اللعبة دي كبيرة يا ممدوح…باشا
بس لو الورچ كليتو  اتكشف، السوچ كليتو هيولّع."

ممدوح رد:
"السوچ يتحرچ…
المهم العيلة تعرف إنهم خدوا حچي."زمان 

---

🌑 القصر – قرار جاسر

جاسر وقف قدام أهله وقال بصوت صعيدي قوي:

"من النهارده… محدش هيتحرك لوحده.
واللي اسمه يوسف ده… هعرفه بنفسي.
لو ليه حق… هديهوله. ولو كان وريث اهلا بيه في العيلة كافرد منا
ولو  الحديد ده لعبة  وخدعة… علشان يوچعوا  العليه في لعض ودخلو الشك بينتنا هدفعهم تمنها غالي."چوي

نيرة قربت منه:
"وأنا معاك."ياخوي لاني مامصدچاش الحديد الماسخ ده

آدم قال:
"وأنا هقلب السوچ فوق  تحتيه  علي دماغهم."

سجا بصت له وقالت:
"وأنا هكشف الحقيقة… بالقانون."

---

ممدوح ماسك الصورة القديمة.

بيهمس:
"يوسف… چه وقتك. يخرچ

الكاميرا ترفع على وش الطفل في الصورة…

ملامحه واضحة أكتر.

شبه جنات…
وشبه حد تاني.

حد لسه ما اتكشفش.

---

🔥 نهاية الفصل السادس

سرّ النسب خرج للنور.

في وريث ضايع.
وفي دم متقسم نصين.
وفي جد دفن الحقيقة عشان يحمي… أو يمكن عشان يخبي.

السؤال الحقيقي دلوقتي:

مين هو يوسف؟
وهل فعلاً اتربّى تحت عين ممدوح؟
ولا في مفاجأة أكبر جاية؟

يتبع… ...


                    الفصل السابع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة