
رواية أنا مش الضحيه الفصل الثالث 3 بقلم نسرين بلعجيلي
لما اللعبة تتقلب
في اللحظة اللي بتفتكري فيها إنك فهمتي كل حاجة…
بتكتشفي إنك كنتي واقفة بس على أول السلم.
اللعبة ما بتبدأش لما تاخدي قرار…
اللعبة بتبدأ لما القرار يغير اللي حواليكي…
ويخلّي ناس ما كانتش في الحسبان… تظهر.
فيه مواجهات… بتحصل بينك وبين غيرك.
وفيه مواجهات أخطر… بتحصل بينك وبين نفسك.
بس أخطرهم على الإطلاق؟
لما تكتشفي إن في حد تالت…
واقف من بعيد…
شايف كل حاجة…
ومستني اللحظة المناسبة يدخل.
واللحظة دي…
وصلت.
الدعاء:
اللهم اكشف لي نوايا من حولي، ولا تجعلني غافلة عن من يتخفّى خلف الود
مقولة الفصل:
"مش كل اللي بيتلعب عليه… ساكت، أحيانًا بيستنى الدور"
نصيحة نسرين:
أول رد فعل بعد الصدمة… بيحدد كل اللي جاي
يا إما تفضل ضحية…
يا إما تتحول لحد تاني خالص
نسرين بلعجيلي
العربية كانت ماشية بسرعة.
زيادة.
آسر كان ماسك الدركسيون بإيده…
بشدّة.
وشه متغير…
مش غضب بس…
فيه حاجة أعمق.
إحساس غريب…
أول مرة يحسه.
إنه متحاصر.
– "هي بتفكر إني ضعيف؟"
قالها لنفسه…
بصوت واطي.
سكت لحظة…
وبعدين ضحك ضحكة قصيرة…
باردة.
– "غلطانة."
وقف العربية فجأة على جنب.
طلع موبايله…
فتح الرسالة تاني:
"الدور عليك."
بص فيها شوية…
وبعدين كتب:
"جاهز."
ضغط إرسال.
سند راسه لورا…
وقفل عينيه.
ثواني…
بس دماغه ما وقفش.
صور…
كلامها…
نظرتها.
"أنا كنت مستنية."
فتح عينيه فجأة.
– "طيب… وأنا كمان."
في نفس الوقت…
كارما كانت قاعدة في أوضتها.
النور خفيف…
والمكان هادي.
الموبايل في إيدها…
وبتقرأ الرسالة.
"جاهز."
ابتسمت.
مش ابتسامة انتصار…
ابتسامة رضا.
– "كويس…"
همست بيها.
قامت من مكانها…
مشيت ناحية الشباك…
فتحتُه.
الهوا دخل…
خفيف.
غمضت عينيها لحظة…
وكأنها بتستقبل حاجة.
– "أهو بدأ."
في نفس اللحظة…
الموبايل رن.
نفس الرقم.
ردت.
– "أيوه."
– "واضح إنه بدأ يتحرك."
كارما قالت بهدوء:
– "كان لازم."
– "عايزين نسرّع؟"
سكتت لحظة…
وبعدين قالت:
– "لا."
– "ليه؟"
– "علشان لما يتحرك… يغلط."
سكون.
– "فاهمة بتعملي إيه؟"
كارما ابتسمت ابتسامة خفيفة…
– "أكتر من أي وقت."
قفلت.
رجعنا لآسر…
واقف قدام عمارة.
مش أي عمارة.
عمارة كارما.
بص لفوق…
على شقتها.
سكت.
وبعدين قال:
– "مش كل مرة هتسبقيني."
طلع.
كل خطوة…
كانت تقيلة.
مش خوف…
إصرار.
وقف قدام الباب.
نفس الباب…
اللي خرج منه امبارح.
بس المرة دي؟
مش نفس الشخص.
رفع إيده…
وخبط.
مرة.
اتنين.
تلاتة.
سكون.
ابتسم.
– "فاكرة إني هتردد؟"
لسه هيخبط تاني…
الباب اتفتح.
كارما واقفة.
نفس الهدوء.
بس المرة دي…
في حاجة زيادة.
استعداد.
بصوا لبعض.
ثواني طويلة.
ولا حد فيهم بيتكلم.
حد فيهم بيقيس التاني.
– "دخليني."
قالها آسر أخيرًا.
كارما مالت شوية على الباب…
وبصّت له.
– "ليه؟"
سؤال بسيط.
بس تقيل.
آسر قرب خطوة…
– "علشان نخلص."
كارما ابتسمت.
– "ولا نبدأ؟"
سكون.
عينه لمعت شوية.
– "على حسب."
كارما فتحت الباب أكتر…
وسابت له الطريق.
– "اتفضل."
دخل.
وقفل الباب وراه.
المرة دي…
هو اللي قفل.
بص حواليه…
نفس المكان…
بس إحساسه مختلف.
– "إنتِ لعبتي حلو."
قالها بهدوء.
كارما قعدت…
وحطت رجل على رجل.
– "لسه."
آسر ابتسم…
– "طب نلعب بجد بقى."
كارما بصّت له…
نظرة مباشرة.
– "أنا بلعب بجد من بدري."
سكون.
آسر قرب…
وقف قدامها.
– "إنتِ فاكرة إنك ماسكة كل حاجة؟"
كارما رفعت حاجبها…
– "أنا ماسكة نفسي… وده كفاية."
آسر ضحك…
– "طيب… خليني أقولك حاجة."
قرب أكتر…
صوته واطي.
– "مش كل اللي بتشوفيه… هو الحقيقة."
كارما سكتت.
بس عينيها…
ما اتهزتش.
– "ولا إنتِ فاكر إيه؟"
آسر ابتسم…
– "إنك عارفة كل حاجة."
كارما قالت بهدوء:
– "أنا عارفة اللي يكفيني."
سكون.
آسر طلع موبايله…
وحطه قدامها.
– "طب شوفي ده."
كارما بصّت للموبايل…
وشها ما اتغيرش…
بس…
عينيها بس…
لمعت لحظة.
كارما مدّت إيدها…
ببطء…
ومسكت الموبايل.
بصّت فيه.
صورة.
بس مش صورة عادية.
هي.
كارما.
واقفة…
في مكان واضح إنه قديم.
ومش لوحدها.
مع شخص.
مش آسر.
عينها ثبتت على الصورة.
ثواني.
طويلة.
لكن…
وشها ما اتغيرش.
رفعت عينيها لآسر.
– "وبعدين؟"
آسر ابتسم.
– "مش غريبة؟"
كارما رجعت تبص للموبايل…
وبعدين رجعته له.
– "ولا حاجة."
سكون.
آسر اتفاجئ.
– "ولا حاجة؟"
– "آه."
– "إنتِ شايفة الصورة؟"
كارما هزت كتفها…
– "شايفاها."
– "ومش فارق معاكي؟"
كارما مالت برأسها شوية…
– "مفروض يفرق؟"
سكون.
آسر ضحك…
بس ضحكة فيها عصبية.
– "أنا كنت فاكر إنك هتتوتري."
كارما ابتسمت ابتسامة خفيفة…
– "كنت."
سكتت…
– "زمان."
آسر عينه ضاقت…
– "يعني إيه؟"
كارما قامت.
مشيت ناحيته…
وقفت قدامه.
– "يعني الصورة دي…"
سكتت…
– "أنا عارفاها."
سكون.
آسر اتجمد.
– "إيه؟"
كارما كملت بهدوء:
– "وعارفة إمتى اتصورت… ومين اللي صورها."
قربت أكتر…
– "وعارفة كمان… إنت جبتها منين."
آسر قلبه دق بسرعة.
– "إنتِ بتقولي إيه؟"
كارما ابتسمت.
– "أنا مش بس كنت مستنية."
سكتت…
– "أنا كنت مجهزة."
سكون.
آسر حس لأول مرة…
إنه اتسحب من تحت رجليه.
– "إنتِ…"
وقف.
مش لاقي كلمة.
كارما رجعت خطوة…
وقعدت تاني.
– "حاول تاني."
– "إنتِ بتلعبي إيه؟"
– "إنت اللي دخلت اللعبة."
آسر اتعصب…
– "أنا مش بلعب!"
كارما بصّت له…
– "كلنا بنلعب… بس الفرق… مين فاهم القواعد."
سكون.
آسر شد شعره بإيده…
– "الصورة دي…"
كارما قاطعته:
– "قديمة."
– "مع مين؟"
كارما سكتت لحظة…
وبعدين قالت:
– "شخص… ما بقاش موجود في حياتي."
– "بس كان موجود."
كارما بصّت له بثبات…
– "زيك."
الجملة دي…
ضربته.
سكون تقيل.
آسر قرب منها بسرعة…
– "إنتِ بتقولي إيه؟!"
كارما ما اتحركتش.
– "اللي سمعته."
– "أنا زي حد تاني؟!"
كارما قالت بهدوء:
– "كلهم كانوا شبه بعض… في الأول."
سكون.
نسرين بلعجيلي
آسر حس بحاجة بتغلي جواه.
– "طب وأنا؟"
كارما بصّت له…
نظرة مباشرة.
– "إنت الوحيد اللي فكرت… إنك مختلف."
سكتت…
– "وغلطت."
آسر ضحك…
ضحكة عصبية.
– "طب وأنا أقولك حاجة بقى."
قرب منها…
– "إنتِ مش مسيطرة زي ما إنتِ فاكرة."
كارما رفعت حاجبها…
– "أثبت."
آسر ابتسم…
بس المرة دي…
فيها ثقة رجعت له.
– "الصورة دي… كانت بداية بس."
سكون.
كارما سكتت.
بس عينها…
ركزت.
آسر كمل:
– "وفي حاجات تانية…"
سكت…
– "إنتِ ما تعرفيهاش."
كارما ما ردتش.
ثواني.
بس الجو…
اتغير.
لأول مرة…
في شك صغير…
عدّى جواها.
خفيف.
بس موجود.
آسر لاحظه.
ابتسم.
– "شوفتي؟"
كارما رجعت لنفس هدوءها…
بس المرة دي…
أبطأ.
– "كمل."
آسر قرب أكتر…
– "إنتِ فاكرة إنك جمّعتي كل حاجة عني؟"
سكت…
– "أنا كمان جمعت."
سكون.
كارما قالت بهدوء:
– "طب ورّيني."
آسر سكت.
ثواني.
وبعدين قال:
– "مش دلوقتي."
كارما ابتسمت.
– "يبقى ما عندكش حاجة."
آسر قرب منها…
– "لا…"
سكت…
– "أنا بس بلعب صح."
كارما قامت.
وقفت قدامه.
– "أنا مش مستعجلة."
سكتت…
– "خد وقتك."
قربت منه…
– "بس خليك فاكر…"
سكتت لحظة…
وبعدين قالت:
– "أنا ما ببدأش حاجة… غير لما أكون مخلّصة نهايتها."
سكون.
آسر بصلها…
طويل.
وبعدين…
ابتسم.
– "هنشوف."
سكون.
الاتنين واقفين…
قصاد بعض.
مش مواجهة عادية…
دي حرب.
من غير صوت.
كارما أول واحدة اتحركت.
عدّت من جنبه…
بهدوء.
– "خلاص؟"
قالتها وهي ماشية.
آسر لف بسرعة…
– "إيه؟"
كارما وقفت عند الباب…
من غير ما تبص له.
– "مش جاي تقول حاجة تانية؟"
آسر سكت لحظة…
وبعدين قال:
– "لا."
سكون.
كارما فتحت الباب…
– "طب تمام."
كانت هتخرج…
– "كارما."
وقفها.
سكتت.
لفّت له ببطء.
– "آه؟"
آسر قرب خطوة…
نظرة مختلفة.
مش تحدي بس…
فيها حاجة تانية.
– "أنا ما بخافش."
كارما ابتسمت.
– "وأنا ما بخوّفش."
سكتت…
– "أنا بس… بوري الحقيقة."
سكون.
آسر قال بهدوء:
– "طيب خليني أوريكي أنا كمان."
كارما مالت راسها شوية…
– "مستنية."
آسر طلع موبايله…
بص فيه…
وبعدين حطه تاني.
– "مش دلوقتي."
كارما ضحكت.
– "نفس الغلطة."
– "إيه؟"
– "بتفكر إن التأجيل قوة."
سكتت…
– "وهو ضعف."
آسر قرب منها خطوة…
– "ولا يمكن… ذكاء."
كارما قالت بثبات:
– "الذكاء الحقيقي… إنك تضرب في الوقت الصح."
سكون.
آسر ابتسم…
– "وأنا لسه ما ضربتش."
كارما فتحت الباب أكتر…
– "وأنا لسه ما خلصتش."
بصوا لبعض…
آخر نظرة.
مش حب.
مش كره.
تحدي.
آسر خرج.
المرة دي…
هو اللي خرج بإرادته.
الباب اتقفل.
كارما فضلت واقفة مكانها…
ثواني.
سكون.
وبعدين…
مشيت ببطء…
لحد المراية.
وقفت قدام نفسها.
بصّت في عينيها.
المرة دي…
في حاجة مختلفة.
مش بس قوة.
في تعب.
خفيف…
بس حقيقي.
رفعت إيدها…
ولمست وشها.
– "لسه."
سكتت…
– "مستحملة."
قعدت على الكرسي…
وأخدت نفس عميق.
وبعدين…
فتحت الدرج.
طلعت الملف.
بس المرة دي…
طلعت حاجة تانية.
فلاش ميموري.
بصّت له شوية…
– "لو اضطريت."
حطّته على الترابيزة.
الموبايل رن.
بصّت…
رقم محفوظ:
مازن
ردت.
– "أيوه."
– "واضح إنه بدأ يتحرك."
كارما قالت بهدوء:
– "كنت مستنية."
– "في حاجة ظهرت عنده."
سكتت…
– "صورة."
– "عارفة."
– "إنتِ اللي—"
– "لا."
قاطعت.
– "دي مش مني."
سكون.
مازن قال بقلق:
– "يبقى في حد تالت."
كارما عينيها ضاقت.
– "عارفة."
– "وده خطر."
كارما قالت بهدوء:
– "ولا فرصة."
سكون.
– "هتعملي إيه؟"
كارما بصّت قدامها…
نظرة تقيلة.
– "هنوسّع اللعبة."
قفلت.
في نفس اللحظة…
آسر كان نازل السلم…
خطواته سريعة.
بس مش مهزوز.
المرة دي…
فيه قرار.
– "مش لوحدك يا كارما."
طلع موبايله…
اتصل.
– "أيوه… محتاج كل حاجة عنها."
سكت…
– "لا… مش معلومات عادية."
وقف لحظة…
وبعدين قال:
– "عايز الماضي كله."
في البيت…
كارما كانت واقفة…
هادية.
بس عينيها…
مركزة.
رفعت الموبايل…
وبعتت رسالة.
"ابتدوا المرحلة التانية."
سكتت…
وبعدين همست:
– "دلوقتي… اللعب بجد."
الليل نزل.
الهدوء في الشارع كان تقيل…
بس جوا كل واحد فيهم…
في عاصفة.
عند كارما
كارما كانت قاعدة…
قدام الترابيزة.
الفلاش ميموري قدامها.
بصّت له…
طويل.
– "لسه بدري."
همست.
مدّت إيدها…
بس ما لمستوش.
رجعت إيدها.
قامت…
ومشيت ناحية الشباك.
الشارع من تحتها…
عادي.
ناس…
عربيات…
أصوات.
بس هي شايفاه بشكل تاني.
– "كلهم عايشين…"
سكتت…
– "من غير ما يعرفوا إن كل حاجة ممكن تتقلب في لحظة."
الموبايل نَوّر.
رسالة.
رقم غير محفوظ.
"إنتِ مش لوحدك."
كارما سكتت.
قرت الرسالة تاني.
"إنتِ مش لوحدك."
ابتسمت ابتسامة صغيرة…
مش خوف…
مش قلق…
استيعاب.
– "وأخيرًا."
كتبت رد:
"مستنية من بدري."
وقفت.
– "تعالى بقى."
عند آسر
آسر كان قاعد في عربيته…
واقف قدام بيته.
متحركش.
الموبايل في إيده…
والاتصال لسه مفتوح.
– "عايز كل حاجة."
– "منين؟"
– "من أول يوم عرفتها فيه."
سكت…
– "وحتى قبل كده."
الشخص على التليفون قال:
– "دي مش حاجة سهلة."
آسر رد ببرود:
– "ولا هي."
وقفل.
سند راسه على الكرسي…
وقفل عينيه.
صورة كارما…
نظرتها…
كلامها…
"أنا مخلّصة نهايتها."
فتح عينيه فجأة.
– "نشوف."
الموبايل رن.
بص…
سارة
رد.
– "أيوه."
– "آسر… أنا مش مرتاحة."
– "من إيه؟"
– "منها."
سكت…
– "البنت دي… مش طبيعية."
آسر ابتسم بسخرية خفيفة…
– "دي كانت غلطتي."
– "إيه؟"
– "إني فكرت إنها سهلة."
سارة سكتت…
نبض الحياه للكاتبه نسرين بلعجيلي Nisrine Bellaajili
وبعدين قالت:
– "إحنا دخلنا في حاجة كبيرة… صح؟"
آسر قال بهدوء:
– "لسه."
– "لسه؟!"
– "إنتِ شوفتي البداية بس."
سكون.
– "وأنا؟"
آسر سكت لحظة…
وبعدين قال:
– "خليكي بعيد شوية."
– "يعني إيه؟!"
– "يعني… الموضوع مش ليكي."
سارة اتوترت…
– "آسر… أنا دخلت خلاص."
– "وأنا بقولك اخرجي."
سكون.
– "مش هعرف."
آسر قال بهدوء:
– "يبقى استحملي."
وقفل.
عند كارما
كارما كانت لسه واقفة…
الموبايل في إيدها.
بصّت للرسالة تاني.
"إنتِ مش لوحدك."
– "عارفة."
سكتت…
– "بس إنت مين؟"
الموبايل نَوّر.
رد جديد:
"حد… كان المفروض تعرفيه من زمان."
كارما عينيها ضاقت.
– "ماضي."
همست بيها.
وبعدين ابتسمت.
– "حلو."
كتبت:
"قابلني."
سكتت لحظة…
وبعدين بعتت اللوكيشن.
قفلت الموبايل.
راحت ناحية الدولاب…
طلعت جاكيت.
لبسته.
وبصّت لنفسها في المراية.
– "مرحلة تانية."
في مكان تاني
راجل واقف…
في الضلمة.
الموبايل في إيده.
بص على الرسالة.
ابتسم.
– "وأخيرًا يا كارما."
رفع عينه…
ونزل.
عند آسر
آسر وصل البيت.
دخل…
رمى المفاتيح…
وقعد.
سكون.
بص قدامه…
– "مش لوحدك…"
كررها.
– "وأنا كمان."
طلع موبايله…
وبعت رسالة:
"ابدأ."
كارما
نزلت من البيت.
روايات نسرين بلعجيلي Nisrine Bellaajili
الليل هادي…
بس مش مريح.
ركبت عربية.
– "على فين؟"
قالت:
– "هقولك."
بصّت قدامها…
– "الماضي…"
سكتت…
– "هو اللي بيحسم كل حاجة."
اللعبة بقت أخطر…
في طرف تالت دخل…
والماضي بدأ يتحرك.
كارما رايحة تقابل سر…
وآسر بدأ يحفر وراها.
واللي جاي؟
مش مجرد مواجهة…
ده كشف.
يتبع ......