
رواية سم هادئ في كأس ذهبي ج2 الفصل الحادي عشر 11 بقلم يارا محمد
خيانة مشروعة
أميمة
انطق و مش تسكت يا رواد انت هربتها و لا لا رد عليا .؟!
رواد بهدوء
اه هربتها هي كانت بتموت بالبطئ هناك انا عايزة اساعدها و اللي حصل حصل .
دليلة استخبت ف الاوضة مش حاملة صوت العالي دخلت وقعدت ورا الباب خائفة و بتبكي وسدت و دناها .
أميمة دخلت جوه
و مستقبلك انت مجنون كده هيطردوك من شغلك البنت دي من ساعة ما دخلت حياتك و انت اتجننت و بوظت مستقبلك .
ف الوقت ده فون رواد رن و مدير المستشفي الجديد بلغه أنه مفصول نهائيا بسبب تهريب مريضة خطر ع المجتمع .
أميمة بدموع
شفت اهي خلتك تتفصل اتفضل روح هاتها من المكان اللي مخبيها فيه وسلمها يلا .
رواد مينفعش اسلمها يا ماما افهمي انا مش يهمني شغلي هشتغل ف شركة المهم هي تبقي كويسة وف حمايتي و بعدين دي بنت اخوكي تتعرفي عليها هتحبيها .
نترات ايده بعصبية
انا مش عايزة اتعرف ع حد دي دمرت مستقبلك انت مخليها فين يا رواد .
رواد راح ناحية غرفة نومها و هي وقفت و الدموع مغرقاها مسك أيدها و خروجها ووقفوا قدام أميمة اللي اتصدمت .
أميمة
انت مخليها هنا ليه انت مجنون انت نسيت دينك و لا أية دي مينفعش تبقي هنا و انتوا اغراب عن بعض .
رواد
امي احنا مش اغراب انا اتجوزتها دليلة مراتي و ف حمايتي افهمي بقي انا بحبها و اتجوزتها.
أميمة و قعدت ع الكنبة بانهيار و صدمة كبيرة
مراتك اتجوزتها من ورايا عصتني انا مش مسامحاك يا رواد و لا عمري هسامحك ع ده .
رواد
يا امي افهميني ارجوكي اتعرفي عليها دي بنت اخوكي ف النهاية .
دليلة قررت تاخد الخطوة الاولي و لما قربت منها مسكت أيدها أميمة بصتلها بكره و دفعتها بقوة .
أميمة
مش تلمسيني انتي فاهمة اكيد تعلمني الخبث و جحود القلب زي جدك صفوان و عيلتك .
انا زمان اتجوزت واحد مش ع هواهم و اتبروا مني بس كنت سوية نفسيا و نسبتهم اكيد انتي معقدة زيهم .
دليلة ببكاء
يبقي احنا زي بعض عانينا من نفس العيلة بس انتي هربتي منهم أو بمعني اصح نفوكي أما انا امي ماراي سلمتني ليهم و عاملوني باحتقار و خلوني مضطربة نفسيا و عيلة اندريسا كملوا عليا خلينا نكون سند بعض رواد حكالي عنك و انا عايزة اتعرف ع عمتي اديني فرصة .
دليلة قربت منها بس أميمة زقتها ووقعت ع الأرض وهي اتالمت بسبب جروح دراعتها الاتنين و اتالمت .
رواد راح ناحيتها بخضة
ليه كده يا امي حرام عليكي البنت لسة بتتوجع .
أميمة
اخرس انت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته انا مش هسامحك يا رواد انت فاهم .
أميمة
نزلت جري و رواد راح وراها يمكن يتفاهم معاها لكن كان ف عربية مسرعة جاية ناحيتها و رواد فداها و هو اللي اتاذي.
أميمة بصراخ
رواد لا قوم رد عليا حبيبي ارجوك اوعي تسيبني .
ف الوقت ده دليلة جات وراهم و شافت منظره و حسن وصل عندها وشاف الوضع و الناس ملمومة طلبوا الإسعاف و رواد دخل العمليات بعد ست ساعات الدكتور خرج و بلغهم أن حالته خطر لانه نزف كتير و ف نزيف داخلي .أملهم ف 48 ساعة اللي جايين بعد يومين رواد لية كان نايم و أميمة معاه و مش سايباه و دليلة كل ما بتقرب من الاوضة أميمة تمنعها بقسوة .
أميمة
اسمعي يا بت انتي زمان حميت نفسي و ابني من عيلتي و مش هسمح ابدا انك تكون سبب ف اذيته و لا تاخدي استقرار عيلتي امتي فاهمة ابعدي من هنا .
الدكتور بلغهم بافاقة رواد و أميمة و حسن دخلوا ليه و دليلة كانت واقفه بعيد .
دخلوا اطمنوا عليه و الدكتور كان بيعملوا اختبارات اعصاب. لكن مكانش حاسس بايده .
الدكتور
دكتور رواد انت كويس صح مش حاسس بحاجة
رواد
انا تمام يا دكتور لكن مش حاسس بايدي
أميمة بخوف
دكتور هو ماله حبيبي انت كويس اكيد من البنج .
الدكتور
للاسف الحادثة كانت شديدة و ده خلاه يفقد الإدراك بايده ورجله حصل ليه شلل مؤقت فيها انا اسف يا دكتور رواد انت مؤمن اكيد .
رواد سلم أمره ل ربنا و دليلة قربت منه بدموع و بكاء .
دليلة
انا اسفة كل ده بسببي لو مكنتش انقذتني و لا اتخانقت مع عمتي مكانش حصل ده .
رواد باستغراب
انتي مين احنا اتقابلنا قبل كده ماما مين دي ولية الحادثة بسببك الظاهر انك غلطانه انا مش اعرفك قبل كده .
الدكتور
رواد انت اخر حاجة فاكرها اية بالظبط.؟!
رواد
إن قلت ل ماما اني هكون مسؤول عن حالة ف المستشفي اللي بشتغل فيها بس هي خطر شوية و هي اتخانقت معايا و اشتدت الأمور بينا و انا خرجت و حصل الله حصل بس انا معرفش الآنسة .
الدكتور قلهم يخرجوا و يسيبوه يرتاح شوية
و بلغهم بأن حصله فقدان ذاكرة لكن مش كلي هو ناسي الانسة و كل حاجة خاصة بيها و فاكر حياته و بلغهم بعدم تذكيره بحاجة علشان ممكن يؤثر بالسلب عليه .
أميمة بصتلها بجمود و عصبية
شايفة حصل أية بسببك ابني حصله شلل ف ايده و كويس أنه نسي انتي مين غوري من هنا مش عايزاكي قريبة من ابني و الا هخليكي تندمي .
وقتها و هي بتبكي و مش عارفة تعمل خرجت من المستشفي و مش عارفة تروح فين افتكرت أنها محتفظة بمفتاح شقة كانت مشترياها ومحدش يعرف عنها حاجة .
و هي بتمشي علشان تروح هناك جات عربية سودا خطفتها و مشيت .
ووو يتبع
رايكم
اظن مفيش احلي من كده
خيانة مشروعة الجزء الثاني من سم هادئ في كأس ذهبي
يا تري رواد هيفتكرها و لا لا.
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا