رواية الجينو الفصل السابع 7 بقلم حبيبه سامح

رواية الجينو الفصل السابع 7 بقلم حبيبه سامح




رفع حاجبه بتحدي 


الجينو بخبث : خلاص هتجوزك 


مريم بصدمه : ايه !


سمعوا صوت صريخ من فوق بصوا كلهم لقوا ست عجوزه قصيره نازله و هي سانده علي عصايا و لبسه بدله سوده و قميص احمر و عند رقبته جوهره حمره و جيبه سوده منفوشه 


العجوز بحده : ياسر انت اتجننت ؟


بص ياسر ليها بحده 


ياسر : أنا حر تمام يا عمتي 


العمه بزعيق : لا مش حر تتجوز اي حد كده و انت ملك الجينوماتكس و زعيمهم يعني الي هتتجوزها هتبقي بعديك الملكه مينفعش اي حد وخلاص 


ياسر بزعيق : صوتك مش يعلا عليا فاهمه !! و كمان أنا  حر و ملكيش دعوه يا عمتي بيا احسنلك


بصتله العمه بعصبيه و راحت طلعت لفوق 


مريم بتحدي : اصلا مش هينفع تتجوزني و انا معنديش ولي و من شروط النكاح في دينا وجود الولي 


بصلها بخبث و وقف قدامها 


ياسر : متقلقيش أنا هتصرف 

غمض ياسر عينيه و فتحهم و اتحولت عينيه للون الازرق وبص في عين مريم 


بصتله مريم باستغراب 


غمض ياسر عينيه تاني و اتحولت عينيه للونها الطبيعي بص للحراس و شاور ليهم 


حبه من الحراس مشيوا بسرعه و خرجوا برا القصر 


بصت مريم علي الحراس بعديها لياسر تاني 


مريم باستغراب : انت عملت ايه 


ياسر : اكتشفت صدفه جميله اوي هتساعدني اني اتجوزك 


مريم : انت ليه مصر انك تتجوزني اوي كده ؟ 


ياسر ببرود : عشان اخليكي هنا و الباقي مش لازم تعرفيه 


بصتله مريم بغيظ بعديها اتفتح الباب بصت مريم وراها و اتحولت ملامحها للصدمه 


ياسر ببرود : طالما المأذون و الولي جه يلا 


مريم بصدمه : عمي ؟؟


بص حسام لمريم بصدمه 


حسام : مريم بنتي ؟


وقفت مريم قدامه وهي لسه مش مصدقه 


مريم : عمي ؟ انت كنت فين كل ده و ايه الي جابك هنا ؟ أنا مش لقيتك و حتى حضرتك مش حضرت جنازه بابا الله يرحمه 


حسام بحزن : والله يا مريم الموضوع كبير و طويل مش عارف هقولهولك ازاي 


ياسر بزعيق : يلااا أنا معنديش وقت 


بص كلهم ليه و راحوا قعدوا علي الكنبه الي في الصاله الكبيره و المأذون كان بيعمل إجراءات الجواز 


المأذون : بارك لكم و بارك عليكما وجمع بينكما في خير 


بص ياسر ليها بتحدي و راح قام و سابها كانت مريم بتبصله وهو ماشي بكره و غيظ 

جه عمها وهو بيبصلها بزعل 


العم : انتي اتجوزتي الجينو ياسر ليه ؟ انتي كده في خطر كبير 


مريم بسرحان : ولا خطر ولا حاجه انا معايا ربنا و لو ربنا معايا هيبقي مين عليا ؟


العم بابتسامه : و نعم بالله


بصت مريم ليه 


مريم : عمي انت مش هتحكيلي ؟ وانتي اصلا الجينو ياسر سايبك هنا ؟ وهو عارف انك بشري ؟


العم : اه عارف 


مريم بصدمه : طيب ازاي سابك و مش أذاك ؟


أتنهد العم و بصلها 


العم : أنا هحكيلك كل حاجه


بصت مريم ليه بتركيز 


العم : كان باباكي بيعمل ابحاث ودراسات عن حاجات ليها علاقه بالحجر رون و انا كنت بساعده بس انا كنت تبع مستشفى غير المستشفى الي هو فيها المهم فضلت اساعده و كنا بنجمع معلومات و نعم ابحاث و كده فجاه لقيت باباكي مش بقى يتصل بيا ولا يكلمني خالص و لما كنت بتصل بيه مش كان بيرد كان الموضوع ده قبليها بأسبوع قبل ما يسلم البحث بتاعه قولت بالتأكيد مشغول فا قررت اروحله المستشفى في اليوم الي كان هيودي البحث بتاعه بعد لما خلصه و 


سكت و راح بص في الأرض بحزن بصت مريم ليه بهدوء 


مريم :  و ايه يا عمي ؟


العم : وقفت قدام المستشفى لقيت ناس خارجين من المستشفى و لبسين اسود و ماسكين محمد و رموه في البحر 


مريم بصدمه : ايههههه ؟


العم : بس للاسف شافوني جريت بسرعه وهما جريوا ورايا فضلت هربان من غابه لغابه و من صحراء لصحراء و كان بيدروا عليا كل يوم لغايه لما لقيت نفسي هنا و طبعا حراس الجينوماتكس مسكوني و ودوني للجينو و اعترفت اني كنت باحث و بشري رغم اني عارف ان ده كان ممكن يخليني اموت بس قولت هقولك الصدق و مش هكذب و انا يا بنتي اموت بس مش اعصي ربي الي ناجاني من كل ده و الحمد لله ربنا كالعاده ساعدني و اتكلمت مع الجينو و قولتله كل حاجه و هو قالي أنه مش هيقتلني و ده صدمني عشان معروف أن الجينو قلبه جامد و مش بيهتم غير بمملكته بس و قالي انه هيحبسني في مملكه ارينسندا عشان مش واثق اني لو رجعت للمجتمع بتاعنا هقول معلومات عنهم و مكانهم و فضلت هنا و مقدرتش أخرج 


مريم بصدمه : و بابا هو مين الي قاتله ؟ يعني هو مش مات كده طبيعي ؟ أنا كنت شكه و حسه أن في حاجه بس يعني مين الي موته ؟ مين الرجاله دول ؟ و دول تبع حد ؟ 


العم بتنهد : مش عارف يا بنتي بجد 


مريم بزعل : و للاسف انا كدبت يا عمي 


العم بدهشه : ايه ؟ ليه ؟


مريم بهمس : كنت قولت للجينو اني مصاصه دماء عشان مش يقتلني بس هو في الاخر عرف اصلا 


العم : يا بنتي انتي لما تعملي الصح و تبعدي عن الحرام صدقيني ربنا هيساعدك تخافي من مين و ربنا موجود يعني ما هو أنا كنت ممكن اتقتل لما قولت اني بشري و كمان باحث تخيلي بس ربنا ستر و مش اتقتلت كل الامور بأيد ربنا يا بنتي إنما أمره إذا أراد شئ يقول له كن فيكون خلاص خلصت 


مريم : ونعم بالله 


العم : انتي هتعملي ايه يا بنتي 


مريم : معرفش بجد يا عمي معرفش و معرفش ليه كان مصر أنه يتجوزني 


العم : معرفش يا بنتي 


خادمه : استاذه مريم الاوضه بتاعتك جاهزه 


مريم بزعيق : اوضه ايه ؟ أنا مش هقعد هنا أنا عايزه اروححح


ياسر بزعيق : وطيييي صوتككك 


وقفت مريم بعصبيه و اتقدمت ناحيته طلعت علي السلم و وقفت قدامه 


وقف عمها بتوتر 


العم : بنتي اهدي 


مريم بعصبيه : انت فاكر ان العالم ملكك و بتحجزلي اوضه كمان لا أنا مش قاعده و همشي من هنا غصب عنك و غصب عن الكل 


خرجت عمه الجينو و بنت تاني و كانوا بيبصوا من فوق علي الي بيحصل تحت 


سهيله بذهول : مين الجريئه دي الي بتتكلم بالشكل ده مع ياسر 


العمه بحده : واحده مش عارفه جابها منين و خلاها مراته 


بصت سهيله لمامتها بصدمه 


سهيله : ايه ؟ هو ياسر اتجوز ؟ 


العمه بسخريه : اه اتجوز يا خيبتك مش كان زمانك انتي العروسه دلوقتي 


سهيله : يا ماما قولتلك أنا مش بفكر في الجواز و اصلا وقت ما اتجوز هتجوز ياسر ؟ يلاهوي لا طبعا ده وحش و مخيف. مستحيل يا ماما 


العمه : ما هو خوفك ده هو الي ضيع علينا حاجات كتيره يارتني ما خلفتك يا سهيله 


بصت سهيله ليها بصدمه و الدموع اتجمعت في عينيها 


ياسر بزعيق جامد : بقولك ايه طالما انتي بتيجي بالهدوء يبقي تيجي بالغصب أنا مش اتجوزتك عشان سواد عيونك يا حلوه أنا اتجوزتك غصب 


مريم باستغراب : غصب ازاي ؟ 


طلع العم و وقف وهو بيحاول يهدي الموضوع 


العم : لو سمحت يا ياسر ممكن تهدى مريم بس عصبيه شويه 


بص ياسر للعم بحده وهو بيحاول مش يتعصب 


ياسر : عمي انت شايف تصرفاتها 


مريم : عمي ايه ؟ هو في ايه هنا الناس اتجننت ؟ 


بص مريم لياسر بعصبيه 


وقف العم بينهم و بص لمريم 


العم : اهدي يا بنتي و روحي للاوضه بتاعتك حته ريحي شويه 


مريم بصدمه : انت بتقول ايه يا عمي ؟ اريح ايه ؟ أنا مش هفضل هنا لحظه واحده 


ياسر بحده : أنا ساكت عشان عمي وبس ياريت تسمعي الكلام قولتلك هتجوزك عشان تكوني مراتي و مش تكوني مع ناس غريبه و نكون اجنابيين عن بعض و برضوا مش عجبك 


مريم بصوت عالي : أنا اصلا مش عايزه اتجوزك أنا مالي بيك اصلا انت الي اتجوزتني غصب


شاور ياسر للحارس و كان بيبص بعصبيه لمريم 


حط الحراس الكلبش في ايديها و كان وخدينها للاوضه و مريم بتصوت و تصرخ و تشتم في ياسر 


العم : أنا اسف  يا ياسر مريم ديما كده عصبيه و مش بتعرف تتحكم في عصبيتها 


ياسر : صعبه اوي 


هز العم رأسه ليه 


الساعه ١٢ بليل


كانت مسكه البطانيات بتاعت السراير و ربطتهم في بعض بصت علي الشباك 


كانت بتفتحه براحه 


مريم : فاكرين يعني اني هستستلم لا طبعا ده واضح كمان أن عمي اتجنن و عايزني اقعد هنا 


ربطت البطانيات في الشباك بصت لتحت لقيت المسافه كبيره 


مسكت في البطانيه و كانت بتنزل براحه 


لقيت حارس الجينوماتكس مشي من عندها بس مش خد باله و رجع تاني 


اتنهدت براحه و كملت نزول 


نزلت علي الارض بس وقفت بصدمه لما لقيت اربع كلاب سود و عينيها حمره بيبصوا ليها 


ابتسمت بتوتر و قعدت تبص لقيت ياسر كان واقف بعيد في الجنينه و ساند علي القصر وهو بيبص في السما 


جريت بسرعه ناحيته و الكلاب جريوا وراها 


مريم بصريخ : ياعمممم الجينووو ياسررررر 


بصلها باستغراب و اتعدل في وقفته 


جريت و راحت وقفت وراه و هي بتتحمى فيه من الكلاب 


بصرها ببرود بعديها بص للكلاب الي كانوا بيبصوا لمريم 


ياسر : جولس مولس امشوا 


بصوا الكلاب لياسر و بعديها مشيوا 


مريم : دول مش كلاب دول وحوش 


لف ليها ياسر و بصلها بحده 


ياسر : نزلتي الجنينه ازاي ؟ 


مريم : كنت بحاول أهرب 


بصلها بتفاجئ من صراحتها 


مريم بتوتر : ايوه انا كنت بحاول أهرب بتأكيد مش هكدب تاني أنا مستعده اني اموت علي أني اعصي ربنا


ياسر ببرود : كنتي بتهربي ليه ؟ 


مريم : يعني ايه بهرب ليه انا مخطوفه 


ياسر بسخريه : صح وجوزك هو الي خطفك صح 


مريم : ايوه 


بصلها بعصبيه و قال 


ياسر : امشي يا مريم دلوقتي عشان أنا متمسك بأخر صبر عندي امشي من قدامي دلوقتي والا هأذيكي 


مريم بثقه : قال الله عز وجل في الحديث القدسي : من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب  ) عارف يعني ايه ؟ يعني الي هيأذي حد قريب من ربنا ربنا هيعلن عليه الحرب وأنا مش خايفه 


بصلها ياسر بدهشه دي اول حد يتعامل معاها بالشجاعة دي الكل بيخاف منه إلا هي الكل بيخاف من نظراته الا هي 


مشيت من قدامه و هي متعصبه عشان معرفتش تهرب و طلعت لفوق 


بعد ساعتين 


كانت قاعده في الاوضه بملل وقفت و بصت للاوضه و هي بتستكشفها 


بصت للدولاب اتقدم ناحيته و فتحته اتحولت ملامحها من الملل للدهشه


مريم بدهشه : ٠٠٠٠٠


يتبع...


                    الفصل الثامن من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة