
رواية الجينو الفصل الثامن 8 بقلم حبيبه سامح
بصت للدولاب و أتقدمت ناحيته راحت فتحته اتحولت ملامحها من الملل للدهشه
كان فيه فساتين العصر الفيكتوري كانت منفوشه و في الوان كتيره اوي و فيها مجوهرات في حتت مختلفه في الفساتين
مسكت واحد كان لونه موف و فيه شراشيب من تحت و زخرفه عند الرقبه
بصت ليه بدهشه و إعجاب
هي كانت نفسها ديما في واحد بس بسبب ماماتها و شغلها نسيت نفسها و نسيت الحاجات الي نفسها فيها و كرست كل حياتها عشان ماماتها و شغلها
نسيت أن هي كمان لازم تفرح تدلع و تجيب لنفسها الحاجات الي بتحبها اتشغلت بالدنيا و قسيت علي نفسها
فجاه الباب اتفتح مره واحده بصت مريم
العمه بزعيق : سيبي الفساتين دييييي
مريم بهدوء : اه دول تبع حضرتك معلش مكنتش اعرف
كانت بترجع الفستان تاني في الدولاب و العمه بتبص ليها بحده
العمه بصوت عالي : مش معنى انك اتجوزتي الجينو ياسر يبقي خلاص القصر ده بقى ملكك لا يا حبيبتي فوقي و كمان أنا لسه هكتشف انتي مين و وراكي ايه بالظبط شكلك مش جينوماتكس و مخلوق غريب بس انا هعرف
أتقدمت ناحيتها و بصتلها بكره
العمه : متعتبريش أن القصر ده قصرك انا كلامي هو الي بيمشي هنا وبس
كتفت مريم ايديها وبصتلها بابتسامه مستفزه
مريم : اتكلمت مع حضرتك باحترام حضرتك كمان المفروض تتكلمي معايا باحترام مش عشان أنا مرات الجينو ولا الكلام ده لا لا عشان أنا أستحق الاحترام و كمان أنا شايفه أن الجينو هو الي كلامه بيمشي ما هو زعيم و ملك المملكه دي مش كده ولا ايه ؟
بصت العمه ليها بغيظ و مش عرفت تقول ايه
راحت أدت ليها ضهرها و خرجت برا
قاعدت علي السرير وهي حيرانه مش عارفه تعمل ايه قلقانه علي ماماتها و مش عارفه تهرب من هنا و واضح أن العمه دي مش سهله
قامت و راحت نزلت لتحت بصت لقيت عمها قاعد لما شافها قام بسرعه و راحلها
العم : ايه يا بنتي ليه مش غيرتي لبسك لبسك مبهدل و كده ممكن يشكوا فيكي اكتر لو خرجتي بالمنظر ده
مريم بتنهد : بجد يا عمي مش عارفه اقولك ايه كنت هلبس حاجه من الدولاب الي موجود بس الساحره العجوزه دي طلعتلي و قالتلي مش ألبس حاجه من الفساتين الي في الدولاب
العم باستغراب : الساحره العجوزه اااه انتي قصدك عمه الجينو ؟
قالها وهو بيضحك بصت ليه مريم و قالت
مريم : معرفش بقى هي ست عجوزه قصيره غريبه و مريبه كده
ياسر : و ايه كمان ؟
لفت مريم بسرعه لقيت ياسر واقف وراها بيبصلها بهدوء
مريم : والله مليش دعوه أنا وصفتها وبس
كان ياسر مستغرب جرائتها معاه ده الحراس الاقويه مش بيقدروا يبصوا حتى في عينيه
ياسر : عمتا انتي حره
سابها و راح طلع لفوق بصتله مريم بغيظ
العم : معلش يا بنتي
بصت مريم لعمها و قالت
مريم : معلش بس ايه يا عمي معلش ايه بس ده واحد يستهل القتل بجد
مريم : أنا هطلع اقعد فوق في الاوضه اريح عشان مش قادره
العم : تمام يا بنتي ريحي شويه و عايز اقولك حاجه مهمه متحاوليش تهربي يا مريم عشان انتي متعرفيش عصبيه الجينو قد ايه بتكون مخيفه و صعبه
مريم بسخريه : عمي من امتى و انا بخاف من حد أنا بمخافش
قالت كده بثقه و راحت طلعت لفوق بصلها العم بهدوء و راح مشي
كانت قاعده في الاوضه قامت من علي الكرسي راحت تفتح الدولاب بابتسامه بس ابتسامتها اختفت لما مش لقيت الفساتين
ابتسمت بسخريه و راحت قفلت الدولاب بصت حوالين الاوضه كانت بسيطه
سرير متوسط و حيطه عليها اشكال مزخرفه بألوان هاديه و جميله و مرايا علي شكل دايره و التسريحه لونها بني غامق
راحت وقفت في الشباك كانت بتبص علي الجنينه الي تحت اتنهدت لما افتكرت مامتها
سمعت خبط علي الباب
مريم بزهق : ادخل بس لو انت الجينو لا اطلع برا
دخلت بنت اول مره تشوفها لبسه مريله و طرحه علي شعرها
شهد : ازي حضرتك الجينو بيقولك تعالي عشان جه وقت الغداء
ابتسمت مريم بسخريه
مريم : قوليلوا مش عايزه
شهد بتوتر : بس حضرتك
مريم بمقاطعه : قوليلوا مش عايزه !
بصت لتحت وقالت
شهد : حاضر
خرجت برا و قفلت الباب وراها
مريم : عايز يأكلني غصب كمان ما هو ده الي ناقص
راحت عند السرير و نامت عليه و مش حسيت بنفسها غير وهي بتروح لعالم الاحلام
ليتني أظل في احلامي علي أن أستيقظ علي هذا الواقع المرير 💫
الساعه ٢ بليل
صحيت مريم قامت بهدوء راحت بصت في الساعه لقيتها ٢ فتحت عينيها بصدمه
مريم : بالتأكيد الكل هيبقي نايم دلوقتي
راحت علي الشباك كانت بتبص لو في حد بس مش لقيت اي حد
مريم : كويس ولا حتى الحراس موجودين
فتحت الشباك بصت جمب الشباك كان في زي ماثوره نازله لتحت طلعت من الشباك بحذر و كانت ماشيه براحه و حذر
مسكت في الماثوره و رفعت وشها لفوق عينيها اتسعت بصدمه
كان قاعد علي سقف القصر جناحته السوده فردها و بيبصلها بهدوء
ياسر : مره ماثوره مره بطانيات يا ترى المره الجايه ايه ؟
مريم : حط نفسك مكاني أنا واحده مخطوفه
ياسر بسخريه : والي خطفك ده يبقي جوزك صح ؟
بصتله مريم و مكنتش عارفه تقوله ايه
مريم : ولو برضوا مينفعش تحبسني
ياسر ببرود : أنا مش حبسك بمزاجي و ولا متجوزك بمزاجي كل الفكره أن انا عايز اعرف انتي ايه بالظبط و ازاي جيتي هنا
مريم : يا يا جينو انت أنا مامتي تعبانه و لازم تعمل عمليه لما أطمن عليها هاجي اتحبس هنا خلاص
ضحك بسخريه و بصلها
ياسر : وانتي فاكره أن التمثيليه دي هتيجي عليا ؟
بصتله مريم بعصبيه
مريم بعصبيه : دي مش تمثيليه دي الحقيقه انت مجرد كيان ضعيف فاشل
رفع ياسر عينيه ليها و اتحولت للون الاحمر الأحمر و رفع ايديه و طلع منها شعاع احمر
فجاه الماصوره الي مريم ماسكه فيها اتفكت و كانت بتقع
صرخت مريم بخوف
طار بجناحته السوده و راح مسك الماثوره بقوته بصت مريم ليه بخوف
ياسر بحده : مش معنى اني سكتلك كتير اني مش أقدر أاذيكي لا انتي متعرفيش الجينو يقدر يعمل ايه
كان هيسيب الماصوره وهو بيبص لمريم بتحدي
مريم بخوف : لا لا خلاص انا مش عايزه أموت ماما مش عندها غيري و محتاجاني جمبها
بصلها باستغراب
ياسر : يعني انتي كل همك مامتك و مش همك انك تموتي ؟
مريم : الموت ده حاجه كده كده هتحصل و انا هخاف من الموت ليه ؟ أنا هروح لربنا ألاهي الي وقف جمبي و مش سبني لحظه و أن شاء الله هكون من أهل الجنه
بصلها ياسر بهدوء و راح رجع الماصوره تاني
ياسر بحده : علي اوضتك عشان متجننتش و أعمل زي ما عملت دلوقتي
هزت مريم رأسها و راحت دخلت من الشباك و قفلته وراها
كان بيبصلها بهدوء شخصيتها غير كل الي يعرفهم هي مش خايفه منه هي خايفه تسيب مامتها لوحدها
ابتسم بهدوء وقال
ياسر : اول مره حد مش يخاف مني
قال كده و راح طار بعد ما بص بصه أخيره علي الشباك
في المستشفى
مازن : زي ما قولت لحضرتك الطياره وقعت بس منعرفش وقعت فين بالظبط و انا شوفت الناس الي كانوا معاها في الطياره في الي ماتوا و في الي في المستشفى أما دكتوره مريم مش معروف عنها حاجه خالص
جمال بعصبيه : يعني ايههه الأرض بلعتها و أشمعنى يعني كل دول عرفنا هما فين أما هي لا بالتأكيد في معلومه ناقصه دور تاني
قال اخر كلامه بعصبيه
راح هز مازن رأسه ليه و طلع برا المكتب
مسح جمال علي رأسه بتعب و عصبيه
جمال : تكوني يا مريم عامله حركه كده ولا كده ولو كنتي بتلعبي بيا والله مش هسيبك
في بيت مريم
سنيه بعياط : الو الإسعاف بسرعه
يتبع...