
رواية الجينو الفصل التاسع 9 بقلم حبيبه سامح
سنيه بعياط : الو الإسعاف بسرعه
بصت سنيه علي ماما مريم وهي بتعيط
سنيه بعياط : انتي فين يا مريم بس انتي فين ؟
عند مريم
كانت بتلف في القصر وهي بتبص علي كل حته فيه كان كبير اوي فيه سجاجيد حمره و السقف معمول من دهب و كان في نجافه كبيره من ألماظ في نص الصاله و في كريستال من فضه
طلعت في السقف كان في زي ممر مفتوح منغير سقف بيودي لجزء تاني من القصر و كان فيه باب احمر
بصت مريم للمكان باستغراب هي أول مره تاخد بالها من المكان ده و باب كان شغله غريب كل الابواب الي في القصر لونها اسود الا الباب ده كان لونه مختلف
دخلت الممر و مشيت بخطواتها ناحيه الباب بس وقفت لما سمعت صراخ باسمها
ياسر بعصبيه : مريمممم انتي بتعملي ايه هنا ؟؟
لفت ليه و كانت بتبصله بهدوء
مريم : كنت بتفرج علي القصر عادي يعني
خد ياسر نفسه بعصبيه و بصلها وهو بيشاور علي الباب الاحمر
ياسر بحده : اوعى اشوفك بتقربي من الحته دي تاني تمام!!
مريم بعصبيه : هو في ايههههه أنا كنت بتمشى. عادي هو انت عايز تتعصب و خلاص ؟ مش كفايه حبسني هنا
بصلها و عينيه اتحولت للون الاحمر وهو بيحاول يكتم غضبه
ياسر بحده : امشي يا مريم من قدامي احسنلك
بصت ليه بغيظ
مريم باستفزاز : مش ماشيه مش انت مش عايز تمشيني و حبسني هنا غصب و مش عارفه بسببك اطمن علي مامتي !!
قالت اخر كلامها بعصبيه
مشي ناحيتها و رفع ايديه الاتنين و ظهر فيهم سحر علي شكل كوره حمره غريبه و بتلمع وهو بيبص ليها بغضب
العم بصوت عالي : ياسررررر لاااااا
فاق ياسر و اختفى السحر بتاعه
اتقدم ناحيتهم العم و بص لمريم بضيق
العم : تعالي يا مريم لحظه
مريم بعصبيه : شوفت يا عمي كان عايز يأذيني يعني مش كفايه حبسني كمان عايز يأذيني
العم بحده : تعالي يا مريم !!
بصت مريم للجينو بعصبيه وهو كان بيبادلها نفس النظرات
مشيت مريم ورا عمها و راحوا للصاله
لف العم و ليها و بصلها
العم : هو ايه الي حصل ؟
مريم بعصبيه : مش عارفه عم الجينو ده اتعصب عليا عشان روحت المكان الي كنا فيه ده و شدينا مع بعض في الكلام و كان هيأذيني شوفت ده كائن متوحش
مسح العم علي وشه وهو بيحاول يهدى
العم : تعالي يا مريم نقعد
قاعدوا علي كرسي الصاله و العم كان بيبص لمريم
العم : بصي يا بنتي مستحيل ياسر يتعصب منغير ما يكون الموضوع يستحق فاهمه كلامي ؟؟
كشرت مريم ملامحها و بصت ليه
مريم باستغراب : لا مش فاهمه ؟ يعني ايه ؟
العم بجديه : مريم الجينوماتكس بطبعهم باردين لما بيتعصبوا معناه أن الموضوع فعلا يستحق العصبيه و واضح كده انك عصبتيه
مريم بسخريه : انت بتدافع عنه يا عمي ؟
العم بتنهد : لا يا مريم مش بدافع عنه بس شوفي هو قالك في الاول ايه متروحيش المكان ده صحيح كان متعصب بس مش أذاكي و لما انتي عاندتيه هو اتعصب و مش قدر يسيطر علي عصبيته
مريم باستغراب : عمي هو أنا ليه حساك معاه و في صفه ديما ؟ و كمان حتى لو بينكم عهد أن حضرتك مش ترجع و تفضل عايش في مملكه ارينسندا ازاي هو بيعاملك المعامله دي ؟ يعني دي كأنها معامله خاصه بيحترمك و بيعاملك بطريقه كويسه هو في حاجه انا مش اعرفها ؟
العم بسرحان : هتعرفي كل حاجه بس مش دلوقتي
مريم : معناه أن في حاجه حضرتك مخبيها عني ؟
قام العم وهو بيبص لمريم نظره اخيره و قال
العم : هتعرفي صدقيني بس لما الوقت المناسب يجي و افتكري ديما أن الجينو مستحيل يتعصب علي حاجه غير و الموضوع يستحق شوفي انتي في كذا حاجه عاملتي ايه و مش اتعصب عليكي
مشي العم من قدامها وهي بتبص ليه باستغراب في حاجه مش مفهومه عمها ذات نفسه غريب
قاعدت مريم و افتكرت أن فعلا وقت ما كانت بتحاول تهرب هو كان مش بيتعصب عليها أو حتى لو اتعصب كانت عصبيه مش كبيره اوي غير المره دي
مريم : واضح أن في حاجه مهمه اوي للجينو في المكان ده
في المستشفى
قامت سنيه بسرعه و بصت للدكتور
سنيه بتوتر : مالها يا دكتور ؟ هي اغمي عليها ليه ؟ وليه مناخيرها كانت بتنزل دم ؟ هي كويسه ؟
الدكتور : حضرتك اهدي ده طبيعي لمريضه السرطان المرض مهلك و العلاج الكيماوي متعب
قاعدت سنيه علي الكرسي بحزن
الدكتور : هو حضرتك لسه مش جمعتوا فلوس العمليه ؟
سنيه بزعل : لسه يا دكتور لسه
الدكتور : بس حضرتك خدي بالك المرض بينتشر في كل جسمها و المرض موجود عندها اصلا من فتره طويله فا لازم تلحقوا قبل ما يوصل لباقي الجسم عشان كده وضعها بقى حرج و خطر
بصت سنيه بتوتر للدكتور
سنيه بتوتر : حضرتك قصدك ايه ؟
الدكتور بتنهد : قصدي أن لو مش جمعتوا فلوس العمليه بسرعه ممكن لقدر الله يعني
سنيه بمقاطعه
سنيه بعياط : لا يا دكتور لا دكتوره مريم بتتعب و بتحاول صدقني بس هي مختفيه بقالها ايام و لسه مش جمعت كل فلوس العمليه عشان خاطري يا دكتور اعمل اي حاجه حتى ممكن لو تعمل ليها العمليه و اوعدك هدفع ربع المبلغ بعديها
الدكتور : والله حضرتك أنا قولتلك اني مش عندي مشكله بس المشكله ان المدير في وسطه واضح انها جامد بتخليه مش يوافق أنا شغلي كا دكتور اني اهتم بالمريض اكتر و كل الي يهمني أن المريض يخف مش الفلوس أو المرتب بس المدير مش موافق
سنيه : طيب اعمل ايه يا دكتور كل المستشفيات كده يلا منه لله الي كان السبب
دخلت سنيه لماما مريم وهي بتبص ليها بحزن قاعدت جنبها وهي بتبص للأسلاك الي حواليها بتنهد
عند مريم
مريم : ادخل
قالت مريم كده لما سمعت خبط علي باب اوضتها
فتحت سهيله الباب وهي بتبص ليها بابتسامه
مريم باستغراب : انتي مين ؟
ضحكت سهيله بخفه و دخلت جوا و قفلت الباب وراها
مدت ايديها ليها و قالت
سهيله بابتسامه : أنا سهيله
مدت مريم ايديها وسلمت عليها بهدوء جت سهيله و قاعدت جنبها علي السرير
سهيله : أنا اسفه ؟
مريم باستغراب : علي ايه ؟
سهيله بزعل : شوفت الجينو وهو كان بيحاول يأذيكي ساعه لما كنتي في ممر هولن و مش عملت حاجه
مريم بعدم فهم : ممر هولن ؟
بصت سهيله ليها و ابتسمت
سهيله : الممر الي بيودي للاوضه الي بابها احمر اسمه ممر هولن هو ممر خاص للجينو
مريم باستغراب : وهو في ايه جوا الأوضه دي لدرجه ان ياسر يتعصب اوي كده ؟
رفعت سهيله كتفها بالامبلاه : معرفش
مريم بابتسامه : واضح ان كل الي في القصر بيخاف منه
سهيله بضحك : إلا انتي
مريم بضحك : حصل
سهيله بفضول : هو انتي ازاي مش بتخافي منه ؟ يعني هو اصلا شكله مريب لوحده و كمان الخناقه الي حصلت دي مش خوفتك ؟
مريم بابتسامه : أنا مش بخاف غير من ربنا لو كان ربنا معايا فا مين عليا
سهيله بابتسامه : عندك حق
بصت مريم لجناحات سهيله السوده
مريم بابتسامه : جناحاتك حلوه
ابتسمت سهيله بخجل
سهيله : تعرفي اول مره حد يمدحني
كشرت مريم ملامحها باستغراب
سهيله : هفهمك اصل ماما عمرها ما مدحتني ديما بتشوف عيوبي و بس و اكتر حاجه مهمه بالنسبه ليها اني اتجوز الجينو و لما شافتني مش اتجوزته اتعصبت جامد و قالت كلام جرحني اوي
مريم باستغراب : ليه كانت عايزاكي تتجوزي الجينو ؟
سهيله : عشان لما اكون مرات الجينو لو الجينو يعني مات أنا هورث كل حاجه و كمان هكون مكانه يعني هكون زعيمه مملكه ارينسندا وهي عايزه ده
مريم باستغراب : بس مش المفروض مامتك عمه الجينو ؟
هزت سهيله رأسها
سهيله : بس هي مش بتحبه هي كل همها القصر و المملكه و بس
مريم بهدوء : ربنا يهديها وهو ياسر عارف ده ؟
سهيله : عارف
مريم : و ازاي سايبها في القصر هي بالتأكيد هتخطط أنها تاخد كل حاجه
سهيله : فعلا هي بتخطط لده من زمان بس ياسر عارف انها عمته وهو مش هيقدر يعملها حاجه ياسر بالرغم انك تحسي أنه متوحش بس تحسي أن في جزء فيه لسه حي بالتفائل و الدفئ وهو بيعاملها كويس عشان هي عمته
مريم بعدم فهم : حي بالتفائل و الدفئ ؟
سهيله بهمس : اصل في موضوع حصل لياسر حوله لكده للبارد و القاسي وهو مكانش كده
مريم : موضوع ايه ؟
سهيله بتوتر : مش هقدر اقولك بجد خايفه لحسن يعرف و ساعتها مش هيسبني و بالذات لو عرفتي الموضوع ده
مريم بابتسامه : ولا يهمك
سهيله بفرحه : ممكن نبقى صحاب اصلك طيبه اوي
مريم بضحك : مفيش مشكله
ابتسمت مريم و سهيله لبعض
سهيله بحماس : بقولك ايه تيجي معايا سوق اير ؟
مريم باستغراب : سوق اير ؟
سهيله : اه ده سوق كبير اوي اوي في كل حاجه أكل و لبس و كله كله بمعنى الكلمه ها ايه رايك ؟
مريم بسخريه : وانتي فاكره أن ياسر هيخليني أخرج يعني ؟
سهيله : متقلقيش أنا هتصرف تعالي معايا
مسكت ايديها و كانت بتجرها بحماس
نزلت لتحت لقيت الجينو قاعد مع عمها
بص ياسر ناحيه سهيله و مريم
سهيله بحماس : الجينو ياسر ممكن اخد مريم و نروح سوق اير
ياسر ببرود : لا
سهيله بتكشير : جيب معانا الحراس لو مش واثق فينا خلاص ولو مريم حاولت تهرب هما هيمسكوها
بصت مريم ليها بصدمه
قربت سهيله لمريم و همست ليها
سهيله بهمس : عشان يوافق بس
سهيله : يلا عشان خاطري
بصلها الجينو بحده و مسح علي وشه بملل
ياسر بصوت عالي : يا حراس !!
جم حوالي ٥ حراس و وقفوا قدامه وهما باصين لتحت
ياسر : روحوا معاهم
ابتسمت سهيله بفرح و شدت مريم و خرجوا برا و الحراس وراها
بص العم لجينو بهدوء
في سوق اير
كانوا بيتمشوا في السوق و وراهم الحراس
مريم باستغراب : هو ازاي ياسر سمح لينا نخرج كده عادي هو مش خايف اني اهرب ؟
سهيله : لا لا مش خايف و كمان مش شايفه الي ورانا دول هتهربي منهم ازاي وهما قد القصر و كمان انتي متجوزاه يعني حتى لو هربتي منهم هيوصلك
مريم بعدم فهم : ازاي ؟
سهيله بتوتر : هااا ؟ اعتبريني مش قولت حاجه احسن
بصت سهيله ناحيه كشك بتاع قبعات و جريت ناحيته
مشيت مريم وراها و كانت بتبص للحاجات بملل
سهيله بابتسامه : ايه رايك
كانت سهيله لبسه قبعه طويله و حواليها شريط احمر علي شكل فيونكه
ضحكت سهيله
مريم بابتسامه : جميله عليكي
سهيله بتفاجئ : بجد ؟
هزت مريم رأسها بابتسامه
بصت سهيله للبائع
سهيله : لو سمحت هاخد دي
كانت سهيله بتدفع الفلوس و مريم بتبص علي باقي الكشك الي حواليهم
بصت ناحيه كشك باستغراب
مريم بتفاجئ : ايه ده ؟؟
يتبع....
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.