
رواية مرام الفصل التاسع والخمسون 59 والأخير
بقلم Lehcen Tetouni
......... بعد أن حكم القاضي عن برائة مرام يكبر كل من في القاعة ويهتفون يحيا العدل
قال ساهر لحظة واحدة قبل أن يغادر الجميع عندي شئ
أريد قوله:هذه السيدة التي خلف القفص هي أمي وأنا فخور بها بالرغم من كل ما حدث وأعتذر منها أمام الجميع لأني لم اصدقها في البداية وتركتها لتحاكم بالإعدام
فيصفق جميع من في القاعة بحرارة ويسرع سراج نحو القفص ويقول الحمدلله على برأتك حبيبتي كلها بضع ساعات وسيتم إخلاء سبيلك وستعودين معي إلى الفيلا
قالت مرام الحمدلله على سلامتك أنت حبيبي فلم أنم بالأمس بعد سماع خبر الحادث
قال سراج كالعادة تحملين هم الآخرين أكثر من نفسك
قالت مرام ولهذا السبب لا أريد العودة للفيلا فقد يزعج ذلك نجلاء
قال سراج لا تقلقي بشأن نجلاء فهي منزعجة بك أو بدونك ولن أتركك تعيشين بمفردك بعد كل ما حدث
قال ساهر احم احم
يجذبه سراج من يده ويهمس له هيا اسبقنا ونفذ ما تفقنا عليه أنت وباهر،وأنا سأنهي إجراءات خروج مرام وألحق بكم
وسندخل الفيلا بعد العشاء
قال ساهر لقد بدأت اغار على أمي منك
قال سراج اطمئن لكل واحد منا مكانه في قلب مرام ولن أنازعك في نصيبك، هيا أذهب وافعل ما طلبته منك
بعد ساعتين تدخل مرام ممسكة بيد سراج السليمه من باب الفيلا فيجدون المكان مظلم قالت مرام يال الحظ هل يعقل أن يظل حظي هكذا ويكون التيار مقطوع في يوم خروجي؟
وفجأة تضاء أنور حديقة الفيلا وتسقط البلونات علي مرام من كل مكان ويصرخ الجميع مفاجأة وتجد مرام أخواتها وزوجاتهم وابنائهم واولادها وزوجها السابق إسلام وزوجته فاطمه وأولاد سراج وبعض المدعوين من موظفي الشركة قد أعدوا لها حفلا كبيراً ويأتي أخوتها وأولادها ويحتضنوها
قالت مرام الحمدلله آخيرا استقامت لي الحياة وهذا أسعد يوم في حياتي
قالت فاطمه أنت تستحقين أن ترتاحي أخيراً بعد كل ما عنيته
قالت مرام شكرا لك فاطمه لقد ربيت ساهر وسارة أفضل تربية ثم تضمها
قالت فاطمه سوف تأتي سارة إلي بيتك كعروس وسأكون مطمئنة على ابنتي مع أمها
قالت مرام لاخوتها أخيراً ستعود المياه لمجاريها من جديد
الاخوة وزوجاتهم في وقت واحد طبعاً ياجميلة الجميلات
في الجانب الآخر قالت مريم لساهر لقد كنت بارعاً في المرافعة
قال ساهر شكرا على المجاملة
قالت أنا لا أجاملك أنت بارع حقاً
قال وأنت بارعة أيضاً في التخفي
قالت لقد كانت غلطة ولن تتكرر أبداً
قال ساهر جيد أنك تنبهت بسرعة ولكن يجب أن تأخذي حذرك من شباب هذه الأيام ولا تتحدثي إلى أحد منهم
قالت مريم معك حق ولكنك من شباب هذه الأيام أيضاً والمفترض ألا أتحدث معك
قال صحيح بالإذن منك؛ ولكني قبل أن أذهب أحب أن أخبرك أنني مختلف قليلاً، ثم يبتسم وينصرف
قالت لنفسها يالك من وسيم وتشبه خالتي مرام وعينيك ساحرة مثلها ماذا تقولين أيتها الغبية هل أعجبت به؟
ياويلي ستقتلني أمي لو أخبرتها بالأمر ولكني وعدت أبي ألا اخفي شيئاً عن حياتي الخاصة ماذا أفعل الآن؟
حسناً سأخبر أبي لاحقاً بكل شيئ
في الجانب آخر من الحديقة كانا باهر وسارة يجلسان على إحدي الطاولات قال باهر اخيراً نجلس معاً دون عزول فمنذ خطبتك ووالدك لا يتركنا بمفردنا أبداً
تضحك سارة فعلاً فهو يخاف علي ولكن الآن نحن في مكان عام بالإضافة أن الكل مشغول بالجاتو والحلوى ولا أحد يزعجنا
يأتي سراج لطاولة باهر ويجلس معهم فجأة قائلاً:ولكني سازعجكم لبعض الوقت صغاري
قال باهر اهلا بك أبي لن تزعجنا بالطبع
قال سراج لن اضايقكم لوقت طويل هيا اتفقوا على موعد الفرح والتفاصيل حتى نفرح بكم
قال باهر شكرا أبي
قال سراج ولكني أريد رشوة في المقابل
يضحك باهر وقال تفضل طلباتك أوامر
قال سراج أريدك أن تشغل أمك لبعض الوقت فهي تلتصق بي طوال الوقت وأنا أريد الخروج في جولة مع مرام
يضحك باهر وقال حسناً يا أبي سأقطع التيار حتى تخرج ولكن لو عرفت بعدها أنني ساعدتك قد تقتلني
قال سراج أطمئن سرك في بئر عميق ثم ينصرف ويتوجه نحو مرام ويهمس لها هيا سنهرب من هنا لبعض الوقت وسنذهب لنحتفل وحدنا في فندق قريب
قالت مرام ولكن الجميع سيبحث عناّ
قال سراج اطمئني فباهر سيقوم بالتغطية علينا
بينما يتسلل باهر ويفصل التيار لمدة خمس دقائق ثم يعيده مرةً آخرى
تذهب نجلاء وتسأل الجميع عن سراج، فلا أحد يجيبها
يا لك من وغد سراج لقد هربت معها ثانية سأترك لك البيت أنت وتلك الغبية
قال باهر أمي لا انصحك بذلك، بل عليك دخول المنافسة مع حماتي وأعتقد أن لديك ما يؤهلك لذلك ونصيحتي لا تغادري فقد لا يبحث عنك أبي لوقت طويل ولكن حاولي أن تعاملي أبي بلطف أكثر وغيري من مظهرك كل فترة وأنا سأساعدك في ذلك حتى لا تسرق مرام زوجك
قالت نجلاء كلامك صحيح سأفعل ما تقول؟ شكراً حبيبي لوقوفك جانبي
قال باهر وهو يبتسم أحسنتِ أمي هذا الكلام السليم
في الفندق قال سراج آخيرا أصبحنا معا حياتي لقد اشتقت لك كثيراً
قالت مرام ولكني لم اشتق إليك أبداً أتعرف لماذا؟ لأنك كنت معي في كل لحظة وهذا ما صبّرني على السجن ووقوفك بجانبي هو ما جعلني أصمد حتى هذا الوقت ولكني حزينة فالشركة وضعها غير مستقر وذراعك مكسور ثم تضحك ونجلاء تنتظرنا في الفيلا لتأكلنا
قال سراج لا تقلقي بشأن نجلاء كلمتين لطيفتين وبعض المديح ستنسي كل شيئ وسنعيد بناء الشركة من جديد
لأننا سنظل معاً للأبد ولن يفرقنا إلا الموت حبيبتي
ثم تضمه مرام وتقبله وتقول هذه الحياة لي كنت أبحث عنها بعد المعاناة وأخيرا إبتسمت لي.
تمت بحمد الله
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك