
رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم سهر احمد
خيوط الدم والوجع اللي هيفتح ابوابه
---
🌸 القاهرة – بيت أحمد الروي
سجا كانت لسه ماسكة الموبايل بعد المكالمة.
الصوت اللي كلمها كان هادي… لكن فيه
حاجة غريبة.
يوسف الو استاذه سجا
سجا ايو يافندم انا سجا مين حضرتك
يوسف انا يوسف يااستاذه سجا
سجا بأستغراب يوسف مين حضرتك
رد يوسف قال يوسف الحناوي
قالت اه حضرتك عايز ايه يااستاذ يوسف بتكلمني في وقت متأخر كده ليه
رد يوسف قال أستاذه سجا انا عايز اچبالك عايز اعرفك حاجه
سجا بأستغراب معلش مقدرش اقابل حد معرفوش بعد اذن حضرتك مطريه اقفل قبل ماتقفل
يوسف ارچوكي چبل ماتچفلي الموضوع مهم محتاچ اعرف منك حاجه مهمة چدا
سجا بقلق تمام هاجي اقبلك
رد يوسف شكراً جداً يااستاذه سچا حددي المكان والوچت اللي ينسبك بكرة بعدالعصر ينسبك
سجا تمام مناسب نتقابل بكرة بعد العصر سلام عليكم
يوسف عليكم السلام قافلت
بعد ماقفلت
أمها سألتها بقلق:
"مين اللي كان بيكلمك يا سجا؟"
سجا ردت وهي لسه مصدومة: اثر الصدمه لسه في عيونها
"يوسف."
أحمد الروي رفع عينه بسرعة.
"يوسف؟!" يوسف مين يابنتي يوسف نفسه
سجا هزت رأسها.
"قال اسمه يوسف الحناوي."
السكوت وقع في الصالة.
أم سجا قالت بتوتر:
"هو مش ده الشاب اللي ظهر عند جاسر؟"
سجا ردت:
"أيوه… بس هو عايز يقابلني."
أحمد الروي قال بحدة:
"لا."ياسجا يبنتي
سجا استغربت:
"ليه يا بابا؟"
أحمد رد بصوت تقيل: ده فخ هو وممدوح عايزين يوقعوكي انت وجاسر فيها بحكم انك اقرب كد لي جاسر دلوقتي
"عشان الموضوع أكبر منك."
سجا قربت خطوة وقالت:
"بس لازم أفهم." كل حاجه
الموضوع كامل يابابا
أحمد بص لها شوية… وبعدها قال:
"يوسف ده لو طلع فعلاً ابن مصطفى الحناوي… يبقى الحرب اللي جاية مش هتكون سهلة."
---
نروح عند جاسر في القصر
🌑 الصعيد – قصر الحناوي
جاسر كان واقف في الجنينة. وفي ايده سيجاره بشرب من بضيق
الليل هادي… لكن جوه القصر النار مولعة.
آدم خرج له.
"لسه صاحي يا كبير؟"
جاسر رد وهو باصص للسما:
"الليلة دي مش هتعرفني طعم النوم."
آدم قال:
"برضه مش مصدچ موضوع يوسف ده؟"
جاسر قال ببطء:
"في حاچة غلط لازم اعرفه."
آدم سأله:
"كيف إيه؟"
جاسر رد:
"الشبه."اللي بينو وبين جنات بتي
آدم سكت.
جاسر كمل:
والشبه اللي بينو وبين العيله
" الولد ده شبهنا… شبه العيلة."چامد بشكل كبير
آدم قال:
"بس التحليل طلع عكس اكده."
جاسر رد:
"مش كل حاجة في الورچ بتكون صوح."
---
🌑 داخل القصر
مازن كان قاعد مع نيرة.
نيرة قالت:
"أنا مش مرتاحة." يامازن حاسه ياخوي في نصيبه كبيره هتحصول چريب ايه ايه هي معرفاش بنا يستر
مازن سألها:
"ليه؟"٠بچا حسيتي الاساس ده
نيرة ردت:
"يوسف لما كان واچف… حسيت إنه مش كداب."
مازن قال:
"حتى لو كان صادچ… وچوده نفسه مصيبة."
نيرة همست:
"أنا خايفة الحرب تبدأ."
مازن رد:
"الحرب بدأت بالفعل."
---
🔥 فيلا ممدوح العزازي
ممدوح كان قاعد في مكتبه.
مروان دخل بسرعة.
"يا كبير."
ممدوح رفع عينه.
"خير؟"
مروان قال:
"يوسف اتصل بي بالبنايه المصرويه"
ممدوح ابتسم.وقال هههه 😂
"سجا؟"
مروان هز رأسه. ايوه يابوص
ممدوح قال بثقة:
"كويس."
مروان سأله:
"تحب نتحرك؟"
ممدوح قال:
"لسه."هتحركوا بس مش دلوك
سحب صورة قديمة من الدرج.
كانت صورة مصطفى الحناوي مع أحمد الروي.
مروان استغرب.
"إيه الصورة دي؟"
ممدوح ابتسم ابتسامة باردة.
"دي السر اللي هيكسر جاسر." شوكه جاسر وعيله الحناوي كليته
---
🌸 القاهرة – كافيه هادي
سجا وافقت تقابل يوسف.
كانت قاعدة مستنياه.
بعد شوية دخل يوسف.
وقف قدامها.قال بجمود
"مساء الخير."
سجا ردت بحذر:
"مساء النور."
يوسف قعد قدامها.
سجا قالت مباشرة:
"إنت عايز مني إيه؟"
يوسف رد:
"عايز اعرف الحقيقة."
سجا استغربت.
"حقيقة إيه؟"هو في حقيقه أصلا علشان نفتح موضوع عنها
يوسف قال:
"أنا متربي طول عمري على إني ولد ممدوح."ولما الموضوع اتفتح اتعرفت اني ولد مصطفي الحناوي اتچال ان والدك يعرف كل حاچة وعنده علم بالموضوع ويعرف تفاصيل الحقيقة كلها بالله عليك انا طول عمري معرفش أبوي الحقيقي ومشوفتش امي نفسي أعرف شكلها ارچوكي سعديني اعيش مع ابوي كل ده وسجا سكته بتسمع منه
بعد شويه خرجت عن صمتها وقالت
سجا بص يااستاذ يوسف انا من القاهرة ومعرفش حاجة عن اللي قولته ومليش دعوة بكل ده وبالنسبه لاني متوجده في الصعيد فانا هجوبك انا موجود في الصعيد ده بحكم شغلي انا مدرسه تم نقلي مؤخراً فده. طبيعي اما عن اي حاجة تانية انا مليش دعوة مع السلامة فرصة سعيدة يااستاذ يوسف
سجا عقدت حاجبها.
يوسف كمل: وقال
"لكن من فترة عرفت إن ده مش صوح."
سجا سألته: وهي قايمه لما قال كده لفت وشها وقالت
"عرفت إزاي؟"
يوسف قال:
"لقيت ورچ چديم."في حاچه بتچول اني من عيله الحناوي
طلع صورة من جيبه.
الصورة كانت لراجلين واقفين جنب بعض.
سجا شهقت.
"ده بابا!"
يوسف قال بهدوء:
"وأنا عايز أعرف… إيه علاقة أبوكي بعيلة الحناوي."
---
🌑 الصعيد – القصر
آدم دخل بسرعة.
"يا جاسر!"
جاسر لف له.
"في إيه؟"
آدم قال:
"في حد طالب يچابلك."
جاسر سأل:
"مين؟"
آدم رد:
"ممدوح العزازي."
الصمت وقع.
مازن وقف فجأة.
"إيه؟!"كيف ده
جاسر قال بهدوء مخيف:
"خليه يدخل."
---
🔥 المواجهة الأولى
ممدوح دخل القصر بثقة.
وقف قدام جاسر.
ابتسم وقال:
"مساء الخير يا ولد الحناوي."ولا تحب اچولك ياولد العزازي
جاسر رد ببرود: وجمود قال
"چول اللي عندك."
ممدوح قال:
"چاي أديك نصيحة."
جاسر قال: چاي كل المسافه دي علشان تديني نصايح
"ما محتاجش منك نصايح."احتفظ بنصيحك لحالك
ممدوح ضحك.
"هتحتاجها."
چرب چوي مشي خطوة وقال:
"الحرب اللي چاية… هتخليك تشك حتى في إخواتك."
آدم شد قبضته. وقال
"إنت بتلعب بالنار."
ممدوح رد:
"النار مولعة من زمان."ولسه اللي چاي ياجاسر ياحناوي
و قال لجاسر:
"بس أنت لسه ما عرفتش الحقيقة كلها."
جاسر سأله:
"حقيقة إيه؟"
ممدوح ابتسم ابتسامة خطيرة.وخبيثه
وقال:
"اسأل أحمد الروي."
وساب القصر ومشي.
احمد الروي مين تقصد والد سجا
---
ممدوح بضحكه سمجه ههههه 😂ايوه هو ولد سجا حبيبت الچلب خد بالك بچا بكره هندمك ياجاسر
جاسر واقف في القاعة.
الكلمة الأخيرة فضلت ترن في دماغه.
"اسأل أحمد الروي."بكره هندمك ياجاسر
آدم قال:
"يعني إيه الحديد ده؟"يچصد ايه الواطي الحقير ده
جاسر رد بصوت تقيل:
"واضح إن اللعبة أكبر مما كنا متوچعني."ياخوي
وفي القاهرة…
سجا كانت ماسكة الصورة القديمة. اللي اخدتها من يوسف
بتبص بتفكير علي ايه اللي ممكن يكون بين أبوها ومصطفى الحناوي.
وهمست لنفسها:
ياتري يابابا ا"إيه السر اللي بينكم؟ انت وانكل مصطفي ولد جاسر "
---
🔥 نهاية الفصل الثامن
الحقيقة بدأت تظهر…
لكن كل سر بيكشفه بيفتح باب أخطر.
السؤال دلوقتي:
إيه علاقة أحمد الروي بعيلة الحناوي؟
هل يوسف فعلاً ابن مصطفى؟
وليه ممدوح عايز يولّع الحرب بينهم؟
وفعلا جاسر هطلعزابن ممدوح العزازي وحنات ايه غلاقته بالحقيقة ومرات جاسر الاولي ايه علاقتها بممدوح العزازي الغاز اللي في حياه جاسر كثير هتتكشف....