رواية القاصرات الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم خديجة احمد

رواية القاصرات الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم خديجة احمد


سديم _♡_ وقبل اساله منو فيهن.. لقيتو طلع.. وجري على غرفتو وعملت نفس حركتو دخلت بدون ما ادق الباب.. سالته بحماس لقيتو نور ولاسلمى .. عاين لي من فوق لي تحت وقال.. اطلعي برا والمره الجايه اتعلمي استاذني قبل تدخلي.. قلت لي منو طيب.. مسح وشه وقال..ما متاكد بس  تقريباً نور.. وهنا حسيت بقلبي طائر من الفرحة .. وقطع تفكيري صوته وهو يقول اطلعي براا.. عاينت وطلعت يعني بعمل فيني نفس العملتو فيه قبل شويه ولا  شنو  .. بس انا ما طردتو..مشيت دخلت  غرفتي رقدت في السرير  وانا افكر وما قدرت انوم من الفرحة ♡

نور _♡_ مر شهر بدون اي جديد وحياتنا زي ما هي الا كنت الاربعه وعشرين ساعه مع سلمى بالتلفون لانو زوجها جاب ليها تلفون وخط جديد.. وبقينا على تواصل كل ساعه وكل دقيقة وكل ثانيه..والحمدلله اتحسنت وبقت زي الفل.. يوم بليل بعد ما رجع احمد من الشغل.. قعدنا نتكلم وقاال لي انو وقفوه ناس المرور وسالوه عن بنتين واحدة اسمها نور والتانيه سلمى لوبعرف حاجه عنكن اوبنات بالاسماء دي..واتاكدت لمن حكو جزء من الحصل معاكن ..قال لي اتفاجئت انهم بسالو عنكن ولمن سالتهم ليه قال لي واحدة متزوجه وما عارفين عنها حاجه والتانيه ضايعه.. انصدمت مسافه وبقيت افكر دا منو البفتش لينا؟.. سالتو وقلت لي قلت ليهم شنو..؟.. قال لي وريتهم عنك لانهم شدو معاي شويه بس ماف خطر عليك لانو انا ولي امرك مهما كانت المشكلة.. قلت لي طيب وعملت شنو قال لي شالو رقم تلفوني وعنوان البيت... وهنا اتسلل الخوف لقلبي وخايفه تحصل حاجة ترجعني لنقطة الصفر.. قلت لي احمد وانا متوترة يكون دا راجل امي طلع من السجن.. قال لي لا.. لانو هو مستحيل يطلع لانو لو عفو اهل الميت ح يدفع فديه واكيد م ح يقدر ف اكيد ح يسجنوا سنوات ولو ما عفوا ح يعدموا.. ما اقتنعت ولا اتطمنت.. وبقيت افكر دا منو البفتش ورانا.!..عقلي بقى مشغول وقلبي اتملئ خووف..! 

سلمى _♡_ انا ونور في تواصل طول الايام الفاتت وكنا نحكي لي بعض حتى ادق التفاصيل وما بمر يوم بدون نسمع صوت بعض .. ودا ما بعني اننا نسينا سديم بالعكس كل يوم خوفنا عليها وشوقنا ليها بزيد كميات بس مافي يدنا حاجه غير الدعوات.. والايام دي البيت  هادئ  لانو نسيبتي مشت لي اختها في الجزيزة.. وح تقد معاها ايام.. وطبعاً انا ارتحت للاخر لا مشاكل لا وجع راس ولا اي شئ عايشين في روقه وراحه.. ♡

سديم _♡_كنت منتظرة اليومين ينتهو بفارق الصبر عشان نمشي سنار.. الثانيه كانت بالنسبه لي كانها ساعه كنت قاعدة اعد في الدقائق... ومرت اليومين وكانها سنتين وأخيراً جاء اليوم اللي ح نمشي فيه لسنار... طلعنا من البيت الساعه ستة صباحاً.. وكنا طول الطريق ساكتين ماف زول اتكلم بس قلبي م وقف ابدا ما عارفه دا توتر ولا خوف ولا فرح ولا شنو... المهم بعد ساعات من الانتظار وصلنا... وقفنا في نفس الارتكاز ودي المره التالته نقيف هنا مره لمن كنا ماشين ومره لمن جينا تاني وهسي.. نزل طارق من العربيه وانا اعاين لي من بعيد.. وقف سلم على ثلاثه شباب لابسين لبس شرطة المرور اتنين تقريباً الكانو في العربيه السوداء زمن العقد والتالت ما عرفتوو.. مسافه واقف معاهم وانا منتظرة على جمر.. وبعد وقت جاء وركب عاين لي وقال يا سديم انا ما عايز املك يخيب زي كل مره.. عاينت لي بدون فهم وواصل وقال.. انا شايف وعارف انك متحمسه ومنتظرة متين تشوفي اخاوتك.. وانا ما عايزك تنكسري زي كلو مره ف عشان كدي الافضل تختي احتمال وهو انو يمكن ما نلقاها نور اختك يمكن غيرها لانو في الف نور والف بت بحصل معاهم  كدا.. كان مع كل كلمه بقولها بخليني افقد الامل.. وهو مفتكر كدا بخليني استعد للصدمه بس قتل كل الامل  الجوايي.. قلت لي بتردد كيف يعني ليه احتمال ما تكون نور اختي؟... قال لي لانو الشباب قالوا الشاب السالؤ وقاال بعرفها و قال متزوجها وقالوا انو شكلو ود ناس ومثقف.. ودي حاجات يعني بتخلني الزول يستبعد انو ممكن تكون نور اختك.. عاينت لي بانكسار وهزيت راسي.. رجع قال ودا عنوان البيت ح نمشي نفطر ونمشي للعنوان.. عاينت لي وانا ابكي وقلت لي ياريت نمشي للعنوان طوالي.. هز راسه وهو يعاين لي... اتحركنا طوالي وبقينا ماشين...  

نور _♡_   نزلت تحت بعد ما احمد طلع شغلو لقيت خديجة في المطبخ دخلت اساعدها نحضر الفطور سواا.. كنت شغاله وعقلي يودي ويجيب  لسه مشغول بموضوع امبارح..  حاولت اتذكر زول بعرفنا واقول احتمال يفتش لينا بس  ما وصلت لي حاجة لانو اصلا ماف زول مهتم لينا ولو اصلا في زول كان جاء من زمان فتش لينا.. جهزنا الاكل ودخلت انادي لي خالتي  وبعدها اجتمعنا نفطر وكلهم لاحظو اني سرحانه وسالتني خالتي لو في مشكله قلت ليها ابدا ماف حاجه.. بعد ما خلصنا اكل.. قعدنا في الصاله نشرب الشاي وكانت الساعه تقريبا 11.. فجاءة كان في دق في باب الشارع ومشت خديجة تفتح وتشوف دا منو...واستغربنا لانو بالعادة ما بجونا  ناس زي الوقت دا.. 

سديم _♡_ من الارتكاز اتحركنا مسافه ما طويله ونزلنا في منطقة مبانيها مقبوله وكنا ماشين في الشوارع.. لحدي ما طارق وقف العربية قدام بيت.. نزلنا من العربيه وقال لي دا البيت حسب العنوان.. عاينت لي البيت من برا وكان تحفه بيت راقي لي ابعد الحدود.. ومن هنا عقلي بقى يودي ويجيب اقول في بالي.. مستحيل نلقى  دي نور.. لانو كيف تكون قاعدة في بيت زي دا!.. طيب افترض انهم ناس مروقين وساعدوها.. لالا الاغنياء ما بعملوا كدا!.. كنت خايفه وما كنت مستعدة لخيبة امل جديد.. خايفه من الواقع وما قادرة اواجه .. قطع تفكيري طارق وهو يقول.. ارح.. مشيت بخطواط بطئيه وادعي الله القى نور اختي هنا.. وصلنا الباب الخارجي.. وطق طارق كم طقه وبقينا واقفين متتظرين... بعد وقت بسيط انفتح الباب وكانت مراة سميته عاينت لينا وقالت اتفضلو وهنا انا قلت دي نور القاصدنها اتلقي!... قام طارق سالها بسرعه انتي نور.. عاينت لي باستغراب وقالت لا.. بس نور جواا.. عاينت  طارق بفرحه.. قامت المراة قالت اتفضلو طارق قاال لي بنتظر هنا هزيت راسي.. ودخلت وانا جسمي بارد و خايفه ما تكون نور.. 


               الفصل التاسع والعشرون من هنا 

   لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة