رواية القاصرات الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم خديجة احمد

رواية القاصرات الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم خديجة احمد


البيت كان واسع وراقي وجميل ولا مقارنه ببيت طارق.. مشيت وراء المراة باتجاه الصاله تقريبآ... دخلنا الصاله وكان في مرتين كنت اعاين فيهم وشايفاهم طشاش طشاش يمكن لاني خايفه ما اشوف نور بينهم.. حتى عيوني رافضه تشوف غير نور ف ما باالكم بقلبي... بقيت واقفه زي الصنم والمراة الفتحت لينا الباب قالت دي بتسال منك يا نور وهنا عاينت في البتتكلم معاها.. مرة اشوفها واضحه ومرة اشوفها طشاش طشاش.. دي نور فعلاً ولا انا بتخيل.. قلت بصوت متردد.. نور.. هي ما عرفتني شكلها لانها وقفت وهي تعاين لي باستغراب.. وقاالت ايوه انا نور انتي منو.. ومن سمعت صوتها جريت عليها وحضنتها بقوه وانفجرت ابكي.. بس هي ما عملت اي ردة فعل كانت مصدومه مسافة!.. بس ما عرفتني وانا كنت في عالم تاني ما صدقت كل حاجة حصلت.. خايفة تكون مجرد حلم... كنت حاضناه بقوة وابكي وصوتي متقطع.. سمعتها تقول بصدمه.. انتي.. س. سديممم!... وفجاءة مسكتني بقوة اكبر من الكنت حاصناها بيها.. وبقت تبكي وتبوس فيني وانا ابكي.. اقسم بالله كنا نحضن في بعض ونبكي بطريقة تقطع القلب.. كمية الشوق البينا.. وحبنا لبعض كان واضح زي عين الشمس.. لحظة صمت مرت ونحنا حاضنين بعض.. بعد وقت طوييل دحينا عن بعض ووشنا مليان دموع كنت امسح في دموعها وتمسح في دموعي.. ونعاين لي بعض بنظرات مستحيل زول يفهمها غيرنا.. وأخيراً قطع الصمت صوت المراة السمينه وقالت الف حمد لله على سلامتك يا بتي عاينت ليها وانا مبتسمه وعيوني حمر.. وقلت بصوت مبحوح الله يسلمك.. انتبهت لمراة كبيرة قاعدة وتعاين وهي تبتسم قربت منها وسلمت عليها واتفاجات انها حضنتني طوالي بادلتها الحضن وقالت لي حمد لله على السلامة كيفك يابتي رديت وقلت الحمد لله.. كانت نور واقفه تعاين فيني وهي تبكي وتبتسم في نفس الوقت.. قالت لي سديم انا ما مصدقه انك قدام عيوني.. قربت منها ومسكت يديها وقلت ولا انا.. الفرحة الجوانا لمن شفنا بعض كانت كافيه تخلي الآف الاشخاص فرحانين من كبرها... بعد وقت قعدنا ونور جنبي ماسكه يديني كانها خايفه ما تشوفني تاني..قلت ليها وانا ابكي كنت خايفه تحصل ليك حاجه لاني مشيت بيتنا قبل شهر وعمتي قالت انك مشيتي.. عاينت لي وهي تبتسم وقالت  ربنا عمرو ما بضيع زول .. هزيت راسي وابتسمت.. وكنت عايزة اسالها كيف وصلت لي هنا والحصل شنو بس سبقتني وقالت تعالي نتكلم فوق شوية.. استاذنا وطلعنا وكل خطوة بمشيها في البيت بنبهر من جماله طلعنا فوق وكانت حاجه كدا من الخيال.. دخلنا جوا وقعدنا وقالت لي احكي لي الحصل معاك شنو.. قبل ابدأ بالكلام اتذكرت طارق واقف منتظر برا قمت بسرعه وقاالت لي مالك؟ ماشه وين قلت ليها طارق منتظر برا.. مسكتني من يدي وقالت طارق دا منوو؟.. قلت ليها زوجي.. قالت أأ!... وفجأة الدموع اتلمت في عيونها وقاالت ماشة يعني.. مسحت ليها دموعها وقلت ليها وانا ابتسم لا لا بس ح اوري اني لقيتك نور اختي فعلآ.... قالت لي طيب سرعه.. نزلت وطلعت لقيت طارق قاعد في العربية من شافني نزل وقال لي وهو متوتر شويه.. اها بشري.. قلت لي وانا اضحك من الفرحه.. ايوة لقيتها نور اختي.. ابتسم وقال الحمد لله.. مسح وشه وعاين لي.. بس المرة دي ما عارفت لييه عمل الحركه دي بالعادة بعملها لمن اتضايق بس المرة دي ما عرفت السبب.. قلت لي ممكن اقعد مع اختي.. عاين لي وقال ايوة ايوة ماف مشكلة اصلا انا عندي شغل ح امشي وح اخليك معاهم هنا.. هزيت راسي بفرحه.. ومن هنا بدأ طارق يكبر في عيني..ركب عربيتو واتحرك طوالي.. رجعت دخلت..طلعت فوق لي نور ولقيتها تتكلم بالتلفون ومن شافتني قالت للبتكلم معاه بس تعاالي بسرعه.. وقفلت قلت ليها دا منو.. قالت لي اصبري ح تعرفي.. ورجعنا نتكلم مع بعض قلت ليها انتي قبيل ليه ما عرفتيني من اول مره قالت لي والله كنت حاسه انك انتي.. بس الصراحه ما عرفتك من شكلك قاالت لي بقيتي اطول ولونك فتح اكتر من اول حتى ملامحك اتغيرت شويه.. ضحكت وقلت ليها معقوله ياخ؟.. قالت اي.. كيف شهور تغيرك كدا.. قلت ليها والله انتي برضو اتغيرتي وسمنتي كمان ضحكت وقالت لي بلاي.. قلت ليها بس ملامحك لسه زي ما هي... قعدنا ندردش ونحكي.. والله السعادة الكنت حساها ونور جنبي ما بتصدقوا قدر شنو... ولا ح اقدر اعبر عنها... 

سلمى _♡_ كان الايام تمر عادي نفس الروتين ما بتغير بس اليوم اتصلت على نور بعد الظهر وقالت لي لازم اجيها البيت ضروري ما. عرفت ليه ولمن سالتها قالت لي بس تعالي بسرعه ما عرفت السبب بس من صوتها واضح انه خير.. اتصلت لي سعد وريته اني ح امشي لي نور قال تمام.. لبست وقفلت البيت وركبت ركشه لي بيت نور.. وصلت ودقيت الباب فتحت لي خديجة سلمت عليها وسالتها نور وين؟ عاينت لي وابتسمت وقالت نور فوق اتخطيتها وانا مستغربه سبب الفرحه الفي وشها طلعت فوق ودقيت باب الغرفه.. فتحت لي نور سلمت عليها قالت لي مستعدة للمفاجاة قلت ليها مفاجأة شنو.. ولمن دخلت انصدمت لمن شفت سديم.. لحظه حسيت اني بحلم يعني معقول سديم قدام عيوني.. كمية الصدمة الكانت  جوايي بس فرحتي كانت اكبر جات على وحضتنتي وانا اتمسكت فيها بقوة وبدات شلالات الدموع... وجات نور حاوطتنا بيديها وبقينا الثلاثه حاضنين بعض ونبكي.. ومر وقت من الاحضان والدموع قعدنا الثلاثاء وانا لسه ما مصدقه اننا اجتمعنا من جديد.. والله من شدة ما كان املي ضعيف ما كنت متوقعه اي حاجه تحصل بس ما اتوقعت اننا نجتمع تاني من جديد بس ربنا عمرو م بضيع  الصابرين.. وقعدت كلو واحدة تحكي الحصل معاها للتانية ونحنا ماسكين ايدين بعض.. وقفنا بكى وبقينا نتونس ونهظر بس سديم كل دقيقتين ترجع تبكي ونحنا شغالين ليها يا البكايه لسه طبعك دا ما خليتي.. ♡

نور _♡_ اني اشوف سديم قدامي دا كان اخر توقعاتي وكنت بعتبره حاجه مستحيلة.. بس ربنا قادر.. واليوم دا كان اكتر يوم افرح فيه قدر دا.وأخيراً قرة عيني بشوفتها... في البداية ما عرفتها بس كنت حاسه انها هي.. سديم اتغيرت لي ابعد درجه يعني بقت اطول واحلى من الاول ودي حاجه خلتني اتاكد انو زوجها كويس وعايشه في احسن حال.. 


                    الفصل الثلاثون من هنا 

   لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة