رواية القاصرات الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم خديجة احمد

رواية القاصرات الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم خديجة احمد


نور _♡_يوم الصباح بعد ما احمد طلع شغلو نزلت اساعد خديجة اللي بقت تعاملني كاني غريبة يعني عشان انا اتزوجت وبقيت ست البيت بس انا بكره التعامل الزي دا... ساعدتها شويه ومشيت انادي خالتي  للفطور..طقيت الباب بس ما كان في رد.. دخلت طوالي وانصدمة لمن لقيتها واقعه في الارض وبقيت وصرخت زي المجنونه وجات خديجة جاريه وما عرفنا نعمل شنو انا جريت لبست هدومي وطلعت الشارع واتصلت لي احمد بس كان يرد بقيت اتلفت يمين وشمال لحدي م شفت عربيه جايه جايي اشرت ليها وانا ابكي.. وقف بتاع العربيه وعاين لي بخوف قلت لي الحقنا خالتي واقعه جواا بتاع العربية شكلو كان راجل ود رجال نزل  طوالي ودخلنا سندنا خالتي وطلعناها وركبناها العربيه وانا كنت خائفة وابكي.. سألني بتاع العربيه نمشي المستشفى قلت لي لاا مافي زمن نزلنا عند اقرب عيادة ودخلناها طوالي واسعفوها جواا وبقينا متتظرين.. انا كنت ابكي وخايفه يحصل ليها حاجه بس خديجة كانت تحاول تطمن فيني.. قعدنا مسافع  طويلة وجات الدكتورة طالعه وقالت ما تخافوا..فقدت وعيها لانها اخدت جرعه زيادة او نقصتها من الدواء بتاعها وغير كدا احتمال جاتها لفة بس الحمدلله اديناها ادوية وشوية وتقوم خليكم منتظرين هنا.. مشت الدكتوره.. وانا اتنفست براحه.. كنت خايفه تحصلها حاجه بس عدت على خير الحمد لله.. واثناء ما نحنا قاعدين في الانتظار جات ماشة واحده جنبنا ومعاها راجل كانت تتكلم وصوتها لمن سمعته حسيت بنغزة في قلبي وكل حواسي انتبهت.. نفس صوت سلمى قمت من الكرسي بسرعه وقلت بصوت عالي شويه سلمى!... وبمجرد ما سمعّت صوتي اتلفتت بسرعه وهي مطيرة عيونها سمعتها تقول.. ن.. نور!... جريت عليها وانا ما مصدقة.. بقيت اقولها بدون وعى. انتي سلمى انتي حقيقة.. حضنتها وهي اتمسكت فيني بقوة وبقينا نبكي وانا والله بقيت زي الماواعية من التصرفات العملتها ما مصدقة انو دي سلمى حاسة نفسي بتخيل.. ساعتين حاضنين بعض ونبكي وكل الناس ركزوا معانا وبقوا يعاينو لينا بس نحنا كنا في عالم مليان شوووق وحنين.. حسيت بالزمن وقف عند اللحظه دي.. انا ما اتوقعت يجي يوم والقى سلمى بس زي ما بقولوا مافي شئ عند الله بعيد .. بعد مسافه حتى فكينا بعض وبقيت امسح دموعها ونعاين في بعض نظرات كلها اشتياق.. انتبهت للواقف معاها وطوالي استنتجت انه زوجها.. كان شكله هادئ مو زي اللي كنت راسماه في خيالي.. سلمت عليه من بعيد ورد السلام وكان شكله محترم...وتاني تلقائيا رجعت حضنت سلمى كاني بحاول اروي الشوق الحارق قلبي... واسالها فيها عن حالها واحوالها.. 

سلمى _♡_ 

كنا قاعدين منتظرين نتائج الفحوصات.. بعد شويه جات الممرضه وقالت الحمدلله ماف حاجه دا بس بسبب الوقفه الكتيرة وبرضو الحديد في جسمك ناقص ح اديك ادويه ح تساعدك وان شاء الله بالعافيه.. اتطمنت وشكرت الممرضه بعد وقت شلنا العلاج واتحركنا ماشين عشان نطلع.. كنت اقول لي سعد قلت ليك انا كويسه بس انت اصريت نجي قال لي.. كويسه!.  هسي الممرضه قالت شنو..عندك نقص حديد.. قلت لي ويعني ما بعمل حاجه.. كنا نتناقش وما جايبين للدنيا خبر. قطع كلامي صوت انا حافظة فقلبي وعقلي..صوت فقدت الامل اني ممكن اسمعوا تاني .. ايوه الصوت بمجرد ما سمعته عرفت دا صوت نور وهي كانت تقول.. سلمى.. طبعاً الساعه ديك كاني بتخيل او بحلم والطلعني من دا كلوو لمن جات حضنتني وقتها عرفت انو دا واقع.. حضنها رد الروح لقلبي... بقيت ابكي من الفرحه.. واتمنيت انو الزمن يقيف هنا وانا حاضناها كدا... كنت ما مصدقة ما كنت مستوعبة بس كل همسة ولمسه منها بتخليني اعرف انو دي حقيقة ما وهم.. حضنا بعض وقت طويل كاننا بنعبر عن مدى شوقنا لبعض... وبعد وقت من الاحضان والدموع والسلامات.. قعدنا في اقرب كرسيين ونحنا ماسكين يدين بعض..  وسالتني عن حياتي كيف.. و سعد كان واقف بعيد شويه.. حكيت ليها عن بيتنا الجديد قلت ليها ابشرك يالغاليه حياتي زي الفل ومرتاحه الحمدلله..سالتني ليه جيت هنا..حكيت ليها وطمنتها انو الفحوصات نظيفه. رجعت سالتها ووريتها بالحصل يوم داك لمن مشيت البيت بس ما ذكرت انو ابوي مسجون عشان ما تقلق... وقالت لي انو الحصل معاها كتير وح تحكي لي بعدين.. بس صدمتني لمن قالت لي انها اتزوجت ومستقرة. صح انهجمت بس فرحت ليها من جوا قلبي خاصه بعد حكت لي عن زوجها وطيبته.. ما سالتها اتزوجت  كيف  وليه وقلت اخليها تحكي لي براحتها.. وسالتها عن سديم... وقالت انها ما عارفه هي وين... قلبي متقطع عليها وخاصه انها صغيرة ومتهورة وما بتعرف تتصرف بس لا اقول الا ما يرضي الله قدر الله وماشاء فعل... ما حسينا بالوقت ونحنا نحكي لي بعض.. بعدها جات مراة سمينه سلمت علي وقالت لي نور الدكتورة قالت ممكن تتطعوها بعد كدا.. استغربت وما عرفت دي بتتكلم عن منو.. بس نور جرتني معاها وقالت تعالي... دخلنا غرفه وكان في مراة بيضاء كبيرة راقدة قربنا منها ونور تتكلم معاها بحنية بعدها نور قالت ليها وهي تبكي دي سلمى اختي المرأة صنقرت وكانت تعاين فيني بصدمه وقالت تعالي ي بتي تعالي.. قربت منها زيادة وطوالي جرتني لي حضنها.. احساس الحنان الامان الدفء.. دا كلو حسيته من حضنها دا.. وعرفت انها مراة حنينه... بعدها بوقت طلعنا كلنا من العيادة مع بعض ونور اصرت نمشي معاها بيتهم.. سعد وافق ووقفنا عربيه ومشينا لبيتهم...  

سديم _♡_طارق وقف العربيه جنب مطعم.. دخلنا وطلبنا الاكل وبقينا ناكل انا ابلع سااي في الاكل ولا واقع في بطني.. لانو بالي في نور وسلمى ولو بيدي نمشي هسي بس ما بيدي حاجه... المهم خلصنا الاكل كان شنو ما عارفه بعدها مشينا اقرب فندق ما عنده عوجه من برا.. دخلنا وطلبنا غرفه وبعدها طلعنا للغرفه.. نزلنا شنطنا وقبل ما اتكلم وقفني طارق وقال انا طالع عندي شغل ضروري... ما خلاني اتكلم وقال اقفلي الباب من جوا تمام وشال المفتاح وطلع وانا روحي متشحتفه ودايرة متين نمشي لي نور بس هو ما همه ما حاسي بالجوايي ولا عمره ما ح يحس اخواته جنبه وامه بس انا خسرت امي وما قادرة اصل لي اخواتي.. رميت نفسي في السرير.. وانا ابكي واتحسر على حالتي..


                الفصل الرابع والعشرون من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة