رواية القاصرات الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم خديجة احمد

رواية القاصرات الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم خديجة احمد


سلمى _♡_ بليل رجعت اللفه والوجعه جاتني بس ما كلمت سعد لانه ح يقلق بلعت مسكن الم ورقدت... والصباح قمت يا الله من التعب ما عارفه السبب شنو... 

نور _♡_ الصباح دخلت اتطمن على خالتي ولقيتها مصنقرة كالعادة سلمت عليها وقعدت جنبها.. شوية وبدات تحكي لي عن زهرة وحور.. ودائما بتحكي عنهم.. وعرفت انها بتحبهم قدر شنو.. طبعاً مفترض انزعج لمن تجيب سيرة زهرة.. بس بالعكس كنت بحب اسمع عنها.. عشان عايزة احاول اعوضهم مكانها لانو زي ما خالتي بتحكي عنها وبتقول انها  انسانه طيبه ودائما بتكون تضحك وحاج كتيرة.. حتى احمد كتييير بلقاه فاتح الدفترة البني وسرحان فيه.. صح في البداية كنت بنزعج بس بعدين فهمت وعرفت انو دي ما حاجه ساهله ابدا.. ♡ 

سديم _♡_ وصلنا الفندق ونزلنا بكل صمت وهدوء دخلنا وانا قعدت في الكنبة وبقيت ابكي.. كنت موجوعه ومقهورة.. لي ايام منتظرة عشان اشوفها اجي القاها ماف.. نفسي اصرخ باعلى صوت واطلع الجوايي بس ما قادرة... اتكلم طارق وقال لي الحصل شنو بالضبط وريني.. رفعت عيوني عاينت لي..وسكتت شويه وحكيت لي الحصل وانا ابكي.. سكت مسافه و قال لي عارف الوقت ما مناسب  بس ابوك مسجون حالياً.. انصدمت وما كنت متوقعه اسمع كدا.. سالتو بتعلثم ! ليشنوو!..قعد في طرف السرير  وحكى  الحصل وقال حالياً في سجن بورتسودان.. قال لي انا زاتي ما كنت عارف الا لمن كلموني الشباب امبارح وما قدرت اكلمك طوالي.. رديت وقلت وانا مغيووظه.. يستاااهل! السجن لانو دا مكانو المفترض يكون فيه.. دنقرت وانا ابكي.. بقدر وجعي وقدر صدمتي من السمعتو.. ما كنت عايزة يحصل ليو كدا بس انا موجوعه بسببه وبسبب عمايله حتى وانا بعيدة منه قادر انه يكسرني ويوجعني بي اقرب حاجه من قلبي.. 

بعد مــــــــــــــرور عـــــدة ايـــــــــام.._♡_،، 

سلمى_♡_ مرت ايام وماف اي حديد بس قررت اليوم امشي لي نور لاني بجد اشتقت ليها.. وطلبت من سعد يوديني.. وفعلاً طلعنا بعد الفطور.. وركبنا ركشه وسعد وصلني وقلت لي تعال غاشيني بعد تجي من الشغل.. وقفت قدام الباب وضربت الجرس.. بعد شويه جات المرأة السمينه وفتحت لي.. سلمت عليها ودخلت قعدت في الصاله منتظرة  نور.. بعد شويه مشت المراة السمينه كلمتها وجات بسرعه وهي تضحك.. سلمنا على بعض بالاحضان.. وقعدنا شويه في الصاله وانا كنت اعلق على البيت وجمالوو ونظافتوو.. 

سديم _♡_ طول الايام الفاتت وانا قاعدة لا بودي لا بجيب كنت داخلة في حالة اكتئاب.. بقيت طول الوقت سرحانه حتى المشاكل مع طارق خليتها وما بتكلم معاه اصلا لاني بصراحه فقدت الامل في اي شئ..طول الوقت بالي مع نور..قاعدة وين؟..مع منو؟..والحصل ليها شنو؟.. والخيبه الاكبر لمن طارق قرر نرجع لانو الشغل المخصص الجاء عشانو انتهى.. هنا انا خلاص قلت دي النهاية وما ح اشوف نور ولا سلمى تاني .. لمينا حاجاتنا ونزلنا ركبنا العربيه ومشينا طوالي متوجهين للخرطوم.. حسيت نفسي اني ما ح ارجع هنا تاني ما عارفة ليه.. كنت اعاين بشباك العربيه كاني بحاول اشبع نظري منها قبل اطلع منها.. بحب سنار لانو عندي فيها اخوات بحبهم من جواا قلبي..بقدر حبي ليهم بقدر وجعي على فراقهم... طارق حسيته اتغير في اليومين دي او يمكن شفقان علي بعد عرف الحصل..يعني بالعادة يتماسخ معاي وبتزهج ويتنهر.. المهم بقيت احسه بحاول يهتم فيني يخفف علي.. بس انا كنت في عالم تاني.. لابهتم بكلامه ولا مواساته لي ولا اي شئ.. اتحطمت كاني فقدت اي حاجة..

نور _♡_ كنت قاعدة في غرفتي اتصفح في التلفون.. جات خديجة وقالت لي سلمى تحت منتظراك.. ما صدقت ونزلت بسرعه ليها. سلمت عليها وحضنتها.. قعدنا شويه في الصااله وهي قاعدة تعلق على البيت.. بعد شويه طلعنا فوق اوريها الشقه.. وانبهرت بجمالها وقعدت تقول لي انتي تستاهليي كل حاجه حلوة.. تاني قعدنا شويه.. وسالتني كيف اتزوجت ومتين وليه.. ابتسمت ليها وحكيت ليها اي حاجه حصلت معااي حتى ادق التفاصيل.. بعد خلصت عاينت لي كدا وقالت معقوول!.. ابتسمت وقلت ليها ماف حاجه مستحيلة.. قالت لي والله انتي محظوظه.. يعني بعد دخلك بيته وشغلك واحترمك.. وبعد دا كلوو اتزوجك!.. والله يانور انتي حظك حلوو شديد حسب نيتك.. وقعتي في راجل ود رجال ربنا يبارك ليك فيه.. قلت ليها امين يارب.. سالتها اها وانتي.. حكت لي تفاصيل حياتهم.. وقالت انو نسيبتها كانت ف البداية بتكرهها بس تاني بقت تحبهاا.. قلت ليها هي منو عشان تكرهك الف مراه تتمناك لي ولدها.. المهم تاني جبنا سيرة سديم ووريتها كيف ابوي جبرها حتى ما جابوا ليها حاجات زي باقي البنات.. سلمى دموعها نزلت وقالت لي انو هي خايفة عليها.. خايفه تحصل ليها حاجه وزول يجيب خبرها ماف.. وشعورها كان نفس شعور ويمكن انا اكتر حضنتها وكانت تبكي.. فجاة قالت لي وابوي قالوا مسجوون يانور.!.. ما اتكلمت وسكتت  رفعت وشها تعاين لي وقالت ما زعلانه عليه!؟.. قلت ليها بكل برود ايوة. عاينت لي باستغراب وقالت. نور انتي عارفه نفسك بتتكلمي عن منو؟.انا عارفه انه عذبنا وضربنا بس دا ابونا في النهاية مهما عمل هو الربانا ومهما حصل ومهما عمل ح يكون ابونا.. صرخت فيها بغضب وقلت.. لا ما ابونا ولا ح حيكون ابونا!... سلمى كانت تعاين لي باستغراب قالت لي وهي... تبكي ليه بتقولي كداا؟.. ماصاح مهما كان هو ابوك وانتي ما بتقدري تنكري. حطيت عيوني في عيونها وقلت ح انكر لانو فعلاً ما ابونا.. وهنا سلمى بقت تبكي زيادة وتقول لي ليه  بتقولي كدا.. من متين وانتي قاسيه كداا.. اتنفست براحه وحسيت اني انفعلت شويه  .. قربت منها وحضنتها. وقلت ليها سلمى ح اقولك حاجه بس اتمنى تستوعبي الحا اقوله ليك... 

سديم _♡_ وصلنا الخرطوم الساعه 12 كدا وبعد وقت دخلنا البيت وكان هادئ كانو ماف زول.. استنتجت وقلت اكيد ملاذ في الجامعه وام طارق نايمة متاب في غرفتها. وانا ما كان لي طاقه اقابل زول او اتكلم مع زول اتوجهت لغرفتي.. ودخلت طوالي رميت نفسي في السرير على الاقل احاول اهرب من الواقع العايشه.. وطوالي نمت من التعب.. صحيت بعد وقت طويل.. وحسيت. بحركه جنبي فتحت عيوني ولقيتها متاب.... 


            الفصل السادس والعشرون من هنا 

 لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة