رواية ملك الفصل الثالث 3 بقلم غاده نبيل


رواية ملك الفصل الثالث 3 بقلم غاده نبيل


جاء صوت والده يوسف من خلف الباب ليوقظة في نفس الوقت الذي صعد صوت هاتفه بنغمه يعرفها جيدا ليعلن ان المتصل "ملاك من السما" كما كتبه على هاتفه 

يوسف : حاضر يا امى جاى ياحبيبتى.. ثم امسك بهاتفه وهو يقول 

أجمل صباح فى الدنيا

ملك: صباح الخير يا حبيبي الساعه بقت ٨ يا له قوم بقي علشان تفطر وتنزل على شغلك ولا ناوي تتأخر من اول يوم كده

يوسف :لالا اتأخر ايه ده انا ماصدقت يا له انتى كمان روحى نامى ماانتى مش وراكى حاجه ولاجوز تفطريه ولا عيال يسهروكى ويصحوكى من احلى نومه بس بعد كده هنطلع عينك انا وعيالى علشان تكونى عارفه 

ملك: منا بتعود اهو وأدى البداية بصحى بدرى علشان اصحيك وناقص افطرك كمان

يوسف : يسلااااام احلى فطار في الدنيا من احلى ملك في الكون 

ملك: افضل ادلع كده بقي ويروح عليك معاد شغلك انت حر 

يوسف : بتقفلينى منك في ثوانى يابت انتى كل مااقولك بقين حلوين 

ملك: يا حبيبي انت عارف كويس ان كل الكلام الحلو الى ممكن اقولهولك مش هيكفيك ولاهيوصف حبي ليك وانت عارف بحبك اد ايه ..بس بحب ادلع عليك ولا بلاش

يوسف : ربنا مايحرمنى منك ولامن حبك وحنانك ..هسيبك بقي علشان ألحق ألبس وانزل ..متنسيش تدعيلي ها 

ملك: حاضر يا حبيبي ربنا معاك وييسرلك الحال يا رب سلام 

نهض يوسف  من الفراش ليبدأ يومه ..خرج من عرفته ليجد والدته اعدت الأفطار له فبدأ بتناول الاطار مسرعا وارتدى ملابسه وبعد وصلة دعاء والدته خرج من بيته بكل نشاط ..

بعد ان استغرق الطريق مايقرب من النصف ساعه وصل يوسف لعمله الذى نوى ان يصب كل اهتمامه به وسيبذل كل مابوسعه كى يحقق حلمه ..استقل يوسف  مكتبه الجديد وسط ترحيب من الزملاء والزميلات ثم بدأ في تفحص المستندات الملقاه على مكتبه ليقاطعه صوت رنين هاتفه 

ملك: مبروك يا حبيبي وعقبال ما تكون مدير البنك كله يارب 

يوسف : ياااه مدير البنك حته واحده ..لسه بدرى اوى ساعتها هتكونى معايا يا ملك 

ملك: هتبقي يا حبيبي ان شاء الله وكله بالصبر والنجاح فى شغلك يابطل

يوسف : وانا هعمل المستحيل علشانك و علشان اولادنا ان شاء الله بس انت خليكى جمبي وادعيلي

ملك: يا له روح كمل شغلك بقي ولاهنقضيها رغي

يوسف : سلام يالمضة هانم 

اغلق  هاتفه ثم عاد لعمله الذي ينهمك فيه ٧ساعات متواصلين ويعود بعدها للبيت منهمكا ثم يجد والدته تعد له الطعام يتناوله ثم يتجه لغرفته لينام ..ظلت الايام هكذا واصبح هذا هو الروتين اليومي له واصبح حديثة مع ملك ورؤيتها قليل على غير العاده 

هى تعلم جيدا انه يفعل كل هذا لأجلها ويتعب كى يصل لها لكنها ايضا كانت تشتاق لصوته كثيرا ..فقررت انها تتحدث اليه عبر الورق حينما تشتاق اليه فكانت كل ليلة تكتب له ماتريده وماتريد ان تخبره به ظلت هكذا الى ان هاتفها يوسف  ..

ملك بلهفة: حبيبي

يوسف : وحشتينى اووى انا عارف انى قصرت معاكى الفتره دى بس والله كله علشان تكونى معايا عاوز لما اروح تعبان من شغلى الاقيكى في بيتى

تعلم انه يحبها كثيرا ويشتاق اليها اكثر لكن مايمنعه اقوى 

ملك: عارف والله يا يوسف  وعارفه انك بتتعب علشانى بس انا غصب عنى بتوحشنى متعودتش تكون بعيد عنى ..

يوسف :عارف والله ياحبيبتى وانتى كمان مش عارفه بتوحشينى ازاى بس خلاص هانت خلاص وهنكون مع بعض بس انت ادعيلي 😊.....


                  الفصل الرابع من هنا 

      لقراءة جميع فصول الرواية من هنا


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة