رواية منزل آل جاد الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم ايه السيد

رواية منزل آل جاد الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم ايه السيد


"مش هتمشي؟" بصيت ناحية الصوت وكانت مرفي, واقفة على باب المكتب بتتقدم ناحيتي بتحط قهوتي على المكتب الي كنت شغال عليه, اتنهدت وأنا بكمل شغل: لا لسه قدامي شوية.
قعدت على الكرسي الي جمبي بتابع: خلاص هستنى معاك.
معطتش رد بالنفي أو الإيجاب وكملت شغلي, لحد ما سمعت صوت حكيم بيدخل: مفيش داعي, الساعة بقيت 12 بليل وصعب تلاقي موصلات للآن, روحي انت وأنا هقعد معاه.
بصتلي مارفي وكأنها كانت مستنية إني أرفض أو أوافق, بس أنا مكنتش مركز مع أي كلام بينها وبين حكيم, اتأففت بتمشي, قعد جمبي حكيم بيسأل: أنت بجد عبيط مش فاهم؟
"مش فاهم ايه؟"
"يعني فلنفترض إن حلا جات وليقتك قاعد معها 12 بليل مش هتتعصب؟"
"بلاش أفكار مريضة ده شغل, هنعمل ايه يعني؟" كنت بقول كلامي وأنا لسه بعمل في الكودينج, قفل حكيم اللاب متعصب, ولما هي أفكار مريضة, دايرة تحاسبها ليه على كل كبيرة وصغيرة بقصد أو بدون قصد, اتنهدت: بس مش مركز معها ومينفعيش تظلمها هي معملتش أي حاجة تخليك تفكر فيها بسوء.
"أنا عامل على علاقتك مع حلا هي مش ناقصة سوء فهم أكتر ما هي بايظة".
"وليه مهتم بعلاقتنا كلها سنتين ونص ونتطلق؟"
"وليه تطلقوا أصلًا؟ عمرك فيه قد ايه عشان تلاقي نصك التاني, حد يفهمك زي ما هي فاهمك أو حتى يحبك زيها ويتحملك عامة أنت مفكر إنك لو روحت لآي واحدة وقولتلها عن النوبات الي بتجيلك وإنك ممكن تصبح ناسيها وكارهها رد فعلها تجاهك هيكون عادي؟ أنت عشان مننا وعشان بنحبك بنتحمل شخصيتك الي بتتغير كل دقيقة لكن كزوجة محدش هيتقبل الجحيم ده.

بصتله ببرود وكأني مش سامع فتحت اللاب بكمل شغل, اتنهد: أنا بردو بقول إن حالة اللاوعي الي أنت فيها ده بسبب الخبر بتاع الصبح.
وقفت شغل ببصله: عايزاني أعمل ايه يعني؟ أنت فاهم يعني ايه شغال على فكرة سنتين وفي الآخر تتسرق لا وكمان يتعملي بان واحتمال الاستوديو كله يتشمع, أنا مش عارف أعمل حاجة ولا قادر أفهم مين عمل كدا, أنا مش عايز أشك بحد فيهم.
"طب ايه الي بتفكر فيه؟"
بصيت حوالي بعدين اتنهدت: خلينا نروح وأبقى احكليك في العريبة.
قومت وقام معي بيقول: حلا قلقانة عليك اتصل عليها طمنيها.
بصتله باستغراب فتابع: قبل ما دماغك توديك بعيد هي حاولت تتصل بيك كتير ولما أنت مردتيش, خلت باباك يتصل علي عشان يتطمن إنك كويس, بصراحة قولتله إنك معي عشان أطمنه وأطمنها عشان كنت سامع صوتها وهي عمال تلح بالسؤال إذ أنت كويس أو لا.
"غريب إنها تقلق مع إني في العادة بتأخر".
بصلي حكيم على مضض: شايف إن ده الطبيعي؟
تجاهلته بركب العريبة, ركب جمبي فسألته: أنت عشان كدا جاتلي الشغل مخصوص؟
"جيت وليقتك مع الست هانم".
"ما بلاش سوء ظن, مارفي شغالة معي من زمان ومفيش في نيتها حاجة وحشة هي يمكن كانت عايزة تساعدني في الشغل".
"زمان ده الي هو سنة مثلًا؟ طب مانت التيم بتاعك معاك من قبل ما تتخرج, معاك من 9 أو 10 سنين وفضلوا معاك لحد ما كبرت وبقيت أنت ومع ذلك ولا واحد منهم في التيم كان بيجرؤ يقعد لحد الوقت ده معاك لوحدك, على الأقل هم محترمين إنك راجل متجوز حاليًا".
سكت بدون رد فتابع بيسألني: عامة أنا بهاتي مع نفسي عشان أنت مش معي وعمال تفكر فازاي تلاقي الخاين ما بينكم, ايه بقى الفكرة؟
بصتله وأنا بفكر مع نفسي: بفكر أوهم الموجودين بفكرة جديدة, أصل أنا مش لاقي أي ثغرة تخليني أشك إن جهازي أتهكر فبالتي أكيد الي استخدم الجهاز والايميل الرسمي حد عارف كويس ازاي يفتح جهازي ولما يعرف إن فيه فكرة بديلة أكيد هحاول ياخدها زي الي قبلها بس المرة دي هيتصور بالجرم المشهود.
بصلي حكيم بنبرة سخرية: كانت الكاميرات نفعتك المرة الي فاتت, هو مش غبي عشان ميتجنبهاش زي المرة الي فاتت.
"ومين قالك إني هستخدم كاميرات وأركبها في الاوضة, أنا بشتغل على خاصية لما يجي يحاول يفتح اللاب يدي إذن للكاميرا بالتشغيل".
"يعني ايه؟"
"يعني مثلا لو جاتله أيقونة الظاهر مكتوب فيها يحط الباسورد هيكون الأساس أو الاوردر الأصلي إذا كان عايز يفتح كاميرا او لا ولما يكتب الباسورد ويضغط انتر هيكون ده في الأساس أصله انه موافق يفتح الكاميرا محتاج أظبط الخاصية كويس وإن الكاميرا تكون بدون فلاش والحفظ تلقائي".
"بس ازاي هتعمل ده وانت معمولك بان ولسه فيه تحقيق معاك؟ كله هيفكر إنها لعبة منك".
"وهو لازم الجهة دي؟ فيه ألف مسابقة تصوير تانية وهيكون السبب إننا هنحاول نثبت برائتنا بشغلنا".
"وايه الي خلاك متأكد إنه هيجي ويسرق الفكرة الجديدة, ما يمكن هدفه الفوز في المسابقة بس".
"هدفه تشويه سمعتنا وإلا مكنش حاول يبعت باسمنا شغل مش شغلنا".
اتنهد حكيم وفضل ساكت, باشرت بالكلام: حاسس إن فيه كلام جواك ومش قادر تقوله.
"أنا بس مستغرب إن بقالك مع فريقك 10 سنين سوا وعمر ما ده حصل, اشمعنا لما مارفي دي جات؟"
اتنهدت: أنا وصلت البيت, هسبلك العريبة وأبقى عدي علي بكرا.
نزل من العريبة بيرزع الباب: أنا مش فاهم عاملاك ايه؟ عامة كنت متوقع إنك هتعمل كدا أنا ماشي.
"هتروح مشي يعني ولا ايه؟ انت سايب عريبتك قدام الاستوديو".
بصلي على مضض وبعدين مشي, طلعت أنا البيت وكانت وقتها الساعة واحدة, طلعت الاوضة وقبل ما افتح الباب, فتحت حلا الباب بتسألني بقلق وهي بتتفقدني بتلمس وشي وجسمي بخوف: أنت كويس صح؟
بعدت ايدها بتعامل ببرود: ليه مفكرة إني ممكن يكون حصلي حاجة؟
"ليقتك جاي بعريبة حكيم فاستغربت".
"عريبة حكيم؟ هي مش عريبتي؟"
بصتلي بتلمس جبهتي: أنت بجد كويس؟
"خلاص يا حلا متأوفريش". قلت ده بدخل الأوضة, بس استغربت بسأل: أنتي خارجة؟ دلوقتي؟
بصتلي بصدمة: أنت ناسي إننا كان المفروض نطلع برا.
خبطت جبهتي: يا إلهي نسيت خالص.
"ونسيت تلفونك كمان؟ أنا رنيت عليك أكتر من عشرين مرة".
"كنت شغال".
"يعني شغلك ده يخليك تخلف وعدك لي ويخليك ناسني كل المدة دي, طب لو مش عشان تطمن علي يبقى اقل تقدير عشان تطمني عليك, لو أنت مش قادر تحبني ومش شايف علاقتنا حاجة بالنسبالك فهي كل حاجة بالنسبالي, أنت مش فاهم عملت ايه في جسمي, أنا مع كل ثانية بتمر كنت حاسة إني هتجنن وخايفة أكلم أي حد أنت تزعق وتحصل ما بين مشكلة".
بصتلها ببرود وكأني مكنتش سامع, اتنهدت بقوم من مكاني: ممكن نأجل الموضوع ده لبكرا عشان عايز أنام.
"هو ده كل الي ربنا قدرك عليه؟"
"يعني أعمل ايه يا حلا؟"
"تعمل ايه؟ أنت مش شايف إنك محتاج تعتذر إني فضلت أتجهز من الصبح لحد المغرب عشان بس أعجبك وبعدها فضلت مستنياك أكتر من 5 ساعات وأنت جاي بمنتهى البرود تقولي: نأجل الموضوع لبكرا عايز أنام؟
اتنهدت: أنا حقيقي تعبان ومعنديش دماغ للصداع ده.
بصتلي بصدمة: صداع؟ يعني أنت ايه بجد؟ يوم كويس ويوم مش طايقني؟ يعني أنا مش عارفة أتعامل معاك ازاي؟ ولا ازاي أرضي سيادة جنابك؟
اتأففت: خلاص يا حلا خلينا ننزل طالما ده الي هخليك تحلي عن دماغي.
كانت كاتمة دموعها بتجز على شفتيها, دخلت جناحي ورزعت الباب في وشي, خبطت عليها: ده جزئي الي بنام فيه على فكرة, مردتيش علي لكن كنت سامع صوت عياطها من ورا الباب وهي بتحاول تكتمه, أنا مش فاهم ليه رد فعلي معها كان كدا, مقصديش أكون بارد, بس أنا حاسس بتوهان وضياع ومش فاهم مالي, هل هو احباط, زعل او يأس او خوف من إن بعد كل السنين دي يطلع ما بنا خاين, اتنهدت بخبط تاني على الباب, رغم برودي ولاوعي بس مش قادر أسمع صوت عياطها وأرتاح, تجاهلت خبطي ففتحت الباب, كانت نايمة على السرير بلبس الخروج دافسة راسها تحت المخدة وصوتها طالع مكتوب, اتقدمت ناحيتها بقعد جمبها على طرف السرير بباشر: ممكن تبصلي؟
ردت من تحت المخدة: ممكن تطلع برا؟
ابتسمت بضايقها بقرب منها بنام على جمبي جمبها بحضنها: لو مكنتيش عايزاني, مكنتيش اتقمصت في أوضتي وسابلي الباب من غير ما تقفليه.
مردتيش, فشلت عنها المخدة بمسح دموعها: أنا آسف وعارف إن أسفي مش هيصلح حاجة, أنا بس مضغوط في الشغل.
اندثرت ما بين أكنافي بتلف ايدها حوالين ضهري بترد على غضب: أنت عارف إني بكرهك.
ابتسمت بمسح على شعرها: عارف.
"وعارف إني بخاف منك وعليك".
"ليه؟"
"عشان أنت مش مضمون, ساعة رايق وساعة مش طايقني".
اتنهدت بضمها أكتر لي, ثم باشرت بسأل: مندمتش على جوازك مني؟
انفكت عني بتبصلي: ليه بتقول كدا؟
"مجرد سؤال في العموم".
"أنا بس عايزاك تحبني زي ما بحبك ونبدأ من جديد سوا".
سكت بدون رد وحتى هي سكتت, سكتت بعد ما عيطت كتير ما بين ايدي مندثرة بين ضلوعي وآخر حاجة قالتلها قبل ما تنام: باباك قالي إني شكلي حلو النهاردة وإن الاستيل ده هيعجبك جدا بس محسيش بالزعل أو الإحباط لو مقولتليش ده عشان أنت صعب تعبر عن الي جواك بس الي اكتشفته إنك مخدتش بالك أصلًا.
"ازاي مخدتش بالي؟ على ريحة اللافندر الي مغطية شعرك ولا البرفيوم الي بحبه ومغطي حتى ايدك, أو تقصدي اختيارك الدقيق حتى للون دبابس شعرك.
بصتلي على مضض: مانت عيونك صقر أهي, أمال ايه الوضع عملت نفسك مش شايفني ليه؟
ابتسمت بمسح على شعرها وبقبل بين عيونها بتابع: عشان زي ما بابا قال مغفل يجهل التعبير عما يشعر به رغم قوة ملاحظته.
بصتلي بابنبهار: ازاي عرفت إن ده الي قاله نصًا؟
"عشان باباي وحافظه زي اسمي زي ما هو حافظني".
اتنهدت: بس عارف أحيانا بحسد مامتك, على الأقل باباك بيعرف يكون زوق حتى مع الناس الي مش بيحبها.
"ليه مفكرة إنه مش بيحبك؟"
"عشان متأكدة إني مش البنت الي تخيلها لابنه الوحيد, يمكن حتى الحور كان هيحسها قليلة عليك والي زاد كرهه هو الصور الي وقعت بين ايده قبل الفرح".
"بس خلي بالك هو صعب يخلي حد يلمس مكتبته, معناها إنه بدأ يتقبلك".
اتنهدت: أتمنى. بعدين سألتني سؤال بصوت خافض وهي بتضمني أكتر: زين أنت ممكن تطلقني فعلا بعد ما أتخرج؟
"لو دي رغبتك أكيد هنفذهلك".
"يعني مش هتحاول تتمسك بي؟"
"مقدريش أجبرك تكوني معي وأنتي مش عايزة".
"طب وأنت عايزاني؟"
سكت فسكتت بألم حسيته من ارتعاش جسمها, مش عارف ليه سكت بس كان على طرف لساني أقولها إن حياتي بتبقى ناقصة في كل مرة بتغيب فيها عني وبحس بروحي بس لما بشوفها, من بعدها راحت في النوم لكنها قلقت لما لقتني صاحي 4 الفجر وأنا بقوم من على السرير, مسكت ايدي : رايح فين؟ لو محتاج حاجة أقوم أجبهلك
أفلت ايدي من بين ايدها بغضب بنبرة صوت باردة: سيبني!
بصتلي باستغراب: أنت كويس؟ عملت حاجة ضايقتك؟
كنت مضايق ومش طايق وجوده, اتنهد وأنا بقول من غير ما أبصلها: ممكن تطلعي برا؟
سألتني ونبرة الخوف والقهر تخللت نبرتها: ليه؟
"مش طايق وجودك, مش طايق خيانتك؟ نار بتغلي جو عروقي كل ما أشوفك معاه".
نزلت من على السرير, قربت مني وهي بترتجف بتلمس صدري بتحط راسها, بتلف ايدها تدريجيا حوالين خصري وهي بترتعش من الخوف: بس.. أنت عارف من جواك إني بحبك انت وكل دي هلاوس.
اتعصبت مش طايق لمستها وأنا متعصب: قولتك ابعدي خلاص!
"لو بعدت عنك, عقلك هيفضل يهرب من الحقيقة ومش هيعرف إني محبتش غيرك, انا عارفة إنك ممكن تزحني وتبعدني عنك بس أنا مش عايزة أسيبك, لازم مخك ميشوفيش غير الصورة دي دلوقتي, إن الراجل الوحيد الي لمسته هو أنت".
ثم انفكت عني بتلمس وشي, بتمسح عليه برفق وايدها لسه بترتعش: متبعدنيش عنك, أنا مليش غيرك.
عيونها كانت صادقة, بس مكنتش قادر أتحمل لمساتها وأنا شايف صورة خيانتها قدام عيوني, لمست شعري وخللت صوابعها بين خصلات شعري برفق وهي بتابع: من ساعة ما وعيت على الدنيا وأنا معرفتش راجل غيرك ومحبتش غيرك.
كلامها كان بيلمس حاجة جويي ومشاعر نفوري ناحيتها بدأت تتحول لتقبل لكني زحتها عني وهممت بالخروج, فحسيت بيها بتحضني من ضهري, وقبل ما أرفع ايدها عن خصري ليقتها لمست ايدي وهي بتابع: أرجوك!
ثم انفكت عني بتمسك ايدي وبتقعد في الأرض وبتقربني منها بتحط راسي بين أكنافها بتحوطني بكلتا ايدها, وهي ساندة ضهرها على السرير, لوهلة استسلمت ليها ولحضنها, حسيت بشعور دافي بيحتوي توهاني وتشتت, شعور ابتلع كل غضبي, لحد ما روحت في النوم وانا مش فاهم ازاي, صحيت على نفسي وأنا لسه بين أكنافها وبين ايديها, ابتسمت لكن سرعان ما اعترى قلبي شعور بالألم, كنت بارد وأناني معها, انفكيت عنها براحة, بيستحثني شعور ما بالنظر ليها, لمست خصلات شعرها وأنا مبتسم, عارف إنها عملته ويفي عشان بحبه كدا رغم إني عارف إنها مش بتحبه غير بطبيعته ناعم وطويل, بصيت على الأطراف وانا متاكد انها قصته عشاني, لحد ما صحيت وأنا شارد بالتأمل فيها, ابتسمت بتبصلي لكن سرعان ما ابتسامتها اتحولت لقلق بتسأل: أنت صاحي كويس؟
ابتسمت بلمس خدها: آسف عشان خذلتك وخذلت حماسك امبارح.
ابتسمت بتحاول تداري المها: عرفت إني صارفة ومكلفة.
"ومضحية كمان".
ابتسمت بتباكى: ضحيت بعشرة سم عشان أعجبك سيادتك وياريته عجبك.
"آسف عشان جرحتك, بس أنا بحبك بأي حالة أنتي فيها, طويل قصير, ناعم أو كارلي, رفيعة أو مليانة حبتين تلاتة, أنا بحب كل حالة أنتي فيه.
اتنهدت: أنا بدأت أقلق من تحولاتك الي بتحصل كل شوية دي.
سكت لوهلات ثم سألتها بقلق: حلا أنت ندمتي على جوازنا؟ أقصد عشان النوبات الي بتحصلي, حالتي المزجية الي بتتغير كل دقيقة, وضع الحياة الي مش عارفة فيه مكانتك في حياتي, مرة فوق ومرة مش شايفك, يعني جوازك من شخص مش طبيعي قرار ندمتي عليه بعدين؟
ابتسمت بتقبل خدي: أنت الحاجة الي اخترتها صح. قالت الأخيرة ثم استأذنت بتسيب الاوضة عشان تجهز, جهزت انا كمان عشان اخدها في طريقي لجامعتها لكنها قالتلي إن محاضراتها اتلغت, استغربت عشان الي اعرفه إن عندها امتحان لكنها قالتلي إنه اتأجل, سبتها ومشيت وركبت عربية حكيم عشان أعدي عليه أصلح الي هببته امبارح, عديت على مطعم أشتري فطارنا وقهوتنا وأنا بحط الحاجات الي ورا انتبهت على دفتر, شبه الدفاتر بتاع عيادة هانم, مسكت الدفتر وكان فعلًا لهانم.



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة