
رواية قناص قلبي الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نانسي عاشور
هنا خطة المشهد:
موت ماجدة
المخزن مازال مظلمًا، والضحكات الباردة لرجال المافيا تتردد بين الجدران الأسمنتية.
كانت ماجدة جالسة على الأرض، يديها مقيدتان خلف ظهرها، ودم خفيف ينزف على خدها من الجرح الذي أحدثته ريهام.
رفعت عينيها، نظرت إلى ريهام التي كانت واقفة أمامها بابتسامة باردة، مثل تمثال بلا قلب.
قالت ماجدة بصوت ضعيف لكنه ثابت:
"ليه… كل ده؟"
أجابت ريهام بلا تردد، بصوت حاد وقاسي:
"علشان القوة… أنا بقيت ملكة اللعبة."
تشنجت يدا ماجدة، حاولت النهوض لكن القيود كانت مشدودة.
"أنا مش بخاف منكِ…" همست.
ابتسمت ريهام بسخرية، ثم أخرجت السكين مرة أخرى.
"شايفة؟" قالت وهي تشير إلى الدم على وجه ماجدة، "ده مجرد بداية."
وقبل أن تتحرك ماجدة…
دخل رجال المافيا الفرنسيون إلى المخزن، يحملون أسلحة ثقيلة، والجو كله أصبح مشحونًا بالخوف والدم.
ابتعدت ريهام خطوة للوراء، وقالت بثقة:
"دلوقتي هتعرفي مين اللي بيدير اللعبة."
محاولة ماجدة الهروب كانت سريعة، لكنها لم تكن كافية.
واحد من رجال المافيا الفرنسيين أمسك بها بعنف، وأطاح بها أرضًا.
صرخت ماجدة، محاولة أن تتحرك لكن القيود كانت مشدودة.
ريهام اقتربت مرة أخرى، ووضعت السكين على قلبها، وهمست:
"ده اللي حصل لكل من يعترض طريقي…"
أخدت نفسًا عميقًا، ثم دفعت السكين بقوة.
صرخة قصيرة خرجت من ماجدة، ثم وقع جسدها بلا حراك.
ساد الصمت الثقيل، والرجال واقفين يضحكون بسخرية.
ريهام نظرت للجثة بلا رحمة، ثم قالت بهدوء:
"القوة… مش مشاعر… مش حب… مش ضعف… القوة بس اللي بيخلينا نعيش."...