قصة الظرف الأصفر الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفى محسن


قصة الظرف الأصفر الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفى محسن



زينب قالت لأمك: ابنك الكبير مش هيموت الأول.
فى اللحظة دى كريم حس إن قلبه اتقبض، لأن يوسف كان الأخ الأصغر...
ومات يعنى اللى قالته زينب اتحقق .
.
= حمدان قال:
أمك ملهاش ذنب فى أى حاجة يا كريم.
أمك متعرفش حاجة عن اللى حصل.
كل اللى كانت تعرفه إن أبوك اتغير واتجنن فى آخر أيامه.
غير كده ما تعرفش حاجة.
.
- كريم قال:
كمل يا عمى... إيه اللى حصل بعد كده؟
= حمدان وقال:
بعد رجوع زينب بفترة... البلد كلها اتقلبت.
بيوت كانت بتولع لوحدها من غير سبب.
ناس كانت تصحى من النوم تصرخ وتقول إنها شايفة ناس ميتة واقفة جنب سريرها.
وفلاحين كتير قالوا إنهم بيسمعوا أصوات جاية من المقابر فى نص الليل.
لدرجة إن ناس كتير بدأت تسيب البلد وتمشى.
- كريم قال:
والناس كانت عارفه إن زينب السبب؟
= حمدان قال: أيوة.
.
ومع الوقت الرعب كبر.
= لحد ما جه فى يوم عمك عثمان جمعنا كلنا وقال:
إحنا كبار البلد، واللى بيحصل ده ما ينفعش نسكت عليه.
وقال لازم نتصرف.
- كريم قال:
وعملتوا إيه؟
= حمدان قال:
فى الأول حاولنا نكلم زينب.
رحنا بيتها أنا وعثمان وبركات.
.
= أول ما دخلنا بيت زينب...
لقيناها قاعدة فى نص الأوضة كأنها كانت مستنيانا.
لا اتفاجئت بينا ولا حتى سألت إحنا جايين ليه.
كانت قاعدة على الأرض، وباصه ناحية الباب،
- كريم قال:
وبعدين؟
= حمدان كمل:
= عثمان اتقدم خطوة وقالها:
عاوزين نتكلم معاكى يا زينب.
= زينب بصتله وضحكت.
ضحكة خلت شعر جسمى يقف.
.
وبعدين قالت كلمة واحدة.
اللعنة مش هتخرج من القرية غير لما أنتقم منكم واحد واحد.
أنا اتعصبت.
وقولت لها:
إحنا أذيناكى فى إيه؟
بصتلى بنظرة عمرى ما أنساها.
وقالت: إنت أكتر واحد أذانى.
نسيت لما دفنتنى وأنا حية؟
وقبل ما أرد...
قامت واقفة.
وشاورت على الباب.
وقالت: اخرجوا برا بيتى... واستنوا الأسوأ.
الأسوأ لسه جاى.
.
= خرجنا كلنا.
ورجعنا المندرة.
وقعدنا طول الليل نفكر.
كل واحد فينا كان مرعوب.
لكن ما حدش كان عارف يعمل إيه.
لحد ما حصلت حاجة غريبة.
- كريم قال:
إيه هى؟
= حمدان رد:
الباب خبط.
وكان الوقت متأخر."
بركات قام يفتح.
وأول ما فتح الباب...
لقينا راجل واقف.
راجل طويل وضخم.
ولابس جلابية سودا.
وكان فيه هيبة مش طبيعية.
.
- كريم قال:
مين ده؟
= حمدان قال:
ساعتها ما كناش نعرف.
= بركات سأله:
إنت مين وعاوز إيه؟"
الراجل قال:
السلام عليكم.
بصينا لبعض باستغراب.
قال: متستغربوش.
أنا جاى فى خير.
.
= حمدان قال:
ساعتها عثمان سأله: خير إيه؟
الراجل رد بجملة خلتنا نسكت كلنا.
= أنا جاى أنقذكم... قبل ما زينب تخلص عليكم واحد واحد.
= عثمان قال: انت مين وعرفت ازاى موضوع زينب.
= قال: انا اسمى منصور عبد الجوادى.
وبعدين بص ناحية صورة أبوك المعلقة على الحيطة.
وقال كملة مفهمتهاش غير بعد سنين.
صاحب الخاتم مات بدري؟
.
= حمدان قال:
قصدك مين صاحب الخاتم؟
= منصورشاور على صورة أبوك.
= وقال: ده صاحب الخاتم.
فى اللحظة دى فهمت إن منصور كان يعرف أبوك.
- كريم قال:
لما كنت فى المقابر وقبل ما تيجوا تدوروا عليا حصلت حاجة غريبة...
= حمدان قال: ايه هى؟
- كريم رد:  زينب ظهرتلى.
= حمدان قال: قالتلك إيه؟
- كريم رد:
قالت إنها جنية من عالم تانى.
وقالت إنها كانت متجوزة أبويا.
وقالت لو عاوز اللعنة تنتهى لازم أجيب الخاتم اللى فى الأوضة اللى على السطح.
.
حمدان أول ما سمع الكلام ده، ملامحه اتغيرت وقال:
الخاتم؟
يعنى هى عرفت مكان الخاتم؟
تعرف ان الخاتم ده هو السبب إننا عايشين لحد النهارده.
هو اللى حمانا من شرها كل السنين دى.
- كريم قال بغضب :
حماكم أنتم.
لكن ما حماش يوسف أخويا.
= حمدان بص للأرض.
وقال بصوت مكسور:
اللى حصل ليوسف كان قدر يا كريم.
- لكن كريم زعق وقال:
يوسف مات.
وبركات مات.
وأبويا مات.
وأهو أنا كل يوم بقرب من الموت أكتر.
وإنتوا لسه مخبيين أسرار"
.
= حمدان قال:
احنا بنحاول نحميكم من زمان من شرها،
دلوقتى لأزم نوقف زينب.
قبل ما حد تانى يصيبه العنة.
وفى اللحظة دى...
- موبايل كريم اهتز فى إيده.
رسالة جديدة فتحها.
وفى اللحظة اللى قرا فيها الرسالة...
حس إن الدم اتجمد فى عروقه.
لأن الرسالة كان مكتوب فيها:
أعمامك هما اللى خلصوا على أبوك... ولو عاوز تعرف الحقيقة هات الخاتم.
.
- كريم رفع عينيه ناحية حمدان وقال بصوت مليان وجع:
إنتوا اللى قتلتوا أبويا؟
= حمدان قال:
لااا كذب أقسم بالله العظيم كذب"
زينب بتحاول توقع بينا عشان ما تعرفش الحقيقة.
- كريم قال:
يبقى هاتلى الخاتم.
= حمدان قال:
هى اللى طلبت منك الخاتم صح؟
- كريم رد بعصبية:
مش مهم مين طلبه.
المهم إنى عاوزه.
.
= حمدان قال:
افهم يا بنى آدم"
لو كانت عاوزة تساعدك فعلًا مكنتش طلبت منك الخاتم.
الخاتم ده هو اللى مانعها.
هو اللى حابسها.
هو اللى مخليها مش قادرة تعمل اللى هى عاوزاه.
أول ما يوصل لإيديها... كل حاجة هتتغير.
- كريم كان لسه هيرد.
لكن الموبايل اهتز فى إيده مرة تانية.
رسالة جديدة فتحها.
وفى اللحظة اللى قرا فيها الرسالة...
وقع على ركبته.
الموبايل وقع من إيده.
ووشه بقى أبيض كأنه شاف الموت بنفسه.
= حمدان جرى عليه وقال:
مالك يا كريم؟
حمدان مسك الموبايل من الأرض.
وقرأ الرسالة.
وأول ما قراها...
رجع خطوة لورا.
لأن الرسالة كانت مكتوب فيها:..

قصص_رعب_حقيقية....



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة