رواية بين الحاضر والماضي الفصل الاول 1 بقول ايته عبدو


رواية بين الحاضر والماضي الفصل الاول 1 بقول ايته عبدو


 جزئيه معلقه

كانت واقفه قدامهم بتحدي وعيونها من الغضب عايزه تطلع شرار وهي بترمي كلامها عليهم بكل قوة عندها

...........:ما على كيفكم ايو ماهو ما على كيفكم تمشوني

.........: والله شكلك دايره تتربي من الأول

..........:لي علشان بطالب باصغر حقوقي هل استشرتوني قبل ما تعملوا كده هااااا

........:لا والله ونحن من بتين بنشاور الحريم

كوركت بكل ما اوتيت من قوة

..........:من الليله من الليله لانه دي حياتي أنا

جاء عليها وهو هايج زي البركان والكل واقفين يعاينوا ليها بتتفاجاء من جرأتها ادها كف من شدة قوته خلاها تفقد توازنها وتقع في الارض وهو بكورك

........: آخر زمن تجي بت ما قامت من تراب الواطه زيك وتقل أدبها علي بكره دي عقدك على مجتبى وخليه هو يادبك بطريقته الخاصة

أما الاسمه مجتبى ده ابتسم ابتسامه خبيثه دليل على سعادته بالقرار الاتقال أما هي وقفت راجعه وكأنها لدغتها عقرب وقالت بصريخ اقوى من الأول

..........: مستحيل لو اموت ما بعرسه مستحيل

..........: ما هو ما على كيفك غصب وبكره عقدك سوقها الاوضه ديك ممنوع تطلع منها لحدي ما بكره يتم العقد وممنوع منها لا اكل ولا شراب لحدي ما نعقد ويتصرف معها راجله بالطريقة البتعجبه

مسكوها اتنين من البنات وهم ما مهتمين بمقاومتها وصرخاتها

...........:فكوني ما بتقدرو تجبروني أنا مجتبى لو اموت ما بعرسه ما بتفهموا فكوني والله ما اعرسوا........ 

________________________

 *الوقت الحاضر::*

كنت قاعده وسرحانه في مصيري المجهول مع اسره هي معنى الجهل والتعصب وأنا فيها الوحيده من النسوان البقاوم التخلف البحصل فيها والاجبار على حياه من غير حتى يقولوا نستشير النسوان الكلاب ديل وأنا في نص سرحتي دي باب الاوضه دقه مشيت فتحت ولسوء حظي لقيت في وشي زول اشوف العمى وما اشوفه ود عمي العزيز زفت مجتبى وكان بعاين لي وببتسم بطريقه استغفر الله العظيم داير استفرق في وشه بالجد قال لي وهو لسه مبتسم

مجتبى:شنو يا بت العم ما وريتينا وشك السمح ده من الصباح

عاينت ليه بغضب وأنا بمسك نفسي ما اخنقه

........: عايز منير شنو يا زفت الطين

ضحك وهو برد علي

مجتبى:ما عيب تقولي كده لزوجك المستقبلي برضوا

.........:مجتبى لو مفكر أني ح اعرسك نجوم السماء اقرب ليك وأحسن ليك اطلع من شباك حياتي

ضحك طبعا لسه مُصر يستفزني

مجتبى:مافي مشكله مقبولة منك يا بت العم وأنا ح اطلع من شباك حياتك علشان اجي بالباب عديل

وضحك أنا من الغيظ قفلت الباب في وشه ياخي ده شنو البلوه ده

 *تمام وقفه::*

اعرفكم بنفسي أنا لميس عمري ٢٠سنه عايشه مع اسرة أبوي في البيت الكبير العباره عن بيت كبير جدا أي زول باني في زاويه ومسوره على أساس بيت والحوش الكبير مشترك عايشين في قريه طريفيه وبعيد عن إنو زول يكون عارف أنه في ناس عايشين فيها أو هي موجوده اصلا زي أي قريه في الضواحي لا كهرباء ولا مويه عديله وجهل وتعقد كتر خير حبوبه بسببها خلونا نقرأ لحدي تامن لأنها هي نفسها قرت لحدي سادس يعني بنعرف نقرأ ونكتب وده بالدنيا في اسرتنا الي لو كانوا في الجاهليه كان وأدوا البنات والله

طبعاً ابوي الكبير علشان كده حبوبتي قاعده معانا في حوشنا الصغير واعمامي تلاته وعماتي اتنين عماتي أي واحده ساقها راجلها قريته من القرى المجاورة لينا وما بنشوفهم إلا في الاعراس أو البكيات لكن حبوبتي بتمشي تزورهم طوالي واعمامي التلاته ياهم معانا برضوا في البيت الكبير ياهو بانين زينا برضوا وقاعدين كلنا مع بعض وجدي اصلا ميت ابوي ادم وامي نجلاء عندي اخت واحده لبنى واخواني اتنين الكبير أكبر واحد فينا وجدي وبعديه مصعب حتى لبنى وأنا اصغر واحده

عمى البعد أبوي طوالي مزمل ومرته رقيه وعنده ولد واحد قدر وجدي اسمه محمد وبت واحده أقرب واحده لي في الاسره عمرا وتعاملاً اسمه اسماء

عمي التاني اسمه عبدالله ومرته سوسن عنده بتين وولد الولد الكبير قدر مصعب ياهو مجتبى وهو اكتر زول بكره في حياتي وفي الاسره وما بطيقه مكرهني حياتي الأنا قرفانه منها اصلا وبعده نمارق قدر لبنى برضوا لا بتريدني لا بريده يعني كره متبادل واخر واحده منار صغيره يعني عمرها ١٣سنه 

وعمي التالته والاخير فضل الله ومرته زحل عنده ولدين وبت الكبير عمر انسان في حاله وكلمة لطيف عليه شويه بعاملنا كلنا زي اخته وواحد يعني الما عملوا لينا اخوانه عملوا هو لاخته ونحن معاها حنين شديد على كل بنات الاسره هو سندنا الوحيد يمكن والبت اسمها لدن واخر واحد عادل عمره ١٦سنه ودي اسرتي العايشه بنظام الرجال قوامون على النساء في كل شئ الاكل التعليم اللبس الاختيار حتى في النفس لازم نستاذن منهم علشان ما صح نتنفس في حضورهم وكده أنا ما قصدي إنو ما نحترهم بالعكس ديل رجالنا وسندنا وظهرنا وحمايتنا بس هم بالعكس عمرهم ما كانوا سند ده نظام اسرتنا من ازل الزمان ما جديده ما نحن غير حتى في طباعنا الشينه 

 يتبع.........


                   الفصل الثاني من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة