رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الثاني 2 بقلم ايته عبدو


رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الثاني 2 بقلم ايته عبدو


كنت غرقانه في النوم بعد سهرتنا امبارح أنا و منه بس صحيت مخلوعه بتلفوني بيضرب لقيته ده مونه أو ايمن ود خالي طبعا بقول ليه مونه هو أقرب زول لي وصاحبي شديد بعرفني من صوتي زعلانه فرحانه ببكي او بضحك دايما هو البراضيني لو كنت زعلانه بيفهمني اكتر من نفسي والله هو أخوي الما ولدته امي مشغلاها ليه مونه ده شاكلني مونه نفسي في كده ويامه بكيت ليه تجاهل عدي وانه أنا بحبه بس هو حتى ماشايفني كان براضيني بشته الطرق ما بيرضي يشوف دموعي بتاتا يعني لو هو رفض لي شئ أول ما عيوني يرقرقوا وقبل ما ابكي هو بينفذها لانه بقول لي دموعك ديل اغلى من الذهب اوع تقعدي تنزليهم على الفاضي وأنا لو دايره نجوم السماء بجيبهم ليك بس إنتي اشري كنت زعلانه منه علشان ما جاء عقدي بس جات اخته عفراء وما قعدت كتير باركت لي ومشت وأما خالتو مريم ام ايمن ولا عبرتني اصلا هي بتشمني لي الله اعلم رديت عليه وصوتي مبحوح من النوم

نون:ايوه يا سيد مزعج صحيتني من احلى نومه مش كفايه انك ما حضرته عقدي كمان قاطع لي نومتي

رده لي بصوت مبحوح وظاهر عليه التعب

مونه: أنا اسف ما كان قصدي

طبعاً استغربته ما علشان هو اعتذر بس انا ومونه ما بينا اعتذار بنهظر عادي ولا هو بقى حساس

نون:ده شنو الاحساس الزايد ده ما مشكله خلاص مسامحاك بس ما تعيدها فاهم

ضحكت وواصلت وأنا بضحك بفرح وبقولوا ليه

نون: واااااااي يا مونه مامصدقه إنو امبارح كان عقدي من عدي

ايمن: مبروك عليك والله وأخيراً عرستي فارس احلامك الكنتي قاداني بيهو قد

انتبهت لانو نبرة صوته مهزوزه بالجد مونه ما كويس سالته بقلق وأنا بقول ليه

نون:مونه أنت كويس صوتك ما عاجبني في شنو

رده بصوت شبه باكي وهو بقول لي

ايمن:ضاعت مني يانون راحت من بين يديني خلاص امبارح كان عقدها

اتذكرته إنو مونه كان بحكي لي عن واحده بحبها والله الطريقه البحبها بيها ماتستاهلها والله هو مهووس بحبها عديل بس أنا ما بلومها لانه مونه ما اعترف ليها حتى كيف تعرف انه بحبها يعني هو الغلطان كان حتى يلمح ليها بس في النهاية ما تستاهله والله مونه اطيب واحسن انسان قابلته في حياتي بالجد يستاهل كل خير هو الماسك امه واخته بعد خالي الله يرحمه اتوفى هو متولي مسوليتهم ما ماكان زي الشباب عايش مراهقته كان انسان يضرب بيه المثل في المسووليه بالجد قدر ما اتكلم عنه ما بوفيه حقه رديت ليه وأنا بحاول اواسيه

نون:مونه حبيبي ولا تزعل نفسك أن شاء الله تلقى الاحسن منها بمليون مره هي الخسرانه

قال لي بضيق وصوت غلبه البكى

ايمن:بس أنا ما عايز احسن منها أنا بس عايزه هي وهي راحت مني

نون:مونه نحن لازم نتقابل أنت شكلك تعبان خلينا نتلاقه في أنا لازم اتكلم معاك

ايمن: أنا تعبان يانون تتكلمي معاي في شنو هو كل شيء انتهى خلاص

وقفل الخط طبعاً جد جد هنا اتيقنت إنو مونه تعبان لانه مستحيل يقفل الخط في وشي ولا حصل عمله قبل كده هو بالجد متأثر كان بحكي لي عنها وكيف بحبها كنت بقول ليه حظها بحبك وانو أخوي أنا بحد ذاته حبها دقيت ليه بس ما رده وقفل تلفونه يلا مونه ده لو كان في اجتماع مهم أو شغل مع أصحابه فاضي أو مشغول بفضي نفسه بس علشان يرد لي وما بيقفل الخط إلا اقفله أنا أنا فعلاً لازم أقابله بس المشكلة فاضل لعرسي اسبوعين وامي كان مته ما بتخليني امرق أعمل شنو فجاء تلفونه دقه شلته رديت بدون ما اقرأ الاسم وأنا بقول  

نون:مونه حبيبي اهدا وأنا معاك بس ما تتضايق هي ما بتستاهلك ما تزعل نفسك وتضايقها عشاني 

فجاء اسمع ليك صوت عدي بقول

عدي: عموماً أنا ما مونه حبيبك بس غنون قالت إنو لازم نمشي علشان تحجزي الزفاف وأنا جاي عليك خليك جاهزه اتحرجته احراج وهو ولا استناني ارد قفل الخط وهو أنا مشكلتي شنو الليله الكل بيقفل الخط في وشي لبسته ناقبي طبعاً حق الحبسه ومعاه الجونتيات والعابايه وريت امي وبقيت مارقه لقيته وافق برا ركبت وقلت السلام عليكم هو رد لي السلام حتى بدون ما يعاين لي واتحرك طوالي كنت حابه ابرر ليه وطبعاً أنا لمن اتوتر بحك رقبتي من وراء وانفي عاينت لي عدي ولا حتى منتبه لي اسي لو ده مونه كان عرفني من أول حركه بقول لي عايزه تقولي شنو فجاء انتبهت لنفسي أنا لي بقارن بين مونه وعدي ده شنو الهبل الأنا بعمل فيه ده إف تاني بقيت سرحانه  لحدي ما وصلنا مجمع فيه مكان زفافات اخترته واحد محجب وظابط بس ما كنت مركزه همي كلوا بالجد كان مع مونه أنا لو بكيت أو كحيت أو بس حردته الأكل بلقاه قدامي يلبي طلباتي معقوله وهو في الحاله دي أنا ما اكون معاه ركبنا العربيه كنت خلاص وصلت الحد قلت ليه باندفاع

نون: بالمناسبه قبيل مونه قصدي ايمن هو ود خالي وحبيبته عرست خلته فهو منهار وأنا كنت بحاول اواسي وكده

قال لي بكل البرود الفي الدنيا

عدي: تمام

لا بالجد أنا قاعده اشرح ساعه وفي النهاية يقول لي تمام ده شنو البرود الهو فيه بس قلقي على مونه خلاني ما اركز معاه تاني رجعت وقلت ليه

نون:عايزاك توديني بيت خالي عايزه اشوف مونه اف ايمن اقصد ايمن أنا لازم اشوف

يادوب هنا عاين لي ببرود وقال لي

عدي:وامك عارفه أنا ما عندي دخل لو قالت لي نون مشت وين ح اكلمها على طول بدون كذب

عاينت ليه بغيظ من تصرفاته بس بحبه اعمل شنو

نون:ما تخاف مونـ... اقصد ايمن ح يوصلني وأنا بتحمل المسؤولية ما تشيل هم بس وديني

عدي:زي ما وريتك اي زول يسألني ح اوريه بدون كذب وبعدين تقولي مونه ده أو شنو ده أو ايمن ما بهمني

سكته وقبلته على الشباك وبقيت سرحانه لحدي ما وصلنا نزلت باستعجال حتى بدون ما اقبل وراي أو اشكره كنت بس عايزه الحقه أول ما دقيت الباب بعد مسافة ما كتيره جات خالتو مريم وفتحت الباب وقالت لي وهي بتعاين لي بكل الحقد الفي الدنيا بالجد أنا ما عارفه عملته ليها شنو بس هي بتتغاظ مني من زمان بس لمن مونه رفض بت اختها لاسباب حتى أنا ما بعرفها هي تعاملها معاي وكلامها بقي أسوأ من سيء قالت لي بغضب شديد

مريم: إنتي حتى حبستك وعرسك ما مسكوك مننا ياخي دايره من ولدي شنو ولا راجل واحد ما كفاك وقلت تضيفي ولدي لحياتك برضوا

عاينت ليها بخلعه وزعلته وقلت ليها بزعل

نون:ممكن افهم أنا عملت ليك شنو علشان تكرهيني كده

مريم:ما كفايه الحاصل لي ولدي بسببك

عاينت ليها باستغراب بسببي أنا دخلي شنو الحاصل لي مونه بسبب حبيبتو زنبي شنو أنا ما عارف

قلت ليها باستغراب

نون: بسببي وأنا الدخلي شنو الحاصل ده ما بسببي أنا

مريم:ياخي عامله فيها غبيه وما عارفه إنو ولدي بحبـ.....

وقبل ما تكمل كلامها جات عفراء داخلها وهي بتقول ليها

عفراء:بالجد يا أمي الكلام ده ما وقته إنتي ما شايفه حالة ايمن كيفك يا نون والله ايمن أخوي ليه يومين ماطلع من غرفته ولا بياكل ولا بيشرب وأنا وأمي نوم ماقادرين ننوم بسبب خوفنا عليه ساعديهو يا نون عليك الله

كنت عايز اعرف مرة خالي عايزه تقول لي شنو بس مونه حالياً اهم من كل حاجه مشيت معاها على غرفة مونه هي وقفت وراي وأنا وقفت وبقيت أدق الباب

ايمن: ياخي خلوني في حالي

نون:مونه حبيبي أنت سامعني افتح الباب أنا حبيبتك نونه ما عايز تفتح لي الباب  

ماديت كتير سمعت الباب اتفتح عفراء كانت دايره تخش بس أنا وقفتها وقلت ليها

نون:خليني اتكلم معاه الاول بعدين خشي لو عايزه

هزت راسها وهي بترجع لي وراء وأنا دخلته لقيته قاعد في طرف السرير ودافن وشه بين يدينه قعدته جنبه وأنا قلبي واجعني على حالته مونه هو قوتي إذا مونه ضعف أنا بنهار عديل ختيت يدي في كتفه وبقيت أمشي في ضهره وأنا بقول ليه

نون: والله هي ما تستاهل البتعمله ده علشانها وأنت قوي وح تتخطاها اكيد وأنا معاك بس ما تعمل في امك واختك وفيني كده والله قاعدين نموت من القلق عليك 

فجاء هو وقف وسحبني لحضنه وبقى حاضني بكل قوته كانه عايز يدخلني جوه ضلوعه أنا بقيت في حالة زهول صح أنا ومونه علاقتنا قويه وشديد كمان و زي الاخوان واي حاجه بس نحن في النهاية عارفين نحن ما اخوان وما حصل اتجاوزنا حدودونا ولا حتى بمسك يدي لغير السلام بس حالياً هو علشان منهار أنا عذرته وبقيت احرك يدي على ظهره علشان يهدى وهو كان بقول كلام غريب بس ده كله علشان منهار كان بقول لي

ايمن: الله يخليك يا نون ما تخليني الله يخليك أنا تعبان ما تخليني خليك معاي الله يخليك

قلت ليه وأنا مواصله امسد على ظهره

نون:لو العالم كله خلاك أنا مستحيل اتخله عنك واخليك خليك واثق من الحاجه دي حتى لو اتزوجته ح اكون ليك زي شوكت الحوت 

هنا هو زحا مني بخلع وهو بعتذر مني وبقول لي

ايمن: أنا آسف آسف ما قصدي والله آسف

قلت ليه وأنا بضحك

نون:خلاص يا مونه بطل هبل أنا عارفك لو ما منهار ما بتعمل كده بس الليله اعتذرته اكتر من عدد اعتذاراتك من ونحن اطفال

ضحك وأنا ضحكت لي ضحكه بالجد مونه الضحكه هي البتناسبه وبس ولا شئ غير الضحك والسعادة فجاء اتذكرته امي والحيحصل فيني قلت ليه بخوف

نون:الليله عمتك ح تعملني شورمها واااي

وقمت جاريه وهو بقى يضحك وقال لي

ايمن:يعني الليله ح ناكل لحمه ياسلام

ضربته في كتفه وهو قعد يضحك ده ونحن طالعين عفراء لمن شافتنا ابتسمت ابتسامه واسعه نحن واصلنا طريقنا علشان هو ح يوصلني طبعا جينا مارين بخالتو مريم تحمر لي ساي ما بتقدر تسالني قدام مونه ضحكته والله بالجد مونه ده هو سندي في حضوره مافي اي زول بيقدر يلمس شعره مني طلعنا وركبنا العربيه....................

يتبع....


                   الفصل الثالث من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة