
رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الثالث 3 بقلم ايته عبدو
بعد ركبنا العربيه بقيت اتكلم مع مونه وانقنق كتير وهو بس بسمع فيني فجاء قلت ليه حاجه ضحكته قام قال لي
ايمن: والله إنتي يا جنو ما عارف عدي عمل شنو الله ابتلاو بيك
طبعاً هو بقول لي جنو نظام أنا حركاتي جنونيه وبحب الضحك وكده طبعاً بعد قال كده عاينت ليه بالجنبه نظام زعلانه وأنا والله كذابه والله زعلانه ولا حاجه مونه عاين لي وقعد يضحك وقال
ايمن: إنتي زعلان يعني المفترض أنا اراضيك تمام ياجنو تمام
ورجع يضحك وقف عربيته قدام مول في طريقنا ونزل وأنا دي داير اموت من الفرح ماهو العودني من ونحن اطفال إذا كان عنده قروش بجمعها علشان يشتري لي بيها لحدي ما كبرنا ولمن أرفض أو اقول ليه مادايره بقول لي دي عادتي ومن خلى عادته قلة سعادته فخليني بقيت ما بعترض بالعكس بنبسط والله مونه ده بالجد غير مره كنت جعانه وكنت بتكلم معاه وبقول ليه أني جعانه ونفسي في بيتزه أو شاورما قال لي بس كده كدي اقفلي دقيقه قفلت وأنا مستغربه هو قصده شنو إذا يقوم يتصل لي ويقول لي أنا تحت انزلي لمن نزلت لقيت جايب لي شاورما وبيتزا ومعاها بارد قال لي وهو بيضحك
ايمن:خفت اخليك جعانه تاكلي لي عمتي
ضربته وأنا بفتح في الاكياس وباكل وفي نص اكلي استوعبته أني ما قلت ليه اتفضل لقيته بعاين لي مديت ليه واحد من سندوتشات الشاورما فضحك وقال لي
ايمن:يا زوله اكلي اكل ساي أنا إذا أنت شبعتي كمان شبعان
صحيت من ذكرياتي دي بصوت الباب بفتح لقيته ده مونه شايل كيس ملايان قلعته منه طوالي باستعجال وبقيت اهبش فيه قال لي بضحك
ايمن: والله إنك مستهبله مش بقيتي براجلك مفروض تختيني وتخليني في حالي
قلت ليه وأنا خشمي ملايان من كل الحلاوه
نون: في احلامك قلت ليك قاعده ليك زي شوكت الحوت شكلك ما سمعتني قبيل
واصلنا طريقنا وأنا اتكلم وهو يضحك ويتكلم معاي بعد وصلنا نزل معاي دخلت قبيله أمي جاتني ولسه دايره تشاكلني مونه جاء داخل وهو بيضحك وبقول ليها
ايمن: خلاص يا عمتو خليها المره دي عشاني بس
طبعاً أمي اتخطتني ومشت على مونه وحضنته وهي كمواساء ليه وبتقول ليه
ندى:هي المبتستاهلك ولا تزعل نفسك يا حبيبي
طبعاً مونه ده خلاتي كلهم بحبوا بذات أمي بحسها بتحبه اكتر مني بس مونه بيستاهل يتحب هو زي الملاك البرئ طيب وبيساعد الكل دخلت غرفتي وقلعت العبايه والنقاب والجونتيات ولسه داير اقعد زي الناس في السرير جات أمي من برا هايجه عرفت ايمن مشى ومافي زول تاني بينقذني من العقاب جات ومسكتني من طرف اضاني وشدت عليها وهي بتقول لي
ندى:مشكلتك شنو إنتي يا نون فهميني لي مصره تجيبي لي الكلام
وأنا طبعاً اضاني وجعتني شديد وطوالي قلت اكيد بيكون عدي لأنو قال ح يكلمها
نون:اي اي حرقتيني يا أمي عملت شنو اسي أنا
ندى:عملتي شنو أنا أنا يانون تضرب لي مريم وتقول لي بتك حبستها ما مسكتها مننا وأنتي ماقادره على بتكِ تجيبي لي الكلام يانون
قلت ليها وأنا خلاص حاسه اضاني دايره تتقطع
نون: والله يا أمي مونه كان زعلان وأنا مشيت علشان أراضيه ما عملته شئ
فكتني وأنا ياداب قدرته اتنفس وبقيت احك في اضاني ام هي عاينت لي بجديه وهي بتقول لي
ندى:نون خلي ايمن في حاله وابعدي عنو سامعاني
عاينت ليها باستغراب
نون:لي يعني مونه صاحبي واخوي مستحيل ابعد منه إنتي بتقولي كده لي
ندى:نون كلمتك ومادايره اعيد كلامي ايمن اخطي دربوا احسن ليك وليه ما اتكلم معاك في الموضوع ده تاني
وطلعت خلتني مصدومه في شنو يا جماعه أنا ما عملته شئ ايمن أخوي وصاحبي وكان معاي من طفولتي لي كلهم عايزين يفرقونا بس أنا ما ح اشتغل بزول مونه مستحيل اخليه أو ابعد منه أنا وعدته وبس بقيت راقده بفكر لحدي ما لقيت نفسي نمت
____________________________
*عدي::*
نون البت دي أنا بكرها أو ما بكرها بالمعنى الأصح بس بشمها لي لأنو أنا بكره زول يحاول يكون قريب من الناس الأنا مفروض اقرب ليهم يعني نون احتلت قلوب كل اهل بيتي امي كانت بتريده حتى اكتر من غنون وعلا أبوي هي الوحيدة البتتونس معاه في السياسة وده البحب هو كان أول ما تجي بياخدها نص ساعه ونس وما برضى لو جاءت ومشت بدون تسلم عليه وتتونس معاه وعدنان هي صاحبته والبتشرح ليه الدروس المافاهمها وطبعاً واكيد هي صحبت غنون المفضله وبئر اسرارها اخدت دوري مع اسرتي كلهم بحبوها ما عدا عُلا هي الوحيدة المابتحبها زي يمكن علشان هي اصغر واحده وبتحب تكون محور الكون وبعتبار إنو نون سرقت منها الاضواء وكده
الخلاني اتقدم ليه شنو اهلي بما انهم حابنها طوالي عرضوا علي فكرة اتزوجه وأنا أصلا ما بطيقه فرفضته لمن رفضه أمي قاطعتني وغنون زعلت مني وعدنان أخوي الوحيد يعني هو زي صاحبي بقى مره يرد ومره لا وابوي بقى كلامه معاي بارد إلا عُلا هي الوحيده الوقفت معاي يكمن علشان بتكرها أصلا
وأنا والله اضايقته من معاملة أهلي فمشيت قعدته في شقتي وبقيت اجيهم بس اسلم عليهم وبرضوا ما فرقت معاهم والله في اللحظة دي كرهت نون دي كره ما عادي بسببها كل اهلي قاطعوني وأنا رفضته علشان حبيبتي والله أنا بحبها حب ماعادي بس هي كانت تقيله سنتين جاري وراءها وهي ولا معبراني لحدي بعد السنتين ديل حنت علي وشويه شويه بقى بينا تواصل لحدي ماهي كمان أظهرت اعجابها بي بقت كل مره اقول ليها اجي اتقدم ليك تأجل الموضوع لحدي ما في مره زعلته منها في اليوم البعده كان عيد ميلاد عُلا ولو ما جبته ليها هديه ما ح تريحني مشيت المول علشان اجيب ليها هديه وأنا داخل على المول اتصل على صاحبي وسلمنا على بعض وياهو موال السلام كيف واخبارك وكده قال لي
*فلاش باك::*
..........:وينك مختفي يازول
عدي: والله يا مرتضى قاعد أنت الوين
مرتضى: والله قاعد حالياً في المول في محل المطاعم
عدي:يا زول أنا زاتي حالياً في المول جيت اشيل لي كم غرض
مرتضى:كدي تعالى لي يازول وبالمره أعرفك على المزه الخاتي صاحبك عينو عليها تعالى يازول
عدي: تمام يازول جاءي عليك
المهم وصف لي محله وأنا مشيت عليه لقيته قاعد قصادي والبت المعاهُ مدياني ضهرها ما شفته وشها مرتضى جاء سلم على وقال لي
مرتضى: أخير يازول شفناك بقيت زي الحاجه السمحه إلا الزول يشتهيك
ضحكته وقلت ليه
عدي:لا والله بس المشغوليات لكن طاريكم ومتذكركم والله
ساقني على اتجاه البت وهو بقول لي
مرتضى: عدي دي لنا
لمن قال كده أنا وهي في نفس اللحظه عاينه لبعض اتاريها تقول لي لسه بدري على العرس وعلى أني اجي اتقدم ليها علشان كده هي اتوترت شديد أما مرتضى بقى يعاين لينا باستغراب من نظراتنا لبعض وقال لينا
مرتضى:انتو بتعرفوا بعض
أنا عاينت ليها مسافه وبعدين قلت
عدي: أبدا بس شبهته عليها كيفك لنا
ومديت ليها يدي مدت يدها وهي بترجف وقالت لي بصوت راجف
لنا: اهلين عدي
وأنا ما قدرته اقعد اكتر من كده استاذنته من مرتضى أني عندي حاجات ضروريه لازم اقضيها نزلت جبته الهديه لي عُلا واتحركت على البيت وأنا خلاص الغضب عاميني وصلت البيت اديت عُلا هديتها وهي حضنتني وشكرتني وأنا مشيت على الصاله لقيت أمي وأبوي الاتنين قاعدين وأنا من زعلي من لنا قلت ليهم
عدي:أنا موافق نمشي نتقدم لي نون
أمي طوالي قامت تزغرد وابوي حضني وبقى يبارك لي وغنون جات جاريه لمن سمعت الزغاريد ولمن عرفت بقت تزغرد مع أمي والله للحظة نسيت زعلي وفرحته لفرحتهم
*نهاية الفلاش باك::*
المواضيع مشت بسرعه ما استوعبت نفسي إلا فيوم العقد وانو الموضوع طلع جد جد وفجأة لقيت انو العقد انتهى وبقينا أنا ونون واقفين جنب الباب هي كانت سرحانه وأنا الصراحه مستغرب فيها خلال اليوم ده سرحت كتير نبهتها وسألتها إذا هي كويسه وهي قالت من تعب الليله والوقفه وفجأة لقيت نفسي غارق في ملامحها البرئ عيونها النعسانه ومكحلات خلقه وانفها الصغيره كل شيء فيها جميل أول مره اركز في ملامحها بس قطعت على اللحظه غنون ودعتها ومشيت ركبت العربية وأنا بنقنق
عدي: أنا ما السواق حقكم بس اعرس والله إلا تشوفوا ليكم سواق جديد
طبعاً غنون انقعت ضحك وقالت لي أمي
غنون: الأخ شكله كان داير بوسه وأنا قطعته عليه اللحظه
طبعاً أنا بقيت احمر ليها وامي قالت ليها وهي كاتمه الضحكه
هاديه:يابت عيب ما تقولي على اخوك الكبير كده شكلوا كان داير حضن عديل
وهي غنون بقوا يضحكوا ضحك شديد وأنا داير اموت من الغيظ وصلتهم البيت وعلى كده مشيت رقدته في غرفتي وأول ما غمضته عيوني ظهرت ملامحها في وشي قمت مخلوع وقلت
عدي: عدي مالك اهدى دي نون البتكرها اهدى على نفسك كده
حاولت انفضها من افكاري لحدي ما غرقته في النوم......
*يتبع.....