رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الرابع 4 بقلم ايته عبدو


رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الرابع 4 بقلم ايته عبدو


نون

صحيت من النوم لقيت البنات بتونسوا في رأسي يعني لا زوق ولا احساس أول ما فتحت عيوني جات منه قالت لي


منه: والله الحبسه عندك قومي على حيلك يلا جهزته ليك ماسك لوشك واتمسحي سرعه قومي بت كسلانه


قومته وأنا بضحك عليها وبقول ليها


نون: شكلوا خالتك عادتك صحي من عاشره قوماً أربعين يوماً صار مثلهم أو اكعبه منهم


وانفقعت ضحك وهي اتغظت مني شالت المخده ودايره تضربني بيها قومت جاريه وطلعت بره الغرفه وقفلت الباب سمعته لب في الباب حمدته الله أنها كانت في الباب مشيت الحمام غسلته وشي وصليت الصلوات الفاتتني ومسحته الماسك العملته منه واتمسحته أصلا أنا وقفت الدخان علشان العرس فاضل ليه اسبوعين وكده طلعت الغرفه اشيل تلفوني لقيتها فاضيه كنت دايره ادق اشوف مونه بقى كيف لكن سمعت البنات يدقوا في الدلوكه  ويغنوا رميت التلفون وقمته طاير بقيت أغني معاهم واصفق لحدي ما جاء مقطع في الغنيه وقالوا عدي راجل نون وقفت على حلي وفي نصهم وفكيت ليك الزغاريد ولمن أمي جات وبقت تضرب يدينها في بعض وهي بتقول


ندى:يعوضني صاحب العوض يخواني في عروسه بتزغرت لنفسها ما شفته في خفافتك والله شاي البكى اتقل منك


وأنا ولا همي ارقص رقيص واصفق واشيل مع الغنيه وهي لمن ما لقت أمل مني مشت خلتني بعمل في عمايلي ولا اشتغلت بي رقصت وغنية بقدرتي واليوم انتهى بين غنى ورقيص وشاي وجبنه الاسبوعين مرو زي البرق وعدي ولا حتى رفع تلفونه يسأل علي ولو برسالة بس ما مشكله بعد نتلمه في بيتنا كل شئ بيتحله وجاء اليوم الموعود ياخي ما مصدقه الليله عرسي من عدي ح اموت من الفرح كنت في الكوفير ومعاي غنون ومنه وجزء من بنات اهلي كنت بدق لي مونه هو وعدني يوم عرسي هو الح يستقبلني من الكوفير بس هو قافل تلفونه وما برد علي مع إنو فترة الاسبوعين ديل كان أربع وعشرين ساعة بتكلم معاي بس قبل الليله بيومين بقى ما بدق وحتى على اتصالاتي ما برد منه كانت واقفه جنبي وانتبهت لانزعاجي قالت لي بقلق


منه: إنتي كويسه مالك يا نون


عاينته ليها وأنا بحاول أمسك نفسي من أني ما ابكي وقلت ليها بزعل


نون:اتخيلي مونه ما قاعد يرد على وما جاء لحدي الآن معقول ما داير يحضر عرسي معقول بقيت مامهمه بالنسبة ليه للدرجه دي أنا صح ما عندي اخوان بس إنتي اختي ومونه اخوي الما ولدته أمي كان واقف معاي في كل لحظات حياتي يوم النتيجه بيكون متوتر اكتر مني في تخريجي وحتى في كل لحظاتي الصغيرة ومامهمه بالنسبة لي زول كانت مهمه بالنسبه ليه هو معقوله الليله وفي اسعد يوم واهم يوم في حياتي داير يسيبني براي وأنا خايفه بدون ما يهديني من توتري


منه مسحت على ضهري وهي بتعاين لي بزعل واضح بس بعد شافتني على وش الانهيار حاولت تهديني وتتكلم معاي


منه:اسمعي مني يا نون انسي ايمن ده الليله وركزي مع عدي وبس لانه الليله ليلتكم إنتي وهو أي زول تاني شيلي من بالك اي زول تاني


عاينت ليها مسافه وهزيت رأسي مافي زول عايز يفهمني شايفين إنو مفروض اشيل مونه من راسي واركز مع عدي ليه هم مافاهمين علاقتنا أنا ومونه زول كان معاي في كل لحظاتي الصغيرة قبل الكبيره أول خطوه أول مره انطق فيها أول يوم في الروضة في المدرسه بتذكر وأنا محتاجه علشان يهديني أنا عندي رهبه من إنو اكون محط تركيز الناس بتوتر بحس نفسي ح يغمى علي او ح أقع في أي لحظة زي أول يوم لي في الجامعة بتزكر كنت خايف شديد لانه الجامعه مجتمع كبير ما زي المدارس فيه ناس مختلطه غير انه مختلط يعني على الأقل المدرسه كانت بنات بس كان هو موجود علشان يطمني


*فلاش باك::*


كنت قاعده قدام المرايا يمكن جاهزه لي ساعه بس خايفه من عيون الناس من المكان الجديد المابعرف فيه زول لحدي ما تلفوني دقه كان مونه رفعته وأنا ساكته وهو قال لي


أيمن:اطلعي يا جنو أنا بره علشان اوصلك الجامعه لأني عارفك زي شافعة الروضه لو ما وديتك احتمال تلغي الفكره وماتمشي


وعلى كده قفلنا للصراحه كلامه صاح أنا للحظه كنت ح الغي فكرة أني أمشي بس هو دائماً موجود نزلته وأنا بجر رجلني جر ح تشوفوا كلامي مبالغه بس والله لمن تكوني بت واحد وما عندك اختلاط بالناس حدي افراد اسرتي وما كلهم بس القريبين خالاتي عماتي واصلا خالي واحد ابو مونه وما عندي اعمام ده حدي في التجمعات وطبعاً للناس اشغالها اكيد ما قاعدين نتلاقى كل يوم والله كان ما مونه ومنه يمكن كان جاني توحد وأنا اليوم كله براي لا اخت ولا أخ طلعت لمونه لقيته وافق متكل على عربيته قال لي بضحك


أيمن:كان ما جامعه واحتمال مافي زول زاتو يركز معاك طيب يوم عرسك ح تعملي شنو والناس كلها ح تركز معاك


رديت ليه بسرعه


نون: أنت ح تكون معاي واكيد ما ح تخليني


أيمن:عمري ما اخليك الا الموت يشيلني


ضربته في كتفه وقلت ليه


نون:يموت حيلك ويشيلك السيل أنا براي متوتره وبقول ليك ما ح تخليني تقول لي إلا اموت اسي كان اديتك كف في زول بسألني


قعد يضحك ضحك وقال لي


أيمن: والله إنتي يا جنو


ركبنا العربيه وهو الطريق كله يهدي فيني ويقول لي في نصائح التقول ماشه احارب زاتو أنا رهبتي عويره في زول بخاف من الناس طيب دي أنا مع إنو بدخل في الناس خلف طوالي وكان ما لقيت زول اتونس معاها ممكن عادي اتونس مع الحيطه المهم خشمي ما يعفن وأنا ساكته والله مونه ما غلطان لمن سماني جنو وصلنا الجامعه وأنا خلاص غيرته دايره ارجع البيت مونه قبل وراء وطلع كيس ملايان وقال لي


أيمن:ده لعيون جنو وشايفه الناس ألفي الجامعه ديل ختي في رأس أي زول فاكهه بتحبها واتخيليهم عباره عن ناس برأس فواكهه


ضحكته عليه لمن اتخيلت شكل الناس وعاينت ليه وأنا بقول


نون:طيب أنت ما نازل معاي


ضرب راسه بيدو وهو بقول


أيمن:اهلك ما تعبوا معاك قدري بس بعدين الله يعوضني تعبي ارح ارح انزلي وكلته أمري لله 


نزلته وأنا مكشره وشي على أساس زعلته من كلامه وأنا كان بحس كان حسيت من معاملة عدي لكن يحليلي ما عندي كرامه عاين لي وضحك وجاء لكزني من رأسي وهو بقول


أيمن: نظام حساسه وكده جنو طيري قدامي أنا قلت ليك مستحيل اخليك إلا أنت تقولي ويبدو كان قلتي برضوا ما ح اشتغل بيك عشان كده اتحركي قدامي أنا الدلعتك وطلعتك فوق رأسي بس تصدقي على قلبي زي العسل 


بعد كلامه ده ضحكته وبقيت ماشه معاه


*نهاية الفلاش باك::*


نزلت دمعه من عيني وانا بتزكر همست وأنا بقول


نون:شكلك غيرته رايك يا مونه وخليتني حتى قبل ما اقول ولا زهجته مني


مسحته دمعتي لمن سمعته صوت منه جاء وهي بتقول لي


منه: العريس وصل يلا يا بنات زي ما اتفقنا


وبدوا موال الزغاريت وأنا كنت مديه الباب ضهري دخل عدي ومعاه اصحابه ببشروا طبعاً ولا عاين لي اخير يوم العقد طلعنا وصحباتي وبنات اهلي يزغرتوا واصحاب العريس واخو عدنان يبشروا ركبنا العربيه طبعاً هو سايق براه المهم خشمه ما فتحه معاي لحدي ما وصلنا الصاله دخلنا وطبعاً أنا التوتر عندي وصل اعلى مرحله ضغطه بيدي الماسكه بيها عدي على يده وطبعاً هو عاين لي باستغراب ويمكن يادوب لاحظ لي واخد سرحه وطبعاً ده ما وقته لأني براي متوتره الناس بدت تصفر وهي ما عارفه الفيها لمن الناس صفرت هو انتبه لنفسه وقال لي


عدي: إنتي كويسه في حاجه


هزيت رأسي بس بلا لحدي ما وصلنا الكوشه وقعدنا الناس بدت تجي تبارك وأنا بفتش بعيوني عن مونه احتمال حصل ليه شئ طار وما قدر يجي الكوفير بس مستحيل ما يجي العرس كله بس لحدي ما الناس وزعوا ليها العشاء وبعداك الناس قامت ترقص وعدي أصحابه جوا ساقوا وأنا برضوا جو ساقوني مع الرقيص ما بكذب يعني شويه نسيت زعلي من مونه والتوتر خفه رقصته واستمتعت وبعداك ساقونا علشان نغير للجرتق لبسته التوب وظبطوا لي المكياج وطلعنا بغنية سيره وقعدنا في الكراسي عملوا لينا مراسم الجرتق المعتادة وجاء وقت اللبن طبعاً هو شرب اللبن كله على أساس أنا ما ح اغدره والناس صفرت نظام العريس حنين على العروس وكده بس أنا بس اها وين يا غنون لكزتني وقالت لي غرقيهوا وأنا فعلاً عبيت خشمي على اكتر كميه ممكن يشيلها ورشيتها فيه هو بقى مصدوم وأنا غنون انفقعنا ضحك والناس تشيل وتزغرد وتصفر وناس تضحك يعني كان يوم حلوه بس طبعاً الوداع اصعب شئ أنا أمي وابوي لو ماشه انوم بقعدوا يحرسوني لمن انوم حتى يمشوا ما عندهم غيري وأنا كمان هم سندي صح بقول مونه و مونه بس أمي وأبوي هم في المركز الأول أمي مع أنها بتعمل نفسها قاسيه علي وبتعاقبني دائما بس ده كله بتعمله علشان توازن بين دلع ابوي لي وما اطلع فاشله بكت معاي وأنا خلاص حيلي مات من البكى وابوي كان واقف بعيد وعيونه مدمعه أنا عارفة ابوي ما بحب الوداع بس أنا ما بقدر أمشي من غير ما اودعه مشيت عليه ورميت نفسي في حضنه وأنا بتنهد وببكي والله صعبه على عدي حاول يهدي الأوضاع ومسكني و ابوي الكان بقش في دموعه قال ليه


معتز: أنا اديتك اغلى ما املك وحيدتي وحبيبتي وبتي وروحي وكل حياتي اتمنى انك تحافظ عليها


أنا هنا بكيت اكتر والله قربته ارجع معاهم ام عدي رده لابوي


عدي:ما تخاف يا عمي معتز بتك في عيوني


وعلى كده ركبنا العربيه ولحدي اللحظه الاخيره كنت متوقعه مونه يجي على الأقل علشان يودعني بس للاسف خيب ظني يمكن ده خلاني ابكي اكتر مونه لو حصل شنو ما بيعمل كده بس بسبب حبيبته الخلته اتغير زعلانه منه وعليه فى نفس الوقت وصلنا الشقه أول ما دخلنا عدي قال لي


عدي:عايز اتكلم معاك علشان اوضح كم نقطه من البداية


عاينت ليه وأنا بهز رأسي على أساس اتكلم وهو واصل وهو بقول


عدي: أنا يا نون ما بحبك ولا ح أحبك وعرستك علشان اهلي ف نحن عرسنا يتم سته شهور ونقول ليهم ما اتفقنا وننهي الموضوع ده وللوقت داك غرفتك ديك وأنا غرفتي ما تقربي منها سامعه 


عاينت ليه بدون ردت فعل هو دخل غرفته وأنا جريت شنطتي ودخلته الغرفه التانيه كان فيها حمام داخلي استحميت ولبسته مجامه تلت اربع وطلعت توب وصليت ركعتين لله وعدته نفسي بيني وبين نفسي إنو ح اخلي عدي يحبني واكتر من ما أنا بحبه أنا ما ضعيفه علشان اتنازل عن حبي بعد ما عرسنا كلها مسالة وقت يا عدي وقت وبس طبقته المصلايه ختيتها وجنبها التوب وعلى كده رقدته نمته...........................


*يتبع....


                  الفصل الخامس من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة