رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الخامس 5 بقلم ايته عبدو


رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الخامس 5 بقلم ايته عبدو


صحيت من الصباح بدري ودخلت المطبخ قلت اجهز الشاي ومعاه كيكه الشوكولاته سمعته من خالتو هاديه إنو عدي بحبها واقرب طريق لقلب الرجل معدته وطبعاً المطبخ جديد علي اخدته ساعه بستكشف محل كل حاجه وحفظته امكانهم وبعداك بديت بالكيكه ودخلتها الفرن وجهزته الشكولاته الخارجية علشان ازينها بيها وردمته العدة العملته بيها الكيكه في حوض العدة وجهزته الشاي وختيته في السرمس والكيكه جهزت طلعتها وزينتها بالشوكولاته دخلتها التلاجه علشان حلوه وهي بارده وقلت احسن اغسل العدة لحدي ما سيد كسلان يقوم من النوم بقيت اغسل واغني أصلا أنا لمن أغسل العدة يا شغلته سماعه وبقيت اغني معاها ولا غنية برأي وصوتي عالي وعامله فيها ولا نانسي عجاج وأثناء ما وصلته مقطع مهم في الغنيه ومسكته المضرب حق الكيكه الكنت بغسل فيه نظام مكرفون واخدته لي لفه والمويه حقته اطايرت لقيت ليك عدي في وشي وبعاين لي ببرود وقال لي

عدي: ده شنو الهبل البتعملي فيه ده

وأنا علشان نسيت توبي في الغرفه وعاينت لي منظري قمت جاريه زي الهبله فعلاً بعد مسافة لقيت عدي قاعده في الصاله بيحضر في التلفزيون مشيت كبيت الشاي وقطعته من الكيكه وخيتهم في صنيه أنا حقي خليته في تربيزة المطبخ أما حقو شلته ليه في الصاله ختيته قدامه في الطربيزه مشيت شربته بي مزاج وشلته العدة العنده لقيته تبارك الله قضى على الكيكه الفي الصحن عاينت ليه عامل فيها مركز مع الشاشه غسلته العدة حقت الشاي بقيت زهجانه ومافي موضوع وهو سافهني سفهة الكلاب قلت اشوف في شنو في التلاجه اعمله للفطور لقيت بطاطس وبيض وكيس سلطه واسود وجبنه وزيتون فكرته مسافه ممكن للفطور اعمل بطاطس محمر وبيض مع الجبنه والزيتون وللغده اعمل سلطة اسود وقيمه البطاطس كتير ممكن اقسمه لنصين ومعاهم سلطه خضراء بديت اجهز في الفطور قشرته البطاطس كله جزء قطعته طوال وجزء قطعته مربعات للقيمه بقيت شغاله لحدي ما الضهر إذن وكنته انتهيت من الفطور وحتى الغداء قرب قمت اصلي الضهر وقلت بعد أصلي بجي أجهز الفطور لعدي واتم الغداء عدي كان مارق اظن ماشي الصلاة سألته وحبيت اكسر الحاجز الهو عامله

نون: عدي ماشي وين أنا جهزته الفطور علشان تفطر

عاين لي بطرف عينه وقال لي

عدي: على ما اظن أنا امبارح وضحته ليك كل شئ فحركات ماشي وين وجاء من وين دي بطليها

وطلع رزع الباب وراءه أنا لمن نطيت شكله الطريق ح يكون صعب وطويل بس علشان خاطر عيونك ح يبقى ساهل

ومشيت على كده أصلي

________________________

عدي::

قبل العرس

مرت ايام ما قبل العرس بدون جديد لحدي قبل يوم العرس بيوم واحد تلفوني اتصل برقم غريب رديت وأنا بقول

عدي:الو مرحب

فجاء جاني صوت لنا المستحيل ما اقدر اميزه كانت بتبكي وتتنهد ومستحيل الشئ ده ما ياثر فيني يا جماعه أنا الزوله دي بحبها لي سنتين وحبيت وراءها علشان تعبرني أنا بحبها بالجد حتى لو هي ماخذه الموضوع على انه تضيعه للوقت قالت لي وصوتها رايح من البكى

لنا: عدي أنا والله بحبك لي تعمل فيني كده أنا والله مرتضى ده اتعرفته عليه كصديق ما قصدي ازعلك وما اتخيلته عقابك يكون بالقساوه دي هنت عليك تمشي تعرسي غيري خلاص نسيتني ونسيت حبي الله يخليك ما تعمل كده

عارف إنو ممكن اهبل أو عبيط بس دموعها وبكها ما هان علي حاولت اهديها

عدي:ممكن تهدي يا لنا لو سمحتي دموعك غاليه علي

لنا:طيب طيب لو دموعي غاليه عليك ما تعرسه وأنا موافقه إنو تجي الليله وتتقدم لابوي والله بس عليك الله ما تعمل فيني كده

عدي:لنا خلينا نتقابل ونتكلم بس إنتي ما تعملي في نفسك كده خلينا نتقابل ونتفاهم وأن شاء الله يحصل خير

فعلاً قفلته منها بعد هديتها وطلعته عليها وقفته ليها مسافه من بيتهم وهي جات ركبت وحالته بالجد خلتني ندمت إنو أنا فكرته مجرد تفكير اعرس نون علشان كنت زعلان منها بس حصل الحصل اتكلمته معاها وأنا جات في بالي فكره ممكن تكون مرضيه ليها وفي نفس الوقت ما اظلم نون في النهاية أنا الجيتها مستحيل الغي العرس وهو باقي ليه يوم وافضحها أنا راجل وعندي اخوات لو عملته فيها كده اكيد ح يجي اليعمل في اخواتي كده مستحيل اذي أخواتي بتهوري مستحيل هديت لنا وقلت ليها

عدي:ممكن تهدي أنا ما بقدر ألغي العرس وباقي ليه يوم لكن العرس ح يتم وأنا نون ح نعيش سته شهور مع بعض وح اوريها الحاصل بدون ما اجرحها وبعدها ح اطلقها واعرسك إنتي لأني بحبك إنتي فاهمه أنا دايرك إنتي ولا نون ولا غيرها إنتي وبس

بعد كلامي ده هي شويه هدت ورضت وعلى كده سوقتها كافي شربنا حاجه وروقنا شويه ورجعتها البيت بعداك وده الحصل

بعد العرس

رجعت البيت بعد مشيت الصلاه صح ما نفسي اتعامل مع نون بالجفه ده بس كمان ما عايزها تتأمل فيني وأنا بحب غيرها ما عايز اديها بصيص أمل وتفتكر إنو ممكن يكون عندنا مستقبل مع بعض دخلته لقيتها مجهزه لي الفطور هي لي بتعمل كده لي عايزه تحسسني بتأنيب الضمير تجاها كنت جعان للصراحه فقعدته اكلته هي جات طالعه من المطبخ ولقتي باكل جات قعدت معاي وأول ما دخلت يدها وبدت تأكل أنا نفضته يدي وقمته بقت تعاين لي بزعل للحظه ندمته أني عملته كده بس أنا ما داير اعشمها للمره الالف قعدته في غرفتي وفتحت اللابتوب وكان عندي شغل انجزته لقيت المغرب إذن وأنا مندمج مع الشغل استغفرته وقمت اتوضيت وقضيت العصر وصليت المغرب أول ما سلمته تلفوني دقه قمته طبقته المصلايه ومشيت عليه كانت لنا رديت عليها وأول ما فتحت الخط قالت لي بصوت باكي

لنا: والله ما قادره استحمل يا عدي أنا أسفه أنت وعدتني واي حاجه بس ما قادر اتقبل أنها مرتك ومعاك في بيت واحد وكان ده مفروض يكون بيتي أنا الفرشته العفش وأنا الاخترته ألوان الشقه أنا عملته ده كله وجات هي بكل واستولت على كل شيء

حاولت اهديها بالجد بقيت محتار من جهة عندي لنا البحبها ومن جهة ثانية عندي نون البحبوها كل اهل بيتي وما عايز اظلمها بس أنا السبب في عذاب الاتنين يارب ساعدني بعد هدت قالت لي أنها في البحر وما قادره ترجع قلت ليها

عدي: تمام خليك في محلك أنا بجي عليك إنتي ما تتحركي قفلته منها وغيرته بقميص وبنطلون جينز وقمت مارق لقيت نون قاعده في الصاله عاينت لي وقامت على حيلها وجات علي وهي بتقول لي

نون: عدي ماشي وين

وأنا مع الزهجه الفيني لقيتها هي ألفي وشي وفضيته فيها

عدي: إنتي ما بتفهم لو ما بتفهمي وريني علشان اكون عارف أنا مش قلت ليك خليك في حالك وما عندك شغله بي امرق ولا ادخل ولا اطير السماء أن شاء الله إنتي مالك هي كلها سته شهور خليها تعدي بالله عليك من غير نقه كتيره

قلته كلامي ده ومشيت على الباب فتحته بس احس ليك أنها ماسكه يدي نفضته يدي وقبلته عليها وغضبي زاد لقيتها قاعده بتبكي وهي بتقول لي

نون: عدي عليك الله ما تمشي أنا بخاف اقعد في البيت براي بليل الله يخليك ما تمشي وأنا ح اقعد في غرفتي وما ح ازعجك ولا ح اعمل أي شي بس ما تخليني براي بخاف

كانت بتقول في كلامها ده ودموعها نازله للحظه كنت ح اقعد معاها بس اتذكرته لنا ما بقدر اخليها براها على الأقل هي براها في البيت بس لنا براها في البحر لو حصل ليها حاجه عاينت ليها وطلعت وقفلت الباب بدون ولا كلمه بالجد ما عرفت اقول شنو أنا بين نارين مشيت على لنا سقتها وديتها بيتها بسرعه وبدون كلام علشان ألحق نون اكيد بعد كلامها ده ما كان ضميري راضي أني اخليها براها بس اعمل شنو وقلت علشان أراضيها مشيت السوبر ماركت اشتريت ليها حلويات وشبسات لاني براضي اخواتي كده وجبته حاجات للبيت واكل جاهز بس أن شاء الله ترضى وصلت البيت فتحت الباب البيت كان هادئ والصاله فاضيه مشيت دخلته الحاجات في المطبخ وقلت اشوفها في غرفتها دقيت الباب بس مافي رد فتحته الاوضه فاضيه مشيت على حمامها الداخلي مافي صوت مويه دقيت الباب برضوا مافي صوت فتحته فاضي مشت وين بديت اتوتر مشيت الحمام الخارجي برضوا مافي لدرجة حتى غرفتي فتشتها بس البيت فاضي بمعنى الكلمه الخوف اتملكني هي ما بتعرف زول هنا وين ح تكون مشت طلعت الشارع ولفيت حول نفسي وينك يا نون وين مشيتي أنا آسف ركبت عربيتي ولفيت كل الشوارع القريبة والبعيدة بس مافي أثر ليها حرفيا اختفت ................

يتبع...


                 الفصل السادس من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة