رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل السادس 6 بقلم ايته عبدو


رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل السادس 6 بقلم ايته عبدو


 عدي

رجعت البيت وأنا محبط ح أعمل شنو فتحت الباب وأنا بجر رجليني جر أول ما عيوني وقعوا على الكرسي ألفي الصاله وكانت هي قاعدة وشها احمر من البكى بالرغم من لونها الاسمر عيونها حمر والله ندمته أني خليتها جريت عليها وأنا ما مصدق كانت وين ورجعت لقيت نفسي بعقد جنبها في الكنبه وبجرها لحضني بعد مسافة بعدته وأنا بمسك يدها وبعاين ليها وهي ليه كانت مستغربه من تصرفاتي

عدي: أنا اسف على كل كلمه قلتها ليك كنت قايلك ضعتي وبقيت افتش عليك زي المجنون بتمنى تسامحيني قامت مني ومشت على المطبخ وشكلها ما ح ترضى بسرعه قمت وراءها وبحاول اعتذر لسه

عدي: أنا آسف يا نون خلاص قلبك ابيض إنتي آسف والله اسف وما بعيدها

شلته الكيس الجبته فيه الحاجات علشان اصلحه وقلت ليها

عدي:وكده كيف

عاينت لي وشالت الكيس بسرعه وهي بتهبش فيه ضحكته في براءتها وطفولتها

عدي:ها كده ممكن نقول صافيه لبن

عاينت لي وغمزة وهي بتقول

نون:حليب يا قشطه بس اوعى تعيدها

عدي:لا لا والله توبه خلاص

ضحكت وبقت تطلع في الاكياس وترتب فيها وأنا بقيت اساعدها وبقت تونس فيني وعن طفولتها وكيف كانت معذباهم وأنا ميت فيها من الضحك وأنا الكنت مستغرب كيف كل اهلي بحبوها هي للصراحه تتحب اكلنا وأنا مبسوط بالونسه معاها واي واحد مشى غرفته علشان ينوم مع إنو كان نفسي الزمن يطول ونتكلم اكتر بس مافي مشكله

________________________

 _*نون::*_

بعد عدي احرجني ومشى أنا كمان مشيت اصلي وجهزته ليه الفطور وختيته في الطربيزه ألفي الصاله اعمل شنو عذاب الحبيب زي أكل الذبيب وقلت اغسل العده العملته بيها الفطور واكمل الغده لحدي ما يجي وأحاول اكسر الحاجز واقعد أكل معاه في الفطور فعلاً انتهيت من شغلي في المطبخ وسامعه جاء طلعت الصاله لقيته قاعد بياكل قعدته معاها وأول ما دخلت يدي هو نفض يده وقام والله زعلت زعل وبقيت اعاين ليه هو ليه كل ما أنا أحاول أقرب ما ح أقول ببعد لا هو بدفرني أنا ويخلني أنا ابعد بعد ما كنت جعانه نفسي قفلت من الاكل رفعت الصنيه وضايرتها ودخلته الاكل التلاجه ومصمصته حبيبت العده ومشيت غرفتي فتحته تلفونه وكان نفسي أدق لمونه مع أني زعلانه منه بس نفسي اشكي وابكي ليه معاملة عدي وهو يصالحني زي زمان ولي ما أدق ليه أصلا أنا ومونه مافي بينا زعل دقيت ليه اكتر من عشرين مره في البداية ما كان برد وتاني تلفونه قفل خالص والله قربت ابكي بس هديت نفسي وأنا بقول

نون:معليش يانون معليش على كلام عدي ورفضه ليك ومعليش عل انه مونه طلع هو الاتخلى عنك معليش

وأنا بهدي نفسي بكلام ده لقيت دمعتي قاعده تجري مسحتها بسرعه والوقت ده كان العصر اذن قمت صليت واستحميت إحتمال يخف الضغط على طلعت الصاله وشكلو عدي من غرفته ما طلع لانه باب الشارع ما فتح ولو فتح كنت سمعته صوته قعدته قدامه الشاشه وأنا بشغل نفسي ببرامج هايفه لحدي المغرب إذن صليت ورجعت قعدته في محلي بعد مسافة ما كتيره باب غرفة عدي فتح وهو جاء طالع ولابس وشكلو طالع مشيت عليه وقلت ليه

نون: عدي ماشي وين

أنا أصلا بخاف موت اقعد براي بليل في البيت ف لمن شوفته هو طالع دخلت فيني خوفه هو ماشي وين وداير يخليني براي بس هو رد لي بجفه وكورك شديد لمن خوفته وواصل عادي مشيه وأنا من الخوف لمن بكيت والله ما بقدر اقعد براي في البيت بخاف مشيت عليه ومسكته من يده علشان ما يمشي ويخلني اترجته وقلته ليه أني ما ح ازعجه بس ما يخليني براي لأني بخاف بس هو عاين لي ولا حتى اداني رد ومشي خلاني قعدته في الكنبه وأنا ضامه نفسي وبحاول اهدى ودموعي بتنزل براها من الخوف وبديت اتخيل حاجات لبست توبي وطلعت برا الشقه ودقيت باب الشقه القصادنا فتحت لي بت شباب كده لكن متزوجه عاينت لي باستغراب من دموعي وهيئتي وهي بتقول لي

..........: إنتي كويسه عايزه حاجه

رديت وأنا بشهق من البكى

نون: معليش على الازعاج أنا جارتك دي شقتي (اشرت على باب شقتنا) راجلي طلع والصراحه أنا بخاف اقعد براي بليل ممكن بس اقعد معاك لحدي ما يجي

عاينت لي بحب ولطف وهي بتفتح الباب

..........:كرع علي خوفتي خشي خشي بابت مافي ازعاج ولا اي شئ

دخلته وأنا بفرك في يدي من الاحراج الدخلته نفسي فيه بس هي كانت ظريفه وما حسستني بشي جات قعدت جنبي وهي بتقول

.........:خلاص مدام طلعنا جيران والله جابك لي نتعرف أنا سمر

ابتسمته ليها بتوتر وحكيت انفي ورقبتي كالعادة لمن بتوتر ورديت ليها

نون: أنا نون والله أنا خجلانه منك وده ما وقت زياره بس راجلي طلع وجاءه شغل ضروري وأنا ما بعرف زول هنا وعروس جديده يعني

ضربتني في كتفي وهي بتقول

سمر: يابت إنتي عويره خلاص اعتبريني اختك وعلى فكره أنا زاتي قاعده براي إلا سيد مزعج حارسني

عاينت ليها باستغراب البيت فاضي وسيد مزعج ده منو ده ماتميت سؤالي في رأسي اسمع ليك شافع بكورك

.........:ماما يا ماما

ضحكت وهي بتقول لي

سمر:ما قلت ليك سيد مزعج ومشت عليه

طبعاً أنا اتفاجاته لأنها صغيره ما اتوقعته يكون عندها أولاد لسه جات طالعه وهي شايله ولد عمره يكون حوالي خمسه أو اربعه سنوات حلوه شديد نوع الشفع المربين ليهم شعرهم لو ما هيئته ولبسه حق أولاد كنته ح اقول بت نزلته جنبي وهي بتقول لي

سمر:معليش ما ضيفتك مع اللخمه اقعد يا مودي هنا بأدب مع خالتو لمن اجيك 

ومشت طوالي حتى ما ادتني فرصه ارفض عاينت للولد لقيته بعاين لي قلت ليه

نون: تعال يا حلو

جاء على ووقف بعاين لي بعدين قال لي

مودي:خالتو إنتي حلوه شديد اسمك منو

ضحكته بكل صوتي عليه والله عسل

نون: والله إنك أنت الحلو واكتر مني كمان وأنا اسمي نون ياحلوه

بعد كلامي ده لقيته خجل ودنقر وبعدين رفع رأسه وقال لي

مودي: أنا حلو طيب تعرسيني

أنا هنا ما قدرته امسك نفسي من الضحك وهو بقى يضحك معاي ومافاهم حاجه

نون: طوالي بس أنت صغير رايك شنو اعرس ليك بتي

عاين لي وعمل نفسه بفكر

مودي:هي حلوه زيك

ضحكته وأنا بقول ليه

نون:احلى مني كمان

مودي: خلاص موافق وينه هي

نون: هي لسه صغيره وأنت صغير لمن تكبر بعرسه ليك خلاص

عاين لي بابتسامة عريضة وقال

مودي:خلاص

في الوقت ده جات سمر شايله صنية غده عديل لمن خلعتني وقالت لي

سمر: بودي المشاغب ده عذبك صح

نون: لا والله بالعكس ده مودي عسل والله وده شنو ده تعابه نفسك كده ليه أنا متغديه

سمر:يانون بطلي هبل تعب شنو أصلا الغده جاهز وأنا زاتي ما اتغديت ومودي ده ما زول مشجع على الأكل وراجلي بجي من الشغل متأخر ارح اكلي معاي أنا ما صدقته لقيت زول يونسني

المهم دخلته يدي واكلت معاها بس ما اكلته كتير والله ما عندي نفس للاكل بس جاملتها علشان ما تزعل وهي تعبت وجابته بعد خلصنا مشت وجات بعصير والله خجلتي بكرمها ولا بتعرفني وأنا اطفلته عليها بس هي عاملتني بكل زوق ولطافه ومودي ما قصر قعد حرسني ونسني من جنبي ابه يمشي وأنا ميته ضحك في كلامه العسل وامه قدر ما قالت ليه خليني اتونس معاها حبه يقول ليها لا نون صحبتي أنا والله نسيت زعلي وخوفي معاهم ناس عسل فجاء سمعت باب شقتنا فتح عرفته إنو ده عدي جاء انتظرته شويه علشان ما يزعلوا وتاني استاذنته وقلت ليهم الوقت أتأخر وانو عدي شكلوا جاء وقالت لي

سمر: عليك الله اظهري علينا تاني

نون: إنتي زاتك تعالى لي عليك الله

سمر: طوالي نفرق مع بعض يازوله أنا مرتضى يطلع من من من الصباح لي زي الوقت ده مابجي ياهو قاعدين أنا مودي ده فرقتي لينا الليله

نون: والله أنا زاتي انبسطه معاكم يا زوله نبرمج مع بعض بس

اتفقنا وعلى كده أنا دخلته ليقت الباب فاتح وما مقفول كويس فتشته البيت لقيته فاضي هو طلع تاني واااي ياجماعه وما بقدر ارجع تاني ناس سمر ما ابقى سغيله كمان قعدته في كنبة الصاله وقلت انتظر حبه يمكن يجي فعلا بعد نص ساعه كده جاء داخل عاينت ليه كان لسه ما شافني هو عامل كده لي فجاء أنتبه لي عاين لي وجاء جاري على وحضني أنا بقيت مصدومه في شنو هو مش قبل ما يطلع كان كارهني بعد مسافة زحى منى ومسك يدي وبقى يعتذر ايوا هو فاكر انه أنا زعلته منه بس للاسف ما عندي كرامه وما زعلانه بس قلت خليني امثل عليه دور الزعلانه بما انه فتح موضوع الزعل براه قمت منه ومشيت المطبخ وهو جاء لاحقني ولسه بعتذر وفي النهاية اداني كيس من الحاجات الجابهم ودي نقطة ضعفي وإلا ما كان مونه بحنكني بيها كل مره شلته منه وعلى كده عملته نفسي صالحته وأنا أصلا ولا زعلانه عاد عدي ده بزعلوا منه بقيت ارتب في الحاجات وهو بقى يساعدني ويرتب معاي وبقينا نتونس وأنا والله مبسوطه أخيرا الحاجز العامله عدي بينا اتكسر وهو يضحك يعني من الآخر اليوم كان اسوء واسعد يوم في نفس الوقت في حياتي.....

يتبع....


                   الفصل السابع من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة