رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل السابع 7 بقلم ايته عبدو


رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل السابع 7 بقلم ايته عبدو


الصراحه مرو اسبوعين بدون ما احس وعدي بقى يعاملني بالطريقة الكنت بحلم بيها بس كمان كنت حاسه بنقص في حياتي لانه مونه قافل تلفونه خلال الاسبوعين ديل كل ما ادق ليه بلقاه قافل وصلت مكالماتي كم وثلاثين لعل وعسى في يوم يرد بس للاسف ولا حتى عبرني كنت قاعده في المطبخ بعمل نسكافي لي ولعدي كنا بنحضر في فلم وخليت تلفوني جنبه أثناء ما بعمل فيه سمعته تلفوني بضرب ف بقيت اكورك لعدي يجيبه لي

نون: عدي ناولني تلفوني

طبعاً صوت التلفزيون عالي وهو ولا اشتغل بي والتلفون دقه وفصل قريب تلاته مرات انتهيت سرعه سرعه من النسكافي وجري ختيت لعدي حقه وحقي في الطربيزه جنبه وشلته تلفوني الكان قاعد بيني وبين عدي اشوف منو الدقه لي بس اتفاجاته إنو ده مونه رجعت ليه بسرعه بس تلفونه مقفول يعني حاول يتواصل معاي كان محتاج لي كان داير يتكلم معاي بس أنا خذلته كالعادة مونه هو دائماً الطرف البدي وأنا ما قاعده اديه اي مقابل وقت وهو في امس الحاجة لي أنا مشغوله بتفاصيل عرسي واسي فجاء اتذكرة إنو أنا كوركته لعدي بس هو ما اشتغل بي حتى لو ما سمعتي التلفون دقه جنبه مرتين بس هو ولا خسر نفسه يجيبه لي عاينت ليه وأنا لأول مره اغضب منه وازعل من اي تصرف منه حتى لو جرحني بس مونه

نون: في داعي انك تعمل كده

عاين لي باستغراب

عدي: في شنو يا نون الحاصل شنو

نون: عدي ممكن لمره واحده تبطل حركاتك دي يعني شنو لو كان جبته لي تلفونه وأنا مشغوله في المطبخ كان ح يخسر منك في حاجه بس لا كيف تعمل كده وأنت السيد عدي ياخ حرام عليك مونه كان محتاج لي بس أنت علشان غرورك ما جبت لي التلفون هو قفل تلفونه كان محتاجني وكالعادة ما لقاني

هو كان داير يبرر لي بس أنا ما اديته فرصه ودخلته غرفتي وقفلت الباب الدنيا كانت صباح اليوم داك كله عديته في غرفتي وعدي يمشي ويجي كل دقيقتين يدق الباب بس أنا ما رديت عليه يمكن أنا ما زعلانه من عدي بس زعلانه من نفسي علشان مونه احتاجني وما لقاني كعادته وفضيت غضبي في عدي المسكين وهو كل شويه يدق الباب ويعتذر والله حنني وعلى كده اليوم انتهى صيحت الصباح وفتحت الباب ومشيت المطبخ لقيت عدي بغسل في العده ويغني ورشاني بالمويه حقت الغسيل

وأنا قلت ليه وأنا بحاول اكتم الضحكه وحاولت اغلظ صوتي

نون:ده شنو الهبل البتعملي فيه ده

وعدي قبل علي بخلعه وداير يجري أنا هنا انفجرته ضحك وقلته ليه

نون: أنت بتحاكيني ياعدي

عدي: وأنتي بتحاكيني يانون

وتاني رجعنا نضحك قال لي

عدي:نون أنا أسف بس تاني ما تعاقبيني كده

نون: أنا الاسفه فضيت غضبي فيك وعد ما اعيده

عدي:مافي مشكله طبعاً ما وريتك ناس أمي وامك عازمننا

عاينت ليه باستغراب

نون: الاتنين في نفس اليوم كيف

لكزني في رأسي

عدي:حالتو قالوا عليك زكيه ناس أمك فطور وامي غده

عاينت ليه وأنا بديت استوعب اني الليله في اجازه من المطبخ بقيت انطط واضحك

نون: وأخيراً حريه لمدة يوم واااي

عدي قعد يضحك في هبالتي وأنا استوعبته أنا بعمل في شنو وقمت جاريه على الغرفه وهو بكورك لي

عدي: والله انك مجنونه

قلت ليه وأنا بضحك

نون:ما سموني جنو من فراغ

دخلت الغرفه وبقيت انكت في الدولاب ومحتاره البس شنو وياتو فستان بس فجاء قلت أنا لي ما البس توب والليله أول عزومه اخير اقشر بتوب فكره حلوه وعجبتني يلا بديت اختار البس ياتو توب عدي كورك لي

عدى:نون ما عايزين تأخير ساعه والقاك جاهزه أنا قلت فطور سامعه

نون: خلاص ياعم فهمنا مافي تأخير

وعلى كده بديت أختار في التوب بالطقم حقه في النهاية اخترته توب بصلي مع شبط أبيض وشنطه بيضاء مشيت استحميت وعملته مكياج نهاري ظابط ولبسته التوب وطبعاً عدي كرهني عيشتي دقه الباب مئه مره بعد تعب لبستة التوب وظبطه طلعته لقيته واقف بعاين في ساعته كان وجيه يا يمه راجلي حلاة الدنيا عليه رفع رأسه لقاني في وشه سرح مسافه لمن لكزته في كتفه حتى انتبه لي

نون:سرحته وين من قبيل شابكني اتاخرنا اتاخرنا

انتبه لنفسه ومشى قدامي

عدي: أخيراً اصلك بتلبسي في زفاف امرقي ناس أمك ح يزعلوا

طلعته وراءه و هو ولا عبرني ولا قال لي مجامله ساي التوب حلو ولا الليله حلوه غايتو دمو التقيل ده الله يعيني عليه والله بتذكر زمان مونه كان اشتريت مجامه جديده ولبستها بقول لي الليله مالك سمحه كده ضحكته وأنا بتذكر ايامنا أنا ومونه وذكرياتنا المابتتحسب مهما زعلته منه في النهاية مافي اخت بتكره اخوها ومونه اكتر من أخوي عدي عاين لي باستغراب

عدي:بتتبسمي براك مالك جنبتي

انفجرته ضحك وأنا بحاول ارد عليه

نون:ما تخاف ما جنيت بس اتذكرته مونه اقصد ايمن ود خالي وموقف مضحك بس

عاين لي بغيظ وقبل تاني لحدي ما وصلنا ما فتح خشمه معاي وصلنا بيتنا اقصد بيت ناس أمي ودقينا الباب فتحت لينا أمي سلمت علينا وكانت ما على طبيعتها سلمنا على ابوي وعدي قعد معاه وأنا مشيت مع أمي المطبخ قلت ليها باستغراب

نون: أمي إنتي كويسه لي حاسه بيك ما تمام

ندى:كويسه كويسه بس مع تعب البيت

عاينت ليه وهزيت راسي وبقيت اساعد فيها من سكات لحدي ما وهي سرحانه ساي وأنا بعاين ليها ماله مستحيل يكون من تعب البيت فجاء قبلت على وسألتني

ندى:نون إنتي من عرسك حصل اتكلمتي مع أيمن

طبعاً استغربته سواله

نون:لا الصراحه أيمن قافل تلفونه من قبل يوم عرسي بيومين وما بتكلم معاي مالو ما عارفه إنتي اتكلم معاك

ما ردت على ورجعت سرحت تاني ياربي مونه مالو

نون:هو مونه كويس صح مالو

عاينت لي بسرحان كأنها عايزه تكلمني بحاجه بس في نفس الوقت بتجاهد نفسها علشان ما تقولها لي

نون:صحي هو امبارح فتح تلفونه

عاينت لي بتركيز وكأنها بتقول لي كملي

نون:ودقه علي مرتين بس أنا كنت في المطبخ التلفون جنب عدي ومشغل الشاشه ما سمعه

نظراتها اتحولت لاحباط اكيد مونه حاصله عليه حاجه بس أمي ما دايره تكلمني علشان هي بنفسها قالت لي ابعدي منو ومع ذلك كلهم عارفين إنو مونه ما بيسمع كلام زول زي كلامي لو قلته ليه أمشي أقع في النار بمشي أنا لازم بكره أمشي لي ايمن اشوفه لازم ختينا الأكل ونادينا أبوي وعدي أمي كانت لسه سرحانه بس أبوي ونسنا علشان عدي ما يتحسس من عدم تركيز أمي أو يقول مضايقه من جيتنا فطرنا وشربنا الشاي واتونسنا مع ابوي وأمي مره تشارك وعشره تسرح لحدي ما استاذنه وقلنا ليهم إنو اهل عدي برضوا عازمننا للغده وإلا كان قعدنا معاهم وعلى كده مرقنا وركبنا العربيه واتجهنا على بيت ناس عدي أو بيت نسابتي طبعاً أول ما وصلنا فتح لينا الباب عدنان وسلم على واستلم الونس معاي وعدي واقف يعاين ليه ساي ومغيوظ منه

عدي:القى أحبابه نسى أصحابه

عدنان:لا والله وينك يا برو

ومشى حضنه وسلم عليه وأنا خليتهم ومشيت على غنون الاحضان وخالتو هاديه شغاله لي 

هاديه:ده شنو الحلاوه دي يابت

غنون: أنا ما قلت ليك يا أمي العرس بخلي الناس سمحين عرسي لي بس ما بعرف

وأنا اضحك فيها جاء عدي ضربه في رأسها

عدي:خلي قلة ادبك دي وسلمي على اخوك انتوا يا جماعه أنا ولدكم ولانون هي بتكم من جات كلكم عليها زول قال نعبر المسكين الجاي معاها ساي ماف

وفي كلامه ده جاء عمو فيصل ابو عدي

فيصل:نون جات وأنا أقول البيت منور لي كده الليله

طبعاً هنا ناس البيت كلهم ضحكوا وعدي بقي يتافف وأنا اضحك سلم على وونسه تقيله حتى اتذكر يسلم علي عدي

عدي:لا لا عادي يا أبوي واصل ونستك ما ضروري تسلم علي

فيصل: يا ولد أنت بتغار من نون لكن الصراحه نون المهم

قال كده وهو بيضحك نظام بكاوي وعدي زعلان جد جد

عدي: شكراً يا ابوي شكراً وأنا أقول أنت سندي

والله انبسطه شديد مع نسابتي يا يمه نسابة السرور والخاطر المجبور وطبعاً قعدنا للاكل وعدي جنبي بجهه والجهه التاني حلف عدنان إلا يقعد هو مع إنو غنون هي الكانت دايره تقعد والوقت كله يشغال فيني ويقول لي إنتي يانون ارح اطلقي من عدي وأنا بعرسك وعدي يبلع في الاكل بلع وأنا اضحك طبعاً من زمان عدنان هظاره معاي كده هو ممتحن شهاده طبعاً بعد الأكل أنا احلف وخالتو هاديه و غنون يحلفوا إنو ما اغسل العده

هاديه: يا بت إنتي عويره تغسلي العده لنسابتك يحقروا بيك بعدين ويشغلوك خدامه عندهم

غنون:والتوب سمحه عليك الله بطلي عبط وما توسخي

طبعاً الكلام ده لي نفسهم وأنا اضحك فيهم

نون: بالمناسبه ده بيتي وديل اهلي ما نسابتي

حضنوني الاتنين وفي الوقت ده جات عُلا داخله المطبخ لمن شافتنا كده طلعت وهي مغيوظه وشامني في النهاية وصلنا لي حل وسط إنو أنا أعمل شاي المغرب بعد جهزنا الشاي وهم مجهزين الكيك والحاجات الناس كلها قعدت قبلت على غنون وهمسة ليها بصوت واطي

نون: إنتي عُلا وينه ما دايره ولا ما ناديتوها

غنون رفعت لي اكتافها دليل على عدم اهتمامه وهي بتقول لي

غنون:يا بت ما تشتغلي بيها عامله فيها نفسها حردانه ودايره يحنسوها

قمت على حيلي ومشيت وأنا بقول ليهم

نون:ح انادي عُلا وجايه

طبعاً هي في أوله ثانوي ومدلعه نظام صغيرة البيت وحاسه بيها من بقيت صحبة غنون بتشمني علشان البيت كله لمن اجي بسفها وبركز معاي دقيت الباب وهي كوركت فيني قبل ما تعرف أنا منو

عُلا:قلته ليكم ما دايره أن شاء الله نون حقتكم دي تضوي ليكم

فتحت الباب وطبعا هي من الزعل قربت تقوم تكفتني مشيت عليها وأنا بحاول امتصه غضبه وزعله

نون:حبيبتنا ودلعوتنا المزعله منو بس ما تقولي لي دي نون الغبيه دي

هي هنا ضحكت أني نبذته نفسي ليها

نون:ايوا خليك كده حلوه وبتضحكي وما تزعلي نفسك علشان زول وأنتي دلوعت البيت وعسل البيت ودلعوتي أنا كمان

قعد تبكي هنا وهي بتتنهد

عُلا:بقو ما بحبوني وما بهمهم زعلي

نون: بالعكس إنتي عارفه عدي في البيت صدع راسي بعُلا وعُلا حتى بحكي لي عنك اكتر من غنون اوعك تكلميها تقوم تزعل

ضحكت وهي بتقش دموعها بطفوله البت دي شافعه واصلا الشافع المدلع لمن يحس إنو في زول ساي داير يشيل لعبته بصرخ وببكي حتى قبل ما يشيله وهي برئ وعايزه اهتمام اكيد ما قصدها تحقد على هو أنا مونه لمن يهظر مع بنات عماتو التانيات الهم بنات خالاتي أنا بزعل الكبيره دي علشان متعوده يدلعني أنا وبس فما بالكم الشافعه دي اكيد زول متعوده على الاهتمام والدلع لمن بس ينسوا حبه بحس أنه بقى ما مهم المهم راضيتها وبقينا نتونس وتحكي لي عن صحباتها والمدرسه لحدي ما جاء عدي وهو بقول لي

عدي: خلاص يا نون غسلتي مخ كل اهلي حتى إنتي يا عُلا

عُلا ضحكت وحضنتني

عُلا:نون دي حبيبتي أنا براي مالك أنت

ضحك وهو بيضرب يدينه في بعض

عدي:منو العوض واليه العوض أنا كده خسرته اخر فرد من اسرتي كان واقف معاي بسبب سحر نون عليهم

ضحكنا ومشينا معاه علشان كان بنادونا خالتو هاديه لمن شافتني جايه مع عُلا ومتماسكين لمن جيت قعدته جنبها قالت لي

هاديه: عمري ما ح اندم أني اخترتك لولدي لأنه احسن منك مستحيل القى

ابتسمت ليها في الحقيقة أنا الاحسن منهم ما ح القى ناس تحبني حتى اكتر من ولدهم ويعاملوني كأني بتهم بالجد أنا محظوظه بيهم شديد شربنا الشاي واستذنا ومرقنا وطبعاً قدمونا وشغالين لي عليك الله تعالى لينا وما تشتغلي بعدي تعالى براك وعدي قرب يخنقني وأنا اضحك بعد ركبنا العربيه عدي قبل علي

عدي:قبيل شايف كلام عدنان عاجبك يشاغل فيك وأنتي تضحكي ليه

نون: على الأقل عدنان عبرني ما زيك يا كافي البلاء كلمه سمحه بالمجامله ساي ما قلتها لي وبعدين أنت بتغير ولا شنو واااااااي يا عدي بتغير وحلاتي البغير ده يا ناس

طبعاً هو حاول يغير الموضوع وأنا اشيل واكاوي فيه واضحك لحدي ما وصلنا ما سصدقته قلعته الشبط العالي هراني هري ما مامتعوده عليه مشيت غيرته واستحميت عديل طلعت الصاله لقيت عدي غير ومشغل فلم ظابط

نون: خلاص مدام اخدته الليله اجازه من المطبخ أمشي أعمل فشار نحضر بيه الفلم

عدي:تكوني ما قصرتي فعلاً عملته فشار وفي مكسرات عدي جايبها كبيت منها وشالتهم في صينيه ومشيت قعدنا وبقينا مندمجين مع الفلم جات الاعلانات وأنا وعدي بنتغالط في حاجه في الفلم

عدي:يازوله تمام خلي الاعلان يخلص وبتشوفي براك أنا وريتك بس إنتي بتحبي تغالطي

داير ارد عليه تلفوني ضرب رفعته لقيت دي خالتو مريم طبعاً استغربته عمرها ما اتصلت لي كانت بدق لي بيه غفران بس لمن اشترت تلفون بقى رقمه قاعد عندي لكن ما حصل دقة لي نهاي طبعاً أنا مخلوع وعدي يعاين لي ساي

عدي: مالك يا بت ردي سرحانه وين

جيت ارد المكالمه فصلة داير ارجع ليها تاني دقة لا لا بعد ده في حاجه بالجد رديت بسرعه وأنا بقول

نون:الو خالتو مريم

مريم:نون الحقيني يانون 

 يتبع....


                      الفصل الثامن من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة