رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الثامن 8 بقلم ايته عبدو


رواية ماذا لو عاد معتذرأ الفصل الثامن 8 بقلم ايته عبدو


نون:الو خالتو مريم

مريم:نون الحقيني يا نون ولدي داير يمشي مني ولدي داير يخليني

وقفته وأنا مهجومه من كلامها وصوتها البتقطع من البكى وعدي وقف معاي وهو عايز يعرف الحاصل شنو

نون:طيب اهدي يا خالتو مريم وفهميني مونه مالو

مريم:داير يسافر أيمن داير يسافر ويخليني أنا اخته برانا إنتي الوحيده البتقدري توقفيه عليك الله ساعديني علشان أيمن ما عشاني

طبعاً أنا واقفته في كلمة إنو أيمن داير يسافر وبقت في راسي تتردد زي الصدى حاسه أني بحلم اكيد الكلام ده ما حقيقة كيف يعني مونه داير يسافر ويخليني

مريم:نون إنتي سامعاني عليك الله ما تخلي يسافر

يادوب هنا ركزته وسألتها باستعجال

نون:و هو مسافر بتين

مريم:طلع اسي على المطار

نون:شنو طلع المطار وانتوا ما بتكلموني إلا اسي إف تمام أنا ح أتصرف

قفلت منها وقبلت على عدي وأنا بقول له باستعجال

نون:بتقدر توديني المطار

عدي:ممكن تفهميني الحاصل شنو

نون:ممكن توديني من غير ما تسأل

عاين لي وهزه رأسه من سكات جريت لبسته عبايتي ونزلنا على العربيه مع أنه بخاف من السرعه وعدي أصلا سايق سريع بس كنت لسه بقول ليه أسرع أسرع ده كله علشان الحق مونه مستحيل اخلي يسافر وصلنا وأنا نزلته قبل عدي وجريت جريت الحق مونه الحق طفولتي ومخزن ذكرياتي جريت الحق الزول العاش معاي كل لحظات حياتي جريت الحق سندي وصحابي واخوي وكل حاجه بالنسبة لي وأخيراً لقيته جاري شنطته وقفته على مسافة منه وأنا بكورك ليه

نون:موناااااااااه

وقف بس ماقبل كوركت ليه تاني

نون:عايز تمشي بدون ما تودعني بدون ما تودع جنو حبيبتك ولا عشان عارف إنو أنا مستحيل اخليك تسافر

كنت بتكلم وأنا ماشه عليه لحدي ما وصلته ووقفت قدامه كان بعاين لي بدون أي ردت فعل بملامح خاليه من اي تفسير عاينت ليه وأنا على وشك ابكي وبجاهد في نفسي علشان ما ابكي

نون:هاين عليك تخلي جنو حبيبتك وتمشي هنته عليك للدرجه دي بس أنا مستحيل اخليك تسافر فاهم ما ح تسافر وانتهى يلا ح ترجع معاي

ومسكته من يده وجريته وراي فجاء فكه يده من يدي وهو بقول

أيمن: أنا آسف يا نون بس أنا ح اسافر ومافي زول ح يمنعني

عاينت ليه بخلعه هو بقول كلامه ده لي وأنا العمره ما قال لي لا

نون:مونه أنت مالك أنا جاده ما ح تسافر عايز تخلي امك واختك

أيمن:معاهم الله واكيد أنا ح اتواصل معاهم من محل ماشي

عيوني رقرقت وعلى وشك ابكي هو جادي وما عايز يتراجع عن قراره

نون:طيب وأنا عايز تخليني لمنو عايز تخليني وراك وتمشي

كان داير يجي علي ويحنسني بعدين عاين وراي ووقف ونظرته اتحولت للبرود برود أول مره اشوفه في عيون مونه لي عاينت ورأي لقيت عدي جاء وواقف ورأي رجعت عاينت لمونه علشان يديني جواب

أيمن: إنتي عندك راجلك عدي هو معاك

صرخته فيه بعد فشل كلامي الهادي معاه

نون: وأنت مالك بعدي أنا عايزاك أنت أخوي وسندي لي بتقارن نفسك بعدي فهمني

أيمن:ولا يقارن ولا شئ إنتي شوفتي حياتك وأنا دايره أشوف حياتي

عاينت ليه باستغراب كيف الكلام ده بيطلع من مونه ولمنو لي أنا أنا العمره ما قال لي كلمه شينه أنا الماحصل اشتكه من نقتي وعذابي ليه بقول لي شوفتي حياتك واشوف حياتي

حاولت أهدي نفسي مونه الفتره الفاتت كان مضغوط اكيد هو مضايق ح احاول معاها تاني انا وعدته ما اتخلى عنه مشيت عليه ومسكته يده

نون:طيب وحياتنا نحن الحياه الكنته بحكي ليك بيها إنو إسمي ولدي عليك وانت خاله ونربي اولادنا مع بعض ده كله نسيته مونه أنت شنو الحاصل عليك أنا جنو لي بتعاملني كده

ودموعي بدت تنزل ما قدرته امسكه اكتر من كده

بس هو عاين لي يدي الماسكاه وعاين لي عدي وفكى يدي وزحى مني للمره التاني كان نافر مني بطريقه خلتني احس أني مرض معدي وهو قرفان مني عاينت ليه بزعل ودموعي زايده في النزول

أيمن:نون أنا مسافر ومتحاولي إنتي ما بتقدري تمنعيني

رديت عليه وأنا شبه صوتي رايح من البكى وبصرخ

نون:ح امنعك يا مونه ح امنعك وأنت ما ح تسافر فاهم ما ح تسافر وانتهى يلا خلينا نرجع البيت عشاني يا مونه عشاني خلينا نرجع

قلته جملتي الاخيره بصوت واطي وأنا شبه بترجى فيه بس هو رمى الكلام في وشي بكل برود ولا حتى راعي لمشاعري

أيمن: إنتي ما بتقدري تمنعيني لأنه ده قراري أنا وأنتي ما عندك دخل وما بخصك الشئ ده ف احسن ترجعي مع راجلك بدون كلام كتير وخلي الليله دي تعدي

أنا هنا فقدته المنطق الكلام ده لي أنا لا لا اكيد بحلم ولا بتخيل لي ما هو ما ممكن يكون اتحول ١٨٠درجه كده وبقى معاي بالطريقة الموذيه دي اكيد لا

نون:طيب يا مونه أنت اخترته كده اسمعني كويس أنت لو واصلت وسافرته أنسى إنو في وحده في حياتك اسمها نون وأنا ح انسى أني بعرف واحد بإسم ايمن صدقني أنا المره دي جاده اكتر من اي مره

قلت كده ودموعي بتنزل من القهر ده مونه وأنا بقول ليه كده والله من وراء قلبي بس ما بقدر اخليه يسافر لازم اعمل أي شيء وهو عاين لي مسافه كأنه بستوعب في كلامي لكن رده على رد صدمني لحدي ما حسيت بقلبي وجعني من كلامه

أيمن:كده احسن ليك ولي إنتي شوفتي حياتك وأنا كمان داير أشوف حياتي ما تكوني انانيه طول حياتك يا نون وعايزه الناس كلها تحتك وتحت خدمتك وما يعيشوا إلا باذنك خليك واقعيه أي زول عايز يشوف حياته ف كده احسن إنو أي زول يمشي في طريق

رجعته كم خطوه من صدمة الكلام معقول هو شايفني بالطريقة السئ دي معقوله طول السنين دي وطفولتي وكل ده أيمن كان شايفني كده

ضحكته وأنا بمسح في دموعي وبحاول ابين أني قويه

نون:قول كده من الأول انك زهجته مني معقوله أنا غبيه للدرجه دي من الأول لمن طنشتني ما جيت عقدي ولا حتى عرسي وأنا الكنت دمعه ما بترضاني انزلها اسي نزلته قدامك دموعي بالكميات وما فرق معاك أنا الغبيه وكان مفروض افهم من البداية بس أنت ما هنت علي لكن أنا هنته عليك وطلعته في نظرك انانيه وبحب الم الناس حوالي شكرا لك يا مونه اسفه يا ايمن ايو أنت من اليوم أيمن وأنا ما بعرفك غير انك ولد خالي المات وعلاقتنا انتهت وأنا خسرته وأنت كسبته انك تشوف حياتك وأن شاء الله حياتك البتتكلم عنها وإني موقفاها تكون أحسن من الحياه الكنت فيها

وقبلته ومشيت وعدي بس كان واقف متابع كل الكلام بدون ما يدخل لمن شافني اتحركته مشي ورأي وأنا من اديت أيمن ضهري ما عاينت ليه تاني

________________________

 _*أيمن::*_

نون وما ادراك ما نون هي أقل ما يمكن اقول أنها عباره عن النفس البتنفسه أنا صاح ممثل أني الصاحب والاخ العزيز بس اموت وابقى الحبيب بس كنت بخاف اخسرها على الأقل في وقت هي معتبراني اخوها وصاحبه قادر اشوفها براحتي وبتكلم معاها وأنا أقرب ليها من أمها وابوها حاضر كل لحظات حياتها من تخريج الروضه لحدي تخريج الجامعه خوفته اعترف ليها وعلشان نفسي أنها تبقى مرتي المستقبليه اخسرها للابد كنت راضي بمكانت الأخ كانت مكفياني المهم قريب منها وبشوفها وبتتكلم معاي بارتياح وحتى اسرارها كانت بتقولها لي يعني بالنسبة ليها كنت صاحبه وصحبتها وبئر اسرارها واخوها خوفت اطمع بالاكتر اخسر ده كله وهي كانت مصعبه علي الموضوع كل شويه أخوي أخوي لمن كان بجيها عريس كنت بطفشه بطريقتي يمكن الناس كلها عارفه إنو أيمن مجنون نون والله للصراحه أنا اتخطيت مرحلة الجنون شويتين كنت بخاف زعلها مستحيل اغلط عليها أو أعمل حاجه ولو بالغلط ممكن تخليها بس تضايق مش تزعل كانت بتحكي لي عن عدي وتبكي كنت بكره لأنه كأن بإذيها ويزعلها لكن في نفس الوقت مطمئن أنه بكرها وده عرفته من كلامها عن معاملته ليها أنه مستحيل يفكر يتقدم ليها وعمري ما اتخيلت أنه ممكن الشئ الأنا معتبره مستحيل يحصل إلا يوم دقت لي خالتي

 _*فلاش باك::*_

تلفوني كان بدق وأنا نايم بس أنا رفعته لانه اتوقعتها نون وما بقدر ما ارد عليها حتى لو نايم بس اتفاجات بعمتي ندى ام نون طبعاً هي عارفه أني بحب بتها وميت فيها وكل مره بتقول لي اعترف ليها أعمل خطوه بقول ليها خايف اخسرها رديت عليها

أيمن: يا هلا بام حبيبتي

ندى: أيمن نون أتقدم ليها واحد

صلحته قعدتي عديل وأنا بحاول استوعب الصدمه الجاتني من صباح الرحمٰن دي

أيمن:شنو شنو

ندى:زي ما وريتك امس جاء واحد اتقدم ليها

أيمن:ح يطفش زي القبليه عادي

ندى:ما هو المره دي ما عادي نون مبسوطه والناس ما طلعوا من الباب زي الناس وقالت موافقه وأنت بسبب خوفك خسرتها يلا ارتاح

أيمن:براح على يا عمتي أنا صاحي من النوم يادوب وأنتي جيتي رميتي لي قنبله ده منو واسمه منو الاتقدم ليها ده

ندى: عدي اخو صحبتها غنون

المره دي ما بقدر اساعدك أنت ما شوفته نون مبسوطه قدر شنو ولو عملته حاجه هى الح تفيف ليك وأنت خسرتها بسبب خوفك خسرتها وانتهى يا أيمن وعدي هو الفاز في النهاية

أما عني أنا كنت فعالم تاني وإسم عدي بتكرر في رأسي بس هي قالت ما بطيقه كيف اتقدم ليها أكيد بهظروا مستحيل لا لا نون ضاعت مني

والله ما كنت واعي بنفسي

 _*نهاية الفلاش باك::*_ 

 إلا يوم قالوا الليله عقدوا ليىه بكيت أي والله بكيت على كل لحظه ضيعتها بدون ما أعترف ليها لحدي ما في النهاية خسرتها للابد أنا العشته معاها كل سنين ولحظات حياتها يجي المابتسمى عدي ده ويشيلها منى في ثواني رفضته الاكل والشراب بس تاني يوم دقيت ليها لحدي اللحظه دي بخاف تزعل مني ردت لي وصوتها مبحوح وظاهر صاحيه من النوم ما هي اكيد ما قاصده تخليني احبها اكتر اكيد ما قصدها اتكلمت معها وشكيت ليها وأنا في اللحظه دي وفي نص زعلي من نون ما عايز غير نون هي التراضيني وما قدرته استحمل اكتر وقفلته المكالمه تعبته وأنا الما حصل قفلته منها علشان ما تزعل الليله ما قدرته انتظرها هي التنهي المكالمه دي وأمي وعفراء تعبوا معاي وأنا والله في اللحظة دي ما عايز غيرها هي وبس البتقدر تطفي النار ألفي قلبي دي أثناء ما أنا في قعدتي من امبارح الباب دقه للمره الماعارف عددها واتوقعت دي عفراء وكوركته فيها علشان تمشي تخليني بس أول ما سمعت صوت نون ما قدرته ما افتح ليها الباب هو أنا فاتح ليها قلبي بعرضه ليها هي وبس بقت على الباب فتحته الباب ورجعته قعدته في نفس قعدتي كانت قاعده جنبي وبتحاول تخفف علي ما حسيت بنفسي إلا وأنا بحضنها والله كان نفسي ادخلها جو قلبي وضلوعي ولا عدي ولا أي كائن حي يقدر يبعدها مني ما وعيت إلا وهي بتقول أنه حتى زواجها ما ح يبعدها مني لحظه هي بقت مرة زول تاني وأنا اتعديت حدودي بسبب مشاعري وغبائي حاولت اعتذر بس هي اخدت الموضوع على أني منهار وأنها بتواسيني وهي ما عارفه أنا بفكر في شنو حاولت اعمل نفسي كويس برضوا عشانها وصلتها البيت وعمتي كانت دايره تعاقبها بس أنا مستحيل أرضى بشئ يلمسها بأذى عمتي حضنتني عشان تواسيني بس أنا ما عايز نون تحس انها ليها علاقة بالحاصل لي ما عايز اخرب فرحتها عليها قعدته مع عمتي شويه ومشيت رجعت اتواصل مع نون بس لمن عرسها بقى ليه يومين ما قدرته أواصل في التمثيل والله ما قدرته أنا قلبي قاعد يحترق مرو اسبوعين وأنا حالتي اسوء من سئ وأنا بتخيلها مع عدي وبقت مرة زول غيري بموت ألف مره في الدقيقة لحدي ما فاض بي وما قدرته اكتم اكتر وفتحته تلفوني لقيتها داقه لي مكالمات حوالي تلاتين وحاجه رجعته ليها بسرعه تلاته مكالمات ما ردت إلا في التلاته والحصل خلاني اعيد حساباتي واقرر ابعد احتمال انساها..

 يتبع.......


                   الفصل التاسع من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة