رواية قدر ومكتوب الفصل الثالث عشر 13 بقلم هدير ممدوح


رواية قدر ومكتوب الفصل الثالث عشر 13 بقلم هدير ممدوح


في غرفة فريد...

دخلت عائشة إليه بعدما غادر نائل الغرفة، فوجدته مستلقيًا على الفراش كما هو،  يتدثر بالغطاء، وأطراف أصابعه تظهر منه. 


قال فريد ببرود:

ــ تعالي غطي رجلي كويس.


دنت عائشة منه في هدوء، وهمت بإمساك الغطاء، ثم توقفت فجأة وهي تحملق به بدهشة حين رأته يحرك أصابعه، فقالت بلهفة:

ــ مش معقول! فريد أنت حاسس برجلك. 


تبسم فريد وهو ينظر إليها قائلاً:

ــ أيوه، رجلي اليمين حاسس بيها العلاج جايب نتيجة.


شهقت عائشة بفرحة وقالت:

ــ ده ممتاز لازم تبدأ العلاج الطبيعي فورًا وتساعد نفسك أكتر.


هتف فريد:

ــ طب يلا، روحي قولي لوالدي، لازم الكل يعرف الخبر ده.


قالت عائشة بحماس:

ــ حاضر، حالًا هروح أقولهم.


 وتركته عائشة ونزلت إلى الأسفل، وتوجهت إلى الصالون، حيث كان حازم وريم قد انضما إليهم.


اقتربت منها ريم وعانقتها بود،قائلة:

ــ عاملة إيه يا عائشة. 


ردّت عائشة بلطف:

ــ أنا بخير... إنتوا وصلتم إمتى؟ 


قالت ريم:

ــ يلا من شوية داخلين.


قالت عائشة بابتسامة:

ــ حمدالله على سلامتكم يا حبيبتي.


ثم وجهت نظرها إلى ممدوح قائلة:

ــ عمي، في تقدم كويس مع فريد العلاج جاب نتيجة ممتازة، وقدر يحرك صوابعه، وإن شاء الله بعد فترة ممكن يقدر يمشي.


قالت آمال من خلفها، وقد وصلت للتو حين سمعت خبر عودة ريم وحازم من نعمة:

ــ يعني إيه حرك صوابعه، مستحيل؟!. 


رد ممدوح بحزم:

ــ وليه مستحيل يا آمال؟

ثم تمتم براحة:

_ الحمد لله رب العالمين، يارب يا ابني أشوفك واقف على رجلك. 


قال حازم بسعادة:

ــ ما شاء الله، خبر جميل يا عائشة، يستاهل الاحتفال.


رمقتهم آمال بغضب ثم غادرت دون أن تنطق بكلمة.


قالت عائشة في هدوء: 

ــالاحتفال فكرة جميلة، بس نخليها مرة تانية، مش عايزين نرهق فريد.


ثم تابعت وهي تنظر إلى ممدوح:

ــ عمي، أعرف مركز متخصص لحالات زي حالة فريد، لو تسمح لي أوديه هناك. 


قال ممدوح:

ــ طبعًا يا بنتي، خدي ميعاد وروحي.


                ꧁꧁꧁꧂꧂꧂


في منزل والد مروة...


كانت مروة تتناول الطعام برفقة والديها.


قال عبدالعال بضيق وهو ينظر إليها:

ــ ناوية على إيه يا بنتي؟


نظرت إليه مروة بدهشة:

ــ في إيه يا بابا؟


قالت صفية "والدتها" بضيق:

ــ مش وقته الكلام ده يا عبدالعال.


قال عبدالعال بصوته الغليظ:

ــ أومال إمتى وقته؟ ليها أسبوع قاعدة عندنا. 


قالت مروة بثبات:

ــ هتطلق يا أبويا، ولو مش هتستقبلني في بيتك، همشي وسيبلك البيت.


قالت صفية بقلق:

ــ كلام إيه ده يا بنتي، قول حاجة يا عبدالعال. 


قال عبدالعال بحزم:

ــ إنتِ لسة على ذمته يا مروة. 


صرخت مروة بتحدٍ:

ــ ومش هفضل على ذمته دقيقة واحدة. 


وفجأة سمعوا صوت عبدالله من الخلف:

ــ وأنا مش هطلقك.


قالت مروة بانفعال:

ــ وأنا مش هفضل على ذمتك... وبعدين أنت دخلت هنا إزاي؟


ردّت عظيمة، التي كانت معه:

ــ الباب كان مفتوح يا بنتي، ولما سمع صوتكم دخل.


قال عبدالعال وهو ينهض:

ــ خير ما عملت يا ولدي... تعالى نقعد.


نهضت مروة، فتبعَتها عظيمة قائلة:

ــ استني يا بنتي، عايزة أكلمك شوية.


قالت مروة بخفوت:

ــ اتفضلي يا مرات عمي.


صاح عبدالعال:

ــ صفية، اعملي شاي للضيوف.


تمتمت صفية:

ــ حاضر يا خويا... هات العواقب سليمة يارب. 


في غرفة مروة...


جلست مروة مع عظيمة على طرف الفراش.


قالت عظيمة بهدوء:

ــ وبعدين يا مروة، مش هترجعي بيتك. 


قالت مروة بمرارة:

ــ وهو فين بيتي يا حاجة، ما ابنك خربه بإيده.


قالت عظيمة:

ــ اسمعيني يا بنتي، أنا عارفة إن ولدي غلط، بس هو عمل كده عشان يحمي ريم. 


قالت مروة بحدة:

ــ وإيه دخل ريم في الموضوع. 


قصّت عظيمة عليها ما حدث من تهديد جابر لعبدالله.


فقالت مروة بانزعاج:

ــ حتى لو، هو أنقذ أخته، أنا ذنبي إيه، مش هرجع على ضرة مهما حصل.


وفجأة سمعوا صوت عبدالله الذي يقف أمام الغرفة من الخارج:

ــ هطلقها... صدقيني هطلقها.


قالت مروة بانفعال:

ــ إنت إيه اللي جايبك هنا، امشي مش عايزة أشوف وشك. 


صاح عبدالعال:

ــ مروة، احترمي جوزك، إنتِ لسه على ذمته، هو عاوز يتكلم معاكي شوية. 


صرخت مروة في وجهوجهم:

ــ من النهاردة مش هكون على ذمته، أفهموا بقا. 


قال عبدالله بصرامة:

ــ عايزين نبقى لوحدنا، بعد إذنكم.


غادر الجميع، وأغلق عبدالله الباب خلفه.


استدارت مروة بعيدًا عنه، فاقترب منها، وقبض على كتفيها برفق قائلاً:

ــ اسمعيني الأول.


قالت وهي تبكي:

ــ هتقول إيه، إنك كسرتني. 


أسند جبينه على جبينها وقال بصوت دافئ:

ــ مش قادر أعيش من غيرك يا مروة، كل ده هينتهي صدقيني. البنت اللي اتكتب كتابي عليها بتحب حد تاني، ومقربتش منها. 


قالت مروة بغصة:

ــ هتضحك عليا بكلمتين كالعادة...


ودفعت يده وجلست على الفراش، فجلس بجانبها وقال:

ــ هحكيلك كل حاجة...

ثم قص عليها ما حدث، الليلة الأولى التي جمعته بهناء، وأردف:

ــ هنطمن على ريم، وأنفذ وعدي، هاخدك إنتِ وأمي ونعيش في القاهرة، ونبقى قريبين من ريم... استحملي شوية.


قالت مروة بدموع:

ــ تعبت من كلمة استحملي...


قبل عبدالله جبينها وقال:

ــ فترة وهتعدي، صدقيني...


ثم ابتسم بخفة وأضاف:

ــ وبعدين لو ما رجعتيش، أخاف أضعف قدام البت هناء... ما هي حلوة برضه. 


رمقته مروة بغيظ:

ــ  دي ناشفة، ووشها يغم. 


ضحك عبدالله بصوت عالٍ ونهض قائلاً:

ــ طيب يلا بقى، هستناكِ تحت.


صلي على محمد ✨


في المساء، غرفة فريد.. 


كانت عائشة تُناوله أدويته وهي تقول بابتسامة هادئة:

ــ أنا مبسوطة جدًا بالتحسن ده، بس في حاجة مش قادرة أفهمها.


ابتلع فريد دواءه بتريث، ثم قال بدهشة:

ــ إيه هي؟


قالت عائشة وهي تراقبه بعين فاحصة:

ــ ليه حاسة إنك مخبي حاجة يا فريد، العلاج مش هيجيب نتيجة بالسرعة دي. بصراحة... أنا حاسة إن في سر كبير في حياتك.


وكأن كلماتها جاءت على طبق من ذهب أليه، ألقى فريد الكوب بعنف في الحائط، فتناثر الزجاج، وارتجف جسد عائشة بفزع شديد.


قالت برعب:

ــ في إيه يا فريد؟!


ردّ فريد بحدة قاسية:

ــ اطلعي بره، مش عاوز أشوفك هنا. 


قالت بصدمة وضيق:

ــ إيه اللي حصل لكل ده؟


صرخ بغضب:

ــ إنتِ فاكراني بمثل يلا اطلعي، مش عاوز أشوف وشك. 


طرق قوي على الباب قطع التوتر، ففتحت عائشة الباب بعيون دامعة، وكان حازم يقف أمامها قائلًا:

ــ في إيه مالكم و إيه الصوت ده؟


مرت من أمامه وهي تقول بصوت مختنق:

ــ اسأل أخوك...


وغادرت بسرعة.


دخل حازم الغرفة قائلًا بهدوء:

ــ خير يا فريد؟


قال فريد ببرود:

ــ مفيش حاجة... عاوز أبقى لوحدي بس، وياريت كمان إنت تطلع.


تنهد حازم وقال:

ــ ياريت تعامل مراتك كويس، ومتاخدهاش بذنب حد.


ثم أضاف وهو يغادر:

ــ هبعت حد ينضف القزاز ده.


خرج حازم، بينما جلس فريد وحده يتمتم بندم:

ــ مكنش لازم أعمل كده. يا عائشة، سامحيني.


ذهبت عائشة إلى غرفة سحر


دخلت عائشة إلى الغرفة، و نهضت سخر فور رؤيتها بهذا الانهيار.


جلست عائشة بجانبها، فقالت سحر بقلق:

ــ مالك يا عائشة، في إيه؟


انفجرت عائشة بالبكاء وقالت:

ــ شعور ملازمني أني مش هفرح، مفيش حاجة هتفرحني، ولا عارفة أنا إيه لازمتي في الدنيا دي.


احتضنتها سحر بحنان وربتت على ظهرها:

ــ استعيذي بالله بس،ووحدي الله... إنتِ متخانقة مع جوزك ولا إيه؟. 


ابتسمت عائشة بسخرية مريرة وقالت:

ــ جوزي، اللي المفروض يكون أماني وبيتي،  أنا حاسة إني عبء عليه، وغريبة في بيته يا سحر. 


فجأة فُتح الباب، ودخلت آمال.


ابتعدت الفتاتان عن بعضهم، وقالت آمال بابتسامة باردة:

ــ آسفة يا بنات، سمعت كلامكم بالصدفة، وعايزة أدي نصيحة لعائشة.


قالت عائشة بهدوء متماسك:

ــ مفيش حاجة حصلت يا مدام آمال، أنا بخير، كنت بفضفض بس مع أختي.


قالت آمال بمكر:

ــ اسمعيني كويس، فريد مش شايفك زوجة ليه،وممدوح جايبك خدامة لابنه، وأول ما فريد هيخف هيرميكي، ففكري في مصلحتك.


تدخلت سحر بغضب:

ــ متشكرين يا طنط على النصايح، بس...


قاطعتها آمال بابتسامة ساخرة:

ــ اعتبريها نصيحة وخلاص.

وغادرت.


قالت عائشة بصوت خافت:

ــ "للأسف، عندها حق يا سخر. 


قالت سحر بحدة:

ــ الست دي هدفها تكره الناس في بعض، متسمعيش لها.


 هزت عائشة رأسها بصمت وقالت:

ــ هبات معاكي النهارده.


ابتسمت سحر وقالت بحماس:

ــ طاب ياريت ده انتِ وحشتيني أوي.


      صلي على محمد✨


 في منزل جابر، مساءً... 


عاد عبدالله ومروة إلى المنزل.


كان جابر جالسًا في الصالون، فقال بهدوء لـ هناء:

ــ تعالي يا بنتي اقعدي.


جلست هناء أمامه، فقال:

ــ إيه أخبارك مع جوزك، بيعاملك كويس؟


قالت هناء بتوتر:

ــ الحمد لله يا جدي...


فجأة دخل عبدالله ممسكًا بيد مروة، 

قال بهدوء:

ــ مساء الخير.


نظر جابر إليهما بغضب وقال:

ــ خير، فين الخير وإنت جايب الحرباية دي معاك. 


اشتعل عبدالله غضبًا وقال:

ــ جدي، مراتي كرامتها من كرامتي، ومش هسمح  بالإهانة.


قال جابر بسخرية:

ــ لا وناقص كمان تديني قلمينبس ماشي، خد هناء مراتك واطلع.


قالت مروة بتحدٍ:

ــ هو أنا ما قولتلكش يا جدي، هناء أسبوعها خلص، يبقى دوري جه.


ضحك جابر بغيظ:

ــ ماشي يا بنت عبدالعال هنشوف آخرتها معاكي، وهي تبقا الأسبوع اللي بعدك. 


ابتسمت مروة وقالت بسخرية:

ــ بعد كده مفيش أسابيع، هيبقى أيام يوم ليها ويوم ليا.


ثم همست لعبدالله:

ــ يلا بينا.


همس عبدالله وهو يضحك:

ــ والله أبهرني أدائك.


قالت مروة بثقة:

ــ ولسه هتشوف. 


رمقهم جابر بنظرات مشتعلة، وبدل نظره لـ هناء يقول: 

_وانت مالك كده، قعدة زي الأطرش فالزفة. 


قالت هناء بضيق وهي تنهض: 

_عن اذنك يا عمي. 


تمتم جابر من خلفها: 

_اذنك معاكي يا ختي. 


                  ꧁꧁꧁꧂꧂꧂


في منتصف الليل.. 


خرجت هناء خفية من المنزل، دون ان يراها أحد، تبحث بعينيها في الظلام، حتى شعرت بيد تسحبها فجأة.


همست هناء:

ــ أشرف.. 


قال المدعو أشرف بحزن:

ــ جيت أودعك يا هناء لأنه ده  مكنش اتفاقنا.


قالت هناء ببكاء:

ــ غصب عني، أبويا هو السبب، فجأة دهل عندي وقالي النهاردة كتب كتابك مالحقتش اتصرف. 


قال أشرف بمرارة:

ــ انا خلاص  هتجوز، و أمي لقيت العروسة اللي راضية بحالنا واللي قابلة أمي تعيش معانا. 


قالت هناء بإنهيار:

ــ لا يا أشرف ما تعملش كده، اسمعني عبدالله عمره ما قرب مني، وكل شيء هيخلص قريب، هو بيحب مراته، وقالي هيطلقني بعد شهرين. 


قال أشرف وهو يبتعد:

ــ خلصت يا هناء، كل اللي بينا خلص. 


وغادر هو تاركها منهارة. 


    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ♥


في منزل ممدوح، وتحديداً في  غرفة فريد. 


كانت الساعة الثالثة منتصف الليل، شعر فريد بحركة داخل الغرفة، فتح عينيه ببطء، رأى شخصًا يتسلل بخفة للداخل، وتوجه لتلك الطاولة القريبة من الفراش، فتح ادراجها، وأخرج الأدوية. 


تمالك فريد نفسه، و ما كاد ذلك الشخص يلتفت يمينه حتى أغمض عينيه سريعاً، وظل هكذا حتى انتهى الشخص، ثم تسلل للخارج مرة أخرى. 


أزاح فريد الغطاء عنه، واعتدل في جلسته، حتى لمست قدمه الأرض، نهض فريد فجأة وهمس:

ــ الوقت جه... لازم أعرف مين قتل مراتي، وكان السبب فالحادثة. 


خرج فريد بحذر حتى وصل إلى الممر، التفت يمنى ويسرى، لعله يعلم أين توجه، وهناك لمح 

شخص، وصوت أقدام تنزل للأسفل، لحق بها سريعاً وتعجب وهو يرى ذاك الشخص يتوجه إلى المطبخ. 

باغته الشخص الأخر باستدارة سريعة، 

فتجمد مكانه يغمغم: 

ــ عائشة! 


قالت عائشة بصدمة:

ــ إنت إزاي هنا، وقادر تمشي كمان. 


اقترب فريظ منها بسرعة وكمم فمها:

ــ اسكتي، في حد جاي. 


ازاحت يده برفق عنها وقالت:

ــ متقلقش، أنا هتصرف خليك مكانك.


هز فريد رأسه وبالفعل توجهت عائشة للخارج، رات نعمة تقترب فقالت بخفوت:

_دادة نعمة الحلق بتاعي وقع مني في الصالون،ممكن تيحي تدوري معايا، عشان غالي غليا جداً.


ردت نعمة:

_حاضر يابنتي من عينيا.


تمتمت عائشة بود: 

_تسلم عيونك يا دادة. 


رآهم فريد يبتعدوا،  فخرج بحذر متوجهاً للأعلى، دخل غرفته وأخلق الباب خلفه، وزفر بعمق قائلاً: 

_الحمدلله، عدت. 


وبعد لحظات، شعر بأحد يحاول ثني مقبض الباب فاقترب،وقالت عائشة بصوت منخفض:

_ انا عائشة يا فريد افتح.


فتح فريد الباب وقال: 

_جاية ليه؟. 


 دخلت عائشة الغرفة قائلة بانفعال:

ــ عايزة أعرف كل حاجة، إيه اللي مخبيه، وليه بتخبي إنك قادر تمشي. 


قال فريد بغضب:

ــ عشان اعرف مين اللي  قتل مراتي وكان  السبب في كل ده، فهمتي دلوقتي. 


قالت عائشة بهدوء:

ــ تعالى نقعد و اهدى واحكيلي.


جلسا على طرف الفراش.


وقال فريد وهو يتذكر ذلك اليوم: 

ــ يوم الفرح كان كل حاجة طبيعي لحد ما خرجنا من القاعة،  اتفاجئنا  ان العربية اتلعب في فراملها، واتقلبت بينا، واخر حاجة سمعتها قبل ما يغمى عليا صوت واحد بيقول...

 "مش عارف عملت إيه يخلي حد من عيلتك ودمك يقتلك في يوم فرحك" 


شهقت عائشة.

 فتابع هو :

ــ لما صحيت في المستشفى عرفت إن مراتي ماتت، عشان كده طول الفترة دي قررت أمثل إني مش قادر أمشي عشان أكشف الحقيقة، لأنه اللي عاملها مرة هيعملها التانية، وبالفعل رجلي تعبت شوية بعد الحادثة، بس قدرت احركها بعدها بشهرين


قالت عائشة:

ــ يعني انت دلوقتي بدور على اللي كان السبب في الحادث. 


هز فريد رأسه،وقال:

ــ الشرطة قالت حادثة بفعل فاعل، بس مفيش دليل، اقترح عليا نائل فكرة اني أوهم الحميع بالتحسن، وبالفعل من شوية حد دخل وكان بيلعب في الأدوية. 


قالت عائشة بثبات:

ــ و أنا معاك، هقف جنبك و أوعدك مش هقوم لحد. 


صمت فريد فجأة وهو يتذكر ذاك الشخص ثم قال بصدمة:

ــ حازم... حازم هو اللي عمل كده، أنا دلوقتي متأكد. 


يتبع...

دمتم بخير 🔥..


                  الفصل الرابع عشر من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة