رواية صغيرة العاصى الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندى احمد


رواية صغيرة العاصى الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندى احمد


عاصى قام يشوف مين و كانت هند

فيروز انصدمت لما شافت انه مسجل الرقم و انها بترن عليه فى ولت زى ده


فيروز بصت لعاصى

و انصدمت انه رد

عاصى : الو …. ازيك

فيروز بصاله بصدمة و الدموع متحجرة فى عينها

عاصى بعد الموبيل و بصوت واطى

عاصى : فيروز اطلعى يلا نامى

فيروز : بس انا كنت عايزة اقولك حاجة

عاصى : مش فاضى دلوقتى يلا بعدين بقى

فيروز قامت و قفلت الباب وراها و طلعت اوضتها منهارة

تانى يوم الصبح بتتقلب لقيت عاصى نايم جنبها

فيروز اتخضت و قامت فجأة بتصرخ

عاصى قام بفزع

عاصى : فى ايه

فيروز بتلم الملاية عليها : انت ايه دخلك اوضتى

عاصى : و فيها ايه طب ما انتى دخلتى اوضتى امبارح كنتى عايزة تقولى حاجة امبارح

فيروز : خلاص مفيش

عاصى : لاء فيه مالك


فيروز : لاء ما انت كنت مشغول بليل

عاصى ببرود علشان يغصها : ايوة فعلا و بقيت فاضى دلوقتى تقدرى تقولى

فيروز : الحاجة بتفقد معنها لو متقالتش وقتها مش هيبقى ليها لازمة

عاصى قرب منها : ليه كنتى هتقولى ايه

فيروز: ابعد انت دلوقتى خاطب

عاصى : ما انتى مراتى أقرب براحتى

فيروز: لاء مش براحتك و انت اصلا شايفنى مراتك طب و هند

عاصى لاستفزازها : هند ديه حاجة تانية غيرك

فيروز : طلقنى انا عايزة أمشى من هنا

عاصى : انسى الكلمة ديه …. انا عايز اعرف كنتى جاية اوضتى بليل ليه

فيروز : عايز تعرف ليه ما انا مش مهمة

عاصى : متغيريش الكلام

فيروز : مبقاش له لازمة كلامى اللى كنت عايزة اقوله بليل كفاية هند تسمعها و فيروز لاء…. بعد اذنك انا عايزة اغير و اخرج اتفضل


عاصى : رايحة فين على الصبح كده انتى فى اجازة

فيروز : مش مهم تعرف بعد اذنك

عاصى : يعنى ايه مش مهم اعرف …. هتروحى فين ….اقولك مفيش نزول اصلا


فيروز : انا عايزة انزل

عاصى بغضب : فيرووووووز متعنديش و اترزعى مش عايز كلام كتير ….. انتى متغيرة ليه بقيتى بتخبى فى ايه عايزة تروحى فين

فيروز : انا كنت عايزة اروح لبابا و ماما بقالى كتير مروحتش

عاصى : حاضر

فيروز : بجد

عاصى : ايوة بس مش انهاردة

فيروز : ليه

عاصى : نازل انهاردة مع هند اتفقت معايا امبارح

فيروز : بجد والله

عاصى : ايوة فى حاجة

فيروز : لاء ابدا بس زى ما قولتلك انا هروح مش هستنى

عاصى : عايزة تسفرى لوحدك

فيروز : ايوة فى حاجة

عاصى : نعمممممم ده انا مش بخليكى تنزلى فى حتة لوحدك تقوليلى عايزة تسفرى لوحدك


فيروز : مش انت هتروح لخطبتك سبنى فى حالى بقى

عاصى : بت انتى انا صبرى نفذ عليكى مش هفضل احيلك طول النهار انا نازل و هقولهم بره متخرجيش تمام و اتعشى انا هتاخر انهاردة و قام عاصى من على السرير بغضب

فيروز مستغربة ان عاصى فجأة نسيها و اهتمامها بيها قل …. اتغير مبقاش زى الاول

على بليل

هاشم بيخبط


فيروز فتحت الباب

هاشم اتخض لما شاف فيروز معيطة

هاشم : مالك يا فيروز انتى كويسة

فيروز: لاء يا ابيه انا مش عارفة اعمل ايه

هاشم: مالك بس

فيروز : اوعدى متقولش لحد ده سر مش لايقة حد غيرك اقوله

هاشم: اوعدك مش هقول لحد مالك بقى

فيروز حكتله كل حاجة و انها بتحب عاصى بس خايفة و على هند

هاشم : قومى البسى

فيروز : هنروح فين

هاشم : انتى عارفة فين عاصى دلوقتى

فيروز : لاء فين

هاشم : بيقرأ فاتحة هند …. انا و انتى هنروح

فيروز : بلاش يا ابيه

هاشم : عاصى لازم يفهم انك قوية لو فضلتى تعيطى عمره ما هيهتم يا فيروز انا اخوكى و هفضل فى ضهرك و انا معاكى يلا قومى البسى

فيروز : حاضر


هاشم: ممكن سؤال

فيروز: اتفضل

هاشم: انتى ليه طالما بتحبى عاصى مقولتلوش على فكرة هو بيعمل كده علشان هو فكرك فعلا مش بتحبيه

فيروز : لاء يا ابيه هو بيحب هند و بيعمل كده بإرادته بقى بيعملنى وحش اوى

هاشم : طب يلا البسى

فيروز قامت لبست و راحت مع هاشم

فى قصر كريم الالفى

عاصى قاعد بيضحك و بيبص على هند اللى باين عليها الفرحة

هاشم دخل


عاصى : اخيرا جيت كنت فكرك مش جاى

هاشم : ازاى ماجيش هى بس اللى اخرتنى

عاصى : هى مين و بص لاقى فيروز دخلت ورا هاشم

عاصى بغضب يحاول اخفائه: هااااااشم

و فجأة لقى كريم رايح ناحية فيروز


يتبع....


                 الفصل الخامس عشر من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة