رواية رغما عني الفصل الخامس 5 بقلم إسماعيل موسى


رواية رغما عني الفصل الخامس 5 بقلم إسماعيل موسى


محسوبك صالح، شغال هنا من عشرين سنه ،والست شاهنده بتعتبرنى ذى ابنها واكتر ولولا كلام الناس كنت انا الى مفروض ابقى جوزك.

تذكرت هدى كلام الحارس إلى كان بيعرف نفسه بفخر

متخفيش من إى حاجه مش هطلع عندك غير لما اتأكد انهم سابو البيت ومشيو!!


كان مظهره وحيوانيته طاغيتان على عقل هدى حتى انها كادت ان تقيء ما بطنها


كانت هدى كارهه ما فعلته اغواء رجل حيوانى اغتصبها

وحتى تلك اللحظه لم تكن مستقره نفسيأ.


أجمدى يا هدى مفيش وقت للضعف، انتى اتعاملتى مع أشخاص كتير زيه وقت دراستك، تفاصيل صغيره هتسهل مهمتك ،الراجل إلى بيمشى ورا شهوته سهل الانسياق


فضلت هدى فى شقتها متوترة ،لحد ما سمعت باب شقتها بيتقفل بالمفتاح

جريت على الباب سألت مين قفل الباب؟  وصلها صوت حماتها احنا خارجين وانتى هتفضلى جوة الشقه محبوسه لحد ما نرجع !!

حاضر يا حماتى إلى تشوفيه انا من ايدك يدى لايدك دى.


اها سهوتك دى إلى مخوفانى منك يا بت همست شاهنده فى سرها ،البت دى مش سهله ولازم اخلص منها، مضطره اسرع الاجرأت قبل ما تحصل مصيبه.


يلا يا يونس قاعد ليه صرخت شاهنده فى ابنها ؟

هستنى هنا يا آمى، احرص هدى لتهرب من البيت  !!

متخفش يا سبعى، صالح موجود ولو فكرت تعمل اى حاجه هيتاويه

صالح ؟  تنهد يونس بغضب، انه يكره صالح اكتر من نفسه

يكرهه أكثر من العالم كله، صالح يد شاهنده القذره

يلا ياض صرخه أخرى من شاهنده دفعت يونس للنهوض مزعور.


حل صمت مهيب داخل البيت الكبير ،أدركت هدى ان لحظتها الفارقه حضرت

مكنتش قلقانه ان الشقه مقفوله بالمفتاح ،صالح هتصرف

عندها حجات تانيه تقلق منها

نص ساعه وسمعت حركه عند الباب وبعد دقيقه الباب اتفتح

انا جيت يا حلوتى، كنت عارف انك مش هتقدرى تقاومى رجولتى.

خلاص مشيو ؟سألته هدى بنبره مصطنعه

ايوه مشيو ومش هيرجعو قبل ساعتين تلاته، استقبلته هدى بقميص قصير ومكياج لازع ،حاول يحضنها ،منعته هدى

خليك تقيل متبقاش ذى يونس

يونس مين؟. دا حتتة عيل ضرب صالح صدره العفى

طيب نشرب حاجه انا محضره برتقال ساقع

مسكت هدى كوبايتها شربت منها شربه صغيره ووضعتها فى يد صالح

رفع صالح الكوبايه نازلها فاضيه ،يلا بينا بقا انا على أخرى

انا عايزه ارقص يا صالح، عايزه احس انى أنثى

وماله ارقصى يا عروسه دا حتى الرقص فال حلو

كانت هدى تحتاج الوقت، خمس دقائق، مشت بهدوء

شغلت الموسيقى وقفت وسط الصاله ورقصت، عنيها متثبته على صالح، وصالح عنيه على جسدها، بدأت أعصاب صالح ترتخى، قعد على الكنبه يتمايل مع الموسيقى بصت هدى على الساعه وقربت من صالح، مد صالح ايده هدى دفعتها بعيد عنها ،عارف يا صالح ،انا حطتلك منوم كافى انه يقتل تور

وانت تور وابن كل_ ب، فتح صالح عيونه للتو استوعب الفخ

وقف بجسد مترنح ،انتى عملتى ايه ؟

مشى ناحيت باب الشقه يفتحها، لكمه يمنيه من ايد هدى وقعته على الأرض ،رايح فين يا سبع البرمبه ؟

كان المنوم اتى مفعوله وصالح بين النوم والافاقه

انت كلب ومتستحقش اضيع عمرى فيك والا كنت قتلتك.


فى المكتب المخفى داخل قبو قعدت شاهنده وبناتها ويونس

وجلس رجل ستينى بشعر ابيض خلف مكتب بسيط من خشب الزان


بص يا دكتور انا مش هقبل اقل من نص مليون كاش

حيلك حيلك همس الدكتور بنبره دافئه، نص مليون ايه بس يا حجه، السوق نايم والأعضاء إلى جايه من الصين وأفريقيا منومه الدنيا.


قالت شاهنده وانا مالى يا خويا ؟ انا هسلمك جته سليمه

شوف انت بقا القلب يساوى كان والطحال والكبد وبقية الحجات ،انت بتاخد حاجه جاهزة وانا بتحمل المخاطر كلها

ولا نسيت المره إلى فاتت ؟

تكونش فاكر هقبل بتلت مية الف ؟


يا حجه شاهنده استهدى بالله ،لما انتى تاخدى نص مليون انا احد ايه؟

خليكى حنينه عشان كله يسترزق

مليش فيه، انا جاى ابيع وبين البايع والشارى يفتح الله


هديكى ربعمية الف يا حجه شاهنده صدقينى دا عرض مغرى ومش هتلاقيه عند إى شخص غيرى ؟

ربعمية الف ايه يا دك، دول ميأكلوش عيش وبعدين انا عايزه اعتزل وبدور على عقد نهاية خدمه كويس!!


هزود خمسين الف يا يونس ،متنسوش ان فيه مصاريف الجراحه والممرضات وبقية الحجات ؟


فجأه اخرجت شاهنده تليفونها كان وصلها اشعار تنبيه خلى عنيها تبرق

قالت وهى بتقف بسرعه خلاص اتفقنا يا دكتور وطلعت من المكتب ذى الطلقه

فيه إيه يا ماما مالك متصربعه كده ليه ؟

التفتت شاهنده بغضب ،السنيوره بتاعتك بتهرب يا روح امك

وضعت شاهنده الهاتف آمام عيون يونس ولمح فى كاميرا تسجيل الفيديو هدى تغادر المنزل

دا أخرت دلعك فيها يا يونس، قلتلك يا واد الحريم ملهمش

امان.

كانت شاهنده تراقب  المنزل من خلال مقاطع الفيديو المسجله، رأت صالح يصعد شقة هدى

كانت عارفه ان صالح نفسه طفشه ومش اول مره يعملها

شاهنده كانت بتسمح بكده مع كل البنات إلى وصلو بيتها

كانت بتسيبهم ذى عضمه للكلب بتاعها صالح ،مكنش فارق معاها يغتصبهم او يعمل إلى هو عايزه طالما البضاعه تفضل سليمه

صرخت شاهنده ،قلتلك يا يونس نحط كاميرات فى شفتك لكنك رفضت ؟

شفت اخر عصيانك عمل ايه ؟

بس البت عملت ايه فى صالح وقدرت تهرب منه ؟

وهنعمل ايه يا آمى همس يونس بحزن ؟

متخفش يا يونس امك عامله حساب كل حاجه، امك مش سهله يا واد وكنت عارفه البت دى مش هتجيبها لبر.


غيرت هدى ملابسها بسرعه، خرجت من الشقه جرى على باب البيت وطلعت الشارع، لأول مره تتنفس هوا نضيف

حست الشارع والناس، الشمس والتراب والعفرة حجات غريبه عليها، كأنها طفله اول مره تمشى على رجليها

وقفت سيارة أجره وطلبت من السائق يوصلها قسم الشرطه بسرعه، أقرب قسم شرطه من فضلك ،بعد نص ساعه التاكسى وقف قدام القسم، نزلت هدى وقبل ما تدخل القسم تليفونها

وصله اشعار رساله على الواتس، كان فيه أرقام ناس تعرفهم هدى، والدتها، جيرانها القدامى اكتر من رقم مسجل عندها

بعدها على طول وصلها مقطع فيديو، فتحت هدى مقطع الفيديو، ظهرت فيه غرفتها فى شقة يونس، هدى اتصلبت بعدت عن الناس ووقفت على جنب الطريق مش قادره تشوف إلى المقطع إلى اتبعت ليها


لحظات وصلتها رساله ،ارجعى بيتك يا حلوة والا بضغطت زر فضيحتك هتبقى على كل لسان وكل موقع نجس.


ياريت إلى يظهر قدامه المنشور يتفاعل معاه عايز اعرف المنشور وصل فين ؟


                الفصل السادس من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة