
رواية شمس الايهم الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم شهد الدليمي
كالو الحب باول أياما حلو
ومر بالنهاية وانت حبك ماي بئر
شما نزلت أكثر واكثر يصفى مايى
وهاي صار شكد احبك ولسه احس بلذة ايام البداية
سارة **
ذاك اليوم والبيت مكلوب فوكاني تحتاني
اني وام حر ملتهيين بالغراض
لمطبخ واصوات أغاني طالعة من
الغرفة الثانية البنات يركصن ويغنن
والفرحة ملية البيت
اني وام حر جنت نرتب بغراض
لحنه وتحضيراتها وبلشنه نسوي
غدة شمس شردت وياه يمامة
خلصت من شغل
جنت داأصفط بالغراض ويه أم
حروالتلفون رن شفت الاسم ايهم
ع الشاشه سحبت التليفون بسرعة
ورحت للزاوية حتى اسمع شيحجي
ايهم : فهمتي يمامة
سارة : اي فهمتها
ايهم :مو تخلنها تشك خلو موضوع طبيعي
بدون ماتشك
سارة : لا مانخليها تحس بشي
حبييي
وبس گتله حبيبي انفتح الباب
ودخل حر واكف وبإيده منشفة
رافع حاجبة لي ونظراته عليه
التلفون بعده بإيدي
حر : منو هذا حبيبج اللي تحچين
وياه
نظرة بيها نيران منو نضرة
گبل لا ارد التلفون صوت
أيهم طلع عالي من السماعة
ايهم : حبيبها وغصبن عليك
حر : سدي سارة حبيبتي وتعاي
غرفتي هسه
صوت أيهم بعده واضح من الجهاز
ايهم : سارة بطريق جاي آخذج
حر : عاد آني مو بالحديقة
أيهم بصوت صاير اعصاب
ايهم : لا تجفص حر
حر : هسه نعرف منو الحبيب
الحقيقي
اخذ جهاز مني سدة بوجهه
سحبني من إيدي چنت أحاول
أحچي وياها
سارة : شبيك حر لبنات يباوعن
علينه
فتح باب الغرفة ودخلني وسده
وراه بصوت طگت قفل صارصدى
حر : تكليله حبيبي
سارة : غير أيهم هو لاتسويها
سالفة
حر : لا تكولين له هو خلصها
عليه اشهر كل ما يشوفني يصيح
مرتي
سارة. : ههههه هو هيچ أيهم بعدك
ما حفظته يغار حتى من الهوا
حر تقرب لي بنظرة كلها شوك
سحبني من خصري صوته دافي
وقريب من وجهي
حر : وأني هم أغار عليج بس
بطريقتي
نظراته صارت أهدى صوته ناعم
بيه حنية ورا كل العصبية
نزل راسه حسّيت بأنفاسه تلامس
خدّي وكل حرف يطلع منه بي
حنينه عيونه غاصت بعيني ثابتة
كأنه يدور جواب
حر :تحبيني سارة
سارة:لا
حر : شنو ما تحبيني
سارة. : حب قليل أصلاً
هو ضحك وكال وهو بعده يباوع
بثبات ع عيوني
حر : أنـي عاشكج بخبـال سارة
سارة : واني ميته بيك
قرب منّي لدرجة صارت أنفاسه
تلامس الهوا اللي أتنفسه عيونه
بعيني وكل شي سكت حتى كلبي
نسى يدك يحجي هو يباوع لشفتي
حر :اريد ابوسج
ما عرفت شلون أرد اللحظة جانت
ثكيلةدافية وكل كلمة منه نغمة
بكلبي قربني أكثر له المسافة بينّا
ذابت والحچي سكت بس النظرات
ظلت تحچي وكل إحساس بيها
گال أضعاف الكلام
حسّيت أنفاسه قريبة لهدرجة
الهوا بينه وبيني صار نفس صوته
همس صار بيه دفو غريب وكل
حركه منه تحچي بلا كلام
رفع راسه شوي باسني براسي
ونظرته جانت ثگيلة كأنها تحچي
أكثر من ألف كلمة
حسّيت بحرارة لبوسة ع خدي
كلبي صار يدك بس قربه وحده
چان كافي يخليني أرتبك والوقت واكف
وصار كل العالم ساكت إلا إحساس بينه
باسني بطرف شفتي ورفع راسة
لي يشوفني راضية بقربه لولا
بس اني سكتت كلشي بداخلي
مرتاح بقربة ويهدى بنفس اللحظة
أخذ سكوتي علامة رضا تقرّب أكثر
نفاسة حارة وعيونه كلها رغبة
مد إيده يريد يلزمني من وجهي
ويقرب روحة حت يبوسني
انقطع الجو كله بصوت أمه
أم حر بصوت عالي
حررر وينك يمه
طلّع سارة وين
كرصت بيها ولك
تراجع حر بسرعة عض شفته
وغمض عيونه وهمس
مو وكتج يمة شجابج هسه
واني ماصدكت او مادري من الارتباك
فتحت الباب وشرّدت عفته ورحت
حر صاح وراي
_عفيه فلّتي يجي يوم توكعين
بيدي
حر: يمةةة شبيج وياي صايرتلي
ايهم ثاني
ام حر : اذا ماخابرته وخلي
شوفتها حلم لك اصبرلي
حر: يمة اني ابنج
ام حر : ماعرفت اربيك
اني لازمة روحي كوة ما ضحكة
ضامتها كوة شردت للمطبخ حت
ماترزل
دخلت المطبخ بسرعةحاولت
هدي نفسي مسحت خدي
وتتنفس بعمق احس نار مشتغل
بوجهي ورا لحظات دخلت أم حر
أم حر : يمة سارة وجهج
ليش هيچ صاير طماطه
حر ضوجج لوسوة لج شي يضوجج
سارة :لا عمة لا والله ماكو شي
جنت أرتب الغرفة وحر چان يحچي وياي ع عرس والغرفة حارة
أم حر : ها حارة لو مستحية
من شي تره أني أم وأفهم بس
ما راح أگلج شي بس ديري بالج
حر بعده شاب وأنتِ بعدج وردة
صح مرته بس لا تخلي يتقرب
منج اني امج ونصحج
سارة : فدوة اروحلج عمة حر
ابنج وتعرفي مايسوي شي غلط
واني أحترمه وأحبه بس مرات
تصير مواقف تحكم هيج
أم حر : خوفي من هاي مواقف
تعاي ام موقف شرحي لي نوع
هاي مواقف
سارة: عمة ششرح لج
ام حر : لمواقف
سارة : عمة ماينشرحن
ام حر: الله يسعدكم يمة
والا تصيحني عمة بعد انتي
بنيتي
حسيت كلامها يدخل بكلبي يخليني
اطير من الفرحة تنفسّت بعمق
وابتسمت بهدوء وكلامها مثل
نسمة تبرد نار الخوف اللي بكلبي
سارة : امي وعزيزة روحي
وضلّينا بالمطبخ نكمل الغده
للعالم راح تجي والموجودة
سوينه خير من الله
صواني تمن دولمة دجاج
وفواكه
ويانه بنات خاله وبنات عمه
البيت صار هوسة وكل گرايبهم
اجو
كل ما أرفع راسي ألكي نظراتهم
عليه نظرات بيها قرف استغراب
يباوعن وكأن ما عاجبهم وجودي
ولا مرتاحين لي
اني ضليت ساكتة أشتغل بيدي
وأخفي الرجفة وخوفي
أكول بنفسي
مو أول مرة أحس بهالشي بس
ليش الوجع كل مرة يصير أعمق
أم حر دخلت تباوعلنة وتحجي
بلطافة
ام حر :ها بناتي يله خل نكمل قبل
ما تجي يمامة حتى تلحكن تبدلن
سارة : صار يمة
اخذت الماعين لي استخدمناهن
اغسل بيهن حت مايضل شي بس
نجهز غدة
جان باب المطبخ مفتوح نص
فتحةوصوته دخل قبل لا أشوفه.
حر من برّه يصيح ع امة طلعت له
صوته عالي يوصل لنا كلنه ومن
سمعن صوته بنات خالته نخبصن
حر : وين مرتي يمّه
أم حر :هاي مرتك جوه تشتغل
ويانه
حر : تره هي هم عروس عوفيها
ترتاح شوية
أم حر :خلصنه يمّه باچر ترتاح
اليوم الجماعة جايين خاف
يصير نقص بشي وهي بنيتي
امون عليها
حر :صيحيها أريدها تسوي ملابسي
أطلع بره يم الشباب
كلماته وصلتني مثل شرارة
والبنات كل وحدة من يم التفتتن
يتهمسن بينهن
واحدة منهم چانت تباوعلي
بنظرة كلها حقد
غسلت إيدي بسرعه سحبت
نفسي وطلعتله عينيه أول
ما شافني ابتسم
واني رديتله نفس الابتسامة
مشينا سوى للغرفةوشفت
داشداشة بيضة عالجرباية
جاهزة للكوي
حر :راح تعبچ وياي اليوم
سارة :لا حبيبي ماكو تعب
ظل صافن بوجهي نظراته ساكتة
بس تحچي رفعت عيني عليه
حر : شنو
سارة : شنو
حر : شكلتي
سارة : ماكو تعب
حر : قبلها
سارة : حبيبي
نطقته بعفوية ما انتبهت بس هو
فرح فرحته چانت واضحة عيونه
ضوت نسه الداشداشة والكوي
وكلشي كعدني عالجربايةوهو بنفسه
أخذ المكواة بدأ يكوي كل لحظة
يرفع راسه ويباوعلي بنظرة كلها
حب
الباب انفتح وطلعت أم حر
نظرت إلينا بابتسامة مليانة حنية
أم حر : تعالي يمه نكمل الغده
شوفوا كلشي جاهز
حتى اروح وراه البنات ايهم كل
ساعة يتصل
أم حر : شو إنت تكوي مكواة
على الدشداشة
حر وهو يبتسم ورد عليها
حر : تندمت ما أريد أتعبها
ديري بالچ عليها يمه اليوم
ام حر : بعيوني اخليهاا
بنيتي
ابتسمتله ورحت وياه ام حر
نحضر غدة حت تلحك تروح
للبنات
جهزنا الغدة و حضرنت للغدة
كلشي جان مرتب والكل تغدة
وكملوا ام حر مشت للبنات
بديت اشيل الماعين ورتب
بالمطبخ قبل ما تجي يمامة
دخل حر باوعلي وكال
حر : ليش وحدچ
سارة :خليني مرتاحة هسه
أكملهم قبل لا يجي أي أحد
حر :عادي أساعدچ ماكو مشكلة
رفعت عيوني له مستغربة اصلا
نصدمت
سارة : أنت
قبل ما كمل شافت حر بدأ يرتب
وياي الماعين يساعدني بكل
هدوءواني بعد ني ما مستوعبة
دانغسل الماعين وحر واكف يمي
كل شوي يضحك ويسولف يحاول يخفف
التوتر تعب اليوم
ضحكته تصنع جو دافي لي دخلت خالة حر
باوعتلنا وكالت
-ها شنو تسوي من هسه مسيطرة
عليك
ابتسم حر وما خلى مجال لأي
إحراج لي رد عليها بهدوء وبنبرة
تحمي خصوصيتنه
حر : اذا عقل وكلبي يمها شلون
ماتسيطر
خالة حر شافت نظراته لي حست
إنه ماكو مجال لأي كلام
ابتسمت وكالت
_ الله يسعدكم
وطلعت من المطبخ كملنة بسرعة
بنات بلشن يحضرن نفسهن واني
هم رحت احضر روحي قبل
متجي
وشمس ماراح تحضر عرس لان
ايهم قفل الا ياخذها اجازه عشرة
ايام تعويض لعرسة لي ماسوة
وام حر راحت تكمل تحضيرات
وياه البنات وتجيب بنات شمس
تخليهم يمي
دخلت للغرفة يمامة حضرت ملابس
ودخلت اسبح طلعت من لحمام
شسورت شعري وسرحته ورفعته
بقرصات من طرف رفعه بسيطة
وباقي خليته نزل شعري طويل
شفت هيج احلى
خليت مكياج بسيط وحمرة
اجيت ع فستان البسة رفعته
من جرباية فستان مذبوو عليه شي
اسود جاي مدري كهوة متخرب شكله
ضليت تصفن شلبس
ماكو حل غير اتصل ع غزل تجيبلي
وياها شي لبسه اتصلت بيها ردت
علية مخبوصة
غزل : من عيوني تددللين خلي
غيث يجيبني قبل اهلي حت
رتبج
سارة : كلشي مابيه اريد فستان
شي لبسة ماجيبة وياي
غزل : فتهمنه لا تلحين يلا
سديته منها وضليت انتضر بغرفة
وافكر من سوه هيج اني حضرتهم
مابي شي
كعدت اكلب بجهازي انتضر غزل
حت طلع وياهم برة
باب نفتح ودخلت خالة حر وياها
اثنين بنات ويشمرن بحجي تشمر
خالة حر : شنو معناها انتي جنه
وخاتله بالغرفة واخطار يخدم روحة
اني ماردت اسوي مشكله احجيت
وياها بهدوء بس هيه تصيح وتحجي
بحركة واني نهضمت ضلت دموعي
تنزل مراه جبيرة شريد ارد عليها
خالة حر: يلا كدامي ع مطبخ مو
راحت اختي ختلتي جوة وقبل
شوية مخلية رجاله شكبرة يغسل
ماعين مكلتي شتكول عليه نسواين
كاعده
جان واحد من بناتها تحجي
ايات : من هسه سحرته من تعيش
وياه شسوي له
ايمان: مادري شعجبة بيج شو
انتي زركة
خالة حر : هو حض زركات كاعد
سارة : خالة ماكو داعي هذا كلام
وانتي مرة جبيرة
تعلميني ع صح وغلط حضرتج
ماحسيت غير براجدي مطيرة
بي خدي متوقعتها تمد ايدها
عليه
بهل اثناء صارت هوسة وسلام دخلن
ام حر ويمامة وهنا راحن اني ضليت
بالغرفة
شوية واجتي عليه ام حر مستغربة
لان ماطلعت وضلت مركزة بوجهي
ام حر : شبيج سارة منو وياج
سارة : محد يمة
ام حر : ليش مانزلتي
سارة :انتضر عزل فستاني
ماصار ع قياسي
ام حر : غير اخذنا سوة
وشحلاته عليج احجي شبيج
حر مضوجج والله اكسرلج ضهرة
سارة: ماكو شي يمة
ضليت اسئلها ع شمس وحجتلي
عليهم وفرحتلها راح تعيش
اجوائهم خاص بيهم صح محد
وياها بس ايهم معوضها عن
لكل
شوية ودخلت غزل سلمت ونزلت
ابنها ع جرباية نايم وطلعت
ام حر باوعت لوجهي وكالت
غزل ::احجي منو وياج وليش
باجيه وشكو
لهنا واني ماتحملت طكيتها بجية
واحجي لها واشهك من خنكتي لان
ضربتني بدون سبب
وغزل تتحلف تطلع تموتهن كوة
جلبت بيها وكعدت دخلت غسلت
وجهي وهيه خلت لي مكياج بسيط
وجايبتي فستان احمر طويل شغل
بردان وصدر تول خفيف ونقش
طلع حلو عليه وهي لبسة فستان
اسود واصبغه شعرها لون عسلي
طالعة شع منورة وهي بترتيب
محد يلحكها
رتببت روحها ورتبتني وبدلت
سنودي صاير كيك مو طفل
ينكرط رحنة يم يمامة باركنه
لهاطالعه تجنن وغزل دور ع
خالة حر وكل مرة تدخل تكلي
هاي مو
وبنات شمس اجني جنهن بطات
يمشن جابهن حر جانن يمة
اجني يركضن عليه خليهن
يمي نرجع للخبال غزل
لحد مادخلن واشرتلها عليهن
بالي راح تكوم تسوي مشكله
وتخرب العرس عليهم
غزل :لا كلبي مو هسه خل
نسوي احماء اول
سارة : شسوين
غزل : معليح من اكومج كومي
حت لو متعرفين كومي كمزي بس
يمامة : شايفتها قرد
غزل : وانتي هم مثلها سوي
اني ويمامة بصوت واحد عطنه
بغزل : شبيج تخبلتي
بنات شمس لتهن يلعبن وياه ابن غزل سند
وهي كل شوية تباوع عليه وتغمني
غزل : وين شمس كون هسه يمي
توازت تعرس وياه عرسنه
سارة : متدري خليها متونسه
غزل : سوالف ثور حت متجي
ويانة
غزل من عرفت بنات خالة حر
بس تخزر بيهن تندمت لان حجيتلها خاف تصير سالفه وتخرب لعرس
تمنيت شمس هنا بس هي تكدرله
ولعة الصالة هلاهل والدگ بالدفوف والطبل
يهز الحيطان والنسوان صافنات على غزل
شلون غيرت جو لحنه
غزل : يلا عفية بنات هذا يوم فرح
أريد أشوفجن كلجن تركصن
صوت الهوسة رتفع وغزل بدت تركص تصفك
بإيدها عالهوا وتفرشعرها يهتز ويا حركتها
فستانها يتمايل وياه الدگه وحماسها بي
حياة تگدر حت ميت تفرحة
و بأعلو صوتها صاحت
غزل :سارة تعالي يمعودة لا تبقين ساكتة آني أعرفج شلون تركصين
لازمت إيدي وسحبتني للنص وجههي صار
احمر هي تدري معرف اركص ليش تورطني
وتضحك و ماخذه راحتها تهز بإيدها وتصيح للأم لحر
_كومي خالتها خل تركص ويانه
و كامن كلهن يركصن وصار الجو كله نار
البنات واحده ورا الثانية دخلن صارت حلفه
دگ وركص وغزل بالوسط تهيّج العالم
اني سحبت روحي للطرف وكفت يم يمامة
اصفك وهي مندمجه بركص خبالات صارت
ام وبعدها بخبالها
شويه ودخلوا اهل غزل وحيدر حنه يمامه
واخذوا كم لقطه وراحو بقة بس غزل تنضرغيث ياخذها مارحت وياه أهلها
نجمعنه لمت بنات كلنه وراه لحنه بدلنه
وكعدنا سوالف ونضحك وام حر ونسوان الكبار
كالن احنه نهتم بالعشا
كعدنا نسولف ونشاقه ونضحك صوتنه واصل
سابع جار من ضحك دانضحك وندمجين بسوالف
ويانه بنات عمها اليمامة حبابات اجتي يمنه مريم
وايمان وحجت مريم
مريم : ماتستحن انتن نسوان لكبار بالمطبخ وانتن
هنا تمضحكن
ايمان : وهاي لي ع اساس جنتهم من هسه
مخليه خالتي خدمه لها
اني محجيت اعرف يريد يسون مشاكل
يمامة : عيب عليج مريم سكتي شهل حجي
مريم : سكتي انتي محد حجي وياج هو انتي
صايرة مثلها لو مو مثلهن ماكعده بنصهن هيج
غزل : كلمة بعد وحدة اسمع منج وحق علي
اخليج ماتندلين لسانج وين
ايمان : انتي طبكي ع صفحه محد حجي وياج
عود شوفوني اني لي ماخاف بطله مالتهن
يمامة : كافي ولي منا يلا
سارة : بنات عيب من الخطار لا تتعاركن
وهسه راح روح اساعد امي
مريم : لا تصيحلها امي ماتشرف تصيرين بت
خالتي وحدة مثلج لعبين بيها شباب صارت
مرت حر كوة لان محسوبه ع عشيرتهم بس
مال تصيحلها يمه منرضه
هي تحجي وتهز بيدها لي واني من قوه كلامها
لي حسيت صفير باذني ماركزت غير واني اشوف
غزل سحبتها من شعرها نومتها بكاع وتلزمن
وجاتت اختها ايات فركهن ومريم تصيح بعلو
صوتها
يمامه تريد توخر ايات عن غزل كافي ايات
ضربته براجدي فرت راسها فر يمامة كامت
لها مثلا لمخبله تملخ بشعرها وتصيح
يمامة : شكد جنت اتمنى املخج ع هذا
استشرفج ولج خايسه امج لسه تغسل
ملابسج جاي تصيرين نضيفه براسي
غزل : ولج يمامه اذا كتلتج وما كتلتيها
اخلي حيدر يموتج وعلي
يمامة سمعت هيج لزمت بنيه موتتها واني
مثلا صنم اخاف تقرب وحصل كتله من غزل
وبنات لي يمنه جانن شردن من خوف
وشويه دخلت ام حر تصيح من بعيد وياها
خالة ام حر وتحجي وتغلط ع غزل ويمامه
وتباوع عليه وحجت
خالة حر : هاي انتي حركتها وداتتفرجين
ع سوالفج حيه
ام حر: جا سارة شدخلها
ام حر استلمت غزل ويمامه دك رزايل وخاص
يمامة لان باجر عرسها وجها وركبتها مخرمشه
وغزل لنص رزاله وشردت اجه رجلها ياخذها
تلم ملابسها وتحجي
غزل : ما رتاح كلبي بلكت باجر هم يحجنج ونكمل
غميتها واني اضحك راحت ورجعت ام حر
ترزل بينه وخالة ام حر اخذت بناتها وراحت للاستقبال وهي ترزل بينه لان هيج صار
دخل حر
يباوع ع يمامه وعليه ويحجي
حر : سارة ضاربه يمامه
شو هاي كبل كامت تبجي ودك ع خدوها
بس ع كيف وتحجي وتاشر عليه
يمامة : ترضها تضربني مرتك بدون سبب
عروس ونضرب
كبل فتحت عيوني بكل قوتي من صدمه
احس حنجي وكع بلكاع من صدمه شنو اني
باوعت ع ام حر كعدت ع قنفه وتباوع بالكاع
رفعت راسي لحر صدمته مثلي خازرني كلت
بكلبي اليوم كتلتي فزعه تصير حت ع بنات
خالته راح يدز عليهن ويكتلوني ع أمتار
سارة : لا وربي ماضربتها اني
يمامة : شوفها شلون ملختني هسه تضربها
مثلا ماضربتني
حر : اكسرها ليدي بس افكر امدها عليها
واذا ضربتج اكيد اكو سبب لهل شي متضربج
بدون سبب
ام حر : ولج خاف صدك مسشتغلته هاي
يمامه تحجي وتباوع علينه وتغمز
يمامة : استجوبيها حتى اروح اشتغل لحيدر
يمها
حر ضحك يباوعلي ويحجي
حر : ستري عليه يمه هو بدون سحر
وعقلي طاير اذا سويتلي اتخبل بيها
سارَة: والله عيب حر
يمامة : ماعت لبنيه هسه عوفها اكعد
خل سوالفك صار ويانه
كعد وهي تحجيله وهو يهز براسه ويسمع
ومن كملت حجي كال
حر : بس غزل مراه بعد ايدي وانتي فاكة
حلكج شبيح ماضربتيها
سارة : اني خاف شايفهن شلون تحولن
كامن ياكلن بشر
يمامة : خل تولي هاي فاهيه انكتلنه احنه
وهي لو تصفن لو تسكت
حر : وشنو فرق صفنه عن سكته
يمامه : فرق جبير وكعدت تشرحله شنو فرق
وام حر غمتهم وكامت ع تفاهت يمامه وحر
بس يهز راسه بـ اي من شاف امه راحت تقرب
ع يمامه شوراها هي ابتسامه ملت وجهه
وكالت
يمامة : ادري بيك كفو ماتضيع حقي
كامت بسرعه اخذت مفاتيح باب وطلعت واني
مثلا ثوله جنت بس اباوع له غمتني وطبكت
للباب قوي صوت قفل مال الباب خلني
كبل اباوع ع حر
حر : تريدين اسويج فلفل
ساره : شنو يعني
تقربلي صار بصفي ويده يمشها ع يدي
ويحجي
حر : يعني حاره
سارة: شغلك مكيف
حر : هو صدك انتي هيج لو تحششين
عليه ماكو هيج امكانيه بالفهاوَة
سارة : ليش احشش غير حاره
هو يحجي بحركة وياي باله صدك فاهيه
مايدري اني مفعلة وضعيه مستغبيه لان
استحي منه
كعد بساعه يشرح لي شلون اتصرف وماسكت
هو بضهري ماخاف من شي واخذ حقي حتى لو
بس بلساني هو مايحب لمره فاهيه يريدني حاره
كل مايكول حاره اكله اشغل مكيف هو يتخبل
ويرجع عيد كلام نفسه
حر : تعبت من حجي اريد مي
سارة : ماكو خل اجيب لك
حر : وين ترحين غير مقفول
خل اتصل ع يمامه تجي تفتحه
ضل يتصل ع يمامه ماكو يتصل ويسب بيها
من غير بصمات لي غلط حت ع عشيرتها
اخر شي باوعلي وكال
حر : ليش اغلط عليها وراح تخليج تنامين يمي
سارة : شنام يمك بنات شمس وحدهن
حر : لا امي يمهن
ضليت افرك بيدي احس اوكسجين خلص
هو مانزل عيونه مني
حر : طلعه حلوه اليوم بالأحمر
سارة : شكرا
حر : شبيج ترجفين تخافين مني
هزيت راسي بـ لا بس هو ماقتنع باله
خايفه منه وهو اني مو منه
حر : دزيتلها رساله اول متكعد تجي تفتح
لباب
هزيت راسي بـ اي
كعد يمي مد يده ليدي أخذها باسها
وخلها بين يده وعيوني بعيونه كال
حر : لا تخافين مني اموت من اشوفج
خايفه مني اريد اصير امانج راحتج ليش
تخافين مني شنو سويته ويخليج هيج
ترجفين مني احجي والله ما ضوج بالعكس
حتى لغي هذا تصرف
بتسمت بوجهه وخليت ايدي ثانيه ع يده
سارة : أكثر بشر مافكرت اخاف منه بيوم
ولا عرفت شنو هو الخوف وياك
بس اني هيج وضعي مو منك والله
مو منك حر حسيته اقتنع ضلينه نحجي
ع أمور تخص حياتنه بالمستقبل وبيتنه
قرب يخلص وقررنا يكون زواج قبل لسادس
حتى هو وياي يساعدني
حر : اي وياج اقريح واسلويلج واهس
لان سادس صعب يرداله واهس مثلي
اقسملج وقتج واني احضر كلشي لج
انتي بس اقري واني اطبخ انضف اربي
جهال
اني ثوله مصدَكه مندمجه هو يحجي
من شافني مصدَكه من كل عقلي بالي
يسوي ذني كلهن
ساره : شوكت تسوي ذني كلهن
حر : بلحلم حبيبتي
باوعتله بصدمه يردها لي ابتسامه
ساعة صارت 1 واحنه نحجي
نفتح دخلت يمامه كوة مفتحه عيونها
يمامة : خوش معلمها
حر : هي علمتني اصير مثلها
يمامه : كومي بت اختج لمت دنيا
وامي تعبانه لو بيت يحترك متكعد
ضحكت وطلعت وياها لكيت رزان تبجي
تريد شمس شنطيها ماتسكت كلت خل
اتصل تحجي وياها يطلع مغلق هنا شمس
استحقت غلطه الف مره وايهم هم مغلق
هذا خاف يحركني ماغلط عليه
اخذتها لحر قنعها ونامت هي يمه
واني رحت اريد نام كعدت روان سلمتني
ساعه تلطم وتبجي تريد أمها اني اخذني
واهس لطم وياهن
مادري كم ساعه نمت وصار صبح حسيت ع حر ياخذهن من يمي ويوصي امه عليه واني
َكيفت ضليت نايمه
مدري شكد مر وقت حسيت ام حر تكعدني
ام حر :كومي يمه راح تجي زفه
سارة : بعد وكت
ام حر : اي من وََكت زفتهم ياخذونها
للقاعه يسون حفله ويكملون زفه للفندق
ولحفله عائليه لبسي يمه لبس مستور
سارة : صار يمه
كمت كوة عليه من سبحت يلا صحصحت
لبست فستان طويل ردان مال محجبات
ورتبت شعري ولبست كب ورتبت وجهي
بشي خفيف مكياج درش عطر ودخلت
روان بيدها نستله وكاكاو واصل لاذنها ودخل حر وراها
دخل ضل يباوعلي ومبتسم
حر: ع كيفج وياه كلبي
بتسمتله سحبت روان حت غسللها
وأخذت رزان هم غسََلتلهن وبدلتهن
شويه وجهازي اتصل شمس رديت عليها
ونطيتها رزان تدرم ع وجه لطمتها روان
براجدي وأخذت تلفون تدرم واسمع ايهم
يصيح
ايهم : سارة لا تخلين حر يبوسهن حيل مشلع خدودهن
شمس تحجي وياه روان انطني خاله كوة
أخذته منهن وحجيت وياها
شمس : شلعت كلبج بس يبحن سوده
عليه
ساره : لا كلبي بس بليل يبجن شويه
ويسكتن تجين للعرس
شمس : دالح عليه يجيبني مايقبل نوب
سمع عائليه قفل
سارة : يمامه خطيه تريدج
جان اسمع صوت ايهم صاح
ايهم : صدكيني ماتريداحد بهيج يوم غير رجلها
سارة : رجلج فد مرة صاير
شمس : ابو رزان هذا
من سمعت هيج تحجي كلت هذا
مخلي اذنه وياها غلست سديته وأخذت
بنات طلعنه للاستقبال
شويه واجتي يمامة ماشاء الله طلعه تجنن
وابيض يخبل عليها كعدتها باوع عليها
متوتره عيونها مغوركة دموع ايدها
لازمة مسكه ترجف نزلت راسي لها
وكلتلها شبيج يمامة
•--─•°•❀•°•───•
يمامه **
اليوم كلشي بيه غريب حتى الهوا حسيته
يمرّبيّه غير كأنه دايداعب فرحتي ويخاف
يزعجني اليوم عرسي وياه أكثر شخص حنين
بهل دنيامن أول مرة شفت بيها حيدر ونظراته
صارت ملجأ لروحي
أذكر شلون يحبني موحب بسيط لا يحب
يخاف عليه أكثر من نفسه كل تصرف بيه
حنية وغيرة وكأنه يخاف يكسرني بنظرة
يخاف يجرحني بكلمة مرات يسكت وعيونه
وحدها تحجي عن ألف شعورمايعرف يوصفه
حيدرما أگدر أوصفه بكلمة يمكن لأن حبه
مو طبيعي مو من هذوله اللي بس يحچون
لا هو حبه أفعال نظرات واهتمامه لي بكلشي
هو يحبني حيل و يخاف عليه من كلشي
يتغير ويخاف إذا أتأخر بالرد يظل يخابر كل
دقيقتين يگلي
- يمامة إذا ما سمع صوتج يوميه أختنك
هو يحبني حب عاقل ناضج يخاف عليه من
كلشي يحميني و بنفس الوقت يخلي عندي
جناحات أطير بيهاوكل مرة أشوف تصرف من تصرفاته أبتسم بيني وبين نفسي
_حيدر احلى هديه من رب العالمين
واليوم وبالفستان الأبيض وكلشي حوالي
يبرق ويلمع أحس نبضي مو طبيعي كل
ثانية تمر تقربني من لحظة اسمي صار بسمه
يمامة لحيدر
أحس بخوف غريب مو خوف من الزواج
لا خوف من الفرح الزايد من الأحلامي اللي
صارت حقيقة خاف من هاي لفرحه خاف
يصير شي يفرقنا
دخلت للبيت فرحه بس رغم كل الفرحة
قلبي مايهدا يدك يدك كأنه خايف من شي
مايعرفه اول مادخلت سارة صارت بوجهي تضحك عيونها علية وكالت
سارة :شبيج يمامة ليش متوترة
ابتسمت مديت ايدي شديت طرحة فستاني بأصابعي وگتّلها
- مادري سارة أحس بخوف غريب وتوتر
سارة مسحت على إيدي وكالت
- لا تخافين ماكو شي هذا يومج وحياتج
السعيدة راح تبلش من اليوم لا تخلين
خوف يحرمج من فرحتج
كلامها نزل على روحي مثل نسمة بس بعدني
كلبي أحس راح يطلع من خوف متوترة
والبيت هوسه صوت صياح وأغاني هوسه
وسارة تهمس وراي
-يروحي عروستنه الله يتمملج ع خير
صارت هوسه بالبيت أصوات الطبول والضحك والنسوان تصيح اجة زفه والدنيا مكلوبة فرح
دخلوا أهل العريس
وغزل مثل عادتها دخلت للنص لاچيتها تهوس وتضحك تسحب أمها وعماتي وياها وكلهم
يهوسن سوة صار الجو نار من الفرح
جوّ ما عرف شلون وصفه حمااس هلاهل ولكل فرحان
وبين كل هالضجة شفت حر دخل بخطوات
واثقة وجهه كله هيبة وعيونه تلمع بفرح
لازم إيدي سحبني برفق باركلي و طلعني ويا لباب الاستقبال
هناك شفته حيدر واكف ينتضر
حر لف عليه وكال بصوت حنون: هاي أختي خليها بعيونك إذا رمشك
أذاها مالك يمي مره عزيزتي مدللة البيت
هاي
من سمعت كلامه والله دموعي نزلت عشره
عشره ما كدرت أتحكم بروحي شفت عيونه
مغوركه دموع بس يحاول يتمالك نفسه مد
إيده بهدوء حضني من حضني كمت ابجي
بشهكة اسمع غزل تحجي وياي وساره
والنسوان وراي يصحن
- لا مكياجها لا تبجيها
وبدن يسحبنّي من حضن حر وهو بنفسه
بعدني بإيده بلطافة وكال
حر : يلا يابه اليوم يومچ لا تبچين
وخرت عن حضنه شويه ورفعت عيوني
لحيدر جان يباوعلي نظراته كلها حنين
حيدر: حبي ليش تبچين عيونج
حر گبل رد عليه كال
- عاد خليني انكبر منا وهيج احجي
ضحك حيدر و غمز له ورد عليه وهو
يباوعلي
- مرتي وزفّتي اليوم شعدك يمي
صار نسمة صمت خفيفة بعدها حر رد
بابتسامة وكال
- هاي كلكم أيهم عداكم
ضحك حيدر ويهز بيده
حيدر :لا ايهم وضع خاص
ماعرف يمكن أصعب خطوة بحياتي بس
بنفس الوقت أحلى مدّيت إيدي لحيدر وهو
يبتسم ابتسامة مطمنة وكأنه يكول
_لاتخافين آني يمج
أخويا اهلي وكفين يم الباب وعيونه حمرة
أول مرة أشوفه يحاول يضم عيونه من الناس
كالي بصوت مبحوح
- الله وياج مبارك عليج ياروح
اخوج
واني هزّيت راسي ابتسامه وماگدرت
احجي لأن إذا احجي
مشيت بخطوات ترجف وأصوات الجهال
والنسوان تهلهل والدنبك يدك دگ يخبل
حيدر مد إيده
إيده بإيدي وساعدني أصعد للسيارة المزينة والبالونات تخبّل والشرائط تتمايل بالهوا
أول ما سديت الباب وانسندت ظهري
للمقعد حسّيت كلبي وكع دفعة وحدة
هاي اللحظة الي تطلعي بيها من بيت أهلج
لبيت زوجج لحظة تعلّمچ شلون تبچين وتبتسمين بنفس الثانية
وحيدر صعد يمّي قرّب شويّة وگال
بصوت هادي
- يمامتي لا تخافين آني بيتچ وأمانچ
ابتسمتله والحنيته صارت الزفّة تتحرك
الهورنات تصيح الشباب يصفّقون والكل
يهوس
السيارة تمشي وأنا أشوف بيت أهلي من
الجامة يصغَر لحد ما تلاشى
بس كلبي ظل معلّق بيهم وبذكريات طفولتي وبنفس الوقت احلى جزء جديدة ويا حيدر منتضرني
السيارة وقفت يم باب القاعة الهورنات بعدها مستمرة ولمسكه مال ورد بيدي واحس
كل خطوة محسوبة عليه
حيدر نزل أول لف حول السيارة فتح الباب
إليّ مد إيده نفس الإيد الي حسّستني بالأمان من تركت باب بيت أهلي
مسكتها ومن نزلت حسّيت الكاع تاهت
من رجلي مو توتر من رهبة اللحظة
وباب القاعة انفتح ودخلنه
القاعه كلها ضوة والدي جي وأغاني عاليه الكوشة مفروشة ورد أبيض وذهبي
أول ما دخلنه صار تصفيق وصيحات نسوان
حيدر ضحك بخجل وهو يشد على إيدي أقوى
مشيت ويا بصعوبة لأن فستاني ثكيل والطرحة تسحبني من ورا اريد لمح واحدة اعرفها اختفن
وصلنه لمكانه وكعد حيدر يمي شويه واجتي
غزل وراها ساره غزل باوعت حيدر وكالتله
: يلا مثلا ماعلمتَ
حيدر اخذ چف إيدي وگال
- يلا اول خطوات لنه بحياتنا
الجديدة
گلتله بصوت هادي
- وين منزلني ماصدكت اوصل وكعد والله أوكع
ضحك وكال
- وإذا وكعتي آني ألزمج قبل الكاع
حط إيده على ظهري بخفة وكأنه يلمس شي
ثمين يخاف يكسره ونزلنه للنص للقاعه
اضويه طفت اغنيه هاديه
عيوني بعيونه والدنيا كلها اختفت ما سمعت
لا صياح نسوان ولا صوت اغنيه
بس سمعت نبضه ايدي ع صدره ويده ع
خصري يعلمني حركات مرتين وثالثه ضبطتها
نزل راسه بمستوى اذني وگال
: احبج
:حيدر هاي البداية مالتنه ممصدكة
رد عليّ وهو يقرب كصته على كصتي
- لا هاي حياة واني وياج بيها للآخر
وحسّيت إنه ماكو شي بالدنيا أحلى من
هاللحظة ناسين كل عالم لحد ماخلصت
الاغنيه ورجعنه لمكانه أخذنا كوم صور
وفيديوهات و حفله صارت ولا اروع جانت بس ناقصها شمس
وصلنا للفندق ونزلت من سياره امي
تكلتني وساره وغزل وحيدر راح يسلم
ع جماعته
صعدنا الغرفه جبيرة ضواها هادي
وأمي وياي شايله بدله وياي وگالت
- يمامة يمّه روحي غسلي وارتاحي
ذكرت راح نضل وحدنا اجاني خوف
بس مو خوف منّه خوف من اللحظة من الخطوة الأولى
أمي شافتني خايفه وتصفن
قربت إليّ مسكت إيدي
جَلَبت بيها حضنتها مثل طفلة
- يمّه خل اروح وياج بنتج اني
- يمامة يمّه أول ليلة تره صعبة ع كل البنات لا تخافين شي عادي
سارة :يمامة تره عيب تبچين شوفي وجهج
شلون صار اصلا حيدر هو يخاف منج
غزل شافتني ابجي هزت ايدها وكالت
لأمي : خاله روحي يمي اني اربيها لج
ام حر :ونعم من تربيتج
ساره : خوش تربيه تربين من ربيتي شمس لسه ماخذها وشارد بيها من وراج
غزل: واصلج سره عن قريب
ساره : مشينه خاله
ام حر : والله بس هي مره
ساره : مشينه يمه حر جوه
راحو وسدت باب وندارت عليه
وكالت
: مسحي دموعج لا امسح
بيج لكاع
اني من خوف كبل سكتت وضحكت
: يلا حبيبتي كومي خلّ نبدل حتى ترتاحين
ساعدتني ابدل وهي تحچيني بنعومة
ما متعودة عليها شهل رقه
: لا تفكرين بشي كل البنات هيچ الليلة الأولى تخوّف بس مو مثل ما تتصورين
ودتني للحمام بدلت و غسّلت وجهي
رتّبتلي مكياج خفيف سرّحت شعري بطريقة
خلّت كم خصلة نازلة من شعري
غزل قربت وحضنتني حضنة قوية حضنة
أخت مو بس صديقة بوستني وكالت
- لا تخافين يمامة حيدر حنين
وراح يحافظ عليج أكثر من نفسَه
ابتسمت
غزل ضحكت وكالت
- إذا ردتي فزعه خابريني
- غزللللل
ضحكنا سوا
وبآخر لحظة
طفت كل الاضوّية خلّت بس اللمبة الصغیرة المضوية
وطلعت
ما مرّت دقايق بعد ما طلعت غزل إلا وسمعت طرق خفيف ع الباب
حتى كلبي حسيته وكع بطني بالك اول مرة اشوف حيدر
انفتح الباب ودخل
أول كلمة كالها وهو يدخل
- شنو هالدرجة مستعجلة طفيتِ الضوه من هسه
أني بسرعة گلتله
- هاي اختك هي طفت الضوة
حيدر وكف بمكانه مد إيده وشغّل الضوه
وبمجرد ما اشتغل نظرته ثبتت علَيّ
ظل واكف ما يتحرك بس يباوع
عينه تتنقل بين وجهي وشعري ولبسي وكأنه لأول مرة يشوفني
أنا نزلت عيني لكاع جلبت بالروب بيدي
خجلي واضح احس نار تطلع من وجهي
وگال بصوت خفيف
- راح أسبح
ومشى باتجاه الحمّام
فتح الباب ودخل وهو بعده يباوع عليه بنظرة دافية مطمّنة تسحب كل الارتباك
من صدري شويّة
طلع حيدر من الحمّام
المي بعده يلمع على شعره
قرب بخطوة هادئة
وصوته ناعم قريب من هامس
- يمامتي غزل گالتلي مرتك ترتجف منك ليش ياعيني اكل بشر اني
گال وهو يقترب أكثر
- أني ما جنت أدري إنو هلكد تخافين مني
هزيت راسي بـ لا
ع رفعت عيني عليه بسرعة
رجعتها أسرع خجل وخوف وفرحة مخلوطة ببعض
هو لاحظ هالشي
ابتسم ورفع إيده ببطئ
قرب أصابعه من طرف خدّي
لمس خصلتين من شعري وخلاهن وره اذني
- يمامة هذي ليلتنا
وأني متلهفلها ليش نبديها بخوف أريدها تبدي بحچاية حلوة مو بخوف
رجلي صارت ترجف
من الخوف قرب شويّة
مو حضن لا بس المسافة بينا صارت أصغر وصوته صار أقرب لأذني
- غزل تكول
يمامة من تخاف تصير تخبل
هو بس يريدني احجي واني قافله
حسّيت بحرارة خفيفة تلمس خدّي من
قربه وإيده نزلت على جتفي بحنيه مو ضغط
لمسة تسأل
- من بعدأذنج تسمحيلي
حيدر بقى واكف كبالي قريب لدرجة
أحس أنفاسه تلامس وجهي بخفة
بس بعده محترم المسافة
كأنه ينتظر إشارة منّي
ابتسم ابتسامة دافية
نظرة عينه مو مستعجلة
نظرة واحد يحب بس يخاف يضوجني
رفع إيده ببطى
لمس طرف جتفي بطرف أصابعه
لمسة ناعمةكأنما يسأل بدون كلام
أنا حسّيت صدري يصعد وينزل بسرعة
بس ما ابتعدت
ظليت واكفة بمكاني
وهاي كانت كافية إلّه
قرب أكثر
خطوة صغيرة
بس الدنيا كلها صارت بهالخطوة
إيده صعدت من جتفي لركبتي بحنيه
خفض راسه شويّة
عيونه ثابتة على عيوني
وكال
- يمامة لا ترجفين هسه آني يمّج وأبد ما أذيچ
قرب خدّه من خدّي
مو بوسة لا قرب دافي
كأنما يحتويني بدون ما يلمسني كامل
لمس خدّي بأنفه للنهاية خدي
وچانها تسري بكلبي مثل مي دافي
همس
-فتحي عيونج بس شوفيني
أريدج ترتاحين ماريد خوف
جسمي كله صار خفيف
يديه صارت على ضهري
يمسح عليه يهدّي خوف
وكال
حيدر : شهل لحم هذا
ابتسمت غصب
هو شاف ابتسامتي
قرب شويّة بعد
قرب كافي يخلي كصتن تلمس
كصتي ولمّا صار هالشي
انقطع كل خوف مني
وحسّيت يديه تصير أدفى
والغرفة تصير أهدى
والخوف يتبخر شويّة شويّة
ظل ساكت لحظات
كأنه دا يسمع نبضي
وكأنه يريدني أتنفس براحة قبل أي شي
حيدر همس
- يمامة ما أريد شي يخوّفج
أريدها تبقى ذكرى حلوة بكلبج
نكون اثنينا مو واحد خايف والثاني ينتظر
إيديه مسكت وجهي من الجانبين
عيونه تباوع عليّ وكأنما توقف الزمن
وكأنه يريدني أعرف إن الليلة
مو واجب مو خوف إنما بداية عمر
قرب مني
قرب هادئ
ونفسه يختلط ويا نفسي
حسّيت روحي كلها ترتخي
سحبني لحضنه
حضن دافي كبيرةمطمّن
مو حضن رجل مستعجل
يحجي وياي بخفوت
كلمات بسيطة بس تنزل على الكلب مثل مطر دافي
- آني يمّج مو ليلتي
هاي ليلتنا
وإذا ترتجفين أخليچ بحضني لين تهدين
حطيت إيدي على صدره
حسّيت نبضه قوي
الضوء الخفيف ظل يلمع
والغرفة صارت أصغر
أحن أدفى
وهو ياخذني بإيديه مو للوجع
للأمان
من هذي الليلة
كل يوم صار أحلى من اليوم اللي قبله
حيدر مثل ما هو حنون وياي كل لحظة أحس
بيه أكثر كلشي صار جزء من حياتي اليومية
وإحساسي بالأمان ما صار بس بالكلام صار بالواقع
أشهر قليلة بعد الزواج
عرفت إني حامل
شعور غريب مزيج فرحة خوف مسؤوليه
بس يوم أشوف عيون حيدروالفرحه انسه
كلشي هو عائلته حيدر صاروا مثل بيتي الثاني
العائلة كلش حنون وياي
أم حيدر كلش مهتمة بيه يسوولي كلشي
أحتاجه أبو حيدر خواته أخوانه
كلهم حنونين وياي وماشفت هيج حنيه اهل
وأني بالدراسة فاشله لو من الخوف
من زمان اترك كلت ازوج وخلي يبطلني
شو هذا اصار ازيد من َاهلي
صرت أحس إنهم يدعموني مثل
حيدر كلهم يشجعوني اكمل دراستي
بس حمل ودراسه اشوفه صعب
أيامي صارت مليانة ضحك حنيه ودفء
حتى أصغر شي
أول طعمة شعور أول حركة بالحمل كلشي يفرحهم كلشي يخليني أحس
إنو ماكو خوف لا توتر لا إحساس بالوحدة هم وياي
بس كل هالتشجيع والدعم تركّت الدراسة
وصارت سارة وحدها تكمل السادس
فترة قصيرة وانولدت إيليا
نسخة ثانية من حيدر من يوم شفت عيونه
حسّيت الدنيا كلها عيد عدي كل يوم معاهم
شعور فرح لا يوصف
ورا ولادة إيليا رجعت للدراسة
وبمعجزة إلهية نجحت بكلشي جبت معدل 50
ومن شفت النتيجة حسّيت الدنيا كلها احتفلت
وياي حسيت معدلي 100مو 50
أخوان حيدر كانوا ناصبين عليه اسبوع
لأن حيدر جان ينفخ بيه كدّامهم يحچي
ويفتخر بيه شلون راح اجيب معدل عالي
بس بعد أسبوع صارت المفاجأة
وتالي فشلته
ضحكنا كلنا عليه
طلع قبولي تربية علوم القرآن بجامعة أهلية
سنين مرت بسرعة الدراسة والحمل جديد
تربية إيليا كلشي صار يندمج بالحياة اليومية
ويا كل هالسنين صار عندي عائلة صغيرة
بس مليانة حب وفرح حيدر حبيبي سندي
كلش حنون ويقويني بكل لحظة
زينب نور حياتي وصار عدي إيليا وزينب
كل يوم يمرأحس أن حياتي صارت متكاملة
حتى التعب المسؤوليات وصعوبات الحياة
كلها تصير خفيفة لأن كلشي يسوي حيدر وياي
وكل يوم جديد يحمل فرحة جديدة ذكريات جديدة وعائلة تكبر بالحب والحنية
✺❉✺❉✺❉✺❉✺❉✺❉✺❉
وهنا تنتهي صفحات الحكاية يمامة وحيدر
للابد كتبت لكم رحلة مليانة مشاعر حب فرح
وأمل شخصيات عاشّت وأحبّت و تعلّمت
الباب يُنسد على هالحكاية
بس الذكريات تبقى حيّة والأثر اللي خلّوه
بكلوبنا ما ينمسح نترك لهم حياتهم مليانة
دفى وسعادة ونترك لكم إحساس إن الحب
الصبر والدعم يكدرون يصنعون أجمل الفصول بحياتنا
وهيج تبقى هاي القصة ذكرى دافية تحچي لكل واحد منا
لكل بداية نهاية ولكل رحلة
جمالها الخاص والسعادة تكمن بالحب الحقيقي والدعم اللي ما ينتهي
اما عن ساره وشمس جزء خاص لهم ونختم هذا للقصه إلى الابد
أتمنى لهم حياة مليانة سعادة .....