رواية شفاء قلبي الفصل الخامس 5 بقلم حبيبه سامح


رواية شفاء قلبي الفصل الخامس 5 بقلم حبيبه سامح


فاطمه بفرحه : يا أهلا يا أهلا ياااا ناااس سيان عبد الجليل رجع رجع يا ناااس


سمع الجميع صوت فاطمه المرتفع ليستقيموا هناك من يشعر بالفرحه الشديده لرجوعه و هناك من يشعر بالغضب و السخريه ليذهبوا بتجاه الباب


فاطمه ببكاء : البيت نور يابني و الله نور وحشتني أوي 


سيان بابتسامه : وحضرتك كمان يا داده فاطمه 


أبتسمت فاطمه له ليأتي الجميع لينظروا له 


لتشعر تالا بنقباض قلبها عندما رأته لقد كانت تشتاق له في كل دقيقه و ثانيه كانت تفكر به في كل لحظه و تتمنى أن تراه و عندما قررت أن تنساه أتى 


حنان بصدمه : سيان هو مين الطفل الي في أيديك ده 


لاحظ الجميع أن سيان يحمل طفل رضيع بين يديه لينظر الجميع له بصدمه 


سيان بهدوء : أبني 


ليقع قلب تالا عندما سمعت كلامه 


محمود بسخريه : أبن الرقاصه ؟ 


سيان ببرود : أنا طلقتها 


لتأتي الصدمه الثالثه على الجميع 


ليتقدم سيان بتجاه الجد ليقوم بمسك يديه و تقبيلها 


سيان بندم : حقك عليا أني كلمتك بطريقه وحشه أوي ساعتها أنا عارف أنها متأخره أوي بس أنا غلطان وبعترف أني غلط و مقدرش أخلي حضرتك زعلان مني 


الحاج عبد الجليل بهدوء : كده يا سيان تعمل فيا أنا كده ؟ 


سيان بزعل : كنت طايش يا جدي مش كان هممني أي حاجه غير أني أتجوز البنت الي بحبها وخلاص 


ثم ابتسم سيان بسخرية وقال


سيان : وطلعت رقاصه فعلا 


نظر الجد بحزن على حفيده 


الحاج جليل : طلقتها طلاق بائن يا سيان ؟ 


سيان بهدوء : أه يا جدي 


كانت العائله كلها تراقب ما يحدث لتنظر ميرا ليارا بهدوء و تقول


ميرا بهمس : يعني أيه طلاق بائن ؟


يارا بهمس : يعني يا مفعوصه بالتلاته يعني خلاص طلاق كامل مفيش رجوع فيه 


ميرا باستغراب : أومال الطلاق الي بيكون مره او مرتين ده بيكون أسمه أيه  ؟


يارا بابتسامه : طلاق رجعي هي بتكون لسه مراته فعلا طالما مش طلقها تلات مرات 


ميرا بفهم : أه تمام 


فاروق بسخريه : تعرف يا سيان أنا ديما كنت بشوف أن الست المطلقه ترجع بعيالها لبيت أهلها بس أول مره اشوف راجل هو الي كده 


نظر سيان له بهدوء لقد شعر بالإهانة و الأسوأ أنها من والده و أمام الجميع 


الحاج عبد الجليل بحده : خلاص يا فاروق ولد وغلط خلصت  وهو دلوقتي كبر و نضج أنت قدامك راجل عنده ٣٣ سنه


فاروق : لااااا خلصت أيه بس ده أنا هشمت فيك علشان مش سمعت كلمتي شوفت بقى وصل الحال بيك ازاي ؟


الحاج عبد الجليل بحده : فاروق!!


ليصمت فاروق وهو ينظر لسيان بسخريه و شماته 


الحاج عبد الجليل : فاطمه خدي طلعي شنطه سيان في اوضته 


لتأتي فاطمه مسرعه و تقوم بأخذ الحقائب وهي تحملها بسعاده و حماس 


لم تستحمل تالا وقوف سيان أمامها لتصعد للأعلى مسرعه لينظروا الفتيات و الجميع لها باستغراب 


الحاج عبد الجليل بقلق : تالا مالها يا بنات ؟ 


يارا : معرفش يا جدو هي فجاه طلعت كده 


هناء : هطلع أشوفها


نظر سيان على غرفه تالا ثم ذهب بتجاه غرفته 


في غرفه تالا


كانت تبكي بحرقه وهي على الفراش


تالا ببكاء : يارب ساعدني يارب أنا لما قررت أنساه رجعلي ليه ليه لما كل مره أحاول أنساه أشوفه و أشوف أي حاجه تفكرني بيه ليه !!


دخلت هناء الغرفه وهي تنظر للحاله التي تالا بها لتتقدم نحوها بهدوء ثم جلست بجانبها على الفراش وهي تقوم بالمسح على ظهرها 


هناء : خلاص يا حبيبتي أرحمي نفسك 


تالا ببكاء : أعمل أيه بس يا هناء أنتي شوفتي يوم ما قررت أنساه رجع و مش بس كده رجع و معاه طفل أبنه !!


هناء : خلاص يا حبيبتي أنا خايفه عليكي ليجرالك حاجه 


أخذت هناء تالا في حضنها لتقول 


هناء : معلش يا تالا بس سيان كان واضح من الأول انه مش بيحبك أنتي عشمتي نفسك على الفاضي 


ابتعدت تالا عنها وهي وجهها محمر من البكاء كانت سوف تتكلم لكن قاطعها دخول الفتيات مهرولين لها 


يارا بقلق : تالا حبيبتي أنتي كويسه ؟ 


ميرا : مالك وشك أحمر و عيونك حمره كده ليه ؟ 


لتتقدم يارا و تأخذها في حضنها بقوه لتبكي تالا للمره الثانيه 


تالا ببكاء : بحبه بحبه أوي 


لتقوم يارا بالمسح على ظهرها بحزن على حال صديقتها و ميرا تجلس بجانبها و هي تنظر لها بحزن 


في الأسفل


فتح سيان باب غرفته عندما سمع طرق على الباب 


فاطمه بابتسامه : تلاقيك جعان جدا عملتلك الاكله الي بتحبها مكرونه بالبشاميل لاحلى سيان في الدنيا 


أبتسم سيان لحنان فاطمه 


سيان : تسلميلي يا داده فاطمه هشوف بس ياسين و أنزل 


فاطمه باستغراب : ياسين ؟ 


سيان بهدوء : أبني 


فاطمه بسعاده : هو أسمه ياسين ؟ ممكن أشوفه ؟


سيان بهدوء : أه طبعا لحظه واحده 


دخل سيان الغرفه ليقوم بحمل ياسين بحذر و أتى لفاطمه 


فاطمه بحنان : يا روحي على سيان الصغنون ده شبهك أوي يا سيان 


سيان بابتسامه : فعلاً و الحمدلله أنه طلع شبهي 


نظرت فاطمه له عندما شعرت أنه يلمح لشئ 


فاطمه : طيب تعالى يلا علشان تاكل تلاقيك جعان 


سيان : حاضر 


ليضع سيان ياسين على الفراش بحذر و ذهب للإسفل بعد ما أغلق الباب خلفه 


كان يجلس على السفره وهو يتناول الطعام الذي على الطاوله بمفرده 


حنان بابتسامه : أهلا أهلا بسيد الرجاله 


رفع سيان نظره ليبتسم بهدوء ليجد حنان وفاء و حسناء و أمينه


سيان : أزي حضرتك يا طنط و أزي حضرتكم ؟


وفاء : الحمدلله بخير يا بني 


أمينه : بخير لما شوفناك يا حبيبي 


أبتسم سيان لهم وهو يكمل طعامه بهدوء 


حسناء : لو عايز مننا أي حاجه يا سيان قولنا متتكسفش احنا زي مامتك 


أبتسم سيان بهدوء لهم 


سيان : متشكر جداً


لينظر للطعام وهو يبلع ريقه بصعوبه 


سيان : الله يرحمها 


لتقوم وفاء بضرب كتفها بكتف حسناء 


وفاء بهمس : فكرتيه ليه ؟ 


حسناء بهمس : مش قصدي 


ليستقيم سيان 


أمينه : أيه يا حبيبي أنت مش كلت حاجه ؟


سيان بهدوء : تسلميلي يا طنط أنا بس عايز أنام 


أتت هناء لسيان لتقف أمامه ليقوم سيان بنظر للإسفل 


هناء بابتسامه : أزيك يا سيان حمدالله على السلامه


نظر سيان ليديها الممتده إليه 


سيان ببرود : مش بسلم على ستات 


ليذهب سيان من أمامها لتنظر هناء للإسفل بحرج 


حسناء بغضب : أيه الي أنتي عملتيه ده مش قولتلك حرام تسلمي على رجاله يا هناء ؟ 


هناء : مين قال كده يا ماما ؟


حسناء : في حديث يا حبيبتي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يطعن الرجل بمخيط من حديد في رأسه خير من أن يمس امرأه لا. تحل له 


(وفي روايه أخرى أحدكم )


هناء بكسوف : مكنتش اعرف 


لتقوم حسناء بمسك كتفها الإثنين لتقول


حسناء بابتسامه : المهم أنك عرفتي دلوقتي يا حبيبتي تمام


لتهز هناء رأسها لها 


الساعه ١٢ ليلا 


سمعت الفتيات صوت طرق على الباب 


يارا باستغراب : مين هيخبط دلوقتي هو في حد صاحي أصلا ؟


هناء بالامبلاه : معرفش حد يقوم يفتح


ميرا بكسل : أنا مش قادره قوموا انتوا 


يارا : طول عمرك كسوله يا بت حد يقوم بقى علشان أنا مش قادره أتحرك من مكاني قومي أنتي يا هناء 


هناء بدهشة : أشمعنى انا ما تقومي تالا 


لتبتسم تالا لهم بهدوء لتقوم بفتح الباب


فاطمه : الحاج عبد الجليل بيقول أنزلولي حالاً  في موضوع مهم 


أستقامت الفتيات لينظروا لبعضهم  باستغراب 


ليذهبوا للإسفل ليجدوا أن الجميع حاضر 


الحاج عبد الجليل : ٠٠٠٠٠


يتبع٠

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖...


                 الفصل السادس من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة