قصة يمان وسحر الفصل الثامن عشر 18 بقلم Lehcen Tetouni


قصة يمان وسحر الفصل الثامن عشر 18
بقلم Lehcen Tetouni


...... في الصباح استيقظت سحر لتجد يمان لا زال نائما اقتربت منه ولمست جبينه الحمدلله ليس لديه حرارة ثم مررت يدها على شعره قائلة: ماذا لو حدث لك شيء ماذا كنت سأفعل حينها

بدأ يمان يستيقظ وفتح عينيه قائلا صباح الخير
قالت سحر بفرح صباح الخير هل أنت بخير هل لديك ألم؟
قال يمان بخير لا تقلقي
قالت سحر الحمدلله انتظر سأنزل للمطبخ وأحضر لك الفطور لا تتحرك
قال لا داعي سأنزل للأسفل
قالت من اليوم ستستمع لكلامي سيد يمان ولا تناقشني
ابتسم يمان ورفع حاجبه: أحقا هل هذا أمر؟
ابتسمت سحر نعم هذا أمر تقربت منه لتخطف قبلة صغيرة من على خده وأسرعت بالذهاب

ابتسم يمان وبقي يناظرها إلى أن خرجت من الغرفة ثم تذكر جنان وردد في نفسه ما دامت تلك المرأة خارج السجن إذن سيكون أبي و سحر بخطر يجب أن أحمي عائلتي بأية طريقة لن أدعها تقترب منهم أبدا يا ربي ساعدني وأعطني القوة لحماية أحبائي من شرها

قام الضابط علي بمشاهدة كاميرات المراقبة الخاصة بمحيط منزل نديم وأثبتت التهمة على جنان انتشر رجال الأمن في جميع أنحاء المدينة للبحث عنها مع نشر صورها في المواقع الإلكترونية وفي المدينة

كانت جنان هاربة واستأجرت غرفة بالفندق لم تكن تعلم أن صورها انتشرت في جميع الأماكن في غرفتها جالسة تفكر في طريقة أخرى للقضاء على يمان وسحر

في القصر كانت سحر تهتم بيمان جيدا
قال يمان لا تتعبي نفسك سحر يبدو لونك شاحبا ارتاحي قليلا
قالت سحر لا تقلق أنا بخير
قال يمان لقد سئمت من المكوث في الغرفة أريد الخروج
قالت لا يمكن لا زلت مريض وجرحك لم يشفى
قال أنا بخير حتى أن الجرح ليس عميق... لذلك هيا ساعديني لأخرج قليلا إلى الحديقة
قالت سحر حسنا هيا إذن سأساعدك

أمسكت سحر بيد يمان وخرجا إلى الحديقة من جهة أخرى كان عارف يراقبهما من بعيد ويفكر بطريقة للتخلص من جنان من أجل حماية عائلته اتصل بنديم وطلب منه توزيع رجالهم على جميع أنحاء المدينة والبحث عن جنان في جميع الأماكن خاصة الفنادق ليجدوها قبل الشرطة وإخباره فور إيجادها 

تم توزيع رجال عارف في جميع الأماكن حتى أنهم بدأوا يبحثون عنها في جميع الفنادق حاملين صورتها من جهة أخرى كان رجال الشرطة يواصلون البحث عنها

مر يوم كامل دون إيجاد جنان التي كانت مختبئة في إحدى الفنادق أما سحر فخلدت للنوم باكرا من كثرة التعب كان يمان ينظر لجمالها وهي نائمة كالملاك استلقى بجانبها لينام

في الصباح الباكر. وصل أحد رجال عارف للفندق الذي تختبأ به جنان سأل موظف الاستقبال عنها وأعطاه صورتها
الرجل: هل رأيت هذه المرأة؟
بقي الموظف ينظر لصورة جنان نعم لقد استأجرت غرفة بالفندق لما تسأل؟

قال الرجل بنبرة حادة لا تتدخل فيما لا يعنيك وهل لا زالت هنا
قال الموظف نعم إنها هنا
قال الرجل حسنا إذن إياك أن تفتح فمك وتخبرها أن أحدا سأل عنها هل مفهوم

ذعر الموظف من طريقة كلام الرجل حسنا كما تريد
خرج الرجل واتصل بعارف وأخبره عن مكان جنان... فحمل سلاحه وخرج بسرعة وهو يمشي على العكازات ليطلب من السائق إيصاله للعنوان

استيقظ يمان وسحر ونزلا للفطور قالت عدالة صباح الخير سيد يمان صباح الخير سيدة سحر الفطور جاهز
قال يمان سلمت لكن أين أبي أم أنه لم يستيقظ بعد
قالت عدالة لقد استيقظ باكرا وخرج
قال يمان خرج إلى أين ألم يقل شيئا؟
قالت لا لم يقل بالعافية لكما
 
بقي يمان شاردا طول الفطور ولم ينطق بكلمة قالت سحر: لما أنت شارد يمان أم أن جرحك يؤلمك؟
قال يمان لا أفكر في أبي إلى أين يا ترى ممكن أن يذهب لم يخرج من القصر أبدا منذ تحسنه
قالت ممكن أن يكون لديه عمل ما
قال لا أعلم لكني لست مرتاح
قالت لا تقلق هيا تناول فطورك الآن وعندما يعود سيخبرنا بالتأكيد إلى أين ذهب

في الفندق كان رجال عارف محيطين بالمكان استيقظت جنان غسلت وخرجت متنكرة حتى تذهب لتشتري الفطور. في تلك الأثناء وصل عارف ونزل من السيارة

خرجت جنان من الفندق لتصطدم بعارف أمامها بقيت مصدومة في مكانها وهي ترى عارف الذي كان مشلولا أصبح بخير
قال عارف وأخيرا جنان حان وقت المواجهة
قالت جنان بتلعثم والدهشة بادية على وجهها ع... عارف
قال عارف نعم عارف هل ظننت أنك استطعت التخلص مني؟
قالت جنان أنت كيف؟

لم يكثر عارف الكلام معها خذوها بسرعة. هيا
أرادت جنان إخراج السلاح لكن الرجال أمسكوها فورا ربطوها ثم أدخلوها للسيارة وهي تصرخ

كان موظف الاستقبال مصدوم لما رآه واتصل فورا بالشرطة
بعد فترة وصل عارف إلى أحد المستودعات الخاصة بهم ليقوم الرجال بوضع جنان داخل المستودع وهي تصرخ وتنادي بالمساعدة لأنها تعلم أن عارف لن يتركها حية

وصل الضابط علي وبعض رجال الشرطة للفندق ليخبرهم الموظف عن اختطاف امرأة بالقوة طلب الضابط علي من الموظف رؤية كاميرات المراقبة الخاصة بالفندق وما جاوره.

صدم الضابط علي برؤيته لعارف ورجاله يأخذون المرأة ليقول إذن هذه المرأة هي جنان أعطى الضابط صورة جنان للموظف ليجيبه بأنها نفس المرأة التي خطفت

اتصل الضابط علي بسرعة بيمان ليخبره ما حصل
قال الضابط على ألو مرحبا سيد يمان آسف لإزعاجك لكن هناك أمر مهم لقد توصل والدك السيد عارف لمكان جنان وقام بأخذها

انتفض يمان من مكانه قائلا: كيف حدث هذا؟
الضابط على لا نعلم لكن علينا إيجادهما بسرعة قبل أن تحدث جريمة
قال يمان حسنا إن توصلت لشيء سأخبرك
أغلق يمان الخط ليضربه في الأرض ويصرخ: اللعنة
ركضت سحر ناحيته قائلة ماذا حدث يمان؟
قال يمان بغضب لقد وجد أبي مكان جنان. وأكيد أنه سيقتلها
سحر: وماذا ستفعل الآن؟

قال يمان يجب أن أجدهما بسرعة ذهبت سحر للمطبخ على أساس أن تحضر الماء ليمان حتى يهدأ لكنه حمل هاتفه من على الأرض اتجه إلى خارج القصر واتصل بنديم ليطلب منه البحث بسرعة عن عارف ليخبره نديم أنه نفذ أوامر عارف وجعل جميع الرجال يبحثون عنها

صرخ يمان عليه لما لم تخبرني نديم؟ الآن أبي سيتورط بجريمة وسيدمر حياته
قال نديم آسف يمان كانت هذه أوامر السيد عارف
قال يمان هل تعلم إلى أين أخذها؟
قال نديم في الحقيقة. أظن أنهم بإحدى مستودعاتنا القريبة من الميناء
قال يمان حسنا

أغلق يمان الخط وخرج مسرعا ركب سيارته وغادر دون أن يخبر سحر بذهابه
خرجت سحر لتبحث عن يمان. فوجدته قد ركب سيارته وغادر لتقول يا إلهي ساعدنا ويسر أمرنا...




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة