رواية صغيرة العاصى الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندى احمد


رواية صغيرة العاصى الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندى احمد


فيروز صحيت الصبح لاقيت نفسها فى أوضة عاصى نايمة


فيروز : يالههههههوى ايه جابنى هنا

عاصى صحى : صباح الورد و الفل يا روز

فيروز : صباح الخير انا ايه جابنى هنا

عاصى حب يضحك عليها شوية : ده انتى بليل دخلتى اوضتى بليل ده انتى ولا السكر*انة فضلتى تقوليلى بحبك يا عاصى بوسني يا عاصى كنتى داخلة تتحر*شى بيا يا روز

فيروز الدموع اتجمعت فى عنيها : اكيد لاء انا عمرى ما اعمل كده


عاصى : اصل انتى بليل حرارتك عليت و كنتى بتهلوسى و بعدين عادى يا حبيبتى ديه مشاعر مش بايدك

فيروز اتكسفت و فضلت تعيط

عاصى راح مسك وشها و مسح دموعها

عاصى : بهزر يا فيروز مالك بس اهدى

فيروز : رخم بجد

عاصى : بقى انا رخم تعالى هنا بقى

وراح شد فيروز فى حضنه

فيروز بصت فى عيون عاصى اول مرة تسرح فى ملامحه


عاصى محسش غير هو بيسحبها فى قب*لة طويلة يبعث فيها حبه

عاصى بعد علشان حس انها ممكن تخاف منه

عاصى : بقولك ايه انتى من انهاردة هتنامى جنبى بصراحة انا اللى شيلتك امبارح و نايمتك فى حضنى

فيروز : لاء بلاش خلينى فى اوضتى احسن و بعدين ثانية انت بتدخل اوضتى وانا نايمة تشيلني

عاصى : بتبقى شكلك زى الملاك و انتى نايمة

فيروز عض*ت على شفايفها السفليه من الخجل

عاصى زفر بزهق : متعمليش الحركة ديه تانى قدامى الفترة ديه

فيروز : ليه

عاصى : بلاش اقولك ليه

فيروز : لاء قول بجد

عاصى : علشان ببقى ساعتها نفسى ابو*سك تانى

فيروز جريت من على السرير


عاصى : هتقومى ليه

فيروز بتهرب : هقوم احضر فطار و ارتب البيت

عاصى : هقوم معاكى

فيروز : خليك مستريح مش هعرف اخد راحتى وانت واقف بصراحة و خرجت جرى

رواية صغيرة العاصى بقلم ندى احمد

نزلت فيروز و حضروا الفطار و شوية و الباب خبط

عاصى : اطلعى فوق

فيروز : ليه

عاصى : لاء افتح وانتى لابسة كده اطلعى يا بت

فيروز ضحكت برقة: حاضر

عاصى : اطلعى بسرعة

فيروز : خلاص طالعة

عاصى فتح و كانت هند و كريم و هاشم المفروض امبارح هاشم عزامهم على الغدا بس نسى يقول لعاصى

عاصى رحب بيهم و دخلهم و طلع لفيروز

فيروز كانت لابسة فستان بينك و طرحة منكوشة ورد


عاصى : البسى حاجة تانية

فيروز : ماله ده

عاصى : مطلعك حلوة زيادة غيرى احسنلك

فيروز : حاضر

عاصى خرج و شوية و فيروز نزلت و جيه كريم يسلم عليها فيروز بصت بكسوف

عاصى مسك ايده بدلها ضغط بقوة شوية على ايده : ازيك يا كريم معلش أصلها مش بتسلم على رجالة

هند باستهزاء: ليه يعنى كل ده


هاشم : خلاص يا جماعة مفيش مشكلة

هاشم كان جاب اكل للغدا و احد الخادمات علشان عارف ان مفيش حد عند عاصى

هاشم : ما تيجيوا يا جماعة نشرب القهوة بره فى الهوا

خرجوا

هند : روحوا انتو يا جماعة ممكن بس يا فيروز تعرفينى مكان التويلت

فيروز : حاضر

و الشباب خرجت

هند بصتلها بقرف : هو انتى يا فيروز عادى كده تقعدى مع عاصى فى بيت لوحدكوا اعتبرينى اختك الكبيرة بصراحة ديه حاجة تقلل منك جدا ولا انتى بنسبالك عادى و بعدين عاصى هيتجوز هتفضلى قعدلنا و بعدين ما عائلة عاصى كبيرة روحى اقعدى عند حد اشمعنا هو ايه ده انا بنت و افهم حركات البنات عيب تلفتى نظر واحد خاطب بصتلها بقرف و خرجت ليهم

فيروز خرجت لقيت هند و عاصى بيتمشوا و هاشم و كريم قاعدين بيتكلموا

هاشم : تعالى يا فيروز اقعدنى

كريم : ازيك يا فيروز

فيروز : الحمدلله يا كريم

هاشم : ايه ده اول مرة اشوفك بتنادي على حد باسمه يابختك يا كريم انا بيتقلى يا ابيه

كريم : لاء يا عم انت يتقالك ابيه لكن انا لاء انا و فيروز متفقين مع بعض

فيروز اتكسف : انا هقوم اشوف الغدا

هاشم : اقعدى ارتاحى متشغليش بالك

هاشم جاله تليفون شغل فقام يتكلم بعيد


كريم : فيروز انا عارف كل حاجة عنك انتى و عاصى

فيروز 😳😳😳


يتبع...


                 الفصل التاسع عشر من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة