
رواية شفاء قلبي الفصل الثامن 8 بقلم حبيبه سامح
تالا بصدمه : نعم
فاروق بتنهد : تالا كل الي في البيت عارفين أنك بتحبي سيان أنا مش هعرف ؟ أنا عارف انك بتحبيه من زمان كنت بشوف نظراتك ليه و ابتسامتك لما يرجع و مره سمعتك وأنتي بتتكلمي مع البنات و بتقولي قد ايه انتي بتحبيه
تالا بدهشه : بس بس
فاروق بمقاطعه : تالا بنتي بعيد عن الخلاف الي بيني و بين ابوكي بس انا بنصحك علشان مصلحتك أبعدي عن سيان علشان مش تتعبي علشان هو مش بيحبك أصلا
تجمعت الدموع داخل عيون تالا لقد شعرت أن قلبها قد كسر عندما سمعت جملته الاخيره
لينظر فاروق لها ببرود ثم ذهب من أمامها
كان يجلس سيان على الفراش في غرفته وهو يقوم بهز طفله الرضيع النائم وهو ينظر له بابتسامه
سيان بابتسامه : ربنا يحفظك ليا يا ياسين
سمع سيان صوت جرس الباب ليضع ياسين على الفراش برفق ثم ذهب خارج الغرفه
كانت فاطمه سوف تقوم بفتح الباب
سيان : أنا هفتحه حضرتك أرتاحي
فاطمه بابتسامه : ربنا يكرمك يا بني
لتذهب فاطمه للمطبخ الأعداد الطعام مع وفاء و حنان و حسناء
طارق بعناق : سياااان وحشتني يا صاحبي
قام طارق بمعانقه سيان بقوه ليبتسم سيان وهو يبادله العناق أيضاً
سيان : وأنت كمان يا طارق
أبتعد طارق قليلا ليقول سيان له
سيان : أتفضل نورت
طارق بابتسامه : بنورك
ليدخلوا للداخل ليجلسون في غرفه المعيشه
طارق : عامل أيه يا سيان و ازي أحوالك ؟
سيان بتنهد : الحمدلله مش اقولك طبعا المشاكل الي حصلت لما رجعت و كأني مصيبه رجعت عليهم
طارق بحزن : معلش يا صاحبي طيب جدك و ابوك علاقتك بيهم عامله ازاي ؟
سيان : الحمدلله جدي سامحني بس بابا هو الي واخد موقف مني جامد هو عنده حق بصراحه الي عملته مش قليل و كل ده بسبب جواز فاشل على رأيه
ليضحك سيان بسخرية
ليقوم طارق بالربط على رجل سيان بمواساه
طارق : معلش يا سيان الي فات مات المهم تركز دلوقتي في الي جي و علشان ياسين صحيح أنت عارف تتعامل معاه ولا لسه محتاج أشوفلك مربيه ؟
سيان : لا خلاص هتصرف أنا ولو احتاجت حاجه ممكن اقول لحد من طنطات الي هنا
طارق : تمام بس لو محتاج أي حاجه أي حاجه بجد قولي و متترددش ده انا صاحبك من أيام المدرسه
سيان بابتسامه : ربنا معاك يا طارق و يشيل عنك زي ما بتشيل عني
ليبتسم طارق له بحب
في غرفه تالا
تالا : يوووو هو راح فين ؟
قامت تالا بفتح الخزانه و الملابس ملقاه في كل مكان على الأرض و على الفراش
لتنظر يارا الممدده على الفراش لها
يارا : هتلاقيه واقع تحت اللبس
تالا : معرفش يا يارا دورت عليه في كل حته في الدولاب مش موجود
يارا : أنا سامعه حد بينادي عليكي
ليقوم أحد بالطرق على الباب لتأذن يارا بالدخول
أمينه : بنادي عليكي يا تالا. مش بتردي ليه ؟
تالا بتنهد : معلش يا ماما أصلي مش لاقيه الطرحه و الأسكارف الي بابا جابهملي من فرنسا
امينه باستغراب : أزاي ؟ ممكن تكوني نسيتيهم هناك ؟
يارا : أنا بقول كده برضوا
تالا : لا والله أنا خدته معايا بس مش عارفه راح فين
امينه : طيب دوري تاني كده لحسن يكون واقع هنا ولا هنا
تالا : حاضر هدور تاني
يارا : صحيح فين هناء و ميرا
تالا : هناء نايمه في أوضتها و ميرا تحت بتاكل
ذهبت امينه للإسفل بعد ما أغلقت الباب خلفها لتجد ميرا تجلس على المائده و تتناول الطعام
امينه : ميرا أنتي فاضيه دلوقتي ؟
ميرا باستغراب : ايوه يا ماما حضرتك عايزه حاجه ؟
لتذهب امينه ثم جلست بجانبها لتنظر بالإرجاء ثم نظرت لها
امينه : كنت عايزه اتكلم معاكي في موضوع كده
ميرا باستغراب : موضوع ايه ؟
امينه : بصي يا حبيبتي أنا شوفتك أول امبارح كنتي بتتكلمي مع سيان و تهزري معاه وكده برا في الجنينه
ميرا بهدوء : ايوه ده حصل
لتقوم امينه بمسك يد ميرا بحنان ثم قالت
امينه : بصي يا حبيبتي صحيح هو ابن عمك بس مينفعش تتكلمي معاه عادي و منغير حدود هو أجنبي عنك و مش من محارمك فا لازم يبقى في حدود في التعامل
ميرا : بس هو أكبر مني بكتير ده عنده ٣٣ سنه وانا ١٨ ؟
امينه بابتسامه : ولو عنده ٨٠ سنه برضوا مينفعش و كمان سيان محترم جدا و اصلا مش بيتعامل مع ستات وهو تلاقيه مش كان عايز يكسفك وأتحط في موقف مش حلو
ميرا بتفهم : تمام يا ماما حاضر هاخد بالي من هنا ورايح
لتقوم امينه بعناق أبنتها بحب أمومي
تاني يوم
مدير : هو حضرتك عندك امكانيات للشغلانه دي فعلاً و أنا قررت أقبل حضرتك في الشغل
سيان بهدوء : تمام
مدير : بس أنا هفهمك الي بيحصل في شغلنا الي بيحصل أن حد من الزبون بيطلب توصيل عربيه و لنفترض أنها عربيتك فا هيظهر عندك على الموبيل على برنامجنا أن في حد محتاج توصيل و هيظهرلك المكان بتاعه فا هتروح ليه و بعد لما توصل و يركب معاك هيظهرلك لوكيشين المكان الي الزبون عايز يروحه وأنت المفروض توصله لهناك
سيان : تمام مفيش مشكله بالنسبه للعربيه بتكون بعربيتي عادي ؟
مدير : أه طبعا مفيش مشكله
ليستقيم سيان وهو يقوم بمصافحه المدير ثم ذهب للخارج
ليجد طارق متكئ على زجاج سيارته
سيان بتفاجئ : طارق ؟
طارق بابتسامه : ازيك يا سيان قولت مش اسيبك اليوم ده واجيلك ها عملت ايه ؟
سيان بابتسامه : الحمدلله اتقبلت
طارق بتمثيل الزغرده : لولولولي يا الف مبروك علشان الخبر الحلو ده انا عازمك على كافيه إنما ايه يجنن
نظر سيان بابتسامه لصديق عمره الذي لم يتركه ابداً و ظل معه في السراء و الضراء
سيان : يلا
عند يارا
يارا باستغراب : هو في ايه
أسماء : معرفش يا يارا صوت عمر عالي اوي هو بيزعق لمين ؟ و مين جوا معاه ؟
لتأتي فتاه اخرى لهم لتقول
إيمان : دي شيماء هي الي جوا سكرتير عمر نده عليها علشان مدير عمر عايزها
أسماء : يبقى كل الزعيق ده ليها ؟
يارا : طيب خلونا نسمع بس هو بيقولها ايه
كان الجميع يستمع لما يقوله عمر
إيمان بصدمه : ده بيزعقلها علشانك يا يارا
يارا باستغراب. : أنا ؟
أسماء : ايوه بيقولها حاجه عنك و عن المشروع الي هي سرقته منك
لتنظر يارا للفراغ بشرود و لتبتسم بتلقائية ليقاطع شرودها
خروج شيماء من المكتب بغضب لتنظر ليارا بحقد ثم ذهبت
إيمان بسخرية : اهي دي آخره الشر
أسماء : بقولكم ايه جه وقت البريك
إيمان بضحك : بريك ايه هو احنا في مدرسه ؟
أسماء : يا ستي بقى أنا جعانه تعالو نخرج
لتنظر يارا لهم و توافقهم الرأي ليجمعوا حقائبهم ليذهبوا لكن
توقفت يارا عن السير عندما نداها مساعد عمر
السكرتير : انسه يارا مدير عمر عايزك
نظرت يارا للفتيات ليشيروا لها بمعنى أنها تذهب لتأخذ نفس ثم دخلت بعد ما قامت بالطرق على الباب
عمر بابتسامه : ازيك يا يارا
يارا : الحمدلله
عمر : أنا شوفت مشروعك الي شيماء كانت وخداه و بصراحه عجبني اوي انتي خلصتيه في قد ايه ؟
يارا : في تلات شهور تقريبا
عمر : ده وقت قصير بنسبه لمشروع عظيم زي ده
أبتسمت يارا على حديثه
عمر : فا علشان كده هزود من مرتبك مكافئه ليكي على تعبك الكبير ده
يارا بصدمه : بجد ؟ يعني انا هبقى غنية ؟؟
لتصمت يارا عندما إدركت ما قالته من حماسها الزائد ليضحك عمر عليها
عمر : اه غنية
لتحمم يارا بإحراج ثم ذهبت للخارج
أسماء : هاا يا بنتي كل ده ده أنا قولت أنك نمتي جوا
يارا بسعاده : أنا مرتبي زااااااد
إيمان بصدمه : بتهزري ؟
أسماء بسعاده : ألف ألف مبروك
لتقوم أسماء بمعانقه يارا و أنضمت لهم إيمان أيضاً
يارا : يلا بينا على المحلات
أسماء بضحك : و الإفلاس
اليوم الثاني
يارا : وخدي يا ست هناء البلوزه الجميله دي علشانك
هناء بتفاجئ : واو تجنن حلوه أوي يا يارا
تالا : ايه رايكم
خرجت تالا من غرفه تبديل الملابس وهي ترتدي فستان وردي فاتح و عليه ورود بيضاء صغيره بأماكن متفرقة به و طرحه ورديه بنفس لون الفستان
ميرا بأنبهار : روعههههه
يارا : شكلك يجنن بيه اوي يا تالا
تالا بسعاده : أنا حباه اوي شكرا يا يارا
يارا بحب : العفو على ايه انتوا كلكم أخواتي
لتقوم يارا بعناق ميرا و هناء الذين يجلسون بجانبها على الفراش و بجانبهم حقائب الملابس
يارا بفزع : صحيح !!
ميرا : في ايه خضتيني ؟
يارا : داده فاطمه كانت قايله ليا ننزل بعد عشر دقايق علشان الفطار
هناء : يلاهوي طيب يلا يلا بسرعه
لتقوم تالا بتغير ثيابها بسرعه و لبس ملابس البيت ثم نزلت خلف الفتيات
على المائده
كان يجلس الجميع وهم يتناولون الطعام بهدوء
الحاج عبد الجليل : صحيح يا حنان فين نوران مش شوفتها بقالي فتره ؟
حنان : سفرت مع صحابها شرم
الحاج عبد الجليل بهدوء : ربنا يرجعها بالسلامه
وفاء بهمس : كفايه اكل هتبقى شبه الغوريلا
يارا وهي طعام في فمها : يا ماما بقى
ليضحكوا الفتيات معاً معادا تالا التي كانت تنظر لوالدها بهدوء
تالا : بابا
لفت أنتباه الجميع نبره صوت تالا الهادئ حته سيان الذي رجع منذ مدة قصيره و جلس معاهم
محمود بهدوء : نعم يا بنتي
تالا بتوتر : هو حضرتك فكرت في الموضوع ال
ليقوم محمود بضرب الطاوله بقوه بكلتا يديه
محمود بزعيق : أم الموضوع ده على سنينه ما خلاص يا تالا مش كل ما نقعد على السفره ناكل لقمتين تتكلمي عن الموضوع الزفت ده !!!
ارتعشت تالا اثر زعيقه لتجتمع الدموع ف عينيها
الحاج عبد الجليل بحده : ما براحههه في ايه دي بنتك
محمود بحده : منا قولت بلاش حضرتك انت بالذات تتكلم
سيان بحده : حضرتك ده جدو اتكلم باحترام معاه و كمان موضوع ايه ده الي يعصب للدرجادي ؟
محمود بزعيق : وأنت مالك انت كمان جي تتحشر في الي ملكش فيه
تجاهل الجد كلام محمود لينظر لتالا
الحاج عبد الجليل بهدوء : موضوع أيه ده يا بنتي الي مهم عندك اوي كده ؟
لتنظر تالا للجد بدموع ثم نظرت للأب لتمسك هناء يديها مشجعه لها أن تتكلم
تالا بدموع : أنا عايزه ألبس النقاب يا جدو
يتبع٠
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖..