قصة يمان وسحر الفصل الحادي عشر 11 بقلم Lehcen Tetouni


قصة يمان وسحر الفصل الحادي عشر 11
بقلم Lehcen Tetouni


...... في المساء طلب نديم من ايلا الذهاب لبيت أهلها حتى يتركا سحر ويمان على إنفراد أما هو فاتجه مسرعا للقصر حتى يحضر يمان في تلك الأثناء كان سليم قد وصل إلى عنوان المنزل وبقي يراقب من بعيد خروج نديم ثم بعد مرور دقائق خرجت ايلا وبقيت سحر بمفردها

وصل نديم للقصر قال للخادم أين يمان
أجاب في مكتبه مع السيدة جنان
أسرع نديم بالصعود وطرق الباب في تلك الأثناء كانت جنان قد أعطت أوراق التنازل على الأملاك ليوقعها يمان على أساس أنها أوراق أرسلها له نديم تخص العمل

دخل نديم فتجمدت جنان بمكانها ورددت بصوت خافت اللعنة ليس وقته أبدا سيكشفني
قال يمان أتيت في الوقت المناسب كنت سأوقع على الأوراق التي أرسلتها في الصباح 
قال نديم أية أوراق أنا لم أرسل شيئا
كانت جنان لتتهرب من يمان حسنا سأذهب الآن واستدارت لتتجه ناحية الباب لكن صوت يمان الحاد أوقفها
قال لها يمان انتظري قليلا ليتقدم منها ما معنى هذا؟ 

قالت جنان لا أعلم لقد أرسلها أحد من الشركة لتوقعها
قال يمان كيف يرسلونها ولا علم لنديم بالأمر؟ 
قالت جنان خائفة لا أعلم

قرأ نديم الأوراق يمان هذه أوراق التنازل عن الأملاك
صدمت جنان لأن خطتها كشفت ليصرخ يمان: ماذا هل تخدعينني؟
قال نديم يمان إنها خائنة وكل ما حصل من الأول كانت هي السبب حتى أنها افترت على سحر بتسميم والدك
صدم يمان مما سمع وقال ماذا لا أصدق هذا

في تلك الأثناء بدأ يمان يتذكر بعض الصور من شجاره مع سحر وسقوطها بسبب التوقيع ولقطات من زواجهما ليمسك برأسه وبدأ يختل توازنه فاستغلت جنان لفرصة ودفعته ليسقط أرضا وهمت بالهروب
قال نديم يمان أأنت بخير 
قال يمان بسرعة نديم أمسك بها ولا تدعها تهرب

خرج نديم بسرعة مناديا على الحراس بإيقاف جنان ليمسكها الحراس قبل اكتمال خروجها من البوابة الكبيرة للقصر
نهض يمان ونزل للأسفل فوجد نديم والحراس قد أمسكوا بجنان ليقترب منها ببطء وعيونه تشع غضبا قائلا أنت مخادعة كيف استطعت فعل هذا كيف؟ 

قالت جنان يمان أرجوك صدقني كل هذا خدعة من نديم وسحر هما مشتركان في إلصاق التهمة بي
قال نديم يمان إنها تكذب سحر بريئة وليس لها ذنب كله من تخطيط جنان وهي سبب شلل والدك طيلة هذه السنوات

صدم يمان وقال لا يعقل هذا لا أصدق يعني سحر بريئة
قال نديم نعم يمان حتى أن جنان اعترفت بكل شيء وسحر تنتظرك بالمنزل حتى تعطيك تسجيل الصوت الذي يثبت براءتها 

صدمت جنان لأن سحر خدعتها ثم بدأت تضحك بهستيرية قائلة: تلك الفتاة حقا ذكية لكن ذكاءها لن يدوم أبدا
اقترب منها يمان وأمسكها من ذراعها بقوة ماذا تقصدين؟
قالت جنان باستهزاء لقد صدقت جميع ما قلت وسحر من بعد الآن لن تستطيع رؤيتها حتى أن حبكما انتهى وبقيت تضحك بهستيرية

قال يمان: تكلمي ماذا تقصدين؟
قال نديم يمان سحر في المنزل وحدها أكيد أنها بخطر
ترك يمان جنان وطلب من الحراس حبسها إلى حين عودته ثم قال لنديم: يجب أن نذهب فورا أظن أن سحر الآن بخطر
قال نديم هيا حمل نديم هاتفه وحاول الاتصال بسحر لكن شحن هاتفه انتهى نديم: اللعنة يمان لقد انتهى شحن هاتفي لا أستطيع الاتصال بسحر وتحذيرها

قال يمان جينكار أحضر بسرعة هاتفي من المكتب
أحضر الحارس الهاتف لينطلق يمان ونديم بسرعة قصوى
اتصل يمان بسحر لكن للأسف كانت بالحمام بقي يمان يعيد الاتصال إلى أن خرجت سحر لتسمع رنين الهاتف فتسرع لترد

فرحت سحر إنه يمان ألو يمان
قال يمان بصوت خائف سحر اسمعيني جيد إياك أن تخرجي من المنزل أو تفتحي الباب لأي أحد
قالت سحر لماذا؟

في تلك الأثناء أحست سحر بحركة غير عادية بالمنزل... كان سليم قد تسلل من الحديقة واستطاع فتح الباب ببطء دون أن تحس
قال يمان إنك بخطر الآن افعلي ما قلته
خافت سحر لأنها سمعت صوت كسر المزهرية
قال سليم اللعنة أكيد ستكشفني الآن
قالت سحر يمان هناك صوت في الأسفل أنا خائفة

قال يمان سحر لا تخافي إن كنت بالغرفة أسرعي واقفلي الباب نحن قادمان لا تخافي
أسرعت سحر لتقفل الباب وبقيت تتحدث مع يمان
قالت سحر أنا آسف لقد اتهمتك وشككت بك حتى أنني تذكرت كل شيء زواجنا وحبنا الكبير

دمعت عينا سحر وقالت بفرح أحقا سعدت جدا
قال يمان سحر أنا أنا
قالت سحر أنت ماذا؟ 
قال يمان أنا أحبك جدا أعدك أننا سنعوض ما مضى وسنعيش بسعادة للأبد
قال سحر وأنا أحبك يمان أتمنى ذلك

صعد سليم باتجاه الغرف يبحث عن سحر إلى أن وصل لغرفتها وبدأ يريد فتح الباب لكنه مغلق خافت سحر لتقول يمان لقد جاء
قال يمان لا تخافي لقد اقتربنا سنصل
انتهى شحن هاتف سحر وأغلق الخط ليصرخ يمان سحر سحر أجيبيني نديم أسرع فسحر بخطر

قال نديم لا تقلق لقد اقتربنا وقام بزيادة سرعته
قالت سحر لقد انتهى شحن هاتفي ثم قالت بسعادة: الحمدلله أن يمان تذكر كل شيء

بقي سليم يحاول فتح الباب وبدأ الصراخ أعلم أنك بالداخل لذلك افتحي الباب وإلا لن يحصل خير ثم حاول كسر الباب أما سحر فكانت خائفة وترتعش وقالت بنفسها: أرجوك يا إلهي ساعدني حملت مزهرية واختبئت بالحمام وهي تردد أرجوك يمان تعال بسرعة

بعد دقائق من محاولات سليم لخلع الباب استطاع كسره ودخل للغرفة لم يجد سحر فاتجه للحمام في تلك الأثناء وصل يمان ونديم ليسرعا إلى الداخل..




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة