
كانت سارة قد أنهت عملها لتوها ثم إتصلت بحازم على هاتفه ........
سارة : ها خلصت شغلك
حازم : اه ناقص حاجه بسيطة .........خلصتي ؟
سارة : لسه حالاً ........حتعدي عليا ولا أروح
حازم : تروحي فين ............جاي هو أنا بكرة حاعرف أشوفك
سارة : يعني هو إنت حتبقى فاضي مش حتعمل حنة
حازم : لا هما طبعاً عايزين يعملوا
سارة : وإنت مش عايز
حازم : لو عليا أنا عايز أجي الحنة بتاعتك
سارة : لا خلاص تعال دلوقتي بقه
حازم : خلاص مسافة السكة وحاكون عندك
أغلقت سارة الخط وإبتسمت وهي تنظر للدبلة في أصبعها فبعد يوم من الآن ستنتقل الدبلة لليد الأخرى وستصبح زوجة لحازم ............دخلت عليها الممرضة في هذا الوقت وهي تقول : خلاص يا دكتورة مفيش كشوفات تانية
سارة : طيب خلاص روحي إنتي
الممرضة : حضرتك مش محتاجاني في حاجه
سارة : لأ يا نهى روحي أنا شوية وهامشي
وهكذا شغلت سارة نفسها ببعض الكتب أمامها وهي في إنتظار حازم .............سمعت وقع خطوات تقترب من الغرفة فنظرت نحو الباب بإبتسامة منتظرة طلته ..............إبتسامة هربت من وجهها بمجرد رؤيتها للقادم ...............يوسف
أصابها الوجوم عندما رأته .............ما الذي جاء به الآن .............ماذا يريد ...............
نظرت له وعلى وجهها علامات من الدهشة والغضب أما هو فدخل وأغلق باب الغرفة خلفه مما جعلها تقوم على الفور من على مكتبها ولكنه قام بإلقاء بضعة جرائد على المكتب فنظرت لها وهي تقول : في إيه
يوسف : ليه مقولتيش
سارة : نعم !!!!!
يوسف : ليه مقولتليش إنك كنتي مستنياني يا سارة
سارة : إنت جاي دلوقتي علشان تقولي ليه ماقلتليش إنك كنتي مستنياني يا سارة !!!!! هههههههههههه لا بجد
يوسف : للدرجة دي كلامي بيضحك
سارة : للأسف مابيضحكش ..............إفرض إني كنت مستنياك كان إيه الفرق يعني كنت حتلغي إنك إتجوزت ..........خفيت وكملت حياتك ولا أكني كنت موجودة أصلاً
يوسف : لأ بالنسبة ليا يفرق يا سارة
سارة : وبالنسبة ليا ميفرقش لإني دلوقتي مكتوب كتابي وفرحي بعد بكرة
كانت كلمات سارة كوقع الصدمة على يوسف كان يعرف أنها مخطوبة كما أخبرته ولكنه لم يتوقع أن تتزوج بتلك السرعة ...............وفي تلك اللحظات كان حازم قد وصل للعيادة وإقترب من المكتب ليفتح الباب إلا أنه إستوقفه سماع صوت قوي ..............صوت رجل وهو يقول ........
يوسف : إتجوزتيه ليه يا سارة .............ليه بسرعة كده
سارة : ده شيء مايخصكش
يوسف : إتجوزتيه لما عرفتي إني إتجوزت ..............صح
سارة : لغاية كده ومعنديش كلام أقوله
يوسف : سارة أنا عارف لأ أنا متأكد إنك لسه بتحبيني ...........لو لسه بتحبيني متكمليش الجوازة دي ............أنا مستحيل أتخلى عن حد حبني الحب ده كله
سارة : إيه إنت بتقول إيه !!!!
يوسف : اللي سمعتيه
سارة : يا سلام إنت مش واخد بالك إن كل قراراتك بتاخدها لوحدك ...........لوحدك قررت إنك تسافر ولوحدك حملتني ذنب وعاقبتني عليه ولوحدك قررت إني مش مذنبة ولوحدك قررت إن متستغناش عن حد بيحبك كده .............كل خاصة خاصة بيك إنت ........إنت وبس
يوسف : سارة أنا لسه بحبك وإنتي لسه بتحبيني ..........سارة انا عرفت كل حاجه
سارة : وعرفت إيه بقه
يوسف : عرفت إنك إتصلتي ولغيتي تنزيل الإعلان بس قبل ما أشوفك بأسبوع ..........واضح إنك وصلك وقتها معلومة جوازي وعرفت إنك إتخطبتي رسمي بعد ما جيتلك هنا مش قبل يا سارة .............سارة متتضحكيش على نفسك تصرفاتك كانت رد فعل مش فعل
سارة : وبعدين تفتكر الحل من وجهة نظر سيادتك إيه بعد المعلومات الجامدة اللي إنت وصلتلها دي
يوسف : تختاري يا سارة .............ياتختاري الحب يا تختاري العند
سارة : خلاص وقت الإختيار فات يا يوسف واللي إختار إنت مش أنا
يوسف : يعني ده آخر كلام عندك
سارة : معنديش غيره وياريت حضرتك تمشي دلوقتي لإن جوزي زمانه جاي
يوسف : ماشي يا سارة ...........بس أنا متأكد إننا حنتقابل تاني
وكان هذا ما استمع إليه حازم من الحوار ثم إنزوى بجانب الغرفة وإختفى في الظلام ليرى وجه يوسف ويصاب بالدهشة عندما يكتشف أنه زوج صوفيا ...........