
رواية شفاء قلبي الفصل الرابع 4 بقلم حبيبه سامح
دخلت تالا للقصر بعد ما فتحت لها فاطمه الباب
فاطمه بابتسامه : أهلا يا حبيبتي يومك كان عامل أيه ؟
تالا بابتسامه : أهلا يا داده فاطمه الحمدلله كويس
فاطمه : طول عمرك شاطره وأنا عارفه
ضحكت تالا عليها بخفه لتكمل السير للداخل
حنان : تالا
ألتفت تالا لتجد حنان تقف لها في الصاله وهي تفرك في يديها و يبدو عليها التوتر
نظرت تالا لها باستغراب لتذهب لها و تقف أمامهم
تالا : في حاجه يا طنط ؟
حنان بقلق : بصي يا بنتي انا بحبك أوي وأنتي طيبه و على نياتك بس خدي بالك من بنتي نوران
تالا بعدم فهم : مش فاهمه أخد بالي منها ليه ؟
نظرت حنان في الإرجاء
حنان : نوران بتكرهك أوي يا تالا وأنتي شوفتي هي كانت هتوديكي في كذا مصيبه قبل كده أزاي
تالا بصدمه : بتكرهني ؟ هي أه بتعاملني وحش بس مش لدرجه كره يعني
لتقوم حنان بهز رأسها يمين ويسار لها
حنان : لا يا حبيبتي نوران بتكرهك أوي علشان
لتصمت حنان قليلاً ثم نظرت لتالا التي تنتظر ماذا سوف تقول لها و ما سبب كره نوران لها
حنان بتنهد : علشان بنتي بتحب سيان
نظرت تالا لها بصدمه
تالا : نوران بتحب سيان ؟ سيان أبن عمي ؟
قامت حنان بهز رأسها لها
لتنظر تالا للأرض بشرود الان علمت لماذا كانت تعاملها تلك المعامله هي تكرها لأنها تحب سيان
تالا : أنا هطلع يا طنط عن أذنك
حنان : أتفضلي يا حبيبتي وخدي بالك من نفسك نوران مجنونه
ذهبت تالا للأعلى و مازال كلام حنان عالق في ذهنها لا تفهم هل هي مصدومه أم تشعر بالغيرة لكنها وعدت نفسها أن تنساه فالماذا تشعر بالغيرة عليه الآن ؟
دخلت تالا غرفه الفتيات لتذهب ميرا مسرعه بتجاهها لتقوم بعناقها
ميرا بحب : وحشتيني أوي أوي يا أختي
ابتسمت تالا عليها لتقوم بالمسح على راسها بحنان
يارا بشك : بت يا تالا
تالا : نعم
يارا : متضايقه من ايه ؟
نظرت الفتيات على تالا عندما قالت يارا ذلك الكلام
هناء باستغراب : انتي مضايقه من حاجه يا تالا ؟
تقدمت تالا نحوهم لتجلس على الفراش و تحكي لهم ما حدث معها في الاسفل
في مكان بعيد عن قصر عبد الجليل
كانت تجلس وهي تضع قدم فوق الأخرى و في يديها سيجاره و هي تنظر بتكبر للفتيات الذين يقفون أمامها
فتاه ١ : كلنا جاهزين حضرتك
قامت جوانا لتبتسم بخبث للفتيات لتقول لهم
جوانا بتكبر : شوفوا و أتعلموا
لتقوم جوانا بالرقص و الفتيات ينظرون لها بتركيز على حركاتها و تمعن فيها
جوانا : عايزاكم تمشوا ورايا و ورا كل كلام أقوله فاهمين علشان نفرح الزباين؟
الفتيات بصوت واحد : فاهمين
في منزل عبد الجليل
كانوا يجلسون على السفره جميعهم مجتمعون كانت الفتيات يجلسون بجانب بعضهم البعض و أمينه و محمود يجلسون بجانب بعضهم و يتناول الطعام بهدوء و الجد في منتصف السفره و حسناء بجانب حنان من جه اليسار و وفاء بجانب الفتيات
نظرت تالا للفتيات بتوتر ليقوموا بهز رأسهم لها تشجيعاً لها
تالا : بابا
محمود : نعم يا بنتي
تالا بحماس : ايه راي حضرتك في الموضوع الي كلمتك عنه صدقني هيبقى شكلي بيه حلو و
محمود ببرود : لا
تحولت ملامح تالا من الحماس للحزن لتنظر للإسفل
أتى فاروق لينظر محمود له بسخريه
محمود : مش سلمت عليا يعني يا أخويا من أول ما جيت ؟
نظر فاروق له بكره
فاروق : مانت عارف ان من اليوم ده أنا ولا أخوك ولا أعرفك
نظر محمود له بغضب ليصمت و يكمل تناول طعامه
في وسط تناول عائله عبد الجليل الطعام رن الجرس لتذهب فاطمه
حنان باستغراب : مين هيجي دلوقتي ؟
نوران : معرفش يا ماما دي الساعه ١١
الحاج عبد الجليل : هو حد طلب حاجه من برا ؟
وفاء : لا يا حاج مش طلبنا حاجه
لتذهب فاطمه لفتح الباب لتكمل العائله تناول طعامها
فاطمه بفرحه : يا أهلا يا أهلا ياااا ناااااس سيان عبد الجليل رجع
يتبع٠
سيان رجع ياترى العيله هتستقبله ازاي ؟ و تالا هتعمل ايه 🤔
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖..