رواية بين الحاضر والماضي الفصل السادس 6 بقول ايته عبدو


رواية بين الحاضر والماضي الفصل السادس 6 بقول ايته عبدو

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

 في الماضي.

قمت من سرحتي دي ومشيت ساعدته أمي في المطبخ وأنا بدعي الله يهدي سعاد علشان بالجد هي كده بتاذي نفسها هو ما بفرق معاها إنو ضربها أو لا مشيت عليها في الغرفه لقيتها شايله ورقه وشباك الاوضه الطالي على الشارع فاتح قلبي قبضني هي ما انتبهت لي لمن دخلته

ست البنات: سعاد دي شنو الورقه الفي يدك دي

لمن شافتني من شدة تركيزها في البداية اتخلعت تاني ضحكت وهي بتضربني في كتفي

سعاد:هبله خلعتيني ما بتعرفي تدقي الباب ما مهمه تعالي اوريك ده

ومدت لي الورقه عاينت ليها وللورقه الممدوده وشلتها بتردد

لمن بديت اقرها اتصدمته وخوفت خوف معقول وصلت معاها للدرجه دي واختي سعاد دي شنو ردة الفعل البارده دي

 *الورقه::*

السعاد أنا من شفتك قلبي اتمله سعاده أنا رايدك من زمان بس كنت منتظر الوقت المناسب بس اسي ريدي ليك اكتر من كدي ما بقدر اكتمو بريدك يا السعاد ومنتظر ردك

محبوبك ماجد

 *نهاية الورقه::*

بقيت اعاين لسعاد بخلعه ابوي أو ايوب لو طقش اضانهم الكلام ده ما عايزه اتوقع العقاب لا لا الموضوع اسوء من إنو اتخيلو

ست البنات: سعاد الورقه دي جاتك كيف وده شنو ده الكلام المكتوب ده سعاد الله يهديك اكيد إنتي ما ما ناويه تردي

عاينت لي بامتسامه خلتني اعرف إنو سعاد اختي ما ناويه على خير بعد ابتسامتها دي

سعاد:اكيد ما ح ارد أنا بت تقيله وما خفيفه كمان لكن كل شيء في وقته حلوه إنتي دايره اسالك خطوبتك إنتي وحسب الرسول ما طولت وبعدين هو ود خالي البلوله يعني لو كان عقدو طوالي مش افضل

قعدته جنبها براحه نسبيه بعد كلامه ده وأنا بتفق معاها

ست البنات:ما بعرفوا يا سعاد ابوي ده بفكر في شنو ما عارفه خايفه يربط مصيرنا بمشروعهم لو نجح نحن علاقتنا ح تستمر ولو فشل

سكته وأنا بتخيل إنو ممكن ابوي يرفض علاقتنا بعد اتخطبنا لمدة سنتين ما بقدر اتخيل حياتي من دون حسب الرسول والله بريدو ولمن ابوي وافق كنا ما مصدقين لانه كان خاتي فكرة إنو البت لولد عمها وشبه كان عايزني ل موسى بس بعد المشروع حقو هو خالي وافق على حسب الرسول بس قال خليها خطوبه حالياً ولحدي اسي لمن حسب الرسول يجي علشان يتكلم معاها في موضوع عرسنا بقول خلوا شويه البت صغيره مع إنو عمري ١٨واخواتي الكبار عرسوهم من زمن عمرهم ١٤بس لمن وقفت عندي بقيت صغيره

انتبهت لسعاد لمن قالت

سعاد:لو فشل شنو اكيد ما ناويه إنو علاقتك بحسب الرسول تكون مربوطه بمشروع تافه دي حياتك ما المشروع علشان ترتبط بيه اكيد ابوي ما ح يصل للمستوى ده من السوء صح

عاينت ليها بابتسامه مكسوره وأنا عارفه أنها نفسها ما مقتنعه بالكلام البتقول فيه ده بس بتحاول تطمئن فيني وهي نفسها ما مطمئنه لانتظار ابوي وتاجيلوا للموضوع رقدنا جنب بعض ونحن بنعاين للسقف وأي واحده بتفكر في حياتها الماشه للمجهول حتى بدون ضوء أخضر واحد يدينا أمل علشان نكمل بس مجبورين نكمل حتى لو ما نفسنا

________________________

قطع قرايتي صوت اسماء وهي بتهزني من كتفي وبتقول لي

اسماء: نفسي أعرف المكتوب في الدفتر وبخليك تركزي معاه للدرجه دي من قبيل بتكلم معاك ما بتردي

لميس:عايزه شنو يا اسماء والله إنك قاطعه للحظات الحلوه

اسماء: عليك الله اسكتي قال لحظات حلوه قال دايره اقول ليك هندي كويت الهدوم قومي وديها لانه ح يحرجني لو وديتها أنا

لميس: أنا زول بحرجني ويقل ادبو علي والله ما اكوي ليه

اسماء:ما عندك شغله أنا كده مبسوطه

عاينت ليه بضحك

لميس:كرامه نو

ضربتني ومشت على الباب وهي بتقول

اسماء: إنتي قايله كل الناس زيك بلقوا واحد زي مجتبى تحرجي فيه وتكوركي فيه وبعد ده مستحملك ودايرك

لميس:اسماااااء

كوركت بس هي قفلت الباب وهي بتضحك عشان عارفاني ما بطيق سيرته وبتكاوي فيني ما شغاله بيها عاينت للدفتر بس النعاس غلبني حضنته ونمته وأنا بهمهم بنعاس

لميس:بقراك بكره يا حبيبي الليله نوم في حضني تصبح على خير ..

يتبع..


                    الفصل السابع من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة