رواية شمس الايهم الفصل التاسع 9 بقلم شهد الدليمي

رواية شمس الايهم الفصل التاسع 9 بقلم شهد الدليمي


ماادري شوكت ناوي تحس بنار الي

 بصدري والمأذيني بالموضوع اغار 

وانته ما تدري اغار من اليشوفنك 

ويخلص يومك وياهم واتمنى

اضمك لان احلاهم


شمس 


لزمت رجلي بقوه الألم چنه نار

تطب بجسمي چانت تنبض نبض ومبين صاير بيها شي مو طبيعي


ايهم : شبيج شمس شيوجعج


رجلي توجعني ردت أشوفها وأرفع الدشداشة عاط بيه اريد اشوف رجلي شبيها


رفع راسه شاف حواليه 


ايهم : يلا تعالي أشيلج نروح لهناك ماكو أحد نشوف شبيها رجلج


وبسرعه شالني حسيت دفو جسمه صوت دگات 

گلبي عالي و صرت ماعرف من شنو أخاف أكثر من الوجع لو من القربه


وصلنا ذيج الجهه يم الشجر حطني بالراحه وكعد ع ركبته إيده ع دشداشتي


ايهم : أرفعه بس ع كد الجرح

لا تخافين 


رفعه شوي وشاف الجرح وأني كلي توتر عيونه ع رجلي 


ايهم : كرصه يمكن عكرب كومي نطيني إيدج


مد إيده لي وكفت هو نفض 

الدشداشة باوعت ع الكاع وجان اشوف يوكع من دشداشتي عكرب اسود كبل صرخت


يماا هذا جان فوكي صاعد 

أني چنت اكمز مثل خبلة من

مكاني رجعت ليورا يمممه

هذا جان فووكي


ايهم : شبيج فضحتينه 


ظل أيهم يطگ بيه برجله ويرفسه بعدين شمره بعيد رجع لعندي واني كعدت احجي وبجي شنو جان فوكي هذا عكرب 


هو يباوعلي كال 

: امشي نرجع لازم تاخذين

علاج 


رجعنا هو ساندني كوة امشي يمشي بيه بخطوات سريعة واني بس مجلبة بيه ودموعي تنزل من خوف


ما لحگنه نكمل طريق إلا وصادفنه مره جبيرة بالعمر لابسة عباية سودة

وگاعده تلملم باليابس من الگاع رفعت راسها من شافتنه وحجت 


_ يمه شبيكم ليش هيج حالتكم


أيهم :خاله أم تحسين هاي بنت خالتي عضها عكرب أريد ألحگ عليها


ام تحسين : ياااا تعال هسه 

أني أطيبها إلك عندي علاج لأن هسه موسمهن قبل لا يصعد السم بجسمها بس كوليلي العكرب أصفر لو أسود


أيهم : اسود مثل الفحم


أم تحسين : يلااا الحگني 


مشى وراها واني وياه ودخلنا 

ببيتها نفس تصميم بيت خالتي 


دخلتني كعدنا قريبة من الحوش

فرشلي سجادة نظيفة وكعدت

عليها 


ما چنت أحچي حتى صوتي ماطلع من الألم بس دموعي تنزل ع بوجهي وهو يحاول يطمني 


ايهم : اششش ليش هالبچي

هسه تطيبين لا تخافين أني يمچ 


بعدني متوجعه رجلي نار احسها ودموعي نازلة بلا وعي من وجع 

تنزل شفت أم تحسين چتي وكالتلي


ام تحسين : يمه شربي من هذا لازم واحد يسحب السم قبل لا يصعد بجسمج


وابني تحسين يسحبه لج يعرف

ينظف جسمج من هذا سم 


قبل مارد عليها أيهم صوته عالي

وبي نبرة غضب هو رد عليها 


ايهم :خاله تريدين ابنج يجي 

يلمسها ويخلي شفايفه ع رجلها واني أكعد برا هو يمها 


اشد كرون ليش محسوب ع زلم اذا سويتها اصلا لا تخليني احجي حجي ماينحجي تحچين صدك 


أم تحسين ضحكت ضحكة 

مرتبكه وحجت 


ام تحسين : لعد شلون خاله هو علاج

مو شي ثاني يسحب السم من رجلها قبل ما يصعد ويسوي أعراض لأن إذا صعد يصير عدها اعراض وتنام بالفرشة سبوع من غير سخونه وباقي الالم لي يصير عدها 


ماخلها تكمل حجي ندار عليه وهو يحجي وياها و گال


ايهم : خاله أني أسويها علميني

شلون


نزل على ركبته كبالي وعيونه 

بعيني مامتردد لحظة وأنا گمت 

أرجف كلشي بدا يخربط برأسي 

ضليت أباوعله ماعرف شراح يسون 


شمس : أيهم لا تسويها حباب أني بخير طابت اصلا 


سحبني ع صدرة ويججي وياي 

بصوت هادي وراسي ع صدره

وحجه 


ايهم : بوية شمسي لا تعاندين اذا أذي روحج يعني أذي روحي أني أسويها حتى لا تتأذين علمود ما يصعد السم والله لو أعرف طريقة غيرها چنت سويتها ماراح تحسين شي 


ايهم : غمضي عيونج ولا تفكرين أني حاضر وما راح أخلي شي يضرج


گلبي يدگ من الخوف حتى الألم

نسيته گعدت ساكتة وهو بلحظة

سوا اللي لازم يسوي


ضل ايهم يباوعلي واني ستحيت

مادري شبيه وعيوني لكاع بعدين حجه وياه أم تحسين


ايهم : خاله تسلمين ما قصرتي بس نخليها ترتاح شويه ونرجع للبيت


أم تحسين ابتسمت وهي تطلع من الغرفة


ام تحسين : عينك ع مرتك لا 

تخليها تمشي خاف يرجع الوجع انتبه عليها زين


هو هز راسه وشكره بعدين گلي


ايهم : شمسي تحملي شويه راح نروح للبيت


استغربت معلق ع كلمة مرتك

وگلتله بهمس


شمس : ايهم ما أگدر أمشي رجلي بعدها توجعني حيل


هو مد أيده ورفعني بحنية لحضنه چنت حايرة بين وجعي وبين دفو حضنه حسيت نفسي شكد خفيفة من رفعني هيج 


بس كل خطوة بيه ثكل المشاعر 

متضربة ضليت ساكته وإحنا راجعين الهوا يضرب بوجهي جو لطيف وهو ساكت بس نظراته تحچي ألف كلمة


وصلنه قريب ع البيت گبل الحوش سمعنه صوت 


؟؟ : شموسة


التفت ايهم وشاف حسن جاي يركض من بعيد شكله تعبان لابس ملابس شغل ووجهه مستغرب ومصدوم


حسن : ايهم شبيها شمس شنو صاير ليش شايلها


وكف أيهم اريد نزل ما خلني نزل وگال بهدوء 


ايهم : نكرصت من عكرب ورحنا عالجناها الحمد لله لحگناها قبل لا يصعد السم لا تخاف مابيها شي بس رجلها بعدها توجعها 


حسن : سودة عليه شموسه عكرب دخيل الله شكد شايله وجع شمس حبيبتي زين انتي تحسين بشي بعدها توجعجج 


شمس : لا بس رجلي توجعني

ما گدر أمشي 


أيهم بعده شايلني وحسن ظل

يباوعلي بنظرة خوف واهتمام گرب حيل مد إيده يريد يلمس كصتي


حسيت بيده تضغط ع خصري شوي ونظراته تغيرت صار جامد وكال 


ايهم : وخرر عن طريقي شنو راح تضل عارض علينه متوخر خل ندخل 


حسن : يله فوتو للبيت وأنا أجيبلها علاج وألحگم هسه


ايهم :لا تتعب روحك أم تحسين

لحگتنا وسوت اللازم بس ترتاح 

شوي وتكون بخير 


وعافه ومشه دخلني ايهم للبيت نزلني باب البيت وصاح فاطمة 


ركضت فاطمة إلي ساندتني 

وكعدتني بالصالة أيهم دخل 

وراها وحسن واكف بباب البيت 


فاطمة : يمه شبيج شمس هااا شصار ليش رجليج ملفوفة 


شمس : ماكو شي فطوم بس 

عكرب كرصني عدت ع خير 


فاطمة : عكرب وين لكتج وكرصتج 


شمس : بالبستان 


فاطمة : شعدج رايحه هناك شوداج 


أيهم تقرب ويحچي 


أيهم : اني اخذتها وياي قابل 

اعوفها وحدها بالبيت چنت وياها مادري شلون جتها بس صار اللي صار وانطيناها علاج وخليها ترتاح ونغم وين لا تكليها شي خاف تخاف عليها وهي حامل 


فاطمة : اي ما اكوللها راحت

هي وكامل معزومين و الحمد لله عالسلامة أهم شي إنتِ زينة تريدين شي شمس


شمس : ما أريد شي بس أريد نام شوية احس جسمي يوجعني 


فاطمة : اي من كرصة وراح تصير عدج سخونه 


كامت فاطمة تفرشلي بغرفتها إلي وحطتلي مخدة غطتني وطلعت 


شفت أيهم وحسن جاين لغرفتها واكفين سويت نفسي ميته مو نايمه سمعته بحدة يحچي 


ايهم : وين رايح انت 


حسن : رايح شموسه اشوفها اضل يمها خاف تصعد حرارتها 


ايهم : لا تخليني اسبك واسب شموستك هسه وكول اسمها عدل مثل بشر فاطمة يمها شنو تضل يمها 


حسن : يلا خوش خل فاطمه بس كون ماتعوفهااا 


ايهم :هسه شتريد انت واكف هنا 


حسن : ماريد شي انت شتريد 

ليش هيچ تخلي الناس تشوفك شايلها ترة هواي سوالف تطلع وأني خايف عليها من الحچي وخالتي تاذيها


أيهم : شتريد يعني اعوفها تموت علمود ناس خليهم يحچون لا تخليني احركهم هسه


شمس :كافي أريد نام 


حسن : أرتاحي شموسة وإذا احتاجيتي شي أني يم الباب


ايهم : ليش يم الباب چلب حراسه انت 


حسن : كلشي اصير لخاطر شموسه 


سمعت ضحكت فاطمه وتكله


فاطمه : ايهم ع كيفك وياه مو 

هيج كسرت ضهره 


دخلت عليه فاطمه كالت تريدين شي

كتلها 


شمس : شبي حسن سوله شي ايهم


فاطمه : لا خيه يشاقون مسح بي لكاع لان كاله اصير چلب حراسه لخاطر شموسه ولج مايسكت يعاند باايهم هو مايقبل ميحب هاي الامور 


شمس : بس بتسمتلها ورجعت غمضت كبل نمت 


كعدتني فاطمة 


فاطمة: كافي نوم اكلي شي مو زين هيج


كعدت البيت هادي ودنيا العصر جو هادئ ريحة الطبخ صوت التلفزيون شغال ع قناة عراقية قديمة وفاطمة بالمطبخ تصب بالماعين ولد كلهم اجو من شغل 


كامل وهو داخل الصالة


كامل : هااا شبيها شمس


جسار : شصاير بيج شمس


نغم : عزه بعيني ولج شبيج 


شمس : بتسمت وكتلهم مابيه شي بس رحت للبستان وكرصتني عكرب 


وفاطمه كملت سالفه لهم 


جانت كاعده بالصاله وفاطمة

جاية وشايله صينية بيها تشريب وزلاطة وتمن ولبن


فاطمة : يلااا شمس كلي حبيبتي هذا أحسن من علاج ام تحسين تشريب دجاج من إيدين أختج سوته


شمس : ابوس ايدج يروحي 


دخلوا ولد يسبحون ويصلون 

وفاطمة ونغم تحضرلهم اكل

مرت ساعه هيج 

فجأة صوت الباب يندك 

فاطمة كالت لجسار روح شوف


جسار راح يفتح الباب ونسمع 

صوته


جسار : هلااا والله تفضلواا


فاطمة : آني كلت لنغم يجون 

ذوله اليوم بس ماصدكت 


شمس : فطوم منو ذوله 


فاطمة : بيت عمي عايشين بغداد جانوا هنا بس شالوا وياه سجنتهم عمي خاف ع ولده وراح 


شمس : اها 


فاطمة : يلا خيه خل اروح تلاكهم 


رحت فاطمة واسمع صوت بنيه ولد ورجال جبير كعدوا بالا ستقبال وصوتهم عاليه الولد يشاقون 

ويضخكون يمكن يحبونه هذا 

عمهم لان حيل ندمجوا وياه


حيدر


طلعت وحدي گاعد على عتبة

الباب عيوني ماشوف بيهن جكارة مطفت من يدي غيث يحجي وياي يباوعلي كعد يمي وكال 


غيث : حيدر من العصر وأنت 

هذا وضعك شبيك


حيدر : غيث منو يكدر يضمنلي من بعد ما طلعت سالفه سمعتها بين للناس أختي غزل اسمهه صار طشار


اليوم أني أسمع واحد گال اسمها وباچر ألف واحد


غيث : شحدى يحجي شي بوجهنا نكسر وردنا الامه 


حيدر : الناس ما ترحم ما يسألون شنو صار و ليش ويكملون حچيهم من خيالهم ويضلون يحجون أني گلب الدنيا عليهم ماسكت


بس حتى لو طلعت نضيفه العالم ما يرحمون ولاهو قصة شرف وأني ما أتحمل اسم أختي يصير سالفة ولا أتحمل راسي ينزل كدام واحد


غيث : شنو الحل تذبحه تسفرها

شنو تگدر تسوي وانت تعرف الناس شلون تبدع بالحچي وتبيع الشرف ع لسانها اختك وانت تعرفها شنو

شلك بهذا حجي بعد 


حيدر : أني چنت أفكر بيها من 

وگعت بين إيد وهي ما بيها نفس كلت لو رب العالمين رجع نفس

لبنيتي راح أسترها بگلبي ماكو

غير حل أريد أزوجها إلك غيث


غيث : تزوجها حيدر أني

وأنت تعرف أني وأنت أخوان وهي متريدني تخاف مني 


حيدر : اذا متريدها ماجبرك

اني لا تنطي اعذار 


غيث : نجب اني اطلع اعذار اني الف مرة اجيتك الف عذر طلعتلي اخر شي كتلي تخاف منك وراها من تكبر بس غزل بعدها طفلة


حيدر : أعرف والله أعرف بس أني ما دا أحچي زواج حب ولا أريد ازوجها بهل عمر بس دا أحچي ع ستر

ستر اسم بنت ستر سمعة

ستر كلب أخوها ليحترگ وما يعرف شلون ينقذها غيث ساعدني إذا مو إلي إلها


غيث : حيدر تره غزل نضيفه حتى لو الدنيا كلها چذبت هي غلطت وغلطها جبير بس تبقى نظيفه أني أعرف شنو صار أعرف إن هالطفلة غلطت بس ما دنست نفسها أني أقبل بس مو من شفقة أقبل لأنك خوي وصوتك بصدري وسمعة أختك شرفي هي عرضي وين الكه احسن منها وانت تدري اني رايدها وانت رافض 


حيدر : ممنون بگبر الدنيا هالخطوة تسد حلگ ألف

واحد وترد راسها المرفوع


غيث :بس اسمعني هي راح تبقى بأمان حتى من نفسها وأني أكون إلها ستر بس لا تخليني أخون ثقتك لا ترفني شي مو مكاني اذا ماتريد

لا تجبرها مامستعد اخذها وهي متريدني 


حيدر : اثق بيه أكثر من نفسك 

ماجبرها اذا ماتريدك بس ياغيث اني عندي طلب ما ينحچي بس راح أحچيه بس لأن هذي أختي واعرفها هي 

راح تاخذ فترة يلا تتقبلك بحياتها 


غيث :كول حيدر كل حرف تطلعه أسمعه بكلبي


حيدر تنفست كأنما كاتم بيه الدنيا


الناس ما يرحمون حتى لو غزل 

زوجتها وادري بيها نضيفه رح يبقون ويحچون ويدندنون باسمهاوبشرفها

يعني يا غيث إذا زواجتها وبقيت

ساكت بعيده ما تقربت إلها

راح يرجعون يحچون شايف بيها شي

شلون زوجها وما تقرب إلها


غيث :أنت تريدني أثبت للناس

وهي متريد شلون حيدر لا تخبلني 


حجي واحس خنك صوتي مو

سهله عليه 


حيدر : إي بس مو لأنك مجبور بس لأن نريد نسد حچيهم ندفن سوالفهم نخلي غزل ترفع راسها خلي الناس تشوف إنو غيث ابن عمها اخذها مو ستر يحبها واخذها

وهي نضيفه مثل ما ياخذ أي 

رجل مرته 


غيث : حيدر أنت تدري غزل طفلة 

واني جبير عليها وهي تحتاج فترة تتعود ماجبرها ع قربي


تقربت من عنده حطيت إيدي على چتفه غيث اني ما أطلب شي يرخصها بس أطلب منك تحميها مو بس بجدار بفعلك بحچيك بتقربك تخليها مرتك بكل معنى وتثبت للعالم شرفها


غيث : عاشت إيدك حيدر خليها ترتاح وخلي الناس تسكت وأني أكون إلها ستر وظهر مثل ما وعدتك


حيدر : والله ما أنسى لك هالوقفة طول عمري


غزل


غزل من طلع حيدر لسه اني 

دموعي مانشفت وبس ادعي ع 

رائد كون لحسين يشلك مثلا ماسويت بيه هيج حيل اخاف من فكرو غيث زوجي لا يمه كلشي ولا هاي


سمعت نفتح باب ودخل حيدر

وكال 


حيدر :غزل أريد أحچي وياج 

بكلمتين واسمعيني زين


غزل : اي حجي 


حيدر : غيث طلبج مني وافقت والعقد يوم الجمعة


غزل تجمدت بمكاني 


عزل : شنووو گلت غيث

يخطبني جمعة حيدر إنت تحچي صدگ لو تشاقه اكثر بشر يعرف ماطيق غيث حيدر تريد تعاقبني لان غلطت ولله ماعيدها لا تعاقبني هيج 


حيدر : تفاهمت وياه ورجال چان واضح هو طلبج قبل واني جنت اتعذر بمكانج بس هسه تزوجي غزل افضل لج إجيت أبلغچ حتى تجهزين نفسچ والجمعة يصير عقدچ


غزل :لااا مستحيل مو غيث

حيدر آني شبيه شبيكم عليّه ليش تغصبوني على واحد حتى وجهه ما أتحمله والله ماسويت شي 


حيدر : ما أحد غصبچ بس هاي مصلحتچ وايام شوفين شلون الناس تبدي تحچي وتدوّر سوالف وغيث هو الساتر الوحيد اللي يلمّ السوالف قبل لا تكبر


عزل : هو أصلاً من يشوفني غير نضرة وجهي مايتقبله صوته يضرب اعصابي

نظراته كأنه يكرهني شلون راح أكون يمّه ما يحبني شلون تتخيلني أعيش وياه


حيدر :غيث مو ناعم بس مو ظالم وكال إذا هي تقبل آني ما أظلمها بس أسترها وهذا اللي نريده سترچ مو حب أفلام ناس مترحمج غزل وغيث مايكرهج كسبي لج وبس 


عزل : والله ماسويت شي ينزل

روسكم نضيفه اني ماريد احد 

يسترني أريد أحد إذا شافني 

يتنفس مو يگطع نفسه ليش 

تنطوني واحد يضوج مني


حيدر :لأن هو الوحيد اللي يگدر يوقف بوجه كلشي وإذا اليوم متتحملين نظراته لج 

باچر يمكن تتغير وإذا ما تغير أني وياج بس صدگيني غزل هالخطوة تحمييج 


بهل اثناء دخل بابا وماما وعلي

وحسين 


ماما : يمه غزل انتي عزيزة كلوبنا ونعرف الموقف مو سهل عليج بس تعالي نباوعله كواقع مو كظلم يمه آني أمچ وحاسّة بيج وماكو أم ترضى على بنتها تتأذى


غزل : بس آني خايفة مو من الزواج من نفسي أعيش ويا غيث وما أكون مرتاحة


حسين : هو هم مو مرتاح بس قرر يكون الستر لج يعني مو جاي ياخذچ غصب جاي يحتضنچ بوقت الناس كلها طفت بابچ وتحجي عليج 


علي : وإحنا راح نكون حدچ يوم يوم خطوة خطوة غيث مو قاسي مثل ما تتخيلين بس هو ما يعرف يعبر إذا حبيتي راح يلين 


الأب : غزل البنية لما يصير عليها سوالف حتى لو مو حقيقية المجتمع يجلدها وإحنا ما نريد نضلمج نريد

نرفعج من بين الناس تاج روسهم انتي وغيث إذا قبل وسمع وبقى رافع راسه بيچ هذا موقف رجال مو بس زوج


الأم : إذا شفتيه مو زين وياج أول ناس نوكف بوجهه بس قبل لا تخافي جرّبي تحطين نقطة نهاية للوجع يمكن يكون بابه خير


غزل :يعني إذا وافقت راح ترتاحون


حسين :إحنا نرتاح من ترتاحين إنتي مو بالعكس بس نريدج تعيشين بكرامة مو تظلين تسدين بواب الحچي

بدموعج وانتي طفله شتحملين 


الأب :قرارج ورضاج بيدچ بس 

إنتي تستحقين واحد يحميج حتى لو بدت البداية غريبة واحنا نضمن إن الطريق ما يصير جرح ثاني إله


غزل : إذا كلكم واقفين يمي يمكن أگدر أتحمل البداية يمكن أكدر أحاول


حيدر وعلي وحسين بصوت واحد

: يعني شنو 


غزل :موافقه 


الام والاب: الف مبارك عليج


حسين: اعرف غيث زلمه وانتي تستاهلين زلمه 


علي : الله راح تزوجين قريب علينه اضل يمج 


حسين : يلا نجبو كافي محد يوصل يمهم بس اني 


حيدر : شو اخذتوا راحتكم عريس واني جبته يلا اني اضل يمها لحد يحجي بعد 


اني اعرف يسون هيج يغيرون من نفسيتي بس خايفه من غيث ومن حياتي يارب وكلتك امري وانت لحاكم زين لي لان اني غلطت وادفع ثمن غلطتي وبقت يمك يارب حلها لي 


كل طلع واني رحت نمت بس

اريد اشرد من واقعي


حيدر


مرت يومين الاربعاء كعده فصل

نكس رائد عشيرتنا وعشيرتهم دخلنه للمضيف صار الرجال كاعدين صافنين بلوجوه ساكتة وكل حچي محسوب


حيدر علي حسين وغيث كاعدين 

سوة الشيخ أبو عدنان أحد وجهاء العشيرة كاعد كدّامهم لازم سبحة ويسبح بيها


الشيخ أبو عدنان يرفع راسه 

يحچي بصوت هادئ بس صارم 


أحنه ما اجتمعنا اليوم حتى نعاتب ولا حتى نفتح موضوع إحنا اجتمعنا على ستر على اسم وعلى فعل لازم ينردله اعتباره وغزل بنية من بيت معروف اللي صار وياها ما ينسكت عليه


باوعت للشيخ وحجيت 


حيدر : شيخنا أني حاضر يمك 

ورجّالنا كلهم يشهد اللي سوه رائد مو سهل غدر وكلام وسخ وخلّى الناس تاكل باسمنه


علي : إحنا ما ندور دم بس الشرف إذا هتزّ لازم يرجع وما نرضى السالفه تمر ولا رائد يعيش كأنه ما سوى شي


غيث يرفع راسه ويحچي نبرته ثابته 


غيث : نحجه بعرضنا وخاصه غزل بت عمي وحرمتي ولي سواه رائد علية ذبح 


الشيخ أبو عدنان يهز راسه


ومن هاليوم ما ينقال عن غزل چلمة لأن إلها بيت وزوج ورجّال يحامي واخوان يكسرون ضهر لي يكرب منها


وإذا رائد فكّر يكرب أو نسمعله حچاية والله ما يطول ودمه صار فصل مفتوح


حسين ساكت من البداية بس

نبرته قاطعت شيخ


حسين : الشرف ما ينحچى عليه الشرف ينستر واحنا سترناها 


الشيخ ينهي الكعدة بكلام 


الفصل محسوم والستر صار والكلمة ثبتت واللي يگدر يحچّى خلي يجرب يواجه هالرجّال يقصد غيث 


طلعنه من الكعدة رحنه للبيت غيث اجه وياي طلب يحجي ويه غزل حقة لازم يحجي وياها ويعرف ردها


دخلته لاستقبال كتله اكعد

شويه واصيحها صعدت غرفته 

نايمه شغلت ضوة وحجيته 


حيدر : لج غزل 


فزت بسرعه 


حيدر : اسم الله زهرة شبيج


غزل : مابيه انت خرعتني 


حيدر : بدلي وتعاي وراي غيث يريد يحجي وياج 


غزل : ها حيدر شيريد مني 


حيدر: مايريد كلبي حق يشوف بنت لي خطبها موافقه لا يلا استعجلي يريد يروح


هزيت راسي موافقه 


رحت لحمام سبحت ولبست اي شي كدامي ولفيت شال ونزلت ورحت دكيت باب الاستقبال طلع حيدر 


حيدر : ها ولج تاخرتي 


غزل: غير بدلت 


حيدر : سلمي ودخلي 


غزل :ماشي 


دخلت واني كلبي احسه باذني كاعد قريب باب رحت يم حيدر كعدت

رفعت راسي لبس دشداشه بيضه سبحته بيده مايباوع عليه نضراته ع سكف بالكاع يمكن لان حيدر موجود 


حيدر طلع موبايله من جيبه سوة روحه يخابر وطلع ضليت ساكته افرك بيدي من توتر وخوف كسر حجز صمت من كال


غيث : شلونج غزل 


غزل : حمدلله 


ضل ساكت واني هم سكتت 


غيث : ماعرف إذا يجوز أحچي 

وياج هسه بس گلت لازم تسمعين مني قبل لا يصير شي رسمي


غزل : إي إحچي آني أسمعك


غيث : ما راح احجي هواي بس اللي صار اليوم الكعدة والحچي ما چان ربع سبب آني أقبل أتزوجج 

السبب الوحيد هو إنچ بنية نظيفة وبنت عمي واني اريدج من قبل واسئلي حيدر 


ضليت ساكته معرف شرد 


غيث : بس قبل لصير أي شي أريد تسمعين هالچلمة


إذا إنتِ مو موافقة ما راح أگرب عليج لا عقد لا شي زواج مو بالغصب ولا شراكة عالهامش آني رجال ما أريد آخذج كوة 

اذا انتي مو موافقه واخوانج 

يضغطون عليج كولي لا تخافين اعرف شلون احلها 


ضليت ساكته استحي اجاوبة 


غزل : موافقة 


مو لأن خايفة ولا لأن مجبورَة اني اخواني مايفكرون يجبروني ع شي 


غيث : هاهيه لعد حمدلله وجمعه يمكم نعقد حضري روحج راح دزلج فلوس بيد اختي 


كام طلع فتح باب لكه حيدر واكف يم باب ضحك له 


غيث : شسوي ولك


حيدر :اخابر 


غيث : يم باب 


حيدر: لعد وين يم عمتك 


ضحكوا اثنينهم وطلع وياه 

يوصله باب برة


شمس


چنت گاعدة بالصالة وصوت التلفزيون خفيف بس عقلي مو يمّه يم رجلي بعدها توجعني وجسمي فاطمة 


راحت يم عمها سمعت صوت

نسوان وضحك خفيف شوية 

و هي داخلة وياها إمرأة وبنية 


فاطمة : شموس هاي مرت عمي أم ديانة وهاي ديانة 


رفعت راسي اباوع عيوني عالبنية أمها چانت لطيفة وعيونها كبار

سلمت عليّ بحنية


أم ديانة : يمه سلامات شلون صرتي 


شمس : الحمدلله خاله بسيطه عدت


بس البنية ديانة أول ما شفتها صراحة حسيت بشي مو مريح لابسة بنطلون وحزام مشدود على خصرها وتشيرت قصير شويه شوية وتطلع صرتها 


تتموع وتحچي كأنو الكلمة تطلع منها كوة صوتها خافت وعيونها كوة فتحتهن من ذني نعاسات 


ديانة : سلامات شمس إن شاء الله زينة 


شمس : الحمدلله تسلمين


فاطمة راحت تجيب عصير وهي تحاول تسوي روحها مرتاحة بس عينها تدور تباوع البيت تباوع الزولية تباوع لوحات الجدران تباوعلي وكل شويه تحك شعرها أو تسوي شعرها ورا إذنها


وأمها ضلت تحچي


أم ديانة :چنه حايرين نجي ومانلكه ايهم بس حمدلله لكيناه گلت خل نطمن ونشوفكم صار فترة ما 

زرناكم وديانه چانت تتحجج من الصبح يمه أريد أروح أزورهم أريد أشوف ايهم 


شمس : هلا بيكم خاله 


عيوني ضلت ع بتها وهي تباوع الباب الجانبي كأنو تنتظر احد يدخل سمعنا صوت الباب ينفتح أيهم داخل


صوته وهو يحچي مع فاطمة بالممر صار أوضح


أيهم: فاطمة حضريلي حمام أريد اطلع ويه ولد بشغله بسرعه 


أم ديانة عدلت كعدتها وديانة ترتب بلبسها وتضب بالحزام ع خصرها عدل


دخل للصالة 


أيهم: : السلام عليكم


أم ديانة : وعليكم السلام يمه 

حيّ الله الغالي


ديانه : وعليكم السلام 


أني جنت ساكتة بس عيوني 

ما گدرت حتى ضحكتي مصطنعة


ايهم : شلون صرتي شمس بعدها رجلج توجعج 


شمس رديت عليه بنتر 


: لا متوجعني شكرا 


هو ضل يياوع عليه مثل لي 

مصدوم بردي 


ايهم :خيرج بوية شني عكرب

غيرتج


شمس : لا شتغيررر 


وقبل لا يحجي ديانة كامت بهدوء وتخطّت أمها وكفت يم أيهم مدت إيدها                    


ديانة: الحمدلله على السلامة نورت بيتك


أخ لو تشوفون شلون مدت إيدها ببطء وبعيون ناعسة تكلب بيهن بس مو هنا القهر هي لطشت وعيونها بعينه 


چنت احس بنار بصدر أتحركني بمكاني أيهم ما كال شي بس سحب إيده بهدوء وكال بصوت عادي


أيهم : تسلمين ديانة الله يسلمچ


دخل أيهم راح عالحمّام وفاطمة راحت جابتله هدوم نظيفة شويه وطلع من لحمام


من طلع أيهم من الحمّام چنت 

بالكعدة بعدني بصاله بس من شفته طالع لا شعورياً عدلت گعدتي


لابس دشداشته البيضة مفصله عليه وشعره بعده مبلول نازل شويه ع جبينه وريحته فوّاحة عطر رجالي

ثكيل چنت بس أباوع عليه أحسّ الدنيا كلها وكفت لحظة


هو وياه أخوانه بس ما شفت غيره چنت أسمع نغم تكوللي شي وفاطمة بس أذني بس تلتقط صوت ماتفسرة كلشي بيه چان مرتب هادي چان 

شامخ وهاي هيبته ضيعتني وياه 


طلعوا أخوانه

جسار لبس دشداشه وبس يضحك 

حسن كالعادة مرتب بس صوته عالي ويتامر ع لكل كامل ساكت بس نظراته 

ع نغم بس كلهن اختفن من بالي أنا 

چنت بس أباوع على أيهم ما كال شي بس عيونه تسولف وچنت كل شويه

اباوعله أحاول ما أبين نظراتي بس مو بيدي 


إجت ديانة من شافت أيهم ظلت تباوع عليه وبكل هدوء كامت وسحبت شعرها وره أذنها وكالت


ديانة : هسه هذا ابن عمي شكد حلو وشخصيه تجنن 


أم ديانه : اي ع ابو الله يرحمه شخصية قويه 


يعني صدك متستحي كدامي هيج تحجي وراحت يمه تحچي وتلطش بسوالف وياه هو اخر شي اعتذر كال 


ايهم : مستعجل اريد اطلع نرجع مرت جسار هو طلع كبل رحت يم بنات ماريد اشوف وجهه رحت يم بنات كمت 

ويا نغم وفاطمة حت وجع رجلي نسيته ورحت نطبخ العشا سوا


جنت أحاول أشغل روحي عن تفكير

عن وعن هاي الغصة اللي بعدني ما هضمتها مادري ليش هيج داحس شعور غريب يحركني 


نغم جابت تمن فاطمة تكطع 

زلاطة ودجاج بالفرن وأنا دأخلط بمي الطرشي سوي زلاطه 


شوية ودخلت تمشي وثقتها زايدة لابسة ذاك البنطرون اللي كلشي يوصف جسمها والتيشرت مالها لبسته ومخيطي عليها صوت كعبها يرن عالأرضية كعدت يم فاطمة وسألت


ديانه : هو أيهم بعد ما يرجع


فاطمة جاوبتها بدون ما تلتفت

: لا راحو يرجعون مرت 

جسار هسه يجون ع جيه


سكتت شوي ديانة ظلت تباوع بينا وتنتظر حچاية تفتح بيها موضوع

بس ما حچه أحد رجعت سألت


ديانه : هي هاي شمس لي حسن يريد يتزوجها هو كل ساعة يحچي عنها خبصني بيها


أنا چنت ساكته نفسي كوة بس

نظرات نغم وفاطمة واحدة تباوع ع للثانية قبل لا أرد سبقتني فاطمة وببرود كالت


فاطمه : إي حسن يريدها بس شمس ما تريد تريد تخلص دراستها بلكت الله يهديها وصير مرت اخويه 


ديانة ضحكت بضحكة غريبة چنها مستغربة أو متعمدة تشحن الجو ورفعت حاجبها وكالت


ديانه : ناس تدفر نعمة يعني وين تلكين مثله جمال شخصية آني لو مكانها ما أفلت واحد مثله


تحچي عني چني مو موجودة رديت بس بصوت هادي 


شمس : انتي يمكن تدورين جمال ومظاهر اني ما أدورهم اريد رجال احتمي بي يكون اب لاطفالي ماعيد لي صار وياي بطفالي شسوي بجمال وشخص مارغبته


عفتها ومشت مانتضرتها ترد 


كملنا العشا نغم جابت الماعين وفاطمة حطّت السفرة وچنت أني أوزع ماعين سمعت صوت أيهم 


وراها بكم دقيقة طلعوا الشّباب واحد ورا واحد كامل جسّار وياه أيهم

لبس قميص سادة نص مفتوح دكم الأول وبنطرون اسود وملامحه مرتاحة بس عيونه عليه


وفاطمة صاحت

: يلا شباب العشا حاضر

كعدوا على السفرة


اجوي الكل بلش يتعشّى جانو يحچون ويضحكون اني آكل بهدوء ديانة اجت متأخر


اني كعدت يم فاطمة وسألتها

بصوت ناعم مصطنع


ديانه : وين أگعد


فاطمة :يم شمس گعدي هناك


سبيت فاطمة بكلبي 


ديانه : البيت كِلش حلو وريحت اكل طيبة كأنّه جاي بيت جدي


أيهم جان ياكل بصمت بس حاسه عيونه عليه حتى لما ديانة تحچي هو عينه ما تنزل عني


حسن سألني


حسن : شموسة جرحج شلون


هزيت راسي الحمد لله أكدر أتحرّك صرت زينه 


ديانة ما سكتت لازم تدخل بأي شي


ديانه : حسن خاف عليج كلش من وصلنه ع البيت وهو متغيّر من خوف شكد يحبج


بعدها ممكمله ايهم حجه 

: احنه منحجي هيج مواضيع زحمه 


ديانه : اسفه اعتذر


خلصنا العشا


لمينا السفرة غسلنا الماعين وريحة 

الهيل والچاي تملأ البيت ولد طلعوا بحديقه واجوهم ولد كعدوا سوه

فاطمة تمسح البيت نغم ترتب وأني اغسل ماعين


ديانة من خلصنا العشا سحبت روحها

گعدت وحدها بالصالة عيونها بالجهاز أصابعها تتحرك وتضحك بينها وبين نفسها ما جابت طاري لا ساعدت لاحچت بس بعد ربع ساعة تقريبا

دخلت عليه للمطبخ وكفت بالباب وسندت نفسها

عالحايط وكالت وهي تجر 

كلام جر 


ديانه : راسي يوجعني سويلي جاي مامتعودة عالهوسة 


نزلت الماعون ومسحت إيدي والتفتلها بهدوء كلتلها بنفس نبرة صوتها ناعمة نفس طريقتها


شمس : عدج إيدين وسوي لو معوقة


رفعت عيونها عليه وانگطعت الضحكة من وجهها وكالت بصوت مشحون ورافعه حجبها الي 


ديانه : لچ أدبسز شلون تحچين هيچ وياي


هنا مادري شصار بيه تحولت

ما حسّيت بنفسي غير وكلتلها بحدة واعصاب


انتي آخر وحدة تحچي عالأدب انتي دخلتي علينا وتتصرفين وكأنه مو محترمتنه اصلا 

كلشي ما عاجبچ لا أكل لا جو لا ناس لا صمت ولا سوالف إذا ما متعودة عالهوسة روحي لهدوئج محد داز عليج 


وگبل دخل حسن شايل گلاصات

وكف بنص الباب وهو يسمع حچي ويباوعلي ويحجي وديانة تباوعله وبجت 


سكت وعيونه تتنقل بينا بس ديانة 


ديانه : حسن شفت شمس 

شلون تحچي وياي غلطت عليه 

بدون سبب


حسن ظل ساكت شويه


وبعدين نزل الكلاصات وگال بصوته 


حسن : ديانة انتي أول وحدة غلطتي سمعتچ شمس من حچت ردّ مو بداية شمس ماتتقرب وتاذي بشر الا احد ياذيها 


أني چنت واكفه بعدني مشتعلة بس لما سمعت حچي حسن حسيت

شي خف داخلي بس حتى لا يبين ضعفي گلت وأني أرجع أكمل المواعين


شمس : حسن مو أول مرة تجچي بس أتمنى تكون آخر مرة تحجي عليه


ديانة سكتت 

وحسن التفت عليهه گال


حسن : روحي ارتاحي يم امج لا تسوين مشاكل بهل بيت


طلعت واجه يمي 


حسن : شموسه إذا تحتاجين شي آني هنا


مارديت عليه خلصت لي بيدي رحت سبحو واخدت ملابس من فاطمة ماجيبه هواي وياي وهي طلعتلي منها كالت ذني جنت لبسهن من سمنت عفتهن دشداشه فصلها يجنن سبحت ولبستها وباوعت ع ساعه ب9 اسمع صوتهم

برة يحجون دخلت ع فاطمة كتلها 


شمس : فاطمة اريد شي وجهي يحركني شفتي هم 


هي طلعتلي ومرطب وحمرة

مرطب بطعم فروله خليت منهن

واخذت كحله خليت وذبيت شال وطلعت يمهم ولد عمهم رايحين

باقين بس هما يحجون بينهم 


ملتمين كلنا بالحديقةكعدة كلها سوالف وضحك وأني عيني بس عليها ديانة لازگه يم إيهم تحچي وياه تضحك تكطّع حچيها عد ضحكته


روحي تلوب تنغزني نغز كلشي بداخلي يريد يثور أريد أكوم أخنگها بيدي

أخلص من هاي القهره من هاي اكلته بنضراتها ولا محسبه لنا حساب اكلت ولد ياربي                    

وبصوتها تنعوص بي كالت


ديانة :شنو رأيكم نلعب لعبة هااا إيهووومي شنو رأيك


سمته إيهووومي نداريت وعيني

عليه باوع عليهم وكال 


إيهم : مممم شنو نلعب


جسّار : يي والله خوش فكرة بس شنو نلعب


ديانة : آه نلعب تحدي وصراحة بس لازم الكل ما عداي وضحكت عيونها

عالكل وتركز على إيهم


الكل تحمّس كاموا للحديقه ثانيه حتى البنات بس أني بقيت بمكاني ماحبيت أشارك ماعندي خلك آخر واحد كام

هو إيهم وكف وباوع وكال 


إيهم  : ما تكومين تردين عزيمة

رديت عليه بنتر


شمس : روح إنت ما عليكم بيه


تقدمت أتحاشاه بس هو ما خلاني أجه سحبني من أيدي


إيهم : دكومي كومي بويه


سحبني وياه يمشي مشيت وياه

ورحنا وراهم الحديقة مضوية وكلهم كاعدين شكل دائرة


بس خالين مكانين واحد يم حسن والثاني يم ديانة بمجرد ما شافته ديانه 


ديانه : تعال إيهووومي أگعد بصفي


كلت اروح أكعد يم حسن اريد 

اروح جهة حسن 


بس إيهم كرصني من إيدي كرصه توجع ولفني ع الجهه الثانيه وكعدني يم ديانه وهو بصفي 


إيهم : أكعدي هنا لا احركج هسه 


گعدت بمكاني غصب ماريد اكعد يمها

إيهم گعد بصفي بس بينه وبينها اني بنص صرت 


ديانة : زين يلااا نبلش 


جسّار : هااا عمي تحمسنا يلا


ديانة ضحكت وكالت


ديانه : سؤالي لحسن صراحة لو تحدي


حسن: صراحة طبعا


ديانة : منو أقرب شخص إلك من البنات حسن باوع على الكل وعليه وبعدها ضحك وكال


حسن : والله أقرب وحدة چانت شموسه بس هسه مادري بعد كبرت وصارت حلوة كامت تتعزز علينه

بحجايه


فاطمة : اي حسن عاد استحي مو كدامنه


ضحكوا الكل بس حسيت نظرات إيهم عليه هو سكتت ما كاله شي

بس عيونه تحچي


نغم دخلت

: زين يلا دوري أسأل

جسار صراحه لو تحدي 


جسّار :صراحة طبعاً يامرت اخي 


نغم : لو عندك مشاعر قديمة لشخص تعترف لو تسكت


جسار : اسكت طبعاً حتى ما أخرب الدنيا وستر ع نفسي 


ضحكوا الكل وجسار عيونه راحت ع مرته يكوللها مجرد لعبه مو تزعلين 


ديانة من جديد كالت بصوت 


ديانه : هااا إيهم صراحة لو تحدي


كلنا باوعنا عليه 


إيهم : تحدي


ديانة : اوك التحدي ماتكدر 

ترفضه


ايهم : اكيد 


ديانة : روح وأكعد بدال شمس وانت تكومها


بس إيهم باوع عليه وعلى ديانة كال


ايهم : غيري التحدي


ديانة : ليش


ايهم : ما حب أزعّل أحد


وسوت روحها مو متأثرة وكالت 


ديانة : ماشي ايهومي ما نريد نزعل شمس بس هي لعبه مو لازم تزعل


باوعت على الكل وهي تگول بصوت أعلى زين دور شمس


ديانة : شمس صراحة لو تحدي


كلهم سكتوا كلهم يعرفون هي تريد تحرجني حتى إيهم ضاج منها ومن اسلوبها رفعت راسي ما حبيت أبين توتري 


شمس :صراحة


ابتسمت ديانة ابتسامة مال نذالة 


ديانة : آخر مرة كلبج دكَ على منو چان


عيون الكل عليّ جسار سكت نغم عضت شفتها حسن بس يباوع وفاطمة حركت رجليها من التوتر باوعت على إيهم وهو ما تحرك عيونه ثابتة عليه


شمس : آخر مرة دكَ من چان عدنا امتحان رياضيات جنت ما قاريه 


ضحكوا ع ردي 


جسار : شمس متحب شي غير كتب واقلام لا توجعين راسها بهاي امور متعرفهن هي مو مثلج مطلعه ع كلشي 


حسن : بمم 


إيهم : خلصت اللعبة بعد ما بيها طعم واسئله فاشله


كلمن كام واحد ورا الثاني

فاطمة وراها سحبتني من إيدي


فاطمة : كومي شمس باچر عدنا تنظيف من الصبح وخطار خل نام


كامل لغرفته وجسار لبيته راح و حسن انسحب لاستقبال يفرشوله وديانة وامها وابوها فرشولهم بغرفة خالتي الله يرحمها 


شالت تلفونها وگبل لا تدخل باوعتلي وكالت بصوت ناعم


ديانة : تصبحين على خير شموسه


بس ما رديت 

دخلت الغرفة وفاطمة تمددت وتعبانة

كلشي هادي بس راسي معارك

تمدّدت سحبت البطانية وگمت أحاول أغفى بس كلبي ما غفى ضليت تكلب 

گبل لا يخلص الليل الباب نفتح شوي شوي وظهر إيهم كال بصوت ناصي


ايهم : شمس كاعده تعاي بره


أنا چنت متمددة بفراشي حاضنه البطانية سويت روحي نايمه ما كال شي سحب نفس وسد الباب ومشى


بس ما مر دقيقتين إلا رجع

بس هالمرة ما طلب كعد يمّي حط إيده ع فراشي وگام يشيل البطانية شوي شوي أني كبل كعدت وحجيت 


شمس : شتسوي 

قال بهمس وهو يدخل فراشي وينام بي 


ايهم : انتي ماتجين اني اجيجج 


ردت اكوم اعوفه واطلع كتله خوش 


شمس : نام يلا 


ايهم : اششش ما أگدر أريد أنام يمچ تعبان 


سحبني نومني واني رفس بي بس غلط ماغلطت عليه حط راسه على ركبتي ولف نفسه بحضني كأنه تايه 


أحچي بأذنه وكلبي يدگ من خوف


شمس : كوم لتشوفك فاطمة ننفضح والله 


بس رد وعينه مسدوده بنعاس 


ايهم : لااا متكعد تعبانه بس خليني يمچ شوية


كلبي يدگ ببطني نفسه يضرب بركبتي وإقرب وجهه وشم ركبتي يهمس


ايهم : شمس صرت مكدر أنام إذا ما ريحتچ تترس ريتي


ماسمع شيحجي والا مهتمه شي كد ماخايفه لا تكعد فاطمه چنت بعدني أحچي قريب أذنه أريد أقنعه يكوم بس فجأة سحبني لحضنه

ما حسّيت إلّا إيدي محشورة بين صدره وخصري حسيت حرارته لفّتني بس انكتمت من خوف 


دفرت صدره وعضيته كل قوتي ثبتني ما أگدر تحرك بس شد إيده أكثر ضغط ع خصري


همس بعصبيه 


ايهم : لج كافي ماسويلج شي لا تخافين هودي لاتكمزين بوية ثبتي شمس صدگ تعبت أريدچ بس شويه حسبيني ماكو


ثبتني ع صدره كأنه خايف أنفلت من حضنه واختفي فتح شعري من قرصه يده راحت تلعب بشعري أصابعه تتمرجح بنعومة ويحچي همس ماچنت أميز كلماته بس كل نفس يطلعه يدخل چواي


راسي على صدره أسمع دگات كلبه

يهدأ شوي وبعدين يزيد كأنه يحچي وياي من دونه ما يتكلم ماعرف شلون بس كلشي صار ساكت


وغفيت


بدون ما أحس عيوني سدت واني بحضنه وآخر شي أتذكره هو دافي كلمات كالها وهو يلعب بشعري 


ايهم : نامي شمس


فتّحت عيوني ببطئ بعد نومه ما مرت عليها نومه بحياتي كلشي بيه البارحه چان مختلف حضنه دفو يده


حسيت وكأنّه أول مرة بالدنيا أغمض وأنا مطمئنةبس لما كعدت ما لكيته

باوعت عالجرباية مال فاطمه خاليه سحبت نفس حسيت صدري ضاك

مو زعل بس ماعرف شي بيه مكاعد افهمه كمت لميت افرشي مشيت على خفيف رجلي بعدها توجعني بس مو كلش دخلت للحمام غسلت وجهي وبدلت ملابسي سويت شعري وكل شويه اباوع للمراية وأگول لنفسي 


مو معقوله اللي صار لو حلم


نزلت للمطبخ

لكيت نغم وفاطمة وريحة البيض والچاي تفوح بكل البيت فاطمة أوّل ما شافتني كالت 


فاطمة : ها شموسة صباح الخير حبيبتي شلونج بعدج تعبانة


شمس : صباح النور لا احسن كلبي


خلصنه ريوك للخطّار ديانة وامها ويا ياسر يم السفرة يباوعون ويشكرون ونغم تكول تفضلوا وهم يأكلون


أيهم وكامل وجسار ماكلوا هواي 

وطلعوا للشغل حسن كال راسي يوجعني راح نام كعدوني ب2 اروح للشغل


ومن خلصوا ديانة وكفت وبنفسها جمعت الماعين ويه أمها شكرونا 

وضلوا يحجون وياه فاطمة شوي وبعدها ودعونا وطلعوا 


ومن طلعوا ما بقي بالبيت غير إحساس الراحة سويتلي جاي فاطمة تتمدد بالصالة نغم راحت تغسل الماعين

واني كعدت على التخم أول مرة أحس إني أخذت نفس من الصبح البيت سكِت والنهار صار هدوء وكلشي هدأ بعد ما راحوا


مرت يومين 


بهل يومين ايهم اشوفه ع كد من يريد يسبح يدخل للبيت جنت اكول يمكن مشغول او عده ضروف تمنعه


جنت وحدي بالبيت اخوانه بشغل واخواته يطلعن لكاعهم يجن وقت

غده كلت اسوي غده فهو يضل يمي

لان ماعده شغل حاليا فيخلصها بالاستقبال ميجي يمي ماجان بالي 

غير انطي اعذار عده شغل وميكدر


اني بالمطبخ 

وسمعت صوته يحجي


ايهم :خابرت أمچ راح تجي تاخذچ


شمس :ليش شنو مليت مني


گالها ببرود غريب


ايهم : ليش أمل منچ بس صار هواي وعيب من أمچ


ضليت أباوعله وگلشي ما گلت

بنفسي گلت يعني خلص هيچ بكل بساطة


شمس: إن شاء الله راح أكوم أحضر نفسي


وهو سكت بس سكوته حسيت

أكو شي براسه 


مشيت للغرفة

غراضي جاهزة تقريبا بس حسيت كل قطعة ألمّها تذب بيّه نار قميص شالي حسّيتهن صارن أثكل من روحي گعدت حسيت بخنكة مو طبيعية


دموعي گامت تنزل وحدهن أمسّحهن ويرجعن يوكعن احجي وياه نفسي 

شكو شبيج شبي گلبي يوجعني 

ليش أبچي


هاي أول مرّة آجي هالبيت لو أول مرّة أروح ليش هل خنكه لي بصدري بس أول مرةأحس إنّو أكو جزء منّي راح 


ضلّيت جوّه الغرفة ماطلعت حت

من اجني لبنات ماطلعت 


سمعت باب الغرفة ينفتح


فاطمه : شمس تعالي تغدي ويانه


ردّيت بصوت مبحوح وعيوني

منفوخة من البچي


شمس :ما أريد أريد أنام


قربت سألتني


فاطمه : ليش شبيچ


شمس :ما بيّه شي گلبي عصر اكلت


فاطمه : من تجوعين تعالي لا تجوّعين روحچ


شمس : تمام حبي


طلعت وسدة الباب

ما چنت أعرف ليش صدري ضاك بس كلشي بجسمي جان تعبان روحي صرت احجي وياه نفسي 


بعدني ببيتهم بعدچ هنا وتشتاقيله شلون بيچ ورطتي روحچ وكلبچ ويّه واحد حتى ما يباوع على خيالج عايزه انتي صرت أتگلب من ساعة 1 لـ 2 كل دقيقة أحاول أغمض

بس عيوني رافضات


حسيت الباب ينفتح بهدوء صوت خطوات قريبة تمشي وما حسيت

إلا بصوته وهو ينزل روحة يم راسي 


ايهم : ليش حابسة روحچ من 

الصبح لسه بيچ شي


جريت الشال وخليته على راسي كعدت عدل وعيوني بوجهه صوتي ناصي بس مرتبك


شمس : لا ما بيّه شي مجرد تعبانة وگلت أنام لحد ما تجي أمي

بس هو ما اقتنع ظل يباوعلي

بهدوء بس بنظرة تحرگ كال 


ايهم : ضجتي لأن خابرتها


رديت بسرعة


شمس : لا ما ضجت

هز راسه وكال


ايهم : لعد شبيچ ووجهچ تغير من گتللج لسه


سكت نزلت راسي وحجيت 


شمس : لا ضُجت بس مو منك


ايهم : لعد منين ضجتي مني عبالج ما أريدج تظلين بس چان عيب من أمچ والله


بس ردت أرتب مشاعري حتى

أفهمها گلتله


شمس : لا مو منك ضجت بس صح لازم أروح 


التفتلي حرك حاجبه ويباوعلي 


ايهم : لعد من شنو الضوجة يابه


شمس : لأن بعد ما أشوفك ولا أگعد يمك گلبي يوجعني من أفكر إني ماراح أصبح ع وجهك ولا أسمع صوتك

ولا أسولف وياك مثل قبل شوف هاي دموعي هاي بس من أذكر إني راح أروح ينزلن وحدهن والله ما أريد أبچي بس أحس بيه شي يخنكني 

كأنّي مو مرتاحة واني أشر على ركبتي مخنوكه بس مجرد سمعت راح بتعد ايهم كلبي يوجعني عليك والله دموعي

نزلن مسحتهن بأطراف شالي بس كَبل ما أنطق گال حجة 


أيهم : بابا شمس مو حب هذا بس تعلّق لأن ضلّينه فترة سوّه وانتي تمرين بفترة مراهقة ترى التعلّق شي طبيعي بهالعمر بس يوم وكلشي يرجع طبيعي عدج تنسين بسرعة صدگيني


چنت راح أذوب من حچي شلون يكول تنسين بسرعة هو يحچي كإن ما صار شي ما شاف الدمع ما حسّ بالخنكة اللي دمرتني وصلني هل حاله ويكلي تنسين 


شمس : ما أنسى لا والله أحبك أحس روحي اختنكت من گتلي لسه شنسى

انكلب وجهه من سمع كلامي 

تراجع خطوتين وصوته صار حاد

مثل سيف انغرز بگلبي


أيهم : شششش بابا عيب شتحجين تحبينّي شنو اختنكتي وين احنه منو علمچ هيچ

اني چنت أشوفج غير مو مراهقة چنت أحسج طفلة واعية ما أريد أسمع هالكلام مرة ثانية ولا حتى ويا نفسج مو بس وياي ركّزي بدراستچ بحياتچ

ترى هاي الصفنات والبچي والخنكات لا تسويهن كدام خالتي تموتج والله وماترحمج وشتكول عليه ثاقه بيّه ومخليّة بتها يمي ترجع تلگه تحچي حبيته ولا أريد أسمع بعد أي حرف بخصوص هالموضوع

كومي بدّلي غسلي وجهچ وكافي تخليني هالأفكار اللي تلعب بعقلچ انتي بنية ثكيلة

لا تصيرين هيچ


سمعت كل حرف مو بس سمعته حسّيته يتغلغل بين ضلوعي ويكسرهن لي 

وكأنه يكلي اصحي ماكو شي راح يصير بينه


كل كلمة چانت طابوگة 

تنزل ع گلبي أحچي وياه نفسي


شمس..شبيج صدگتي شبيج سلمتي روحج لوهم...



               الفصل العاشر من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة