
رواية عزبة شيماء الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم محمد طه
_راضي بغضب..باب النفق السري اللي ف المطبخ بيودي على فين
(شيماء تاخدلها دقيقه قبل ما ترد)
_شيماء بهدوء..ولما أنته أكتشفت إن فيه باب نفق سري ف المطبخ، ما دخلتش وشوفت بنفسك ليه الباب دا بيودي على فين
(راضي ما يردش وشيماء ترد عليه)
_شيماء بغضب وهدوء..أنا أقولك، عشان وقتها أنته كنت ضعيف وجبان،إنما دلوقتي أنته بقيت واحد تاني، سانن سنانك وفارد عضلاتك وواقف تسأل وعايز تعرف
_راضي بغضب..الواحد التاني دا إنتي اللي عملتيه
_شيماء بغضب وصوت عالي..عملته عشان يحميني ويقف جمبي ويبقي دراعي اليمين ويحافظ معايا على شغلنا ومالنا وأرضنا، مش عشان يقف ف وشي ويسألني ويتهمني،(وصوتها يعلي أكتر)،
فوق يا راضي، مش وقت دروشه، اللي عايزين يوقعوا أختك كتير،
ف ياريت لو مش هتقف معايا ضددهم،
ف ما توقفش معاهم ضددي، عشان أنا اللي هيقف ضددي هدوسو ومش هسمي عليه
_راضي بغضب وجديه وثبات..خلاصة الكلام عشان ما نضيعش وقت بعض، إنتي لو ماشيه ف السليم هتلاقيني ف ضهرك وبحميكي، إنما لو ماشيه ف العوج هتلاقيني ف وشك وبعاديكي
_شيماء بنظره غضب وتبلع ريقها وتقرب منو خطوه..تمام يا راضي،وأنا هثبتلك إني ماشيه ف السليم، وإني بقف ف وش اللي ماشي ف العوج
(ويرن تلفون جاسر وجاسر يرد، وشيماء وراضي بيتبادلو نظرات غضب لحد ما جاسر خلص مكالمته وقفل التلفون)
_جاسر بهدوء وغضب..فيه مشكله.....
_شيماء تقاطعه وتشاورله بالسكوت وهيا ما زالت عينها على راضي وتوجه كلامها لراضي..أنته مش هينفع تخرج من هنا دلوقتي، لأن المفروض إنك مخطوف واللي خاطفينك بيساوموني على فلوس، أنته هتستني هنا لحد ما أجهز خطه رجوعك،
(ولسه راضي هيتكلم شيماء تقاطعه وتكمل كلامها)، والرجاله اللي هنا كلهم هيكونوا رجالتك، وولائهم هيكون ليك أنته وبس، يعني لو أمرتهم بعد ما أنا أمشي إنهم يقتلوني هينفذو ومش هيعصولك أمر،
(وتقرب من راضي وتحط إيدها على خده)،
خلي بالك من نفسك يا راضي،
(وتوجه كلامها لجاسر)، جاسر،هاتلي زعيم الملثمين
(وبعد ما زعيم الملثمين دخل)
_شيماء بهدوء وجديه..من اللحظه دي ولائكم هيكون لراضي، يعني اللي يأمركم بيه يتنفذ وقتي، حتي لو أمركم بقتلي أنا شخصيا تنفذو، يلا يا جاسر
(وبعد ما شيماء وجاسر خرجوا ومشيوا، راضي فضل واقف باصص عليهم بغضب لحد ما غابوا عن عنيه وبعدين لف وشه وبص للملثم بكل غضب)
_راضي بغضب وصوت عالي..أقلع القناع اللي أنته لابسه ده
(شيماء وجاسر وهما ف طريقهم للعزبه وشيماء كانت سرحانه وبتفكر هتتصرف وهتتعامل إزاي مع راضي)
_جاسر بهدوء..فيه مشكله ف العزبه يا شيماء، ولازم يكون عندك علم بيها قبل ما نوصل العزبه عشان تشوفي هنتصرف إزاي
(وشيماء ما أخدتش بالها من اللي جاسر قاله، وجاسر وقف العربيه وعاد الكلام تاني على شيماء)
_شيماء بهدوء وتجاهل لكلام جاسر..أخويا اللي كنت بجهزه عشان يبقي دراعي اليمين ويقف معايا ويساعدني ف شغلي، هيبقي ضددي ويزيد ف أعدائي واحد، ومش أي واحد، دا أخويا، ليه بس كده يا راضي، ليه بس كده يا ابن أبويا
_جاسر بغضب وهدوء..راضي من البدايه مكنش ينفع يا شيماء
_شيماء بهدوء وغضب..رضا قالتلي نفس الكلام، قالتلي إحنا هنضيع وقتنا مع راضي، بس البديل برضوا مكنش ينفع،(وتتنهد تنهيدة غضب)،
إيه المشكله اللي ف العزبه
_جاسر بغضب وهدوء وهوا بيشغل العربيه وبيتحرك..فيه غريب ف العزبه، دخل على إنو بتاع روبابيكيا واختفي،(وبص لشيماء بغضب)،
إحتمال كبير يكون ظابط
_شيماء بإبتسامه غضب..مفيش إحتمال، دا أكيد هيبقي ظابط، كلم رجالتك لو مسكوه ولقيوه العقيد مدحت يتحفظو عليه لحد ما نوصل،دا بالذات أنا عيزاه حي، ولو حد غيره يصفوه، سواء بقي ظابط أو مش ظابط
_جاسر بهدوء..طيب وعربيات التموين اللي وصلت العزبه
_شيماء بغضب وصوت عالي..أكيد يعني مش هننزل التموين اللي فيها للعزبه اللي تحت الأرض وفيه غريب ف العزبه،(وتتكلم بهدوء)، بلغ الرجاله يخرجوا العربيات من العزبه ويبان إنهم تايهيين،
(وتسكت شويه)، ولا أقولك، مش خساره ف الغلابه، بلغ العربيات كلها تنزل التموين كله قدام بيتي، ويتم توزيع التموين كله على العزب المجاوره، واللي يسأل عن السبب، قولولو أدعي إن راضي أخو شيماء يرجعلها بالسلامه
_جاسر ف سره وهوا بيتصل بالرجاله عشان يبلغهم اللي شيماء أمرت بيه..مش هيرجع، راضي راح ومش راجع يا شيماء
(وشيماء بصت بطرف عينها لجاسر وحست إنو بيقول حاجه ف سره، أو فيه حاجه هوا معترض عليها من اللي هيا أمرت بيه، وبعدين سندت راسها على الكرسي وغمضت عينها وحطت إيدها على عينها المقلوعه وسرحت ف اللي حصل زمان واللي حصل لعينها قبل ما تنطفي؟؟
تابع.