رواية شمس الايهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم شهد الدليمي

رواية شمس الايهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم شهد الدليمي


شكد رخيص بكد جمالك

 أني بل صحراء زارعلك

حديق تروح للورده شترالك

ايهم 


ماأعرف شنو صار بيه وليش

ضجت هالكثر من سمعت خالتي

كالت حسن يمنه


ضليت أفكر بكلامها من كالت 

يتقرب مني هي فطيره متدري

شنو السالفة وأخويا نكس كوة 

يتقرب منهاأفكاري كلها متشابكة

رأسي راح ينفجر من التفكير

گلت بيني وبين نفسي خلي 

أروح أشوفها


من رحت وهيه ما فارگت بالي

لحظةأتذكر سوالفها اللي ماتخلص

حتى لوالموضوع بسيط جانت 

تحچي وكأن الدنيا كلها تششرح 

وياها شعرها ريحته ضحكتها

تگلب مزاجي 


حتى المرجوحة إللي جانت تحب 

تكعد بيها بعده صوتها يرن كل زاوية

بالبيت تصيح بإسمها كل شي بيه إلها 

ذكرى منها


اني اعترف هاي مو بس غيرة

مو بس إعجاب هاي روحي

متعلقة بيها احبها والله لو بس

أشوفها هسه حتى لومن بعيد 

يمكن أرتاح يمكن أنسى الوجع 

شويةبدلت وكفت يم المراية 

أحچي وياه روحي


مو أنت جنت تكول مجرد 

مراهقةو شعورها مؤقت ليش

كلبك هسه يريد يوكف من 

الخوف والغيرة ليش رايح 

لبيتهم 


وانت حيل متوتروبعده 

محفور بذاكرتي 


أتذكر ذاك اليوم جنه كاعدين 

سوه ع المرجوحة  تتحرك بخفة 

بينه و سألتها


ايهم : شنو حلمچ شمس


شمس : بس مو تضحك عليه


ايهم : لاما أضحك احچي


عيني جانت تراقبها شلون تحجي 

جانت عيني ماتشوف غيرها 


شمس :اريد اسوي مرجوحه وهيه 

محاوطة بالورد ورجليه تتأرجح 

براحة بلمي يعني اريد اسوي 

مرجوحة بنص شط وأتمنى 

أصعد درجة بس


استغربت ضحكت


ايهم :هذا حلمچ مرجوحة ودرجة


شمس : أي كتلي ماضحك 


ايهم : اي بوية ماضحك سهلات

حلامج مكدور عليهن 


هسه كل ما أمر من يم المرجوحة

أتذكر عيونها وهي تحچي وأتذكر 

إني ضحكت يمكن ما جنت أعرف

وقتها إن أبسط أحلامها جانت أغلى

عندي من الدنيا كلها


بهاللحظة فهمت نفسي إني أحبها

بس ما رح أبين إلها هالشي مو هسه

هي كلش مبين عليها اني اذيتها

وسمعتها كلام صالحها إذا كتلها 

أحبچ هسه راح تنهدم كل الخططي

راح أصبر وأختار الوقت الصح 

وأكولها كلشي 


فززني صوت فاطمة


فاطمة : وين حبيبي طالع؟


أيهم : لشغلة أكملها وأرجع احتمال 

بات


فاطمة :بسلامه مكضيه ديربالك

ع نفسك  عندك شي اريدحچي

وياك شويه


أيهم: اي احجي 


فاطمه :بخصوص ذاك اليوم

إنت وشمس بينكم شي


أيهم : لا ليش تسأليني


فاطمة :لأن شفتك قريب منها 

وقبل فترة هم شفتك وياها


أيهم : لا بابا ماكو شي  وانتي 

تعرفين شمس شنو 


فاطمة : هم كلت ممعقوله ايهم

يسوي شي ويدري حسن رايدها 


ايهم : سكتي لا تجبين طاري اخوچ ساقط

ما يعرف يتصرف


فاطمة :ترى حسن شاك بينكم شي ومتخبل

 وهذا لسبب راح يمهم


ايهم :هو شكو متخبل بنية ما تريده شاك 

شنو فاطمة انتي حجيتي له أني راح أروح

 أجيبه سحل وأجي وبعدين حسابي وياج


فاطمة: إنت ليش كل ما نحچي

عليه ما تتقبل ليش ما تروح تخطب

له


أيهم: يابه البنية ما تريده گوة هيه

واذا ع خالتي تدرين كل زين ماعدها

مشكله تنطيها كوة


فاطمة: هم صح كون تقتنع بحسن إنت

هم ونخطبلك نور وحسن نخطب له 

شمس ونسوي عرس واحد


أيهم :شو إنتِ مدري شلونج 

أني آخذ نور وين أتحمل تصرفاتها

سدي الموضوع ولا تحچين بيه أبد


طلعت من غرفةواني متنرفز من 

حجيها تخبلت اخذ نور هاي

لعايزة خاف ذيج مرة كطتعها 

هل مرة دفنها


شلون أتحمل فكرة إن شمس 

قريبة منه ولو خطوة ما أريده 

حتى يشوفها ما أريده حتى يذكر

اسمهابدلت بسرعة وطلعت ورجلي تجرني إلها جر


ساعه وصلت دكيت الباب… 


فتحت الباب لي ووكفت كدّامي

لابسة دشداشة لزكة على جسمها

بيها مي شعرها نصه مرفوع ومرتب

والنص الثاني واكع ع جتفها وركبتها  


شعرها الطبيعية تسرق الأنفاس

وكفت هيچ كدامي هيج بس

أني كلبي صار نار تحرك روحي

هاي هيج كدام حسن  ماكو

غير السبّة بلساني أشتم 

عشيرتها واحد واحد شموصيها شداتسوي


عيوني تمشي عليها من فوك

ليجوه كل تفاصيلها ماريد 

احد يشوف غيري 


كالت ببرود: شجابك هسه؟

توقعت استقبال غير هذ طنشت 

كلامها 


من شفتها شي غريب حتلني 

ما جنت أدري شلون أسيطر على 

روحي كلبي صار يدك بقوة

وكأن الدنيا كلها وكفت مشتاق 

لها لدرجة ما تكدر توصفها الكلمات

 روحي تحتاجهاوقربت منها بدون 


ما أحس حضنتها ببطئ ريحتها

هي الراحة اللي تعبت أدوّرها  

شي دافي يذيب كل تعب لبيه 

تنفسها كأني أتنفس حياة جديدة 

كأنها أماني كلها وكل همومي تروح

هاي ريحتها مو بس ريحة ما أقدر 

أتركه ولا يوم


اكدر اكول اليوم نهوست بيها

ما كدرت أعيش بدونها كلشي 

ينقصني لما ما تكون وياي بس هي

جاانت متجاهلتني وكأن وجودي ما

يهمهاهاي الحركة لحگت ناربصدري

مو هي هاي شمس اللي أعرفها 

أسلوبها متغير عيونها ما تلتقي 

بعيوني وكلامها مختصر أكو 

شي صاير وياها شي مغيرها


ضلّيت أفكر معقولة كل حبها مجرد

إعجاب وخلص شلون أقنع كلبي ما 

أتحمل أشوفها قريبة من أحد حتى

لو بنظرة اويمكن ضاجت مني يمكن 

من كلامي بس تصرفاتها غريبة 

وكأنها متعمدة تكسرني


تتصرف وياي بتجاهل بس عيونها

عيونها تحچي ألف قصةساعات

أشوف بيها حب دفئ


وكأنها تكول "أنت إلي

وساعات أشوف بيها كره أو عتب

وكأنها تريد تبعدني عنها بأي طريقة.

هاي النظرات تذبني بحيرة أخاف

أفرح بلحظة الحب وأطيح بثكل

كل لحظة


رحت الاستقبال تمددت وأشوف

حسن مجلب بيدها حسّيت كلشي

داخلي يتوتر كأن الأزم كلبي بيدة 

أريد أكسره بس أني جبير لازم 

أتحكم بنفسي وأعرف شلون أتصرف

أني أعرف من صغره يحبهابس من بجت 

هو ضغط عليها ماشفت نفسي غير ضربة

راشدي ضربه فريت راسه 


بد ماسويتها بحياتي اضرب اخواتي

 كدام مرة هيه من خوفها شردت 


ايهم :: غبي ليش هيج لازم  ايدها

تريد تكسر ايدها 


حسن :ميخصك بيها فهمت ما يخصك


ايهم  :لك احچي عدل لا والله أسويك وصل هناوشبع دوس بيك ساكتلك أكول كبر

لزحمة أضل رزل بي أكبركافي شلون تتصرف 


بهاي الطريقة بنيه متريدك 

شنو لزك لها هيج خلصن نسوان 

من باجر أخطبلك من بنات عمك

أي واحد تاشر عليها إنت


ضحك وكال 

حسن : ههههههه تريد تورطني علمود

 تاخذها لا نجوم سماه أقرب لك

حتى لو ماخذتهامخليك تاخذها لو تذبحني


ايهم : بابا ياهو مخبلك عليه فهم 

روحك شنو تحجي أني مصلحتك

ليش تسوي حياتك جحيم ويا 

بنت ما تردك


رد علي حسن : ميخصك بحياتي.


ايهم :خوش أني أريد أشوف

شلون تخطب منو يخطب لك


حسن : نشوف


ايهم : خير إن شاء الله 


**حسن : بالله اسكت وخليها له 

أني أعلمك اصبرلي شوف


_خاله وينج شو تعاي 


الأم :: ها يبعد يمك


–  خاله أريد أكلج شي


الأم: :: كول يمّه


حسن : إيهم يريد يزوج هو 

يلا يزوجني


الأم: : وشبيه من زينات هو جبير 

خل يتزوج هو أول


حسن : خاله منا لحد مايلكه بنت

تعجبه أشيب


الأم: :لعد شسوي أتحمل


حسن : لا لا يمّه عندي حل أفضل


الأم :: إي وليدي احچي


حسن : ياخذ نور وين يلكه مثلها وانتي 

تعرفين إيهم شكد حباب ويحترم المرأة


الأم : والله كيف وين لكه مثلا

إيهم خاف هو ما يريدها


حسن : إي حاليا لأن يستحي

منج وما يكدر يشوفها غير أخته

انتي حاولي تحچين وياه وتقنعيه

 بسوالفج الأمومية هسه يقبل


الأم: :: إن شاء الله وليدي والله 

أفرح لكم


حسن :: أدري بيج خاله شكد 

تحبينه حتى أمي جانت تكول 

لنا أمكم ثانية هي


الأم: الله يرحمه ريحته غالية انتم


حسن :: خل أشوف يا إيهم منو 

لي ياخذها... 


طلعت من يم حسن وراسي

مشتعل نار من تصرفاته اللي 

ما كدرت أستوعبها طلعت للشارع

مختنك  رحت بيت خالي صار 

فترة ماشايفهم


وصلت لبيت خوالي شالوني 

ع راسهم فرحانين بيه ضلّيت 

للمغرب جلبوا  ع العشاء مكدرت

اضل مامرتاح 


ما أكدر أترك شمس يمه حتى 

لو كانت تعاندنيوكلبي متعلق 

بيها ما أرتاح إلا إذا أحچي وياها

طلعت من يمهم أركبت تكسي 

رجع للبيت


وصل التكسي للباب شفت شمس 

وياها شاب وهي يعطيها علكة 

وهي تاخذها بهدوء


وكف كلبي ما عرفت شلون أنزل 

منين انزل ما أعرف شلون نزلت 

وصلت يمها وكفت كدامهم  


أيهم ::  تفضل رايد شي


الولد باوع ع شمس وبصوت ثكيل 


حيدر : منو هذا  شمس


أيهم : أني دا أحچي وياك عوفها 

أنت منو


حيدر ::  شبيك تصيح ما عدك  

حترام 


رديت عليه بصوت أعلى


أيهم :  ماعدي احترام 


حيدر : وأني ما أحچي وياه لي 

ماعدهم احترام


رجع باوع شمس يريد يحجي 

قبل لا يكمل كلامه لطمته ببوكس 

قوي


سحبت شمس دخلتها جوه 

ورجعت له 


أيهم: تعال ابن لكلب أريد أعلمك معنى الاحترام


⸻❁⸻❁✿❁⸻


غزل ** 


اني كاعده بالسيارة جسمي

كله يرتجف من شفت الضربة 

وكع  حيدر شو هذا مثلا ثور 

رجع لحيدر


حيدر حاول ينهض حاجبه 

ينزف شوي وگام يواجهه صوت 

الضربات ينسمع من بعيد واحد

يرجعها للثاني  


إيدي راحت على الموبايل

كلشي بدا يرجف ماطلع كدامي

غير  رقم غيث اول مارن رد كبل 

حجيت بدون نفس 


– غيييث تعال بسرعةلبيت شمس

واحد ضرب حيدر  غيث تعال 

غيث صرخ  غزل لا تخافين هسه 

أجي


واني أباوع عليهم من الجام

حيدر يحاول يصمد بس الضخم 

كدامه كأنما جبل يضرب بلا رحمة


واصوات ناس من بعيد بس

محد يتدخل الكل يباوع خايف


ما كدرت أبقى محبوسة بالسيارة

كلبي يتفتت كل جزء بيه يصرخ 

هذا أخوج لا تخلينه


فتحت الباب بقوةنزلت أركض

رجلي تدگ بالكاع صوت أنفاسي 

عالي دموعي تغطي وجهي


ركضت صرت بينهم حطيت نفسي 

وسطهم مثل درع صوتي 


غزل :: حيوان انت ليش داتضربه 

شنو سوه لككك صوت حيدر وراه 


حيدر :: غزل… شنزلج 

يده جرّتني سحبني بسرعة ذبني 

وراه غطاني بجسمه


اني ما گدرت أسكت


غزل ::إنت منو حتى ترفع إيدك 

عـ أخويه شتريد  شهل الوحشية

ولهمجيه  التفت عليّ


خزرني خزره عينه سودا غامقة

كأنها تكول كلمة بعد واني

أدفنج بمكانج


ايهم :: اسكتتها هاي مانحجي 

وياه نسوان مثلك 


كلشي صار بثواني باب بيتهم 

انفتح فجأة…


يطلع رجال ثاني اني انصدمت منو 

هذا شمس ماعدها اخوان ذوله منين دايطلعوووون ..


اجه يركض بسرعة صوته يجلجل

حسن :: إيــــهـم شبيـــك تخبـــلت

 عوووف الولد


بهل اثناء صوت سيارة تفرمل 

بقوة صرخة رجّت الشارع


غيث :: حــــيـــدررر !!"


غيث وصل


ركض مثل البركان عيونه حمر 

صوتهما حچى بس اندفع مباشرة

 عالرجل ضربه ضرب لي طلع

يفازع غيث اول ماضرب ولد 

لي طلع 


هذا مو بشر هذا ثووررر متخبل

هجم ع غيث الهوسة صارت

نار صياح صوت بوكسات الناس 

تجمعت مثل حلقة نار حوالينهم


حيدر صار بنصهم يصرخ يحاول 

يفزع وصارت بس لمدافع

وأنا ظلّيت وراهم جسمي 

كله يرجف ركبي كوة واكفه

ع حيلي من خوف عليهم 


عيوني مثبتة ع غيث…

غيث اللي أعرفه وينه ادري بي 

عصبي مابالي هيج وجهه صار 

أحمر إيده ما ترحم صوته صياحه

رعبني 


الناس دخلت واحد يشد واحد

يصرخ و الهوسة صارت كوة

كدروا يكعدون ثور و كعدو 

غيث جلبوا بي كعدوه غصب…


وحيدر حبيبي حيدر خشمه ينزف

وجهه كله دم واللي كدامي هذا 

ثور كلشي ما بيه واكف مثل جبل

والولد اللي فزع ويانه حاجبه 

مشكوك يتألم بس يحاول يهدي


حسب ما فهمت هذا ولد أخو 

الثورطلع يفزع طلع ويا غيث

يقنعه يهدأ كلشي يمر بثواني

بس أنا عقلي متجمدوين شمس 

ليش ما طلعت وين أمهاختفت 

خفت ياذوها هذا منو ليش

هيج تخبل على حيدر


الهوسة خلصت صوت الناس 

خفّ ثور ذاك اختفى كلياً مادري 

ويناخذوا بس ظل أخوه واكف 

بحدنه حيدر إيده عوجهه ينمسح

دم بخشمه ينزف بعده يتنفس

بصعوبة


اخو ضل يريد يلملم السالفة 

صوته متقطع بس يحاول يسيطر


حسن :: تره ما چان قصده هو عصبي

 بس شافك واحنه تربايت عرب 

مو مثلكم هنا هاي امور مو عادي عدنا لا تاخذ بخاطرك "


غيث ما رد 


حسن ::: إحنا أولاد منطقة انتم 

تعرفوني بن خالتهم بس اخويه 

جديد طالع من سجن مايعرفكم  

وما نريد نكبرها


غيث ::اخوك عدي وياه حساب

مانسى كوله وين مايشوفك

يدفنك خاف فزعته ناس هسه 


حيدر بصوت متوجع بس ثابت


حيدر :: يلا غيث خلص أخذ غزل

روح قبل لا يرجع  الوضع

وغزل ويانه


لي فهمته من كلام حيدر مايسكت 

راح يرجع له مديت إيدي أساعده

بس هو لوّحلي يبعدني


حيدر :: "لا غزل كافي روحي للبيت

هذا اياد يمي لا تكولين الامي وابويه 

خطية يضل بالهم 


هزيت راسي ب اي 


لكن أخو الثور فجأة جلب وكال 


حسن :::  أني أروح وياكم أشوف 

وأشوف الدكتور شيكول ونقوم 

بالواجب 


غزل ::حلووو تضربوووه وبعدين

 تودوووه يتداوى هذا العدل بعينكم


غيث خزرني بمعني سكت وبعد

محاولات غيث اقتنع ياخذني

للبيت يرجع يروح للمستشفى

صوته متقطع بس عيونه بعد تحترگ


اني مسكت بيده:

غزل ::لا غيييث فدوة أحنه نروح

وياه ما أگدر أعوفه وهو هيج


وورا ظهري سمعت صوت اخو ثور 


حسن ::"يخيتي روحي للبيت هو يلحكنيي

 بس يو صلج هذا بيتكم 


غيث سحبني إيدي بقوه


غيث :: يلا غزل أوديج للبيت "


اني هزّيت راسي بدموعي وحرگتي


غزل ::: لا غيييث فدوة ما أگدر أتركه


باوعلي بنضرة مو فراغ لج وشدني من إيدي حسيت أصابعه

تحفر بلحمي جرّني وأني حجي

وياه 


غزل ::حيدددر غيث والله خاف 

عليه من بعيدا اباوع بس خليني

ووياك


بس ما يسمع غيث ركبني بالسيارة غصب

باب السيارة صارت مثل گبر عليه


حط إيده عالسكان أنفاسه متقطعة

ضربة إيده عالكلاچ گالت كلشي

بداخله نار


غيث :: غزل لا تحچين كلمة

دخيلچ دخيلچ كافي


غزل :: غيث إذا صار شي بحيدر

والله أموت شوفه حت مايحجي 

مادري شبي


غيث ::: مابي شي ضربه ع راسه 

دايخ هسه نودي دكتور يفحصه


و ضغط عالسكان و السيارة 

طارت بين الشوارع


وصلني للبيت ركض بسرعة 

غيث نزل سحبني بحدة من 

السيارة


غيث ::: يلا غزل دخلي للبيت


هزّيت راسي صوتي مبحوح


غزل ::لا أريد أجي وياكم خلّيني

أروح وياه


غيث صرخ بوجهي صوته هزني


غيث ::  گتلج دخلي!!


وبكل غضب  دفعني للباب 


غزل ::  فدوة ديروا بالكم


غيث باوعلي آخر نظرة عيونه

بعدهم ملتهبات وبلا كلمة استدار 

وركب السيارة


نظراته مثل السيف عيونه مد 

يده سحبني لا كلمة لا حچه 

دخلني للبيت بعصبية وباب 

الحوش سدّه وراي كأنه 

يسد عليّ الدنيا كلها شويه

وتكب صياح  صوته هو وياه 

حيدر


صوتهم يتصادم مثل الرعدكل  

متت من خوف واني أسمع 

عركتهم 


صوت إيهم عالي غضبان بطريقة 

أول مرة أشوفه بيها وصوت حيدر

يجاوبه بحقدرجلي تتحرك للباب

باوع شديصيرصوت العركة بره 

مولع ايهم إذا يفلت أعصابه

مايرحم احد  وفجأه اذكرت

حسن جوه ركضت له  


رحت يمه وأكعدت حسن هزّيته

بلهفة حســن حسن هو فــز!!


فتح عيونه مرتبك

حسن ::  ها شموسة شكو


شمس  :: فدوة إلك أطلع إيهم بره 

راح يموت أخو غزل  روح خلصه


وجه حسن تبدل كام بسرعة 

وهو بعده ما مستوعب حط 

إيده عكتفي يهديني


حسن  :: ليش خايفه  هديئي 

لا تبچين آني أروح  اشوف شبي 

هذا نوب حت عالم ماخلصت منه 


بدل وطلع يركض وأني رحت ورره

إيدي على صدري أحس كلبي يوكع 

أسمع صياحهم يتصاعد كلشي بدا 

يظلم بوجهي إلا صورة إيهم كدامي 

يتعارك خبص جو بصياحه وياه

طلعت حسن زادت هوسه صار 

هدوء كلت يالله حسن كدريحلها 


دقيقة و فجأة!


صوت يشق السكون صوت زلمه 

يصيح بكل صوته 


حيدرررر!!!


صراخه جمدني حسيت الكاع 

تهتز من حنجرته


وصوت إيهم ياااا ربي صوته مثل 

الرعد عالي واكف بنص الشارع

يصيح


ايهم :: ايدك اكسرها عليمن تمدددهااا 


أريد أركض يمه أريد  اروح غزل

بس صوت يجي بعقلي ويخنقني إذا تطلعين إيهم يحركجج قبل ماتوصلين لغزل 


ضل صوت إيهم يدگ بأذني راسي 

صدّع  ما گدرت أتحمل ومن طلع 

حسن نفس شي ماتغير شي 

ركضت يم أمي


شمس :: يمه كووومي إيهم بره راح يموووت أخو غزل كومي حجاي 


جانت كاعدة ندارت عليه ببرود 

وكالت  


الام :: طبها مرض شكو جيب 

اخوانها مو تدري بس نسوان إحنا


انصدمت حرفيًا انصدمت

إيهم صاير بره يتهدد وناس تتفرج علينه وهي تكولي مو تدري بس 

نسوان كلشي بدا يظلم بوجهي


سارة :: كومي يمه خاف يصير 

شي ويرجع ينسجن


ظليت أباوع عليها  عيوني متغرقه 

دموع كلت بنفسي بلكت تحن وتكوم

فكرت ايهم يرجع لسحن  اموت 

ولا يطب السجن بسببي 


أمي ردت ببرود يقهر


الام :: معلي شي حت لو ينسجن

اسبوع ويطلع


ناس بره لحم صارت إيهم يكسر 

ضلع من دمه وأنا أمي تحچي 

وكأن ماكو شي


كلشي جواي يغلي ما كدر أتحمل

بعد وصوتهم تزيد ماتنقص كلت 

بلكت من يشوفني إيهم يهدي


إذا أطلع يمه يمكن يحير بيه 

وينسئ رحت اريد اطلع مد يت  

إيدي عالباب دموعي تنزل مثل النار


فجأة انسمع صوت نور من وراي

تصيح بأعلى صوتها


نور :: يمممه تعالي شوفي بنتج ما تبت مخليتهم برة يتماالخون وهي طالعة لهم


انگطع نفسي إيدي تجمدت ع سرگي

الباب التفت على أمي نظرتها جامدة

ما بيها لا خوف ولا رحمة


بقت عيوني عالباب كلبي يريد

طلع الايهم  عقلي يجرني اوكف 

بس رجلي انغرست بالكاع ماحسيت 


إلا أمي اندفعت عليّ مثل النار

سحبتني من شعري بحدة صوتها

بحدة تگطع شعري 


الام  :: ولج انتي شنوو فدمرة شلتيها مستحه


وإيدها نزلت عليّ كف بعد كف 

حرت دموعي تتفجر وتصيح 


الام :: ولج تعلمتي ع ضرب انتي

شنو ماكو عدج عيب


نور دخلت تصيح وتزيد نار 


نور :: يمه مو گتلج راح تفضحنه 

كامت تجيبهم للباب للبيت وكدام ولد أختج فضحتنه 


صوتها يلسعني أكثر من راجديات

امي أنزلت راسي حسيت كل الدنيا 

تكابلت عليه 


والباب اندفع بقوة

دخل إيهم حسن دخله وطبك

باب حيل وجهه احمر عيونه 

كلها دم وغضب


جان يريد يرجع يطلع إيده بعده 

على الباب  بس عيونه صارت عليه 

أمي لازمتني من إيدي تضربني 

وتگول 


الام :: ولج شنو إنتي خليتهم 

يتذابحون برة وتريدين ترجعين

تطلعين 


إيهم اجه  أخذني من إيدها بقوة

سحبني لورا وكال 


ايهم :: آنييييييي حسابها عوووفيهاا


أمي صرخت بوجهه عيونها شرر


الام :: إي يدك لك رابيها هاي بعد

آني مگدر عليها!


نور تباركت بضحكة نص شماته

عيونها تلمع وهي تكول بصوت


نور ::شفت اني گتلك هيه سبب فضيحتنه

وانت مصر دافع عليها هل مرة تضرب منو

 علمودها وكع بيها حيدر 


وسارة وكفت كدام إيهم عيونها 

دموع تتوسل إيدها نص مرفوعة

بوجهه


سارة ::إيهم الله عليك لا تسويلها شي


بس إيهم ما التفت ما شاف غيري

مرّ من عدها كأنه ماكو هيه إيده 

مشدودة عليّه عيونه كلها غضب


دخلني للاستقبال دفع الباب 

وسده ورانه بقوة قفل الدنيا 


حسيت الحيطان ضاقت واني

محصورة بين حضنه وغضبه 


وگلت بقلبي: هسه يبدي الحساب 


عيونه نار كل شعرة بجسمه 

مشحونة غضب صاح بيه 

صوت فززني 


إيهم :: جنت  شسوووين يمه 

صوته عالي اقترب و كف يمي   


عيونه ما تفارق وجهي نار 

نضراته عيونه تحركني 


ماكو كلام اريد احجي مكدر

حركة إيده شدة قبضته ويرجع 

يرخها شراين ايدة كلها طالعه

حسيت ع ساعه يضربني 


أريد أحچي ما أگدر  من خوف

كوة واكفه ع حيلي من صياحه 

هو ميكدر يضربني كل شويه 

ضارب حايط لان مارد ساكته 


رجع صاح بيه بصوت 


ايهم :: جاوبييي شسوييين واكفه يمهههه 


احچيت واني كوة حرف يطلع من

خوف احس لساني نسى شلون 

يحجي 


شمس :: إيهم  ماكو شي والله 

ندك باب وطلعت بالي غزل 


رجع عاد عليه نفس كلام


ايهم :: شـــسويييين يممممّه


قرب مني نظراته نار إيده ترتجف 

چنت أتوقع يضربني من حركت 

كلبه ضرب الحايط بكل قوته


الحايط ارتج ودم إيده تناثر


شمس :: إيهممم إيدك 


إيهم :: احچي نطيني سبب ليــــش طلعتي له


روحي راحت من رعب عايشته  أنا أباوع على 

يده الدم يسيل منها مثل الشلال


شمس :: إيهم إيدك تجررري دم شسوييت 

بنفسك


إيهم :: ليش تطلعين تحجين وياه  

ليش تحركين كلبي


آني من ضلچ أغار لأن أشوفج 

تمشين وياه نوب وكفتيلي يم زلمة 

بالباب ليش هيچ تسوين بيّه ليش


شمس :: ما قصدت والله ماكو شي

ماعرف شلون صارت بالي غزل 

وانت كبل اجيت


إيده تجري دم وعروگه طالعة من 

كد يضغط عليها كل جسمي يرجف 


شمس :: إيهم داتخوّفني والله داتخوّفني 

شلون أگدر أحچي وانت هيچ


إيهم :: إنتي خوفتيني أول من

شفتج واكفة يمه كلشي ضاع مني 

عقلي روحي ما بقه بيه نفس


رجعت خطوتين للورا أريد اطلع  

سحبني و ظهري لزگ بالباب

ما عندي مفر


شمس :: هدي دخيل الله شوف إيدك شوف حالك واني ما گدرت أتنفس من صياحك حت 

حجي نسيته 


إيهم :: شلون أهدى أني إذا أشوف

حتى خيالج ينعكس بعين غيري 

أموت كل مرة أتخيلج مو إلي ينشلع

كليبي تنسحك روحي


دموعي تنزل بلا إرادة فرحانه 

بكلامه وخايفه  


شمس :: إيهم شتريدني أسوي 

أحچيلي افهمك شلون أفهمك 

وانت  هيج  شنو تريده اسوي 

بس اهدئ ايدك خلص دمك 


إيهم :: أريــــدج إلي وبس إلي

فهمتي لو بعدج


ما گدرت أظل ساكته كبل حضنته


شمس :: إيهم لا تخوفني والله ما

قصد طلعت بس بالي غزل والله ماجانت  

نيتي اوجع كلبك 


هو بقى ساكت ثواني أنفاسه حارة بعدين

غمرني بحضنه أقوى من حضني گال 


إيهم :: شمسي ما أرتاح ما أهدئ

إلا من أصيرين لي  هذا كلبي  

ما يهدى غير وانتي بين إيدي


اني معرفت شنو أگول شحچي 

شكد تمنيت أسمع هذا الكلام منه

بس هو رفضني هو كسر كل كلبي

أتذكرت حسن من جهه ما گدرت 

اكله شي كلشي صار يمشي ضدي


ضلّيت بحضنه دقايق أحس نبضه 

يضرب بصدري مثل طبل حرب  هو ساكت بس حضنه يحچي ألف كلمة احس صار اهدئ شويه شويه انفصلت عنه عيوني نازلة خفت أرفعهن 

وأشوف بوجهه


إيهم بصوت مبحوح وهو يباوعلي


ايهم : شمس بعد ما أگدر أخليها

بكلبي أحبج أحب لحد الموت غرت

وتعبت وبعد ما بيّه أتحمل أشوفج 

لغيري اني أريدج 


دموعي نزلت بدون ما أحس كلبي

يريد يركض له بس عقلي موكفني  


شمس :: إيهم لا لا تحچي هيچ احنه

ما ننجمع ما نصير سوة المجتمع

الناس كلها ضدنا حت اخوتك أني

مو مراهقة ولا نسيت شي بس آني

ما أصايرلك 


صوتي صار ثابت رغم أني

أرتجف من كل شعور داخلي

آني ما صيرلك ولا اليوم ولا 

باجر ولا بأي وقت راح نصير سوة


إيهم ظل يباوعلي عيونه صدمة

كأنه كلماتي سچين طعن بيها

صدره حسيت روحه انخنكت

ما عرف أني ما گدرت أتحمل أكثر


كمت وفتحت باب وطلعت


دخلت للبيت عقلي بعده يلف

ويدور ساعة ساعتين واني متحيره كلشي 

جان يضرب بروحي مثل سجاجين  براسي 

يوجعني من كثر التفكير حيدرشصار بيه شلون 

صار مكدر احجي حيدر وصاني 


ما طولت وسمعت صوت صريخ أمي من الصالة:


الام  :: غزل تعالي تعالي بسرعة

شوفي حيدر


ركضت وإجاني المنظر حيدر

كاعدويه أبوي وإخواني محاوطينه 

وجهه مجروح حواجبه مخيط

وعيونه سودا من التعب كلهم 

يسئلونه بصدمة


ماما :: يمه شنو صارلك 


صوتهم يضرب بجدران البيت مثل 

الطلقات وأني واكفة ودموعي


تنزل غصب عني كلبي يريد يوكف

كل جرح بوجهه أحسه طعنة بروحي


بابا :: احچي حيدر لا تخلينا هيج 

منو ضربك 


حسين :: ولك لا تظل ساكت تروح ساعتين وترجع هيج شنو صاير وياك


علي :: مو طبيعي لا تكلي حادث هاي ضربة 


حيدر :: يمه لا تخافون صار حادث بسيط

واحد چان طالع بسرعة صدمت بيه 

عادي هاي كل السالفة


الجو متوتر وفجأة باب البيت 

يفتح ويدخل غيث


غيث من دخل شاف الجو متشنج

خطى خطوات سريعة وكف يم 

حيدر 


بابا ::غيث انت چنت وياه أحچيلي 

شنو صار 


غيث ::  صاير حادث بطريق الرجعة

 بسيارته طلعت عكس وحيدر أذى

بوجهه وخابرني وديناه بسرعة

 للمستشفى خيطوله ماكو شي ثاني


حسين:: حادث  يعني انتو متفقين

 تلمّون السالفة


غيث :: ماكو لمة ولا شي هذا اللي 

صار.


أمي لزمت إيد حيدر تبچي


ماما :: الحمدلله عالسلامة يمه

المهم رجعت سالم 


حيدر ::الله يسلمج يمه 


بعد ما انقفل السالفة ع حادث حيدر 

ظل ساكت قام ببطئ وكال 


حيدر :: يمه تعبت أصعد لغرفتي أرتاح


طلع وهو ما يباوع على أحد خطواته

 ثكيلة كأنما شايل جبل وعيونه كلها 

هروب


الكل ظلوا حايرين بس محد لحگ 

يسوي شي الجو ثقيل صمت مخنوك


غيث وكف راد يطلع من الباب

بس فجأة 


وكف كدام استأذن من بابا بصوت رسمي


غيث :: عمي إذا تسمح آني أريد

أحچي ويا غزل شويه برة


بابا باوعله مستغرب رفع حاجبه


بابا تحمم كال


بابا :: غزل روحي ويا ابن عمج 

بس لا تتأخرون


طلعت وياه خطواتي ثگيلة كلبي 

يدگ بسرعة


وكفنا برة بالحديقة الصغيرة الجو

سكوت غير صوت أنفاسي وأنفاسه


غيث :: غزل شلون تطلعين بدون 

متحجين 


غزل :: نسيت 


غيث اقترب خطوة صوته بيه 

– "ليش نسيت ليش ما كلتي هل درجه ماحسبه لي حساب بحياتج


أني نزلت راسي دموعي جمّدن بعيني


غزل :: لا مو هيج بس نسيت 


غيث ظل ساكت لحظةبعدين 

مسح وجهه بإيده


غزل :: المرة الجاية لا تطلعين بدون

ما تحچين لا تخليني اخر من يعلم 


هو تنهد وگال بهدوء


غيث :: روحي للبيت باجر صبح 

نعقد محكمه حضري روحج


طلعت من غرفة روحي مخنوكة

خطواتي ثكيلة ما أعرف أباوع 

وراي لو أظل أركض من هالمكان


دخلت غرفتي سديت الباب 

وظهري إنسند عليه 


حچيّت ويا نفسي بصوت

شكد تمنيت أسمع هالكلمة 

من إيهم شكد تحملت وجع 

هالحظة بس ليش طلعت من 

لسانه مكدرت افرح بيها 


مسحت وجهي بسرعة كلبي يوجعني

شلون أصير أنانية وأقبل بحبّه

شلون أرضى  هو أخوه يريدني 

ما أگدر حتى يحبني ما أگدر اهجم

بيتهم واسوي بينهم عدواه 


أخو حسن يحبني أني ما أگدر

أكون أنانية كلبي مليان وجع

ولا أريد أجرح أحد 


كمت أمسح دموعي بسرعة

وطلعت لگيت أختي الجبيرة

نغم داخلة ابتسامة عريضة 

وياه زوجها كامل


أمي تركض تبوسها وتضمها


الام :: يمه نغم نورتي البيت

يمعودة مشتاقيلچ


ريم وفاطمة وياها بس فاطمه 

وجه ثكيل عليه ضحك وسوالف البيت انقلب فرحة


نغم إجت بوسّتني


نغم :: يمه شمس كبرتي 

كلش حلوة صايرة


شمس :: هو قبل 3 اسابيع جنت يمكم


نغم ::اي بس حليانه


كعدنا بالصالة البيت ضحك وسوالف بعد ما اجت نغم


الام :: يمه نغم مشتاقتلك البيت منور بيكم  


نغم تضحك ريم وفاطمة كالت 


فاطمه :: خاله كلنه خل نجي 

شو ايهم وحسن يمج بقت 

علينه كلنه نهجم 


حجوا ضحكوا شكد بس بالي 

مو يمهم  كل ما أحاول أضحك

عيوني تروح غصب صوب إيهم

هو ساكت يباوع من بعيد

عيونه ثكيلة عليّه وأني اسوي 

روحي ماشايفته 


وبين ما الجو عائلي الباب اندگ

دخل حسن بسرعة وجهه متغير

يبين عليه التوتر

كامل رفع راسه وسلام ع حسن 


كامل :: هلا حسن خير


حسن تنفس بسرعة گال


حجى كامل كل لي صار وكال 

الحمدلله كوة سديناها العركة

جانت تگلب دم وفصول ويباوع

ع ايهم هو ولا مهتم للموضوع 


نغم :: عزه ويامن صارت 


حسن :: ايهم  ويه شباب الحي السالفة

 چانت تكبر وتطلع برة بس الحمدلله

خوالي لحكوا وسدوها بسرعة

بس سترنه الله


نغم :: يمعود بعد ما نخلص من سوالف العرك


كامل زفر وهو يهز راسه


كامل :: زين ستر االله يستر من الجايات ويباوع على  ايهم 


كلهم انشغلوا بالسالفة إيهم ظل ساكت 


شويه وكال اني اطلع هنا شويه 

اختنكت كامل مارضى كوة طلع 


طلع ايهم وبعد مارجع والبنات تعشن

وضلن مجتمعات بصاله البنات ضحكهن 

ترس البيت بس اني جنت اتحجج بشغل 

بالمطبخ بالي مو يمهن يم ايهم لي طلع وماكو

 خبر عنه 


صوتهن اختفى كلت نامن راحت نام بالصاله

 وياهن  مالگيت مكان أنام بالصاله رجعت 

 غرفتي وحدي سديت الباب وراي


نزلت على فراشي وأني تعبانة


بس حتى وأني ريد نام راسي 

ما يهدأ كل تفكيري دايفتر ويرجع 

حول إيهم وين راح  ليش طلع برا

صارله هواي كلشي خطر ببالي


تخيلت كل كلمة كل نظرة كل

لحظة حتى وأنا أغمض عيوني

صورته تبقى واضحة


هو وين كل تفكيري بيه ما أگدر أنسى وما أريد أنسى


حاولت أنام بس عقلي يظل يدور

كل ثانية أفكر بيه كل حركة

كل ابتسامة وكل كلمة كالها لي 


چنت مغمضة عيوني أحاول أنام

بس النوم ما جان يجي كلشي 

حوالي هادي بس راسي مليان 

أفكار


حسّيت ثگلة ضل فوكي  إيد باردة قوية

سدت حلكي ما لحگت أصرخ ولا أتحرك 

حتى صوتي انحبس كلش صار فجأة

وما چنت أدري شلون أتعامل وياه


بعدها حسّيت نفسي أرتفع من الفراش 

خصري بيده مشدود رجلي تتلوّح 

بالهواء بعشوائية أحاول أدفر بي 

بس كل دفرة تضيع بالهواه شعوري

مثل طير مسحوب من جناحه ما يعرف

 وين يروح


نفَسه حار يطخ خدّي وصوت صدره 

مثل زفير غليظ يگطع سكون الغرفة


حاولت اوخره أيديه أعضه أصرخ.

بس گدام صلابته چنت ضعيفة

أيده  تلزمني بقوة  وما تخليني 

أتحرك شايلني تاك يد 


خطواته تمشي بيّه بسرعة كل خطوة

تقرّبنه للباب حسّيت الغرفة تدور

وكلشي من حولي يتلاشى أنفاسي 


الظلام والسكوت كلشي صار ثكيل

وكل حركة منه تضيف شعور خوف 

كل ثانية تزيد كلبي يدوّخ وكل دفعة

مني ضاعت وكل حركة مني صارت 

بلا فايدة


بلحظة وحدة حسّيت صوت طك

الباب ينفتح والهوه البارد بوجهي


همسة وگريب على أذني

صوته خشن يگول:


هسه تبقين ساكته… لو أسمعچ 

تصيحين احركككجج.....



                 الفصل الرابع عشر من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة