
رواية شفاء قلبي الفصل الثلاثون 30 بقلم حبيبه سامح
ألتفت الفتيات وهم ينظرون لياسين بصدمه
تالا بصدمه : أيه ؟
ياسين ببرائه : بابا قالي أنه بيحبك هو يعني أيه حب ؟
صعد سيان بسرعه عندما سمع ما قاله أبنه
ليذهب سيان بتجاه ياسين ليقوم بحمله من ملابسه من الخلف
لينظر سيان لتالا التي تنظر له بصدمه
سيان بتوتر : ده طفل ملكيش دعوه بلي قاله
ليذهب سيان مسرعاً من أمامهم للإسفل
لتضحك الفتيات بقوه نظرت تالا لهم وهي مازالت مصدومه لا تعلم ماذا تفعل
قلبها يخفق بشده كأنه سوف يخرج من مكانه من شده التوتر و السعاده مشاعر مختلطه تعجز عن فهمها إلا واحده حبه الذي لم يتغير من قلبها أبداً
في الإسفل
نظرت هناء من فوق على والدتها التي تجلس في غرفه المعيشه وهي ترتدي نظاره و تقوم بعمل كوريشه
لتتنهد هناء و تقرر الذهاب للإسفل
وقفت أمام والدتها
هناء بتوتر : ماما
نظرت حسناء لها ثم للكوريشه الذي في يديها مره أخرى
حسناء : نعم
جلست هناء بجانبها على الأريكة لتقول
هناء بندم : أنا أسفه
حسناء بهدوء : أتعلمتي أيه من الي عملتيه ؟
نظرت هناء باستغراب لحسناء لكنها تداركت الأمر فا هي كلما تخطئ حسناء تخبرها بما تعلمت من خطأها لا ألا تفعله مره أخرى
هناء بحرج : أتعلمت أن الواحد يرضى بلي عنده و مش يبص في الي عند الناس التانيه أتعلمت أن الحب الواحد مش يتعمق فيه و يعمل مستقبل و خيالات مع الشخص التاني غير لما يتأكد أنه بيحبه
لتأخذ هناء نفس وهي تحاول كتم دموعها ثم أكملت
هناء : أتعلمت أني أكون مظلومه أفضل من أني أكون ظالمه علشان لو أنا مظلومه فا ربنا هياخد حقي أما لو أنا ظالمه ربنا هيغضب عليا والي ظلمته بالتأكيد حقه مش هيتساب وهيعود عليا بالسلب في الأخر وعلاقتي بربنا تكون كويسه
لتنظر حسناء لها لتقوم بفتح يديها لها ثم قالت
حسناء بهدوء : تعالي يا هناء
نظرت هناء بصدمه و دموع لوالدتها
لتذهب لها مسرعه وهي تقوم بعناقها وهي تبكي بقوه
لتقوم حسناء بالمسح على ظهرها
حسناء بحب : ربنا يهديكي يا بنتي و يبعد عنك الشيطان و شر نفسك
اليوم الثاني
محمود : حاضر حاضر
ذهب محمود خارج المطبخ وهو يحمل صينيه عليها ثلاث فناجين قهوه
ليضعها على الطاوله أمام فاروق و الجد
فاروق : كل ده بتعمل قهوه أيه بتدبح عجل جوا ؟
محمود بسخريه : كنت تقوم أنت ياخويا تعملها
ليقوم محمود و فاروق بالمشاجره
ليأخذ الجد فنجان القهوه الخاص به وهو يتجاهلهم
ليقوم بأخذ رشفه من القهوه وفجأه
قام الجد ببصق القهوه التي في فمه مما جعل فاروق ومحمود يتوقفوا عن الشجار و النظر له
فاروق بدهشة : في أيه يا بابا ؟ حضرتك كويس ؟
لينظر الجد لمحمود
الحاج عبد الجليل: أيه الي أنت عامله ده ؟ أنت حاطت بن ولا أيه بالظبط ؟
محمود بدهشه : أيوه يا بابا هحط بن أومال هحط أيه
ليقوم الجد بمسح فمه بيديه وعلى وجهه علامات الأشمئزاز
الحاج عبد الجليل : أنت اليوم الي هتصالحني فيه تقرر تموتني فيه
ليضحك فاروق و محمود بشده على والدهم
في الجامعه
كانت تالا تجلس مع نعمه في كافيتريا بعد ما سردت لها ما حدث معاها و مع سيان
نعمه بصدمه : يلاهوي أبنه فضحه
تالا بشرود : معرفش يا نعمه مش عايزه أتعشم لحسن أكون فاهمه الموضوع غلط وده بيبي ممكن يكون بيقول أي كلام
نعمه : مين قال كده بالعكس ده الأطفال علشان برئه بيقولوا الحقيقه وكمان طريقه سيان و توتره و لما شاله ده بيدل على أنه بيحبك بجد
أبتسمت تالا باتساع لتنظر لها
تالا بحماس : تفتكري ؟
لتقوم نعمه بهز رأسها لها
نعمه : أيوه
ليأتي فجأه أمامهم فتى لينظر لتالا
فتى : كنت عايز أخد رقم باباكي
لتنظر تالا و نعمه لبعضهم بصدمه
عند يارا
كان جميع الموظفين ينظرون بغيظ ليارا التي تجلس بهدوء و كل موظف على مكتبه يوجد مئات الملفات التي من كثرها سوف تقع
أسماء بهمس : دول شكلهم هياكلوكي
يارا بدهشه : أنا مالي أنا اتفاجئت زي زيهم
أسماء بضحك و غمزه : حظك جامد يابت يا يارا
لتقوم يارا بضربها في كتفها بخفه
أتت إيمان لتقف أمامهم و تقول
إيمان بتعب : وأنا مالي إذا كان خطيبك هو مديرنا أنا مالي أني أشتغل شغلك
لتتوقف عن الكلام عندما لمحت مساعد عمر يخرج من مكتبه
سكرتير عمر : مدير عمر بيقولكم خلصوا شغلكم و خلوا يارا ترتاح كده كده هيزود مرتبكم علشان اشتغلتم شغل يارا
لتقوم يارا بالألتفاف بالمقعد وهي تمدد يديها بخمول
يارا بكسل : دي شكلها جوازه تحفه
في قصر عبد الجليل
نزلت تالا من الأعلى بعد ما رجعت من جامعتها وهي شارده
لتقف بجانب والدها الذي يجلس بجانب فاروق و الجد
محمود بابتسامه : محتاجه حاجه يا حبيبتي ؟
لتقوم تالا بهز رأسها يمين و يسار
تالا بتردد : بابا
محمود بابتسامه : أتفضلي يا حبيبتي
تالا : في زميل ليا في الجامعه طلب أيدي
نظر الجد و فاروق بصدمه لها ثم لبعضهم
محمود بابتسامه : وماله نشوف ولو كويس يبقى على بركه ربنا
فاروق بغيظ : على بركه ربنا و نشوفه ؟
محمود بهدوء : أيوه فيها أيه يعني ؟
ليقف فاروق من مقعده ثم ذهب للداخل وهو يبحث عن سيان الذي كان ينزل من الدرج في نفس الوقت
فاروق : ألحق
نظر سيان له باستغراب
سيان : في أيه يا بابا ؟
فاروق : في حد من زمايل تالا في الجامعه أتقدم ليها
ليقوم سيان برفع حاجب واحد ثم قال
سيان : أيه ؟
فاروق : أيوه زي ما بقولك كده و تالا و محمود بيتفقوا برا على الموضوع ده
ليقبض سيان يديه بقوه وهو يشعر أن الدماء تغلي في جميع جسده ليذهب للحديقه
في الحديقه
تالا بخجل : مش عارفه أقوله ايه
سيان بثقه : قوليله أنا محجوزه لسيان عبد الجليل جوزي المستقبلي
يتبع٠
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖