رواية بين الحاضر والماضي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ايته عبدو


رواية بين الحاضر والماضي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ايته عبدو



عديت فترة العقاب بشتغل وبنفذ كل الأوامر بسكوت بدون اي ردات فعل واضحه أيوا أنا كنت بس عايزها تنتهي بس هي ما خلت من تعرض مجتبى لي بس كنت بقابله بالسكوت وده الساعدني لانه لمن لقى مني البرود قلل حركاته الزمان وأنا فهمته إنو هو كان بتغذه على ردات فعلي وده البخلي يواصل في البعمله معاي بس لمن يلقى برود ده بخلي يزهج وكمان ما انسى تعرض اسماء لي كانت كل ما تلقى فرصه تنبذني بس أنا كنت بسكت بس عشان الكان البينا لو هي نستوا أنا ما نسيته الليله كانت العقوب انتهت ما صدقته خلاص عايزه أمشي شجرتي اشتقته ليها والله شلته الدفتر الاخر فتره بسبب الضغط العشتوا بقيت ما بفتحه لكن الليله يومنا أنا وهو بس أنا ودفتري واخوي وصاحبي وكل شئ ما عندي غيره هو وحبوبه ستو بس لمن وصلته الشجره كا في واحد راقد فيها ومغطي وشه بطاقيه وشكلو نايم بس دي شجرتي لي يقعد فيها كوركته فيه
لميس: يا أخ أنت هي
لقيت صحى مخلوع والطاقيه وقعت منه طلع ده الولد حق المره الفاتت المقعده هنا شنو لكن والعجب لمن شافني اتلبش وقام ينفض في هدومه ويصلح فيها كان متوتر شديد لمن حنية عليه
لميس:حصل خير اهدى لي ده كله ما كنت قايلاك أنت والله بس المقعدك هنا شنو
قلت اخر كلمتين بحده وهو اتوتر وما عرف يرد
عبد الكريم: أنا هو في الحقيقة أنا قعده لشنو هو أنا
ضحكته على تكراره للكلمه أول مره اشوف واحد بتوتر من بت هو في الحقيقة مفروض أنا الاتوتر نظام أنا البت وكده لكن هو توتره غريب وهو لمن شافني ضحكته ضحك بتوتر وهو بحك في رأسه وقال لي
عبد الكريم:معليش هو أنا في الحقيقة لمن اقوم من النوم شويه ما بكون مستوعب حاجه
ضحكته وأنا بقول ليه
لميس: عادي عادي يااااا........ كريم ايوا كريم صح
بلع ريقه وبقى يطقط في أصابعه
عبد الكريم: أيوا كريم ما غلطي بس منك اسمي غير كأنه ما هو
عاينت ليه باستغراب من كلامه لقيته شبه سرحان فيني هي يلا أنا ما ناقصه مجتبى تاني طقطقه ليه اصابعي في وشه
حتى انتبه لنفسه
لميس:يا الأخ شكلك استحليت الونسه معاي يلا لو سمحته ده مكاني وعايزه اقعد مع نفسي في لو تتكرم يعني تمشي لي من هنا
لمن قلت ليه كده حسيت بيه اتحرج واتحسس
عبد الكريم: أنا أسف لو ضايقتك ما بقصد والله بس عايز اعترف ليك بشئ أنا ما ح اقول ليك بحبك وبعشقك والكلام ده بس بالجد إنتي لفتي نظري وشبه معجب بيك وحتى لمن اكون معاك كلام ما بعرف اتكلمه وبتوتر بطريقه مع أني انسان ثابت وما عندي الحركات دي أنا قدامك حتى كلام زي الناس ما بعرف اتكلم  بس الحاجات دي بالجد أول مره تحصل معاي ما عارف اشرحه ليك كيف بس جنبك حتى ضربات قلبي بتكون غير وما طبيعيه أنا اسف لو كلامي ده ازعجك أو ما عجبك بس أنا كان لازم اوريك أنا ح اديك يومين فكري في كلامي كويس ولو موافقه أنا ح أمشي اتقدم ليك عديل لو ما وافقتي ح انتظرك العمر كله لحدي ما توافقي المهم أنا حالياً غيرك والله ما داير
خلاص كلامه ومشى وأنا كنت في عالم تاني يديني برجفوا ومتوتره حتى انفاسي حاسه بيها انسحبت ولوني اتخطف حاسه في حركه في بطني زي الفراشات معقوله في زول بحس تجاهي بإحساس صادق زي ده وأنا ما عارفه كلامه نساني حتى أني جيت الشجره لشنو والله قعدته والدفتر الجيت عشان اقرأ والله ولا فتحته بس بقيت سرحانه والكلام بتردد زي الصدى في راسي لحدي ما المغرب قرب وأنا بس في قعدتي دي وعلى كده قمت ومشيت البيت والدفتر زي ما جبته زي ما شلته ما قريت ولاصفحه منه
________________________
 _*عبد الكريم::*_ 
كنت نايم لمن سمعت صوتها كنت قايل نفسي بحلم بس لمن صحيت ولقيتها هي في الحقيقة اتوترته وفقدته توازن افكاري بقيت اتنفض واعمل في حاجات غريبه والعجب لمن سالتني حسيت نفسي شافع والكلام جديد علي وما قادره اطلعه بس بعد اعترفت ليها بكل الحاسي بيه حسيت نفسي خفيف وأنا راجع البيت لأول مرة بعد شهر مبسوط وحاسي الدنيا ما سايعاني نهاي ..
 يتبع..



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة