
رواية بين الحاضر والماضي الفصل الخامس عشر 15 بقلم ايته عبدو
رجعت البيت وأنا في مشاعر كتيره ضاربني ما قادره افارقه دخلته الفرفه لأنو حالتي غريبه ولو شافني زول اكيد ح يستغرب حاولت اشتت انتباهي من الموضوع ده بس عقلي ماوقف تفكير فيه والعجب قلبي بيضرب بطريقه غريبه مع إنو الموضوع مره عليه وقت لكن ضربات قلبي ما راضيه تنتظم فجاء عاينت للدفتر ايوا ده اسلم حل علشان اشتت انتباهي من الموضوع ده واركز فيه وفعلا فتحته عشان اقدر استعيد تركيزي
________________________
_*في الماضي::*_
قمت مع اختي سعاد ومشينا عشان ننفذ خطتنا لقنا ابوي ونحن مارقين وسايقين البهايم
بشره:من السرحان بالبهايم وللبيت اعرف إنو مشيتنا كده ولا كده العقاب ح يكون عسير
لمن قال كده جسمي كله كشه وسعاد حست بي ومسكتني من يدي وضغط عليها علشان تطمني بس مافي شي بخليني أطمئن بعد الكلام ده بس مشيت معاها وأنا من الخوف حاسه انفاسي بتتسحب مني لمن وصلنا بيت ناس حسب الرسول نسيت كل خوفي وكنت بس عايزه اشوفه عايزه ابكي واقول ليه والله وأنا كمان دايرك سعاد واصلت مشي وهي بتاشر لي يعني ادخلي اتشجعت ودخلته بس أول ما وصلته نص الحوش ظهرت في وشي مرة خالي البلوله ولمن شافتني جات على باندفاع خلاني اتراجع خطوتين لوراء
دار السلام:اهلا وسهلا الجابك شنو هاااا ولا بتدوري تكملي شغل اخوكي وتنتهي من ولدي بعد عرفتي ما مات صح ياخي حسب الرسول عمل ليكم شنو حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم والله ينتقم منكم حق ولدي البقى بسببكم عايش بكليه واحده مبسوطه خليتي يجري وراك لحدي ما اتقدم وخطبك وابوك جرجرو سنتين اسي لو عرسته ليه اي واحده كان يكون عنده بدل الجنى اتنين لكن لا قال بدورك إنتي وفي النهاية جزات صبره إنو اخوك المجنون الله يحرقه في الدارين يطعنه يطعن ولد خاله كان ما مجنون كان يقدر لامو كان ما محترم خاله ولا صحي انتوا في اسرتكم عندكم النسوان مافي ليهم تقدير واحترام وزيكم زي اي خدم وبس ولدي كان ح ينشلك من بيئتكم العفن دي بس انتي عشان بت البشره ما بتستاهلي وتستاهلي تعيشي وتموتي في بيتكم أو يجي واحد من أولاد اعمامك الجهله زي اهلك ويعرسك وينقلك من جحيم اهلك لجحيمُ هو دي نهاية انك تكوني بت اسره زي دي ونهاي ما حانه عليك لانك في النهاية بتهم وشايله دمهم الوسخ وسكتي على عمايلهم لكن اشوف فيكم يوم على العملتوا في ولدي اشوفوا فيكم واحد واحد حقي
ولزتني برا البيت وقفلت الباب فيني وأنا أصلا أثناء كلامها دموعي انتهت حاسه بطعنه في قلبي ونفسي حاسه تقيل ورجولي بقو ما شايلني من تقل الكلام السمعته وأول ما كنت ح اقع حسيت بيدين لحقني ما كانوا قادرين بس بسببهم ما وقعته رفعته راسي وأنا منهارة لقيتها دي سعاد وبس يادوب قلت للبكى جاك زول وقعت في حضن وهي لانه قريبه لي في الحجم ما قدرة تستحمل حملي التقيل الرميته عليها فسندتني وقعدنا في الارض خلتني لمن كملته البكى حقي مع انو ما بخلص بس بقيت اتنهد من الألم الحاسه بيه
سعاد:ممكن تشرحي لي في شنو حسب الرسول كويس الحاصل شنو ما توتريني
حكيت ليها القالتوا لي مرة خالي كله هي وقفت على حيله وهي الغضب باين عليها
سعاد:بالله الله يحرقها هي والله إن ما وريتها الخدم ديل ممكن تعمل فيها شنو ما ابقى سعاد
قمت بسرعه مع أني بالجد تعبانه نفسي وجسدي بس سعاد ممكن تخرب الدنيا أنا عارفها صح كلامها زعلني بس هي أم ومقهوره على ولدها الوحيد بين اربع بنات اكيد ردة فعلها لو ما كانت كده ح تكون اقوى مسكته سعاد وأنا بعاين ليها بتعب حقيقي
ست البنات: إنتي الطلبتي مني اجي وأنتي الشجعتيني بس ده الحصل وانتهى خلينا نمشي لو سمحتي بالجد أنا ما قادره اكتر من كده حاسه أني عملته حاجات اكبر من طاقتي بكتير عليك الله يا سعاد أنا سمعته كلامك وجيت إنتي المره دي اسمعي كلامي بس المره دي يا سعاد
عاينت لي بعتاب واتحركت قدامي بقيت بجر رجليني جر عشان اصل البيت وسعاد من الزعل ولا عاينت لي وصلنا البيت دخلنا الغرفه سعاد جدعت طرحتها وقعدت في السرير بقوة كأنها بتحاول تفضي غضبها وأنا داخله لمحته ورقه جديد غير ديك في يدها من انهياري وتعبي قبيل ما انتبهت ليها لا اكيد ما عملتها تاني سعاد
________________________
قطع قريتي مصعب دخل وعاين لي طبعا خلال الشهر ده بعد الحصل داك ما شوفته واصلا ما كنت بطلع من الاوضه بقضي شغلتي سريع سريع وبرجع تاني وهو ما اتجر يجيني تاني عاينت ليه بلع ريقه ونزل عيونه وتاني رفعه وهو بمثل الثبات ضحكته من جواي بالجد دي حياتنا إنو الاخوه ما يقدر يتعامل مع اخته بحنيه ويكون ليها سند عشان يعتبر أنه ده عدم رجوله والله ما قادره استوعب اصلا منو الخته القوانين دي ده منو الحكم علينا نعيش نحن والرجال بقانون هم ما عندهم احساس ولا مشاعر ونحن ما عندنا قرار ولاكلمه منو العمل فينا كده جاء خت لي هدومه وطلع وأنا فهمته إنو حالياً هو داير لميس الخدامه تغسل وتكوي ههه ح اتوقع منو شنو يجي يطبطب علي يعني غبيه عمري ما ح اتعلم انهم مستحيل يحسوا بينا...
يتبع...