رواية بين الحاضر والماضي الفصل السابع عشر 17 بقلم ايته عبدو


رواية بين الحاضر والماضي الفصل السابع عشر 17 بقلم ايته عبدو



رفعت راسي لقيت دي اسماء كانت بتعاين لي بحذر وماشه على أنا استغربته من يوم المشكله ما جات الاوضه حقتي بس الليله الجابه شنو لمن وصلت بقت تفرك في يدينها زي الخايفه مني وده خلاني استغرب اكتر
اسماء:لميس أنا اسفه بسبب المشكله الحصلت بينا وأنا ما فهمته إنو إنتي دايره تساعديني بس اسي أنتي اخت وجدي وهو ح يبقى راجلي ومـ............
وقفتها وأنا ببتسم على كلامها ايوا ده الجابها
لميس:بس بس بطلي نفاق يا اسماء لو سمحتي جيتي لشنو للرخيصه دي اااا جيتي لشنو لقليلة الادب إنتي لو نسيتي الكلام ده أنا عمري ما ح انسى أني شوفته حقيقة اقرب زول كان لي وانو في اصغر مشكله وحتى بدون ما تعرفي هل فعلاً أنا غلطانه ولا غلطان السوط ليك جيتي وطلعتي كل الغل الفي قلبك اتجاهي معقوله يا اسماء إنتي كنتي شايفاني بالطريقه دي وأنا كنت شايفاك الملاك البرئ والوحيده في كل الاسره دي قلبك طيب وابيض بس تصدقي طلعت أنا القلبي ابيض أني كنت شايفاك كده وأنتي طلعتي شيطان رجيم جاي لي بعد كل الحصل هاااا احكي ولا خايفه زي ما قولتي أنا اخت راجلك المستقبلي وكده اقوم اخرب عليك ااااه اي يادوب فهمته إنتي جاي علشان أنا ما اكلم اخوي بعمايلك وللاسف الشديد ما يعرسك احب ابشرك ما تخافي أنا اصلا مهمشه واخوي ما بحبني ويخاف علي لدرجة يلغي زواجه منك عشان كنتي بتتعرضي لي وتنبذيني واتهمتيني بأني بعرض نفسي لمجتبى اصلا علاقتنا مع على قد كده ف خليك مطمئنه شديد أنا ما ح اكلمه ولاهو حتى لو كلمته ما ح يعرسك ف مافي داعي تعيدي تمثيلتك الزمان تاني عشان تقربي من وجدي اسي هو شبه بقى راجلك مبروك عليك أنا الرشحتك ليه لي حبوبه الانتي كنتي قايلاني مشيت اخرب صورتك عندها إنتي فزتي بسببي وأنا خسرته كمان بسببك اطلعي برا يا اسماء وتتهني بوجدي و نمارق تدوم ليك
لمن وريتها أني أنا الرشحتها لحبوبه اتفاجات وحاولت تتكلم معاي
اسماء:لميس والله ما كنت عارفه إنو دي نيتك والله نمارق قالت غير كده قالت لي إنو انتـ......
لميس:انتهى يا اسماء ما تشرحي لي لأنو أنا وقت كنت عايزه فرصه عشان اشرح ليك كنتي كل مره بتصديني واسي إنتي كمان خسرتي الفرصه دي وسمعتيني قبل شويه قلت ليك اطلعي برا وما تخليني اجرك أنا
جات علي وكانت داير تمسكني من كتفي وأنا بسرعه قمته من السرير ورجعته لي وراء بسرعه لمن هي بقت تعاين لي بصدمه
لميس:اوعك تهبشيني لانه يدينك الاسي داير تهبشيني بيهم علشان تهديني قبل شهر دفرتيني بيهم ولو ما مصعب كان وقعته بس لا إنتي ما كان هامك وما كنتي شايفه غير القالته نمارق واسي خليك كده
ومشيت عليها ومسكتها من يدها وجريتها وطلعتها برا ولزيتها لمن اتعترت بي طوبه وكانت دايره تقع بس جاء وجدي ومسكه وهو بعاين لي بغضب ثبته واتاكده من أنها كويسه وجاء علي بكل غضب في الدنيا وضربني كف لمن رجعته خطوه لوراء وحاسه اضاني صنت رفعت وشي وأنا مبتسمه ابتسامه مكسوره وبعاين لاسماء الاتخلعت من ردة فعل وجدي لمن ختت يدها في خشمها من قوة صوت الكف وهي بتعاين لينا بصدمه ضحكته ليها وأنا بعاين ليها وراء وجدي
لميس:شوفتي يا اسماء ده الكنت بحكي ليك عنو قبل شويه أن شاء الله يكون بالك مرتاح إنتي غلطي وأنا انضربته والضربني ده المفروض كنتي خايفه أني اشكي ليه ضدك ويقيف معاي صح يلا مبروك وقف معاك حتى بدون يعرف اي شئ ديل اخواني ما محتاجه تخافي منهم لو حتى جبتي سكين وطعنتيني مافي زول ح يحاسبك لأني أنا قليلة الادب واكيد غلطة عليك يلا يا اسماء افرحي بس أنا عمري ما ح اسامح ولا واحد فيكم وربنا ح ياخد حقي منكم كلكم الله يحرقكم
قلت اخر كلمتين بحده وصراخ وجدي جاء علي بغضب تاني وهو بكورك ورافع يده داير يضربني
وجدي:اسكتي يا قليلة الادب والله الليله ح ادبك
بس اسماء جات جاريه بسرعه ووقفت في النص وهي رافعة يدينها لأول مرة قدام واحد من الرجال ومنو قدام وجدي عاين ليها بحده وقال ليها بكوراك
وجدي:ابعدي من قدامي سرعه يا اسماء أنا البت دي لازم اربيها زحي
كورك شديد لمن اسماء نطت بخوف شديد ظاهر في رجفتها بس أنا كنت حاسه ببرود ما عادي عايز يضربني يلا خليه يضرب بقى ما فارق معاي بس اسماء مسكته من يده وهي بتهمس وبتحاول تهدي ما عارفه قالت شنو بس قدرت تسيطر عليه عاين لي من وراها وقال لي بحده
وجدي:كلامنا لسه ما انتهى بس المره دي لو ما أسماء كنت كسرته راسك وقطعته ليك لسانك الفالحه تطوليه ده
قال كلامه ده ونفض يده من اسماء الرجعت خطوه بسبب قوة النفضه وهو مشى ولا اشتغل بينا وهي كانت عايزه تتكلم معاي بس أنا دخلته بسرعه وقفلت الباب في وشها وسندته ظهري عليه وقعدته في الارض وأنا تعبانه من كترة الخذلان ده معقوله مره مصعب واسي وجدي وقبيل لبنى بتقول عني أنا غيرانه وهي حتى ما عارفه أنا بسبب اسماء مريت بشنو عمري ما كذبته لمن قلته عن نفسي وحيده اصلا أمي عمرها ما جات على اوضتي وفقدتني حيه ميته زعلانه ولا فرحانه وابوي لو عليه يتبر مني أنا قليلة الادب دي مافي زول دايرني في البيت ده جسمي اتهزه من بكاي المكتوم بس فجاء في نص ده صوت كريم ضرب في رأسي وكلامه وحنيته وكيف شايفني لميس لميس وبس لا قليلة الادب ولا الخدامه واتذكرته إنو الفرصه حقت التفكير الاداني ليها بكره بتنتهي ومفروض اديه راي خلاص أنا قررته كريم ده هو ح يكون طوق النجاه من الجحيم الأنا فيه ده ح أوافق لانه حتى لو طلع كعب مستحيل يكون اكعب من ديل عاينت للدفتر وعيوني نزلوا دموع قمته وأنا ماشه عليه وشلته وأنا بحضنه وبقول
لميس: شوفتي كيف يا حبوبه سعاد الناس ديل ظلمه لو كنتي هنا كان انقذتيني منهم ذي ما كنتي تعملي مع حبوبه ستو وينك إنتي ياريتك هنا أنا عايزه اعرف وينك
قشيت دموعي بسرعه وبقيت اتنهد وبفتح في الصفحات علشان اصل الصفحه الوقفته فيها لحدي ما لقيتها وحاولت اركز مع أني بالجد منهاره وتعبانه بس لازم اعرف حبوبه سعاد مشت وين
________________________
 _*في الماضي::*_
صحيت الصباح متأخر عاينت جنبي في السرير محل سعاد لقيتها مافي قلت بتكون برا مشيت على الادراج حقتنا وفتحتها عشان اشيل لي هدوم واستحمه وأنا بفتح في درجي درج سعاد اتفتح معاي بالغلط بس كان فاضي حسيت بقلبي وقع بين رجولي لا اكيد هي ما عملت كده وفي اليوم ده كان صادف وصول ود عمي موسى لا اكيد سعاد ما هربت هي امبارح قالت لي أنها الغة الفكره يعني كانت بتمشي فيني لا لا طلعت بره بسرعه وحاسه رجولي ما شايلني لقيت ابوي قاعد في السرير القصاد المطبخ أنا هنا حسيت نفسي انسحب مني عاين لي باستغراب من شكلي بس ما اتكلم معاي دخلته المطبخ وأنا بعاين فيه بس كانت أمي بس القاعده مشيت ليها وأنا برجف واتكلمته معاها بهمس وأنا ما عارفه اتصرف كيف في المصيبه دي وخايفه ابوي أو أيوب يعرفوا لا لا ح يقتلوها لو لقوها اكيد
ست البنات: أمي امي الحقيني
قلت كلامي بهمس وهي عاينت لي باستغراب شديد وكأنها بتحاول تفسر حالتي ودموعي بتنزل براها من الخوف
نور الهدى:مالك يا بت بتتكلمي براحه كده وبتبكى وشكلك ده كده خوفتيني الحاصل شنو
اشرته ليها إنو توطي صوتها وهنا استغرابها زاد
ست البنات:وطي صوتك عشان ابوي ما يسمعنا أمي سعاد هربت
أمي ضربت صدرها بقوه وهي بتكف نفسها بيدينها وبدت تولول بصوت عالي مع أني كلمتها توطي صوتها وأنا خلاص بقيت برجف وما قادره اسيطر على نفسي من الخوف
نور الهدى:سجمي الليله وسجمي وااااااااا سواد وشي الليله وبعلي وبعلي
جاء ابوي مهجوم وهو بكورك في أمي
بشره:يا وليه وطي صوتك مالك بتولولي
أنا هزيت رأسي لأمي بلا عشان ما تكلمه بس وين هي طوالي اتكلمت وقالت ليه
نور الهدى:الحق يا الشيخ بشره بتك سعاد هربت وفضحتنا هربت وسودت وشنا
ابوي كورك فينا بصوت عالي شديد أنا لمن نطيت واتراجعته خطوات لوراء
بشره:كيف يعني هربت لا لا اكيد البت دي جنت والله لو طلع الكلام ده صح والله لو لقيتها اضبحها سامعاني ح اضبحها قال كده ومشى على غرفتنا وفتش البيت كله بس للأسف سعاد فعلاً هربت وأنا لمن قال كلمة اضبحه دي هبطته زياده يارب ما يلقها يارب سعاد تكون بقت في ابعد حته ممكنه من هنا ابوي كلم موسى وايوب واي واحده مشى يفتش بطريقته غير تفتيش ابوي وموسى قال عقدنا أنا وهو ما ح يحصل إلا بعد يلقوا سعاد العايزه تتطين سمعتهم وأنا ليل ونهار بدعي انهم ما يلقوها لحدي ما يوم جاء وحصل..
 يتبع....



                 الفصل الثامن عشر من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة