
رواية بين الحاضر والماضي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايته عبدو
لحدي ما يوم جاء وحصل الحصل بتذكر كنا وأمي في المطبخ وأبوي بشرب في الشاي في السرير الجنب المطبخ جاء شافع جاري لابوي وهو بلهث من الجري
الشافع:شيخ بشره قالوا ليك لقينا سعاد وهي اسي في المخزن حقكم قالوا ليك تعال احضره
أنا لمن سمعت الكلام ده كنت بغسل في العده والكاسه ألفي يدي وقعت واتكسرت وأمي دي بقت تبكي لمن جسمها اتهزه بس نهاي ما اتحركت من مكانه ابوي نفض شاله وقام مشى أنا اتسحبته وراءه وأنا برجف بس بحاول اكون ثابت يارب لقوها أن شاء الله ما يعملو ليها حاجه لحقته أبوي لمن دخل خله الباب وراه متاكه أنا ادسيت وبقيت اعاين بالجزء المفتوح كانوا وقفين التلاته قدامها ابوي موسى وايوب ما قدرته اشوفها لحدي ما أبوي قال كلامه وزحى بالجنبه
بشره:عمره ما جاء اليكسر ظهري ولا يخلي رأسي في الطين بس الليله ح تخلص منك لانك حاولتي تعملي كده
لمن شفتها جسمي كله رجف ودموعي بقت تنزل بدون ما اقدر اتحكم فيها وشها كان مورم من الضرب لمن عينها مطفيه وهدومه مليانه دم انضربت لحدي ما بقت تنزف ختيت يدي على خشمي وهي بترجف من المنظر وفجاء ايوب ثبتها من جسمها التحت وموسى طلع سكين أنا قلبي وقع لا اكيد مستحيل يعملوا كده اكيد لمن قالوها ما كانوا جادين سعاد ضحكت كعادتها مع أنها في موقف مفروض تبكي بس ضحكت وتفت الدم من خشمها وهي بتقول
سعاد:عمركم ما ح تكونوا رجال في عيوني وأنا ارجل منكم كلكم تلاته وبعد ده خايفين مني لدرجة عايزين تتخلصوا مني يا المنظركم منظر رجال بس الحقيقة غير
قالت كده وضحكت بكل استفزاز بس حتى ما لحقت تكمل ضحكتها لانه ضبحوها أنا لمن شفته المنظر رجعته خطوه لوراء لمن وقعته لا لا دي ما سعاد لا هم ما عملوا كده صوتها وهي بتطلع في الروح منظرها خلاني اتنفض رعب هم عملوها عملوها ضبحو اختي سعاد عملوها حسيت الدنيا بدت تضلم في وشي بس حاولت اقاوم وقمت اجري كنت بجري وبقع لحدي ما وصلته البيت وأنا عيوني عايزه تطلع من شدة هول المنظر والصدمه وأول ما دخلته من باب البيت ما قدرته اقاوم السواد الاجتاح عيوني وغمضهم باستسلام واخر شئ حسيت بيه جسمي وهو بضرب بقوه في الارض حسيت نفسي بس عايزه اكون مغمضه وما اصحى بعد الحصل ده أو اصحى والقى نفسي بحلم وسعاد لسه نايمه جنبي
________________________
قطعته القرايه وأنا برجف والدفتر وقع من يدي لا ما هو مستحيل حبوبه سعاد انضبحت والضبحوها ابوها واخوها وولد عمها الي هو جدي لا لا مستحيل حسيت جسمي كله برجف معقوله وأنا البسال هي مشت وين اتريها انضبحت لا لا نفسي عله وبقى صعب حاسه إنو النفس ما راضي يجيني طلعته بسرعه على راكوبة حبوبه ستو وأنا بسند نفسي على الحيط عشان اصل بدون اقع من الصدمه الحاصله لي حبوبه ستو كانت ماسكه سبحتها بس أول ما شافتني اتهجمت بس حسيت بيها فهمت أنا اسي حالتي كده لشنو لانها مرة بيها قبل كده فتحت لي يدينها وأنا وقعته في حضنها وأنا ببكي بكل صوتي المره دي بدون ما اكتم صوتي وهي بس كانت بتمسح بيدها على ظهري كمحاولة منها عشان تهديني بس أنا الفتره الفاتت كنت مضغوطه واسي موضوع حبوبه سعاد هو كان القشه القسمت ظهر البعير أمي إخواني ولبنى كلهم جوا والتانين علشان الراكوبة في بيتنا نحن كانوا بعيدين شويه فما سمعوا كانوا كلهم بعاينوا لي باستغراب شديد على حالتي وبكاي أمي كانت دايره تقرب بس حبوبه رفعت يدها ووقفتها نظام تخليني اطلع كل القهر الجواي العشته كاتمها طول السنين دي وأنا بمثل البرود والقوة بس أنا اضعف من ما يتوقعوا بكيت كل مره كان نفسي ابكي بس كنت بضحك عشان ما يفتكروا إنو كلامهم أثر معاي وهو كان فارق معاي وشديد كمان بكيت كل مره كنت بحتاج فيها واحد من إخواني يقيف في ظهري ويقول لي ما تخافي يا لميس أنا في ظهرك ومافي شئ ح ياذيك بس خذلوني بكيت في كل مره كنت محتاجه فيه اختي عشان اقعد وافضفض معاها زي ما كل الاخوات بعملوا مع بعض بس هي كانت حتى لو شافتي مضايقه من شئ ما بتسالني بكيت على أمي العمرها ما حضنتني ودافعت عنى ضد اخواني زي ما كل الامهات بعملوا وبقيفوا مع اصغر أولادهم وبكيت أبوي العمره ما قال لي كيفك يا بتي ولا سأل عن حالي بس وقت اغلط بكون موجود عشان يضربني ويربيني عشان هو ابوي بكيت مضايقة مجتبى لي الكنت بخاف اتكلم بيها عشان ما يترمي الغلط علي ومع ذلك برضوا في نظرهم كنت غلطانه وكمان رخيصه وجدي عاين ومشي اصلا عمره ما همته حاجه بتخصني أمي برضوا لمن لقتني مطوله مشت لانه شغله والبيت اهم مني أنا بتها لبنى محمد ود عمي نادها مشت لانه هو اهم من اختها مصعب الوحيد الكان واقف بس كان واقف بينا موضوع رجولته الممكن يتكلموا فيها رجال العيله لو جاء خطوه زياده علي فانسحب وهو بعاين لي بشفقه حبوبه الوحيده الحنت علي الوحيده الدموعها نزلت على حالتي نمته من البكى في حضنها نمت وأنا بالجد المره دي ما نفسي ارجع اصحى زي حبوبه ستو زمان.
يتبع.....