
رواية بين الحاضر والماضي الفصل التاسع عشر 19 بقلم ايته عبدو
صحيت من النوم للاسف مع أني بالجد كان نفسي ما اصحى عاينت حولي لقيت مافي زول حبوبه اظنها مشت الحمام لمن قمت عايزه أمشي الاوضه جات لبنى وهي بتعاين لي بحذر عاينت ليها بعدم اهتمام لأنها عايزه تقول حاجه عارفه انها مستحيل تجي إلا عندها شمار عايزه تقولوا لي
لميس:قولي العندك وخلصيني
لبنى:حبوبه مشت لعمتو وداد لانها ولدة امس وكلموها اسي واتحركت طوالي
غمضة عيوني في محاولة مني عشان اطرد الافكار الجاتني أنه ممكن تحصل لي في عدم وجود حبوبه ستو والوحده الممكن اعيشها لا لا أنا كنت محتاجها اكتر من عمتو وداد والله احتمال عمتو تلقى ناس حولها بس أنا مافي غيرها معاي أنا بالجد بدونها وحيده بلعته ريقي بخوف وأنا بتخيل حبوبه سعاد والحصل ليها وانو ديل الناس الأنا عايشه معاهم من سنين عندهم سوابق وانو حبوبه سعاد كانت زي بتعاندهم وتتمرد عليهم لحدي ما...ما دايره اتذكر الحصل تاني بس هل ممكن يحصل فيني نفس الشئ الحصل لحبوبه سعاد اتجاوزته لبنى البتعاين لردة فعلي الكانت إنو لوني اتخطف فجاء وهي ما فاهمه شئ دخلته الاوضه عاينت للدفتر وهو واقع في الارض بالجد ما نفسي اقرب منه بس مشيت رفعته وختيته في الطربيزه الجنبه بقيت قاعده بعاين فيه أنا عارفه باقي صفحتين بس ما نفسي اكمل الوقت كان عصر شلته الدفتر ومشيت الشجره حاسه البيت وكل زول فيه كاتمين لي نفسي بعد حبوبه ستو مشت الشجره وأنا شبه فاقده الامل أول ما وصلته انتبهت من بعيد إنو في واحد قاعد في شجرتي لمن قربته لقيته كريم ابتسمته بدون ارادتي هو لمن شافني وقف وهو مبتسم
كريم: وأخيراً شرفتي اليومين انتهوا وأنا جيت من الصباح مع أني عارف انك ما بتجي بدري بس ما قدرته اقعد وانتظر في البيت اها بشريني
عاينت ليه وأنا بتذكر كل شئ سيء حصل معاي في البيت داك والحصل مع حبوبه سعاد وحبوبه ستو إذا هو حسب الرسول ببقى ليه جده هل إذا أنا وافقته اهلي ح يقبول بيه وهم شايلين حقد ما بخصهم واسياده ماتوا وهو نفسه الموضوع مره عليه اكتر من اربعين سنه أنا ما زي حبوبه ستو أنا زي حبوبه سعاد و ح اختار الأنا عايزه مش الهم عايزنوا بس أنا ما ح اخلي نهايتي تكون زيها عاينت ليه وأنا جواي خوف من الجاي بس أنا اقوه من الجاي كله وح اقدر اواجه اي شئ
لميس: أنت لو عايزني بالجد ف امشي اتقدم لي لانه أنا ما زولة لعب فاهمني
هو ابتسم والفرح ظاهر عليه
كريم:ما أنا اصلا داير موافقتك علشان اعمل الخطوه دي خلاص أنا ماشي اكلم اهلي
قال كده ومشى من قدامي مستعجل ابتسمته احتمال هو العوض الربنا داسي لي بعد كل العذاب ده قعدته والدفتر في يدي عاينت ليه وقلت لازم اعرف النهاية مهما كانت ماهو مافي اصعب من إنو حبوبه سعاد حصل ليها الحصل فتحته اخر صفحتين وبقيت مركزه وأنا بقرا
________________________
مره على موت اختي سعاد اسبوع وأنا كنت فعالم تاني كنت بنوم واصحى وأنا بهلوس بالحصل وبتعاد لي كأنه يادوب قاعد يحصل موت اختي سعاد ما كان ساهل علي ده غير أني شوفته الحصل ليها بعيوني شوفتها وهي في اخر لحظاتها شوفتها وهي كانت متعذبه ومضروبه لمن دمها سائل بعد الاسبوع ابوي جاني وهو بقول أني اجهز عشان عرسي من موسى موسى القتل اختي موسى الاتولى النصيب الاعظم من قتلها كل ما اتذكر منظره وهو شايل السكين كان قلبي يضرب من الخوف كيف ح اعرسه واعيش معاها قاتل اختي والله ده اخير منه أني اموت أول شئ اتحرمته من حسب الرسول وانطعن بسببي والطعنه اخوي واسي انحرمته من اختي سعاد والقتلها ود عمي وال ح يبقى راجلي بالجد أنا ما قادره استحمل كل البحصل ده أنا اضعف من كل ده كلامك صح يا سعاد أنا ضعيفه ارجعي أنا بدونك ما بقدر اتخيلي انهم يا سعاد عايزين يعرسوا لي القتلك أنا اعمل شنو أنا بكرهم وبكره نفسي اكتر منهم اني شوفته كل الحصل ليك ولي حسب الرسول بس بسبب خوفي حتى نفسي قدامهم ما قادره اشيله معقول اكون جبانه للدرجه دي نفسي اقتل نفسي وارتاح من كل شي بس حتى ده أنا اجبن من إنو اعملوا أنا بكره خوفي الخلاني ظالمه وبسكت عن الظلم وبستر عليه بكره خوفي الخلاني ما اساعد حسب الرسول وهو كان بدافع عن خوفي بكره خوفي الخلاني اشوف اختي بتنضبح قدام عيوني بدون ما اقدر اساعدها واعمل اي شئ عشان انقذها وهي الكل عمرها بتنقذني منهم بس للاسف أنا ما كنت بستاهل أنا كنت بستاهل اكون محلها أنا المفروض اموت بدلها لأني استاهل لأني واحده بستر الظلم الحاصل حولي وسعاد عشان ما بترضى الظلم بقت هي الضحيه ضحية ناس مافي في قلوبهم ولا ذرة رحمه
حصل عرسي من موسى وأمي بسبب حسرتها على سعاد ماتت بعدها بشهر وهنا بالجد أنا كنت وحيده وموسى كان اقسى انسان قابلته في حياتي حتى أيوب وابوي كانوا بالنسبه ليه في القسوه ولا شئ بعدها بسنه ابوي وايوب كان عندهم بضاعه جاتهم في نفس المخزن القتلوا فيه سعاد وسبحان الله من حيث لا يعلموا ولعت نار وهم كانوا في المخزن وماتوا محروقين الاتنين وبعدها بسته سنه كنت ولاده بوداد اصغر اولادي وموسى كان تعبان ليه سنتين ولمن حسه التعب زاد عليه مشى وفحص وطلع عنده ورم في المخ واتوفى بعدها بسنه بعد معاناة مع المرض بالنسبه لي دي كانت العداله الإلهية ربنا امهل لكن ما اهمل واي واحد اخد نصيبه من الشر العملوا ربيت اولادي براي بس للاسف الشديد دم ابوي وايوب وموسى بجري فيهم طلعوا نفس القسوه مع اني حاولته بس ده الحصل بس برضو أنا راضيه عن كل الحصل وعن النهاية حقت كل واحد فيهم لانهم كانوا يستاهلوا وربنا ما ضيع حق اختي سعاد وحسب الرسول صح علاقتنا اتقطعت بس هو عاش حياته كلها بعاني بسبب الطعنه الطعنها ليها ايوب وربنا اخد حقه وحق امي الماتت قهر على بتها الماقدرة حتى تبكي عليها قدامهم بسبب ظلمهم دي كانت نهايتي وبدايتي عانيت وعشته في جحيمين مره جحيم اهلي ومره ثانيه جحيم موسى بس في النهاية هم العاشوا الجحيم العيشونا فيه وده بكفي وبتمنى مافي بت تعيش العشته او العاشتوا اختي سعاد لانه بالجد كان صعب
________________________
على كده كان الدفتر انتهى بس يمكن نهايته كانت احسن شئ ظلموا لكن ربنا ما بضيع حق مظلوم وربنا عاقب اي واحد العقاب البستاهلوا واكتر كمان قفلته الدفتر وقمت عشان ارجع البيت وأنا حاسه إنو في أمل بعد النهاية الشبه سعيده دي وأنا مستحيل افقد الامل ده
________________________
_*عبد الكريم*_
كلمته اهلي امي اعترض شديد وانهم بكرهونا وورتني انهم الناس الطعنو جدي أنا ما كنت عارف بس فجاء جدي جاء وقال
حسب الرسول:لي يا سعديه الولد ما عنده ذنب وبعدين ده ماضي وانتهى والناس أسياد الماضي ده التلاته ماتوا ما تخربي حياة الولد عشانه ومدام هو دايرها أنا زاتي بمشي معاه
أنا هنا بالجد احترمته جدي اكتر ما كنت بحترمه عمره ما كان الجد القاسي الحازم كان دائماً الحنون والمتفهم البقيف جنبنا في كل شيء فعلاً مشينا وامي شبه ماراضيه بس هي مستحيل تكسر كلام جدي أول ما وصلنا فتح لينا الباب ولد صغير عمره بكون ١٥او١٦ دخلنا جوه وكلم ناس البيت الرجال كلهم جوه مشاء الله عليهم طلعوا اسره كبيره شديد اكتر من ما اتوقعته اتكلم واحد مع جدي
ادم:نعم يا حسب الرسول الجابكم عندنا شنو هو انتو نسيتوا العداوه البينا ولا شنو
حسب الرسول:عداوه اي عدواه انت بتتكلم عنها بس ما تكون قاصد المشكله الليها اكتر من اربعين سنه اصحاب المشكله زاتها ماتوا
ادم:ماتوا ولا حيين نحن ما عندنا معاكم شئ الجابكم شنو
المره دي اتكلمته أنا
عبد الكريم: الصراحه يا عمي أنا جيت اطلب يد بتكم لميس على سنة الله ورسوله
كلهم عاينوا لبعض باستغراب وضحكوا ضحكت استهتار
ادم:يد منو لميس بتي أنا والله ده كلام لكن
حسب الرسول:ادم المشاكل الزمان انتهت ما تخرب حياة الاولاد عشان حاجه هم ما عارفين قصتها وماليهم ذنب فيها
الراجل بده عليه الغضب وكورك شديد
ادم:انتوا ما بتفهموا شوفتوا مش لميس دي والله لو اقطعها وارمي لحمها للكلاب ولد ولدك ما بطلوا منها شعره اطلعوا بره
فجاء جدي حسب الرسول ضحك وهو بقول
حسب الرسول:ياهو انتوا رجال عيلة البشره عمركم ما بتتغيروا أنت عارف إنو الكلام ده قالوا خالك ايوب لي أنا قبل كم واربعين سنه لمن جيت ادافع عن علاقتنا أنا وامك بس انتوا ده طبعكم
جدي طلع بعد الكلام ده أنا كنت عايز اقيف اكتر بس لازم امشي مع جدي وح اجي تاني وتلات ورابع المهم إنو في النهاية اعرس لميس
وكمان في حاجات شكلي لازم اعرفها من جدي...
يتبع....